الحلقة الثالثة – برنامج الإمام الطيب 2 – التراث والتجديد الجزء الثالث

في الحلقة السابقة

فضيلة الإمام إذا كان للأزهر كلّ هذا الفضل في الحفاظ على التّراث الإسلامي، لماذا يتعرّض مؤخّرًا هذه الهجمة الشّرسة فيما يتعلّق بموقفه من التّراث؟

لأنّه مطلوب هدم هذا التراث، ومركز التراث الآن الفكريّ والروحي والثقافي

هو الأزهر

هو الأزهر، فلا يمكن أنك أنت تهدم التراث إلا إذا هدمت هذا المركز، ومن هنا طبعًا تستطيع أن تُفسّر لِما هذه الهجمات الضارية التي لا تتوقّف وهجمات مُتكررة، ويعني مرذوله ونفس الكلام الي قيل في القرن الماضي يُقال الآن

لأنّ أنا أفرّق حقيقة بين أمرين، بين دُعاة التجديد، التجديد في التراث، وبين دُعاة نقض التراث وهدمه، دول فريقان مُتمايزان تمامًا.

هناك ناس قرأت التّراث، وتُدرك هذا التراث وأهمّيته، ودوره التّاريخي في الحفاظ على هذه الأمّة 14 قرن

الأمة دي ما متتش، لم نحيلها إلى مُتحف التواريخ، كما أُحيلت الأمّة الرومانية والأمة اليونانية والأمة الفارسية، كل دي دخلت المتاحف

هذه الأمة باقية حيّة حتى الآن، هذه هي النقطة التي يُراوغون فيها ويُحاولون أن يلبّسوا على الشباب، أنكم أنتم انتهيتم. إحنا منتهناش إحنا عايشين وأيضًا مستمسكين بجذورنا لنا عاداتنا، لنا حضاراتنا المُتميّزة

المختلفة ولا أقصد المُتميّزة، المتميّزة في نظرنا، قد تكون في نظر الغربيين حضارة وحشية ليكن!

لأنّ إحنا أيضًا لن نرضى عن الحضارة الغربية إذًا في حضارتين، والحقيقة مفيش غير الحضارة الإسلامية والي هي لها 14 قرن واقفة

ومستمرة

ومستمرة، وستستمر، وستستمر لأنّه لا يُمكن طيّ القرآن وحبسه في حجرة في متحف

القُرآن يعيش في الدمّ ويعيش في الأذهان، والقُرآن الحمد لله، لو أنّه كتاب مُغلق كما يزعمون هذا وأنتج تراثًا مُغلقًا كان زمان إحنا دخلنا المتحف

عبر عصور مختلفة وسياقات زمنية مختلفة

لأنّ هذه الأمم كانت تقوم على تراث فعلًا مرحلي، إذا جت مرحلة أخرى يعني ياخد ناس وينطوي وينزوي

فده لم يحدث في الماضي وبالتالي لم يحدث في المستقبل؟

لم يحدث بسبب إيه؟ بسبب أنّ القرآن أو الثقافة الإسلامية أو التراث الإسلامي أنا هعبّر منذ الآن بالتراث الإسلامي يعني القرآن والحديث والفقه والتفسير والأدب وكلّ هذا

لأنّ هذا التراث قابل للتجدّد، قابل للتطوّر، وبطبيعته! لن نُريد أن نكرّر ما قلناه وما يعني ملّ الكثيرون من سماعه، وأنّ الإسلام يقوم على التجديد.

النبي صلى الله عليه وسلم، وضع لنا مَعلَم، ماشيين عليه، والحياة بتمشي عليه، حتى ولو كره الكارهون وهو أنّه هذا الدين يتجدّد

إنّ الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة عام من يُجدّد لها دينها.

شوف في نصّ دينها، وفي نص أمر دينها.

لكن الإشكال فين بقى؟ إنّ في كوابح لهذا التجديد ولهذه الحضارة أن تنطلق وأن تؤثّر أثرها،

لأن هذه الحضارة انطلقت وأثرت في العالم كله، علّمت الدنيا فعلًا، ولم تكن لتسطيع أن تعلّم الدنيا لو أن قُرآنها مُنغلق في حضارة واحدة

لأنّ القرآن فتح الأبواب لاستيعاب الحضارات الأخرى، يا سيدي إحنا استوعبنا الحضارة اليونانية، استوعينا التراث اليهودي استوعينا التراث الصيني والبوذي.

كل هذه التراثات الإسلام عانقها وهو في طريقه ومن أجل ذلك تقبلّه الناس، تقبله الناس لأنه عالمي، وتراثه عالمي

فالعالم تقبّله، لو أنّ هذا التراث أقليمي أو أنّ هذه التراث بطبيعته يعبّر عن صحراء كما يقولون، أو يعّبر عن محدودية معيّنة في زمان ومكان معين، بمُجرّد أن ينتقل إلى مكان تاني يرفض

يرفض،

يرفض، أي ناس في أي مكان لا يقبلون إلّا ما يعني يُريحهم، إلا ما يجدون فيه أنفسهم، ليه الأندلس وليه إيطاليا إحنا وصلنا إلي ليون في فرنسا، مسلمين حينما عبروا أسبانيا والأندلس لم يكونا غزاة

واحد منهم قالهم: أنا لا أقبل ولا أتصور أنكم بضعة مئات تهزم في فترة معينة هذه الآلافات المؤلفة ودي بضع مئات غربية

إذًا هم لم يكنوا يعني حاملي سلاح، بقدر ما كانوا حاملي حضارة، وأن هذه البلاد كانت متعطشة إلى حضارة من النوع المُنفتح، لأنهم كانوا يعيشون طبعًا في القرون الوسطى كانوا يعيشون حضارة مُغلقة متسلّطة،

يعني وجدوا في الحضارة الإسلاميّة يعني وجودوا أنفسهم، من هنا تراثنا لم تراثًا كما يصفونه اليوم، تراثًا كذا وكذا وكذا

لكن الفرق أنّك انت هناك من يتعامل مع التراث بعد أن يعرفه وبعد يعلمه، ويعلم فين المواطن المفتوح فيها على العالم، وفين المواطن الي هو يعني يُحدّد فيها أحكام لا تتطوّر، ودي معظمها في العبادات كالصلاة مش ممكن أنا هطوّر الصلاة الضهر هخليه 3 ولا المغرب هخليه 4

حتى مصطلح تُراث ده، ظهر بعد الحملة الفرنسيةّ

مكنش موجود قبل كده

مكنش موجود، لكن لأنّ الذين أبهروا بالانفتاح الغربي، ظنوا أن كلّ حضاراتنا يجب أن تُزال وتُحال إلى المتحف، اطلقوا عليها تُراث، ولذلك هي تسمية ظالمة،

نحن لسنا  أمام تُراث عندنا، إحنا نظام إسلامي حيّ مُتجدّد فتح بها العالم، 12 قرن. إزاي تُراث وهو شغّال حفظًا وتجويدًا وتلاوةً وتفسيرًا، ويُحتفل به في رمضان ويُحتفل به في كذا، ويُتعلّم وله كليات مُتخصّصة، إزاي تسميه

ومُستمرّ ويترسخ

ومُستمرّ، والقضاء مبني عليه، المظاهر الاجتماعيّة كلّها مبنيّة عليه،

يعني إذًا المُستهدَف من الهجوم على الأزهر الشّريف هو التّراث؟ نفسه، الرّغبة في هدم هذا التراث

التراث نعم، هم على مراحل، الآن تراث، بعدين انطلقوا من السنة، هدمها كخط يعني دفاع تاني، للهجوم على القرآن لمسح هويّة الأمة، وبعد كده تبقى عندنا إلي قال عليها “قاسم أمين”: إنه العالم لا يحتمل إلا مدنية واحدة.

في ناس شغالة على الكلام ده

بشكل ممنهج

بشكل ممنهج وشكل مموّل، أضع خطوط تحت مموّل. لأن أيضًا الحضارة الغربية عندها أن لا ترى حضارة أخرى

وأنا أنقل عن ناس كبار علماء فلاسفة فرنسيّين، يكتبون عن هذه الحضارة، وكيف أنهم يعني يرون أنّ هذه الحضارة، شذوذ في الحضارات

لأنّ هو جمع بالحضارة الشرقية كلها قالك: هي صحيح حضارة مختلفة الحضارة البوذية الشرقية في الإسلام إلى آخر لكن أبرز أن الإسلام أبزر الحضارات الشرقية لكن الحضارات الشرقية كلها فيها قاسم مشترك هو الدين هو الروحانيات هي الميتافيزيقا

طبعًا

قالك: دي كلها أنا أقدر أعبّر عنها بعبارة واحدة مقابل حضارة لا دينية حضارة ميتافيزيقية حضارة أبطلت شغل الإله، ووضعت مكانه الإنسان وقالت بصراحة: إحنا الدين بتاعنا الإنسان.

انا منشغل جدًا فضيلة الإمام ما يتعرّض له الازهر الشريف من هجوم في هذه الفترة ونقض عنيف جدًا فيما يتعلّق بموقفه من التراث ومرة أخرى أشير إلى هذا الكتاب (التراث والتجديد مناقشات وردود) لفضيلتك، أنا قضيت معه ليلة أمس واستمتعت به على المستوى اللغوي وعلى المستوى الفكري والمستوى الديني

حضرتك أشرت إلى هجمة أخرى تعرّض لها الأزهر الشريف في الستينات، كيف تُقارن بين هذه الهجمة، في هذه الفترة وما يتعرّض له الأزهر الآن أيضًا من هجوم؟

هو الأزهر في الستينات تعرّض إلى حصار

اه محاولة لتقزيمه

تقزيمه، حالوا تقزيمه فعلًا، مش بأبرر لكن أنا بلتمس عُذر، لأنّ التحوّل السياسي في ذلك الوقت كان تحول من رأس مالية إلى الاشتراكية

والاشتراكية طبعًا كانت معروفة إنّها يعني المركز القيادي لها الاتحاد السوفيتي، الاتحاد السوفيتي معروف بأنه يُطارد الدين، يُطارد الدين

يعني مش مُلحد ويترك الذي يؤمن يذمن والذي يُلحد يُلحد، لا ممنوع. ولذلك طبعًا كان ليه موقف من الكنائس موقف من المساجد

إحنا في هذه الفترة، وأنا كنت طالب في أخر الثانوي في أوائل الكليات لمسنا هذا، أنّ المدّ الاشتراكي وقالوا: بالفعل، ده المدّ الاشتراكي في مصر الأزهر يمثل عقبة بالنسبة له

لأنّ طبعًا ومصر لا تسطيع أن تُزيل الأزهر من على ظهر الوجود، فكان فيه نوع من الموائمة كما يقولون،

وأُريد للمؤتمر الإسلام أن يحلّ محلّ الأزهر

فعلًا جابوا حاجة اسمها المؤتمر الإسلامي

في إندونيسيا أعتقد

الحقيقة التقرير ده وقع في يدي صدفة،

تقرير وافي

تقرير انا بحتفظ به، هذا التقرير كان الشيخ “شلتوت” رحمه الله، كان 1961 سنة 1961

فضيلتك لم تذكر اسمه في الكتاب؟

لا أنا مردضتش،

أنا علمت من هو

طبعًا، إنما هو الشيخ شلتوت، هما عملوا هنا مؤتمر إسلامي يتولّى الازهر بردو كل ده في سياق التحوّل، كان في مواءمات بيت فلسفة هذا النظام، وبين فلسفة الأزهر

وأنا أعلم أنهم قالوا: إن الأزهر حجر عثرة في طريق المدّ الاشتراكي في مصر والعالم العربي، وكان مطلوب تقليص هذا

ربما هذا تمّ، فلما راح حتى الشيخ شلتوت، كان دُعي في ماليزيا الراجل خد شهر، فوجئ بأنّ المؤتمر الإسلامي هنا أرسل ناس قبله، ليتفقوا مع هذه البلاد على أنّه إذا أردتم شيء من الأزهر يكون التواصل معنا وليس مع شيخ الازهر

مباشرة

مباشرة، والراجل هو المفروض كان قيل له، من هنا لكن علم هنا، كان مُتأثّر جدًا،

صاحب ذلك أيضًا بعث مراكز ثقافية أخرى في العالم العربي لتسحب البساط من تحت أقدام هذا العهد العريق.

وبدأوا حتى يقلصوا من دور الأزهر في أفريقيا، وأنا لا أزال أحفظ عبارة تقرير الشيخ شلتوت، وهو موجّه إلى يعني أعلى سلطة في الدولة،

يعني إن لم تكسب مصر في هذا العهد أرضًا جديدة في أفريقيا، فلا أقل من أن تُحافظ على مكاسبها في أفريقيا

لأنّ المكاسب بدأت تؤخذ لصالح مؤسّسات ثقافيّة أخرى

كم نحتاج الحقيقة لاستدعاء هذه المقولة الآن

أه، طبعًا فكان ده السبب في ذلك الوقت كنا ضايعين، إحنا فعلًا الفكر الاشتراكي ده الي هنمشي فيه، وإحنا أبناء  تُراث، ولذلك أبناء الأزهر تعذّبوا أنا من الذين عُذّبوا في هذه الفترة، فعلًا كان عندي اغتراب في الناحيتين،

لو أنا روحت تُراثي اغتربت، ولو أنا روحت الفكر الاشتراكي ده اغتربت أيضًا

وصفت فضيلتك الحيرة الي كانت فيها الطّلبة في ذلك الوقت بين المذاهب الفكرية والسياسية  المختلفة

هذه هي المُقدمّة التي..

في مُقدّمة الكتاب

في مُقدّمة الكتاب

لكن ده كان في الستينات، ماذا عن الآن؟

الآن، الآن ده ثمر للقرن الماضي، وهو كيف تعاملنا من الصدمة الحضارية مع الغرب.

والمسألة كانت سهلة، سهلة جدًا.

لو أنّ المُفكّرين جميعًا هنا يعني وقفوا وقفة حكيمة، وأن إحنا عندنا الآن حضارتنا لكن عندنا حضارة جديدة، وأنه مش هقول هذا الصدام، ولكن يعني هذا التلاقي عندهم عناصر كتيرة جدًا ليست موجودة عندنا وهي التي دعا إليها الشيخ رفاعة الطهطاوي والشيخ محمد عبده ولكنهم أبدًا لم يفرّطوا في مسألة واحدة والله

ولا شبر واحد في التّراث الإسلامي، كقُرآن وكسنة إنما قالوا عندنا من التّراث ما يجب أن نستبدل به نظرات أخرى تجديديّة فانقسم المُفكرّون إلى 3 مدارس أو 3 اتجاهات

أه هنا بقى الاتجاهات المختلفة في تناول

المختلفة

أو في قراءة التراث

الي هي يعني من يومها ونحن في اضطراب شديد حتى الآن، لو أنّ المواجهة كانت اتجاه واحد، وعاقل واعي ومُتزن، كنا تقدّمنا تمامًا.

إنما سبب تأخّرنا حتى الآن وإن إحنا عندنا كليات طبّ معندناش تقدّم في الطبّ، عندنا كليات ومراكز هندسية ومصانع ولم نتقدّم، عندنا وزارات ثقافة وازهر ومعندناش ثقافة

كل ده نتيجة إنك أنت اشتغلت بالخناق بينك وبين الي معاك وتركت العدو يلعب براحته في الملعب

ما إحناش على قلب رجل واحد في الحفاظ على تُراثنا

ده كانت لحظة تاريخيّة حاسمة، تتطلّب من الجميع أن يكون على مسؤولية هذه اللّحظة، لكن الي حصل،

أنّ فريق قال: خلاص إحنا شوفنا الحاجات الي جايلنا من أوروبا ويجب أن نُدير ظهرنا للتراث وان نقاطعه، كفايانه بقى، إحنا عايزين نمشي زي ما بيمشي.. عايزين الست عندنا تمشي زي ما بتمشي الأوربية، عايزين الزواج مش عارف زي ما يكون إيه…

وكان مثلًا هقرأ لو سمحت لي،

طبعًا

علشان المقام يعني يحتاج إلى توثيق،

أه طبعًا بالتأكيد

أه، فمثلًا نشأت مجموعة الي هي مجموعة الرّافضة لحضارتنا وللتُراث، والتي تُنادي فورًا أقطع مع التراث وانبطح للحضارة الجديدة، منهم مُسلمين ومنهم مسيحيّين كتّاب

ده في إطار العولمة فضيلة الإمام؟

لسه العولمة مكنتش ظهرت، العولمة حديثة،

ارهاصاتها ربما

الكتاب ده 1910 الكتاب ده الي هو كتاب “سلامة موسى” 1928 ادينا داخلين على 100 سنة

خد لي بالك ده بيكتب وينشر مقالات في الجرائد ثمّ بعد ذلك تُجمّع وتُباع كُتب، فمثلًا هذا الكتاب اسمه (اليوم والغد)، المؤلف سلامة موسى طبعًا أديب مشهور كبير جدًا

يقول: فإني كلّما زادت معرفتي بالشرق زادت كراهيتي له وشعوري بأنه غريب عني، وكلّما زادت معرفتي بأوروبا زاد حبي لها وتعلّقي بها وزادت شعوري بأنها مني وأني منها.

يا إلهي ! كلام صادم جدًا

ده صادم يعني وفي ذلك الوقت

من شدة التأثر

اه أريد حُرية المرأة كما يفهمها الأوروبي، أريد من التّعليم كما يكون تعليمًا أوروبيًا، لا سلطان للدين عليه ولا دخول له فيه. هذا هو مذهبي الذي أعمل له طول حياتي سرًا وجهرًا، فأنا كافر بالشرق مؤمن بالغرب .

أنا بقفزلك على حاجات يعني

وأنا أجعل قُرائي يولون وجوههم نحو الغرب، ويتنصلون من الشرب، لأني أعتقد أن لا رجاء لما بالنجاح العالم، بل لا رجاء لنا بأن نعيش عيشة، إذا لم تكن سعيدة، فلا تكن أقل من شقية إلا إذا تملّصنا مما اكتسبناه من العادات الشرقية في نظام العائلة نظام الحكومة، النّظر للمرأة النّظر للأدب.

بعيد  معاه “شبل شميل” أيضًا له كتاب (فلسفة تكوين النوع)

اه طبعًا

هو يرى أنّ النصّ المُقدّس الي بترتكز عليه حضارة المسلمين، وهو طبعًا عاش في هذه الحضارة ، أن هذا النصّ هو السبب في التخلف، بين قوسين (القرآن)، ولا يدعنا نستنج هذا أو نستنبطه أو نقرأه من بين السّطور،  ولكن ينصه نصًا صريحًا

يقول: القُرآن يقف عقبة أمام تقدّم مصر، وهو المسؤول عن تخلّفها. هذا في كتابه (فلسفة تكوين النوع والتقدم) وده طبع 1910 اكتر من 100 سنة صفحة 1

هنا يرفض النص القرآني على الإطلاق، يعني لا يطالب بإعمال العقل فيه أو إعادة تفسير أو وضعه في السياق

لا لا، هذا هو الفريق، وده فريق كبير واستمر لفترة طويلة طبعًا في صلة بين هذا وبين بعض أفكار قاسم أمين،

كانت مجموعة مسلمة ومجموعة مسيحية، ولكن تولوا هذا، إلى أن جاءت المدرسة التي تليها وهذه المدرسة التي تليها استفادت من أخطاء أو من المواجهة الصريحة المكشوفة من هؤلاء

لأنّ هؤلاء يعني صرحوا أمّة كاملة، صرحوا دولة كاملة في مصر، وطعنوا في أقدس مُقدّساتها،

وبردو مرّة أخرى لم يكن المُجتمع المُسلم مجتمعًا إرهابيًا، الأستاذ سلامة موسى، والأستاذ قاسم أمين، والأستاذ شبل شميل كلّهم لم يُمسّوا بأدنى سوء

قالوا ما قالوه، ولكن علشان تعرف أنّ «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا» (فاطر: 32) دي ماشي، هنتخطى كل ده

المرحلة التي تليها، انتبهوا إلى أنّ المواجهة الصريحة غير مُجدية

فضيلة الإمام تحدّثنا عن التنكّر والمقاطعة ورفض التّراث باعتبارها أحد الاتجاهات في قراءة التّراث، ما هي الاتجاهات الأخرى؟

في الحلقة القادمة

النّداء المشهور وهو أنّ اللغة العربية لغة لا تصلُح، وأنه يجب أن الفُصحى تنتهي وأن نبدأ في اللغة العامية والترويج للغة العاميّة

فهأنذا في غرفتي لا أعرف أصف أساسها بالعربية. ليه؟

إنّ الفصحى فاعتقادي كانت لغة الكتاب فقط، أي لغة ميّتة حتى في زمن ظهور القُرآن

لا تُجدد في شيء يصدم الأخلاق. مثلًا


Download text file

Al-tayed season 2-03

You may also like

الحلقة الخامسة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - الآلحاد
فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر اسمح لي أن [...]
22 views
الحلقة الرابعة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - التبني
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر معروف أنّ [...]
2 views
الحلقة الثالثة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - زواج القاصرات
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر من الملفات [...]
2 views
الحلقة الثانية والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - حجاب المرآة ٢
فضيلة الإمام، من أين نشأ الخلاف حول فرضيّة الحجاب؟ هذا سؤال وجيه، [...]
0 views
الحلقة الحادية والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - حجاب المرآة
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر لا زالت [...]
0 views
الحلقة العشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - الطفل في الإسلام
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر. قرأت [...]
1 views
الحلقة التاسعة عشرة - برنامج الإمام الطيب 2 - الطلاق
فضيلة الإمام، إذا انتقلنا للحُكم الشرعي للطّلاق. كلّنا يعلم أنَّ [...]
0 views
الحلقة الثامنة عشرة - برنامج الإمام الطيب 2 - الأسرة
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر مُعدّلات [...]
0 views
الحلقة السابعة عشرة - برنامج الآمام الطيب 2 - المرأه في الإسلام
يعني أنا بهذه الصراحة اللي حضرتك بتتكلم بها. حضرتك عاوز تقول إنه في [...]
0 views
الحلقة السادسة عشرة - برنامج الآمام الطيب 2 - المرأة في الإسلام
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر الواقع أنّه [...]
4 views

Page 1 of 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.