الحلقة الثامنة – برنامج الإمام الطيب 2 – السنة وحجيتها

في الحلقة السابقة

تحدّثنا يا مولانا عن موقف مذاهب مختلفة من حجيّة السنّة، وإنكار السنّة عند بعض الحالات الفريدة في عصور مختلفة من التاريخ القديم، ماذا عن إنكار السنّة في العصر الحديث؟

نعم فيما يتعلّق بالعصور القديمة والتي تحدثنا عنها انتهينا منها إلى أنّه لا توجد فرقة مُسلمة أنكرت حجيّة السنّة.

وجد أفراد لأنهم كان تخفى عليهم جهة حجية السنة، ثم لما فُوهموا فهموا، يعني «مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ» (الأنعام: 38) من أصول العقائد، أصول الأخلاقيّات أصول العبادات أصول المعاملات

وإلا «مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ» (الأنعام: 38) ده أنا هطالبك إذا كان تقصد يعني إنه مش محتاجين أي حاجة أخرى، كل بقى الأشياء المُتجدّدة والمتطوّرة هاتهالي في القرآن

وأنك أنت طبيب وأنك أنت مثلًا رجل يُستمع إليك ورجل كذا هاتهالي من القرآن

فمعنى «مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ» (الأنعام: 38) إلا هو فيما يتعلّق بأصول العقائد

بالمبادئ العامة زي ما قولنا على الدستور من قبل

بالضغط كأنه الدستور

شمل كل شيء

طبعًا شمل، في حاجات الدستور بيحط فيها تفصيلات، وفي حاجات بيضع فيها الإطار الإجمالي

والقانون بقى في التفاصيل

ويترك القانون التفصيلات إلا إذا قلت: إنّ الدستور فيه كلّ شيء، حدّ يقدر يقول هذا الكلام؟ لا

هو نص بشري

بغض النظر، أصل أي شيء حاكم في زمان مُتغيّر، يعني ما هو انت إذا آمنت أنك عندك شريعة مستمرة حاكمة أهلًا وسهلًا

وسلمت في نفس الوقت إنه ده شيء طبيعي أنّ الزمن يتغيّر ويتبدّل لازم هذه الشريعة تكون فيها جاهزة بحاجتين.

حاجة الي هي بتتغيّر، تدينا فيها متدينيش فيها تفصيلات، تديني فيها عموميات وتقولي التزم بالعموميات

مبادئ عامّة

جدّد كما تشاء تحت لافتة هذه الضوابط العامة،

 الأمور الي هي لا تتغيّر ولا تتبدّل ومعظمها في العقائد وفي العبادات هذه أمور أنا ممكن أو القرآن يُعطيك فيها التفصيلات، ثم بعد ذلك أنت مُلتزم بها

فما فرّطنا في الكتاب من شيء، يعني تستطيع أن تردّ أي شيء، أي شيء يحدث إلى لافتة عامّة في القرآن الكريم، وإلى مبدأ عام في القرآن الكريم، أو إلى أصل من أصول القرآن الكريم

في آية تانية بردو يا مولانا «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ» (الحجر: 9)

نعم

البعض بقى من هؤلاء بيحتجّ لو كانت السنّة أيضًا ضمن هذا الذكر لتكفل القرآن بحفظها..

هو قال هذا الكلام،

هو أيضًا؟

اه، قال: «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ» (الحجر: 9)، الله سبحانه وتعالى تكفّل بحفظ القرآن لأنه فسرّ الذّكر بمعنى القرآن.

ومعنى ذلك أن السنة لم يتكفّل بحفظ السنة، فالسنة فيها شُبهات وفيها ضياع وإحنا وانا بنصّ القرآن مش ملزم، لأنّها لم تحفظ

طبعًا ده أيضًا خلط آخر، لأنّ الذكر هنا الوحي، الوحي، والوحي غير مقصور على القرآن عندنا نحن المُسلمين،

اه، الوحي أشمل من كده

أشمل بكثير جدًا، لأنّه يوحى إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأحكام يُبلّغها إلى الناس كما قلنا في الحديث القدسي والحديث النبوي.

فيما يبلّغه النبي صلى الله عليه وسلم عن الله هو وحي معصوم،

فإذًا مسألة «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ» (الحجر: 9)، أيضًا الله سبحانه وتعالى يحفظ الذكر بمعنى القرآن إلى هو الوحي الإلهي القرآني حتى يُسمّونه الوحي المتلو، ويحفظه في الوحي التشريعي الذي يكلّفه به لتبليغ الناس

شرح

اه الشرح، أما أنك أنت تقصد «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ» (الحجر: 9) وتقولي: لا ده المراد به القرآن، فهذه أكذوبة.

أنا هرجع “لابن حزم” مرة أخرى علشان بيرد على النقطة دي من 1000 سنة، من 1000 سنة،

قال بن حزم: ولا خلاف – شوف الكلام تأصيل – يعني لا أعرف خلافًا بين أحد من أهل اللغة أو الشرعية في أنّ كلّ وحي نزل من عند الله فهو ذكر مُنزّل.

يبقى كلّ وحي معروف أنّ الرسول يوحى إليه بالقرآن وبغير القرآن،

فالوحي كله محفوظ بحفظ الله تعالى له بيقين، وكلّ ما تكفّل الله بحفظه فمضمون ألّا يضيع منه،

ثمّ رد بن حزم على من زعم أنّ المُراد بالذكر في الآية القرآن وحده، إلي هو كلام الدكتور توفيق، قالك: الذكر ده القرآن

فقال: هذه دعوى كاذبة، مُجردة عن البُرهان، وتخصيص للذّكر بلا دليل، والذّكر اسم واقع على كلّ ما أنزل الله على نبيّه صلى الله عليه وسلم، من قرآن أو سنّة وحي يُبيّن بها القرآن.

أعتقد أنّه الدكتور “توفيق” قرأ هذا الكلام، لكن رغم ذلك يخرج علينا ويقول: هذا استدلال، لأن استُدلّ به في الهند.

طبعًا، كانت هناك ردود عليه، واضطر إلى أنّه، هو فكرته كانت تقوم علي إيه؟

تقوم أن أنا أؤمن بالسنة الفعليّة، يعني أه أصلي الضهر 4 ركعات لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم فعل هذا

يعني في مقابل السنة القولية؟

اه، أمّا القولية عنده لا،

الأحاديث

الأحاديث، ولذلك السنّة معظمها الأحاديث القوليّة، قالك: دي متلزمنيش، إنما يلزمني الحديث المتواتر، وفي غير المتواتر إدونا فرصة كلّ حاول التملُّص،

بعدين يعني هو أعتذر واضطر أن يعتذر أه طبعًا

اضطر أن يعتذر أو يرجع في..

بعد ردود الفعل

بعد ردود الفعل طبعًا، ده انا هقولك حضرتك ده سنة كام، العدد الي صدر

مرة أخرى في (مجلة المنار) الي بيرأس تحريرها محمد رشيد رضا

ده سنة 1907، آذار الي هو مارس 1907

السنة الي وراها

طبعًا، ده السنة كلّها ردود وهجوم عليه

إذا هو كتب مقالين، المقال الأوّل في هذه الفكرة، والمقال الثاني الاعتذار عنها؟

لا لا، هو كتب المقالين الأول يعني أكدّ كلامه في المقال التاني لكن بعد كده

1907 واعتذر بعديها على طول

اعتذر فيها، هو بيقول: أن أستاذنا الكبير ومصلح الإسلام العظيم، السيد “محمد رشيد رضا” يوافقني في هذا البحث، الي هو وأمّا بحث (السنة العملية) فالشطط الوحيد الذي ارتكبته، لأنه كان ينكر الأول السنة العملية

الي هي الفعلية

الي هي الفعلية، ينكرها تمامًا، الشطط الوحيد الذي ارتكبته فيه هو إنكار وجوب ما فهم الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم أنّه دين واجب ولم يكن مذكور في القرآن، ولكن اجمع عليه المسلمون، طبعًا هو اعترف الوقت، فأنا اعترف بخطأي على رؤوس الأشهاد واستغفر الله تعالى مما قلته أو كتبته في ذلك، وأسأله الصيانة عن الوقوع في مثل هذا الخطأ مرة أخرى،

لكنه يصرّح بأنه يؤمن بالسنة العلميّة الآن، ده التراجع، ويؤمن بالحديث المتواتر لكن فيما عدا ذلك لا يؤمن.

يعني رجوع إلى قدر من الحقّ؟

أه إلى قدرٍ من الحقّ، طبعًا هو يعزّ عليه

بس ده كان كويس في ذلك الوقت،

ماشي نعم، طبعًا، ولذلك الأزهر لم يعني يحكُم عليه بشيء..

والأزهر كان ليه دور في ده

طبعًا، أول من رد عليه أزهري

ده شيء إيجابي جدًا يعني

طبعًا، بعد ذلك بردو في مصر، جاء كان “أحمد أمين”، يفهم بدأ (فجر الإسلام) بفصل فيه شيء من هذا القبيل.

بعد ذلك جاء “إسماعيل أدهم” هو من أب ضابط تركي، ومن أم ألمانية مسيحية،

كده دخلنا في سنة كام بقى؟

ده في 1900 ممكن نقول في الثلاثينيات، وكما قلنا: لأب تركي كثير السفر لأنه ضابط كان أيام في الدولة يعني العثمانية،

العثمانية

وكانت أمه ألمانية مسيحية، وأخواته الاتنين بنات مسيحيين، الأب كان يعني أمه توفت وهو في سنتين.

نشأ البنات ياخدوه للكنيسة، وأبوه كان يوصي به بعض الناس يعلّموه القرآن ويحفظه وياخدوه الصلاة، هو نشأ في جوّ في

فيه تنازع

تنازع شديد،

 تمزّق

تمزّق، فهو مال إلى المسيحية أولًا ثم بعد كان هو يعني قرأ “لداروين”، وقرأ… فقال كتب مقال، (لماذا أنا ملحد؟)

وكمّل الإلحاد أنه ذهب إلى روسيا وحصل على شهادة الدكتوراه من هناك، وأعلن أنّه ملحد، وردوا عليه كان يقول لماذا أنا ملحد؟ يرد عليه أعتقد “فريد وجدي” لماذا انا مؤمن؟

وده كان حوار يعني لا حد اتعرض له ولا يعني … فده أيضًا نشر الإلحاد وانضم إلى (جمعية الإلحاد)، كان يراعها مركز كبير في الولايات المتحدة الامريكية طبعًا، ومكان  مفتوح عندنا هنا في مصر.

هو أيضًا كتب كلام وقال أنّ هذا الكلام يوافقني عليه العُلماء والأدباء والمفكرين، استشهد ب “أحمد أمين”، وأحمد أمين طبعًا يعني كان يُدافع عنه، يعني مسائل من هذا القبيل.

الأمور تطوّرت إلى أن جاء واحد اسمه الشيخ “أبو رية” وهو من المشايخ، لما كل ده وكتب كتابه الي هو 1954 تقريبًا، الي هو (أضواء على السنّة المحمديّة) طبعًا يعني هو يعني مُتوفى 1970

أنا شايف الكتاب 1958،

1958 ده الكتاب اه ، هو توفّي 1970 لكن جمع كلّ الشُبهات المبعثرة في الكتب السابقة، وظهر وهذا الكتاب أيضًا أصبح يعني هدف لكتب أخرى كثيرة دمّرت هذا الكتاب،

الآن يعني المسألة تبدأ من جديد في شكل (القُرآنيين) وموزعين أنفسهم أيضًا في جماعة في مصر، وجماعة في سوريا وجماعة في يعني حتى في المغرب ولكن يعني القرآن النقد على القرآن بدأ يزحف، على القرآن

أعتقد كان في حملة صحفية في أحدى المجلات في نهاية التسعينات أعتقد

طبعًا

فصّلت في هذه المسألة وكانت جريئة جدًا،

 كيف تُقيّم يا مولانا هذه الحملة التي انطلقت في مصر زي ما بنقول: من حوالي 100 سنة وأكتر لإنكار حجيّة السنة، كيف تُقيّمها؟

أنا أقيّمها بأنّها حملات تستهدف الإسلام، تستهدف المسلمين بل الشرقيين بشكل عام،

 لأنه لو اضطرب حال الإسلام في الشرق هتضطرب حال الأديان كلها،

 وأنا أتوقع أنّ هذا سيحدث مُستقبلًا، وحدث قديمًا ويحدث الآن، ولن يتوقف مستقبلًا لأنّ النبي لفت نظرنا إلى أن (لألفين أحدكم متكأ على أريكته)، يعني هنلاقي الأرائك مستمرة والمتكأين مستمرين

فهذه يعني حملات منظّمة وكلّ مثلًا كام سنة كلّ نصف كلّ ربع قرن، تخرج هذه الحمالات نفس السلاح نفس الدعاوى نفس كما قُلت لك يعني المضمون،

وبعد أن يتمّ الهجوم على السنّة يسهُل العبث بالقُرآن والهجوم على القرآن وعملية كرّ وفرّ لكن هناك يعني دعم لهذه الأمور

كجزء من إحكام السيطرة على الحضارة الشرقية، أو على الشرق، وأعتقد أن قرنًا من الزمان، كافي فأن التجربة فشلت وستفشل، إحنا نختلف والإسلام أصلًا دين يقدّر الاختلاف

ويعيش على يعني على ملاحظة التطوّر وملاحظة التقدّم وملاحظة التغيّر، وطبعًا إحنا نحفظ جميعًا تتغير الفتوة بتغير الزمان والمكان حيثما توجد مصلحة فثم شرع الله

الإسلام بطبيعته مرن، مرن، تعالوا نلتقي لنستفيد من الإسلام في أن نكون امة محترمة إلى جانب الأمم..

 والآن يعني المصدر القوة مصدر الاحترام هو مش عايز أقول للأسف الشديد، هو للقوة المادية، أو للعلم وللمال والاقتصاد طيب يعني تعالوا يا إخوانا تعالوا نتفق، ومن هنا رحالات الأزهر إلى الخارج إلى الانفتاح على المؤسسات الدينية الكبرى لنزيل ما بين يعني هذه المؤسسات من توترات موروثة خطأ

يعني ليس الوقت الآن هو وقت أن نصفّي الحساب وأنا أقول: أنت فعلت، وهو يقول: أنت فعلت

تتحدثون عن علاقات إنسانية

نعم

علاقات دولية

التصدي للإلحاد المنظم الآن، يعني إلحاد مُنظّم مش هيلتهم الإسلام لوحده، هيلتهم المسيحية وهيلتهم اليهودية أيضًا

الدين بشكل عام

طبعًا فكرة الدين، هيدمّر الدين، وأنا قلت هذا الكلام، لا يظنوا إذا تركت الإسلام وحده للعولمة وثقافة المركز الواحد والأطراف ده مش هيلتهم الإسلام لوحده

 وحتى أنا في مؤتمر قولت لهم: يومها سنذكر جميعًا (أكِلتُ يوم أُكِلَ الثور الأبيض)، وهذه الحكمة لا تُفيد في ذلك الوقت، لأن فعلًا بدأ هذا الكلام،

فالأزهر والحمد لله في استجابة قويّة جدًا من المؤسّسات الدينية في العالمية وأنا أشكرها شكرًا جزيلًا

والآن نلتقي أوّلًا لإن إحنا نكون فريق واحد من أجل مصلحة الإنسان من أجل حقوق الإنسان من أجل الفقير الذي يدفع وحده الثمن لكلّ هذه السياسات يعني الرّعناء

يعني التي تُصنع وتُخطّط وبعدين الدم الفقير هو الذي يدفع هذا الثمن، فإن شاء الله في استجابة لهذا،

وأقول لإخوانا أيضًا معنيين بأولادنا لأنّ الحقيقة هما لسة شباب، معنيين بالشكل بإساءة للإمام البخاري بإساءة للإمام مُسلم، إساءة للسيدة عائشة، التفريط في هذه المُقدّسات الكبرى تفريط في عرض أمّة أو في شرف أمّة، بلا مُبالغة حقيقة،

ونحن على استعداد، نحن في الأزهر، تعالوا نتناقش ونتحاور، وإحنا عندنا المعصوم واحد وحيد فقط، هو النبي صلى الله عليه وسلم، وإخوانه المُرسلين السابقين

وعندنا المعصوم القرآن والحديث الصحيح،

يعني هذه دعوة…

بعد ذلك يؤخذ منه ويردّ عليه

اه طبعًا هذه دعوة  من فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر لمن يُنكرون حجيّة السنّة، نعم ليأتوا إلى الأزهر ويتحاوروا

نعم، وفي ذات الوقت دعوة لإنكار التّطرّف في الطرفين.

ايوه

التطرّف العلماني، والتطرف التشدّد الديني، الاتنين يغذّوا بعض، الاتنين يغذّوا بعض خد بال حضرتك،

يعني التطرّف الديني يخنق العلمانية المُتطرّفة، والعلمانية المتطّرفة لا ترضى بالفكر الديني المتطرّف،

وقع أسير “إسماعيل أدهم” ده وقع أسير، لأنه عنده تشدّد لأنّ كان ياخدوه التراويح وهو صغير، وياخدوه صلاة الصبح، وياخدوه.. وده دارس للمتشدّدين، في تبليغ الدين، الناس تنفُر منه

هو تشدّد نتيجة التشتت،

طبعًا تشتّت، حتى لو لم يكن متشدد على الطرف الآخر، مثلًا إنه كان يجد في الكنيسة مثلًا تراتيل وموسيقى وكذا، في جانب أنه يصحّوه الصبح وهو طفل، يعني ولذلك يعني (لن يُشدّ الدين أحد إلا غلبه)

التشدد في الافراط

الافراط، مفيش كلام يعني لما سيدنا “معاذ” اطال بالناس في الصلاة، وشوكي،  قال: أفتّان أنت يا معاذ، يعني انت عايز تفتن الناس يرتدوا عن الإسلام، ما ده الفتنة، الفتنة إنه يترك…

ده درس أيضًا للذين يبلغون الإسلام الآن متشدّدين ومتطرّفين ويعتقدون أنهم فقط هم المسلمون وغيرهم ضال مُظلّ

وأن عليهم أن يعيدوا هؤلاء إلى حظيرة الإسلام، إحنا كلنا مسلمين والنبي صلى الله عليه وسلم، له حديث عجيب (من صلّى صلاتنا، استقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلكم هو المسلم الذي له ذمّة الله ورسوله، فلا تغفروا ذمّة الله ورسوله)

 مش ان لازم أكون على المذهب الفلاني وإلا أنا راجل ضال وانا مضلّ وأنا فاسق وأنا مُبتدع وأنا غير مسلم.

هذا هو الذي يخلق التطرق هذا الذي يخلق الإلحاد أيضًا

ما هي الرسالة الموجهة إلينا بقى نحن، من يتلقى هذه الحملات ماذا تقول لهم؟

أذكرهم بالفتوة التي صدرت في القرن الأوّل الهجري 68 هجريًا

إذا ذكر الحديث لشخص ورفضه الحديث الصحيح الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: لا أحتجّ به أنكره، أنا لا أحتجّ إلا بالقرآن،

 فاعلموا أنه ضال مضل هذا ليس كلامي اليوم، ولا كلام في هذا القرن، هذا يعني النبراس الذي أو المعيار الي نوزن به كل هذه الحملات منذ 1400 سنة.


Download text file

Al-tayed season 2-08

You may also like

الحلقة الخامسة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - الآلحاد
فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر اسمح لي أن [...]
22 views
الحلقة الرابعة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - التبني
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر معروف أنّ [...]
2 views
الحلقة الثالثة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - زواج القاصرات
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر من الملفات [...]
2 views
الحلقة الثانية والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - حجاب المرآة ٢
فضيلة الإمام، من أين نشأ الخلاف حول فرضيّة الحجاب؟ هذا سؤال وجيه، [...]
0 views
الحلقة الحادية والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - حجاب المرآة
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر لا زالت [...]
0 views
الحلقة العشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - الطفل في الإسلام
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر. قرأت [...]
1 views
الحلقة التاسعة عشرة - برنامج الإمام الطيب 2 - الطلاق
فضيلة الإمام، إذا انتقلنا للحُكم الشرعي للطّلاق. كلّنا يعلم أنَّ [...]
0 views
الحلقة الثامنة عشرة - برنامج الإمام الطيب 2 - الأسرة
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر مُعدّلات [...]
0 views
الحلقة السابعة عشرة - برنامج الآمام الطيب 2 - المرأه في الإسلام
يعني أنا بهذه الصراحة اللي حضرتك بتتكلم بها. حضرتك عاوز تقول إنه في [...]
0 views
الحلقة السادسة عشرة - برنامج الآمام الطيب 2 - المرأة في الإسلام
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر الواقع أنّه [...]
4 views

Page 1 of 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.