الحلقة السابعة – برنامج الإمام الطيب 2 – السنة وحجيتها

الحلقة السابقة

كيف تُقيّم يا مولانا موقف المُعتزلة من حجيّة السنة؟

المعتزلة يؤمنون بحجيّة السنّة، وليس صحيحًا أنهم يُنكرون حجيّة السنّة، كيف وكلّهم يستدلّون بالدليل النقلي من القرآن ومن السنّة؟!

يعني أنا حاليًا مُنشغل يعني قدر ما تيسّر لي من فراغ بكتاب (أمالي القاضي عبد الجبار) ده كتاب حديث من أوله إلى آخره.

وهو راجل في القرن الرابع الهجري، وهو من أعمدة يعني أو من رؤساء المعتزلة، هذا كلام غير صحيح، المشكلة عندهم في أنّ بعضًا منهم أنكر أحاديث الآحاد بعض وتقريبًا “النظّام”

الي هو ده كان في القرن الثالث الهجري من أعمدة المعتزلة أيضًا وهذا الراجل له غرائب لكن مذهبه في خبر الواحد ليس المتعلّق بالقرآن أو بالسنة إنما من الناحية العقلية لأنه هو راجل عقلاني.

فمثلًا هو عنده خبر الواحد لا يُفيد اليقين، لو جاني واحد وقالي قصّة، لا. إلا متى يُفيد اليقين؟ لا بد أن تضمن إليه قرائن حسيّة.

تقول: إنّ هذا الكلام صحيح، حتى عنده مثل مشهور، لو أنّ مثلًا أخبرنا شخص عن وفاة زيد في هذا البيت، ثم رأينا الجنازة خارج الباب ثمّ سمعنا الوعي، الوعي الي هو الصراخ على الميت، ولم يكن في البيت مريض آخر،

هنا وشوفت الضوابط، هو عايز يصل إلى اليقين في خبر الواحد، قالك: أصل إليه بالشروط دي

إنه لا بد أن تنضم إليه قرائن حسيّة، تقول فعلًا: أن هذ الذي يخبركم الآن بموت زيد، صادق 100 %، وهذا يُشكّل علمًا عندك

اه

لأن الذي كان يشغلهم، هل المعلومة معلومة يقينيّة 100 % وده الي يسمّى علم، ولا مهزوزة تخرّجها من دائرة العلم.

لا بد وتضعها إما في مرتبة الظن، أو مرتبة الشكّ، أو مرتبة الوهم، ده كلام كثير.

فشوف هو علشان يضمن قالك: لازم أعرف أنّ فعلًا كان مريضًا ولم يكن أحد مريض آخر، لأنّ لو كان اتنين مرضى وجالي قالي: زيد الي مات، وجاز الي مات التاني، ده الاحتمال العقلي الي يهزّ اليقين.

ولازم أشوف الجنازة ولازم أسمع الصراخ إلى آخره..

حتى بعضهم قال له: لنفرض أنه لم يكن إلا مريض واحد هو زيد، ما يُدرك أن هذا الصاحي الي جمبه طبّ ميّت؟

يعني شوف البحث والرد حول يقينيّة الخبر الواحد، ده يعني طرف شديد جدًا إحنا لا يجعلنا نحكم على المعتزلة بأنهم يُنكرون، وإذا أنكر النظّام خبر الواحد فليُنكر لكن في مئات علماء المعتزلة الذين يأخذون بخبر الواحد.

أنا مش عايز أخش في موضوع المعتزلة، لكن لماذا أطلق عليهم أحرار الفكر الإسلامي؟

أحرارالفكر.. لأنهم يقدّمون الأدلة العقليّة على الدليل.. ، يعني إذا كان عندهم دليل عقلي ودليل نقلي يأولون الدليل النقلي لكن يعتمدون على الدليل العقلي، وهم مش أحرار ناس خارجين عن الإسلام، لأنهم كانوا يواجهون فلاسفة، وكانوا يواجهون ملحدين، ملحدين طبعًا عتاة،

فكانوا يعني مضطرين إلى أن تكون بضاعتهم في الحوار

العقل

بضاعة عقلية

دون إفراط

طبعًا دون إفراط، دون إفراط يعني دون أستطيع أن أقول: ليس على حساب النصّ، وإنّما على حساب تأويل يقبله العقل في النصّ. هذا مذهب ونحن ندرُسه،

ولم يحدث أن أخرج الأزهر المعتزلة من الإسلام.. بالعكس يعني ده فيهم كمان عبّاد من الطراز الأوّل

باختصار، لا يوجد مسلمون لا فرقة ولا أفراد يُنكرون حجيّة السنّة. لأن إنكار حجيّة السنّة، معناه ذهاب الإيمان، معناها تكذيب القرآن

«وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ » (النحل: 44)

وأنا بأضع أكثر من خط تحت كلمة تبين، كان ممكن يقولنا: لتبلّغ.

تبلّغ الناس مثلًا، أو لتتلوا عليهم. فرق كبير بين أن يقول: وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ

يعني فيه نوع من الشّرح

شرح، لا بدّ ده واضح، تبين يعني تشرح وتوضّح، وأنّ هذا النصّ بدون بيانك وبدون شرحك يظلّ غامضًا على الناس،

 لو قال: وأنزلنا إليك الذكر لتتلوا على الناس ما نزّل إليهم، أو لتُبلّغ الناس ما نزّل إليهم، في هذه الحالة أه ممكن إخوانا دول يجدوا لهم يعني شبه مُبرّر في أنّ القرآن ده خلاص إحنا لسنا في حاجة إلى بيان النبي صلي الله عليه وسلم

بس في آية أخرى يا مولانا «إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ» (الشورى: 48)، ما الفارق هنا

اه نعم، هذا سؤال وجيه فعلًا، يعني كأنك تقول لي: طب القرآن بيقول: إن عليك إلا البلاغ، يعني أنت عليك بلّغ القرآن وخلاص.

وده يستلزم أن أنت لا تشرح ولا تبيّن ولا توضّح، لا، هذا فهم متسرّع لكن، علشان تفهم هذا الكلام، أو علشان يفهم.. لابد أن يكون دارسًا للبلاغة، وأن يكون دارسًا لمبحث اسمه (مبحث القصر).

ويعرف القصر الحقيقي، والقصر الإضافي، طب معلش هي كلها حاجات يعني

بس لازم نفهما يا مولانا

معلش نفهمها، باختصار إن عليك إلا البلاغ مش مطلقًا، إلا البلاغ في ميدان إجبار الناس على الدخول في الإسلام،

أو على الضغط على الناس للدخول في الإسلام أو على الإكراه الناس على الدخول في الإسلام

فالبلاغ هنا ليس مطلقًا إن عليك إلا البلاغ وخلاص مفيش حاجة تاني، لا إن عليك إلا البلاغ بالإضافة إلى هذا الميدان أنّك أنت تبلّغ فقط

اه

تبلّغ فقط يبقى هنا، إن عليك إلا البلاغ، ده بيسموه قصر إضافي، هذه الآية بالإضافة إلى إدخال النّاس، أو اضطرار الناس بالقوّة أو بالإجبار أو بالإكراه لأنّك هنا هتصدم لا إكراه في الدين،

لكن مش إن عليك إلا البلاغ مُطلقًا،

يعني لو قلت مثلًا إحنا في مجموعاتنا الي موجودين هنا، ما قام إلّا محمّد، ده قصر إضافي يعني بالإضافة للمجموعة الي هنا، إنما مش معناها قصر حقيقي يعني مقمش في الدنيا واحد إلا محمد

فالقصر الحقيقي هو قصر يعني أو اختصاص المقصور بالمقصور عليه مُطلقًا في الواقع وفي الحقيقية في نفس الأمر، لكن هناك قصر إضافي وهو أن تقصر بالإضافة إلى شيء لا بالإضافة إلى كلّ شيء آخر

فهنا إن عليك إلا البلاغ في مقابل عليك البلاغ فقط لا تُكره الناس، إنما مش عليك إلا البلاغ ومفيش حاجة تانية

بدليل إنك انت وضعت الآيات لتبين للناس مع عن عليك إلا البلاغ اتضح لك أن هذه الآية نازلة في مجال معيّن وهو هل تبلّغ وتكره تُحاربهم؟ ولا تبلّغ فقط، لا ، هنا إن عليك إلا البلاغ.

يبقى هنا القصر ده الحصر ده خاص بإضافة إلى شيء وهو هل تكرههم أو لا.

أما في تبين للناس خلاص لتبيّن للناس ده مُطلق، هذا هو…

عارف يا مولانا وردت على ذهني صورة بس مع الفارق في التشبيه في الإعلام لما بنقول: إنه وظيفة الصحفي أو الإعلامي، لما بنقول في مقابل الرأي هل وظيفته هي الخبر فقط، ولا الخبر فقط، لكن الخبر مش بنقوله دون شرح

أيوه

بنجيب المُحلّل أو المسؤول أو أي طرف من أطراف القضيّة يشرح

الخبر لا ينفي أن يشرح وأن يبيّن أو يوضّح،

لكن في مُقابل إقحام الرأي

ولذلك ده قصر إضافي يعني أنك أنت عليك الخبر فقط، ده بالإضافة إلى إيه؟ إلى أنك انت يعني لا تتدخل

أيوه

فده بالإضافة إلى، اسمه قصر إضافي، لكن حين تقول: يعني لا تتدخّل، تقصد أنك أنت تقول الخبر، ولا تتدخّل بشرح ده قصر حقيقي، بتمنعه يُبلّغ الخبر وفقط، حتى في بالنسبة للصحافة أو الإعلام،

لكن حين تقول له: لا تتدخّل، مش معناها أنك أنت لا تشرح، معاناه أنك أنت لا تلوّن الخبر

برأيك الشخصي

برأيك الشخصي، لأنّ هذا سيُضلّل الآخرين

تحدثّنا يا مولانا عن موقف مذاهب مُختلفة من حجية السنّة، وإنكار السنة عند بعض الحالات الفردية في عصور مختلفة في التاريخ القديم، ماذا عن إنكار السنّة في العصر الحديث؟

نعم، فيما يتعلّق في العصور القديمة والتي تحدثّنا عنها، انتهينا منها أنه لا توجد فرقة مسلمة انكرت حجيّة السنّة،

 وجد أفراد لأنهم كانت تخفى عليهم جهة حجيّة السنّة، ثم لما فوهموا فهموا، وظلّ المسلمون هكذا أحدى عشر قرناً من الزمان لا يتنكّرون للسنّة، ولا ينتقدونها ولا خلاف في خبر الواحد أو الحديث الذي يثبُت أحاديث الآحاد،

هل مُفيد للعلم ولا مُفيد للظنّ، ولا مفيد… الخلافيات كانت حول هذه الأمور، لم تكن أبدًا حول حجيّة السنّة،

إلى أن بُعثت الفتنة من جديد في القرن التاسع عشر واستمرّت في القرن العشرين، ظهرت أوّل ما ظهرت في الهند، وتسألني لماذا الهند

لماذا الهند على وجهة التحديد؟

لأنّ الهند الاستعمار الإنجليزي هناك كان يعني يُخطّط على أن ينقضّ على أكبر بلد فيه ناس مُسلمين

اه

وهذا هو الاشكال، باختصار شديد وبدون اتّهام، كان ممكن للحضارة الغربية أن تأتي إلى الشرق وإلى بلاد المسلمين مُتعاونين، لخلق عصر جديد حضاري في تلاقُح ثقافات فيه حقوق الإنسان، شرقًا وغربًا،

ولكن للأسف الشديد أصل الاتصال مع الغرب جاء على قاعدة الصّراع او على قاعدة أنه لا بدّ أن أو تصفية حسابات خلينا نقول هذا الكلام، تصفية حسابات قديمة،

مع أن تصفية الحساب تكون من هنا، نحن خضعنا لمئتي عام من القتل باسم أديان أخرى

طبعًا

لكن هكذا يعني كانت الحضارة الغربية حين اتصلت بالحضارة الشرقية،

كان هناك بحث مصادر القوّة عند المسلمين والتعامُل معها على أساس أن يبقى المسلمون دائمًا في مرحلة لا همّا أحياء ولا همّا أموات.

اختاروا حد مُعيّن في الهند في ذلك الوقت؟

طبعًا، اختاروا أشخاص، وانا مش هتكلم عن الأشخاص، لك اختاروا أشخاص وتبنّوهم، وحتى الآن الذين ينكرون السنّة لو دقّقت النظر فيهم هتلاقيهم يعني..

لهم موصفات معيّنة،

موصفات معيّنة في التبنّي في التّوجيه في كذا في كذا إلى آخر هذه…

فظهر هناك من يُنكر السنّة ومن يرى أنّ القرآن هو وحده الذي يجب أن نتعمد عليه، وأنّ السنّة ليست حجة علينا، والمسلم ليس مُلزم بها لا من قريب ولا من بعيد

ولم تكن هناك حاجة أصلًا إلى هذا الموضوع، لكن كان هناك توظيف لتخريب الدين من الداخل.

لخدمة الاستعمار الإنجليزي بدليل أنّهم يعني دفعوا كثيرين إلى أن يقولوا: إن الجهاد.. مفيش حاجة اسمها جهاد في الإسلام، لا تجاهد..

طبعًا، لأنهم هم يُريدون أن لا يُجاهدهم أحد حتى يستقرّوا ويطمئنوا، فظهر من العلماء الهنود، لا أقول: العلماء علم الإسلام، لكن صحيح هما زعماء دينيين لكن حقيقة وقعوا في ما وقعوا فيه، وقالوا: يحرُم التصدي للإنجليزي لأن مفيش حاجة اسمها بالسلاح، لا يوجد الجهاد بالسلاح، إنما الجهاد جهاد النفس إلى أخر الكلام المعلوم

هناك تدخّلات دولية استعمارية للعبث بالسنة والعبث بالقرآن الكريم، لصالح هذا الاستعمار في هذا الجوّ ظهرت هذه القضية من جديد

وكما قلت لحضرتك: ظهرت بداية في الهند، جزء منها كان في العراق، لكن كان هناك جزء كبير في مصر

امتى ظهرت في مصر على وجه التحديد يا مولانا؟

على وجه التحديد يمكن أن نقول: إن هناك طبيب، هناك طبيبًا كان اسمه “محمد توفيق صدقي” كان طبيب في مصلحة السجون، وهذا الرجل توفي سنة 1920 لكن قبل أن يتوفى بفترة تزعّم قضية إنكار السنّة.

فكتب مقالين في مجلة شهيرة جدًا في ذلك الوقت الي هي (مجلة منار) وهذه المجلة هي كان يصدرها الشيخ رشيد رضا؟ تلميذ الإمام “محمد عبد” يعني يعتبر محمد عبده الأب الروحي له والأب العلمي، فهو تلميذ الإمام محمد عبده، الدكتور محمد توفيق، نشر في سنة 1906 في هذه المجلة مقالين. يعني انا بس من باب التوثيق أقول، لأجل أن تعلم أن الذي يُقال الآن ده، ده خمر قديم يُباع

الجذور

يُباع في جرار جديدة، هو هو. ادي مجلة المنار، مجلة المنار 1906 أغسطس 1906 في نفس هذا العدد (الإسلام هو القرآن وحده)

أوه… ده مباشر جدًا جدًا

مباشر تمامًا، مقالين، والمقالين دول يعني هو يُعيد من جديد أو لعلّه تأثّر بالهند أو يعني قرأ لما ينشر في الهند هناك من آراء أنّ القرآن فقط هو الإسلام، ويعني دعوا السنّة ولا تحتجّوا بالسنّة، طبعًا عمل دويّ شديد،

ده كان أوّل من يعني

أول من كتب في..

تحدث في هذا الموضوع

في تلك الفترة،

كتابة، في تلك الفترة، طبعًا ردّوا عليه الأزهريين هنا، وأول واحد ردّ عليه ابن الشيخ البشري، أعتقد اسمه “طه البشري” ابن شيخ الأزهر، ردّ في منتهى الأدب والاحترام والعقلانية،

لكن عقلانيًا خلّص عليه، جاءت ردود من عُلماء الهند أيضًا تردّ عليه، يعني أحدث دويًا،

 وكان حقيقة حتى الآن لا ندري لماذا الشيخ رشيد رضا، لم يتبنّى هذا الرأي.

ولكن يعني رضيَ أن ينشر في مجلته الي هي اسمها (المنار) اسمها المنار وهي منار في الفكر الإسلامي هذه نقطة لا نعرف..

نية محمد رشيد في ذلك الوقت، وافق على نشر المقال، هل كان مؤمننًا بهذه الفكرة أم لا؟

هو قال حين سأل لأنه أعترض وقال: أنا رجل يعني بأتيح للفكر أن يظهر وحرية الفكر

الرأي والرأي الآخر

الرأي والرأي الآخر، زي ما نقول دلوت مثلًا نسمّي التّطاول مثلًا،

وجهة نظر

وجهة نظر، الآن فعلًا تشتم مُقدّسات

لأن ده حق يُراد به باطل

هو مش حقّ أصلًا، يعني كيف

لأنّ انت لازم يبقى عندك وجهة نظر صحيح، لكن مش بالباطل

أنا وجهة نظري هنا تزييف لمصطلحات وتزييف للوعي، أن يعني الحدود الفاصلة الي هي تعرفها الأطفال بين الإساءة وبين وجهة النظر.

بين الرأي وبين الابداع والتطاول، يعني الآن فعلًا وللأسف الشديد هناك الآن في يعني على الساحة الثقافية، تجد ناس كبيرة يعني كبيرة المفروض هي الي تصحّح المفاهيم

يعني تدخل في هذا في خلط الأوراق للحدث ده

تُصحّح المسار يعني؟

المفروض أنها تصحّح المسار وتقول يعني: الفرق بين الإساءة والتطاول وبين وجهة النظر ويا ريت هناك وجهة نظر، لا توجد وجهة نظر

لأنّ مفيش بحث، علشان يظهر وجهة نظر كما كان مثلًا

محمد توفيق

محمد توفق والناس دي مثلًا

مكنش عنده رصيد ثقافي أو علمي يؤهّله للكتابة في هذا الموضوع

طبعًا هو كان من وجهة نظري تأثّر لأنّ الجو كان صعب، جو استعمار، جوّ عصر العلم، كلّ شيء أصبح علمي في هجوم

طفرة

في هجوم، طفرة، في دعوات إلحاديّة عميقة

من هذه الفترة؟

طبعًا في هذه الفترة، وجمعيات إلحادية، زي ما هقولك أن بردو الامتداد بتاعه “إسماعيل أدهم”، الراجل ده مات ملحدًا وأعلن انا ملحد

ده كان امتى إسماعيل ادهم؟

بعده على طول، هو تسلّم منه الراية

الراية

هو يعني توفيق، الدكتور توفيق كتب مقالين في 1906 و 1907 شوف إحنا دلوقت إحنا في ألفين وكام، اكتر من 100 سنة بنعيد..

110 سنة

 هذا الكلام هذا الكلام

إشكاليات قديمة

نفس الكلام ونفس الحُجج ونفس… هو طبعًا عنده بعض يعني بنى مقالاته على آيات من القرآن الكريم إحنا تعرضنا لها إلي هي مثلًا «مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ» (الأنعام: 38)

تحدّثنا يا مولانا على موقف مذاهب مختلفة من حجيّة السنّة وإنكار السنّة عند بعض الحالات الفردية في عصور مختلفة من التاريخ القديم، ماذا عن إنكار السنّة في العصر الحديث؟

في الحلقة القادمة

فيما يبلّغه النبي صلي الله عليه وسلم عن الله هو وحي معصوم

بعد أن يتمّ الهجوم على السنّة، يسهُل العبث بالقرآن والهجوم على القرآن

الإسلام أصلًا دين يُقدّر الاختلاف ويعيش على ملاحظة التطوّر.


Download text file

Al-tayed season 2-07

You may also like

الحلقة الخامسة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - الآلحاد
فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر اسمح لي أن [...]
22 views
الحلقة الرابعة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - التبني
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر معروف أنّ [...]
2 views
الحلقة الثالثة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - زواج القاصرات
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر من الملفات [...]
2 views
الحلقة الثانية والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - حجاب المرآة ٢
فضيلة الإمام، من أين نشأ الخلاف حول فرضيّة الحجاب؟ هذا سؤال وجيه، [...]
0 views
الحلقة الحادية والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - حجاب المرآة
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر لا زالت [...]
0 views
الحلقة العشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - الطفل في الإسلام
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر. قرأت [...]
1 views
الحلقة التاسعة عشرة - برنامج الإمام الطيب 2 - الطلاق
فضيلة الإمام، إذا انتقلنا للحُكم الشرعي للطّلاق. كلّنا يعلم أنَّ [...]
0 views
الحلقة الثامنة عشرة - برنامج الإمام الطيب 2 - الأسرة
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر مُعدّلات [...]
0 views
الحلقة السابعة عشرة - برنامج الآمام الطيب 2 - المرأه في الإسلام
يعني أنا بهذه الصراحة اللي حضرتك بتتكلم بها. حضرتك عاوز تقول إنه في [...]
0 views
الحلقة السادسة عشرة - برنامج الآمام الطيب 2 - المرأة في الإسلام
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر الواقع أنّه [...]
4 views

Page 1 of 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.