الحلقة السابعة عشرة – برنامج الآمام الطيب 2 – المرأه في الإسلام

يعني أنا بهذه الصراحة اللي حضرتك بتتكلم بها.

حضرتك عاوز تقول إنه في عودة لموروثات وقيم جاهلية في التعامل مع المرأة. من المسؤول عن هذا؟

المسؤول هو تراخي فقه النصوص أمام فقه الواقع. تُترك الهيمنة للواقع وللعادات والتقاليد على حساب النصوص، وكان المفروض أن تكون الهيمنة للنصوص.

أه

هذا يعني.. وأنا قد يعني فكّرت كثيرًا في هذا الموضوع،

فنشأ ما يُسمّى بفقه الواقع. يعني الواقع كان هو الذي يوجِّه. في حين كان الذي يجب أن يوجِّه هو النص،

وكان هيرحمنا من تعقيدات كثيرة في هذا الواقع؛

لكن أولًا وأخيرًا الفقهاء وهم معذورون حقيقةً؛ لأنهم يعيشون في بيئات وفي ضغوط اجتماعية كثيرة.

لكن من وجهة نظري التساهل في التعامل مع النصوص، وخاصةً النصوص الحاكمة، وخاصةً فيما يتعلّق بحقوق الناس؛

لأنّ حين تترك المجتمع يُقنّن لك أو يشرع لك بالضرورة سيرتبط بعادات وتقاليد قديمة.

أه

لكن حينما تُحَكِّم النصوص الواردة في هذه الموضوعات سوف تُصَحِّح مسيرة المجتمع، وسوف تُفادي الناس من هذه التعقيدات التي ترسّخت واستمرت وأصبحنا نعاني منها.

وهذا هو الذي يجب أن يتّجه إليه التجديد، وتجديد العلماء في هذه الأيام.

لابد من تخليص هذا التراث المُختلط بعادات وتقاليد قديمة.

لابد من تخليصه وتخليص الفقه من هذه العادات القديمة، وأن يُصاغ من جديد توجّهات المُجتمع بما فيه المرأة والرجال ورجلًا وامرأة

من أو في إطار النمط الذي أراده الله سبحانه وتعالى لهذه الأمّة ولنهضتها.

ومن هنا أنا لا أملّ من القول: بأن ّالمجتمع الإسلامي خسر كثيرًا حين همَّش المرأة،

أو حين لم ينظر إلى القرآن، وإنما نظر إلى عادات وتقاليد للأسف لازال لها الصوت الأقوى حتى الآن.

ولذلك العُلماء يعني المهمومون بهذه القضايا ويريدون أن يصنعوا شيئًا في سبيل علاج هذه الأمراض الاجتماعية المتوطنة التي يُعامَل بها المرأة ويُعامَل بها كذا وكذا

يعني يتهيّبون أن يلمسوا هذه المواضيع

أه

من قريبٍ أو بعيد؛ لأنهم طبعًا عليهم أن يغيّروا تاريخًا ويغيّروا واقعًا ترسّخ في شكل سلوك، في شكل عادات، في شكل تقاليد،

وأصبحت المُشكلات التي تحدُث في هذا الواقع المُنفلت تحتاج إلى فتاوى أخرى تمامًا

أه. تواكب العصر

تواكب ال.. تواكب التعقيدات تواكب التحديات تواكب الآلام

أه

التي يُعاني منها الناس وتتضاعف هذه الآلام حين يُعالجون هذه المشكلات بفتاوى قديمة، أو فتاوى محفوظة، أو فتاوى يعني تُستخرَج من ال.. من بطون كتب الفقه.

أه

ويُعالج.. تُعالج بها هذه المشكلة، فكأنك تعالج مرضًا بعلاجٍ ليس بينه وبين هذا المرض أية نسبة من النسب التي تُرتَجى في موضوع الشفاء.

فعندنا مشاكل قديمة وبتعالج أيضًا؛ لكن بتتطوّر تتعقّد المُشكلات من ناحية؛ لكن الفتوى عندنا شبه ثابتة

أه

شبه ثابتة، وكنت أنادي بأنّ إحنا يا إخواننا وخاصة في موضوع المرأة، وحدّدت موضوع المرأة موضوع الأسرة.

علينا أن نُعيد النظر في الفتاوى التي نُصدرها، ونُعيد النظر فيها بشرط أن ننزل للواقع أولًا

ونتأكّد من أن هذه الفتوى أو هذا الحكم الذي سينزل ليُحلّ المشكلة هذه المشكلة المُحدّدة في الواقع يكون فعلًا هو الحلّ المناسب

القادر على الحل بالفعل

وأنا أعتقد أن فقهنا وشريعتنا مملوءة مملوءة ومليئة جدًا بالحلول لمثل هذه المشكلات. هي من حسن الحظّ ليست كثيرة.

وفي نفس الوقت يعني أو كما يقال من يعني نعم الله على المسلمين أن وهبهم هذا الفقه؛ لأن الفقه ده لم يكن مرتبطًا.. هذا الفقه اللي في العصور القديمة

لم يكن مُرتبطًا تحديدًا بالمُشكلات إنّما كانت فيه افتراضات كثيرة جدًا وكانت فيه احتمالات

يعني كان في فقه احتمالي، وفقه افتراضي هو اللي موجود الآن؛ لكن

عشان يتعامل مع المُتغيّرات الزمانيّة والمكانيّة

عشان يتعامل مع المُتغيّرات

لكن لابد من ربط الواقع بالفتوى، وأنا قُلت نحن كعلماء موثوق تمامًا في فتاوانا من حيث نص الفتوى؛

لكن هل موثوق من أنّ هذه الفتوى بنصّها هي التي تحلّ هذه المشكلة أو هذا التحدي أو هذا التعقيد الموجود على الواقع؟

يعني أودّ الحقيقة يا مولانا في ما تبقّى من هذا اللقاء وفي بعض لقاءاتنا المُقبلة أن نتناول بالتحليل وبالتفنيد بعض الدّعاوى المُتعلّقة بالمرأة.

واحد من هذه الدعاوى المهر. البعض يقول يعني كرجل لماذا لكي أتزوّج لماذا ينبغي أن أدفع مهرًا؟

وكأنني أشتري سلعة وكأنني.. يعني أتعامل معها وكأنّها جماد.

هل هناك حِكمة ما من دفع المهر في الإسلام؟

يعني أود الحقيقة يا مولانا فيما تبقّى من هذا اللّقاء وفي بعض لقاءاتنا المقبلة أن نتناول بالتحليل وبالتفنيد بعض الدّعاوى المتعلّقة بالمرأة.

واحد من هذه الدّعاوى المهر. البعض يقول يعني كرجل لماذا لكي أتزوّج لماذا ينبغي أن أدفع مهرًا؟ وكأنني أشتري سلعة وكأنني.. يعني أتعامل معها وكأنها جماد.

هل هناك حكمة ما من دفع المهر في الإسلام؟

المهر ليس ثمنًا لسلعة كم يُقال، وإنما هو تعبير عن رغبة. رغبة لا يُمكن التعبير عنها إلا بشيء من الأشياء.

هي طبعًا رغبة ده شيء معنوي.

أه

لكن حين أريد أن يخرج أو يُجَسَّد للآخر لابد من رمز إنه يُجَسَّد فيه.

فالمهر هو الرمز الذي يقول إنّ هذا الفتى راغبٌ في هذه الفتاة،

والدليل على أنّ المهر ليس يعني ثمنًا لسلعة أنّه في الإسلام أحيانًا يكون خاتم من حديد،

أه

فقُل لي ما هي هذه السلعة التي ثمنها خاتم من حديد؟ بل

بعض سور القرآن في بعض الوقت

بل أه بل كفٌ من طعام. كف من طعام ده حتشتري به إيه كسلعة؟!

بل كمان كما حضرتك تفضّلت أنّه قال للصحابي: زوجتُكها بما معك من القرآن.

أه

السورة اللي هتقرأها من القرآن هتشتري بها إيه؟! يبقى إذًا ليس ثمنًا، ولو كان ثمنًا لكان الإسلام فرض فيه ثمن معين يعني كان اعتلى بالقيمة؛ لأن ده إنسان.

لكنه أبدًا ليس ثمنًا إنما هو رمزٌ يُعبّر عن الرغبة، عن الطلب، عن التمسك.

يعني أعتقد إنه في إطار التيسير اللي تحدّثنا عنه حتّى في لقاءاتنا السابقة في الحديث عن المرأة.

المهر يعني من أبسط ما يكون. اللي برضه حوِّلُه إلى يعني مبالغ طائلة ويعني قيمة مغالى فيها همّ يعني الناس اللي برضه بينتموا إلى الثقافة الجاهليّة.

نعم

يعني إحنا برضه اللي أسأنا استخدام هذا التيسير!

نعم. هو شوف سيدي إحنا يعني خلينا دائمًا ملجأ إلى الأصل الإسلام وهو التيسير وعدم المشقّة ورفع الحرج.

مشروع الزواج كلّه من هذا القبيل.

أه

وهو يمكن أظهر مشروع يتضّح فيه معنى اليسر والتيسير؛ لأنّه يلبي ضرورة من ضرورات الحياة الإنسانيّة.

طيب. هل مشروع الزواج ده معقّد مُكلّف في الإسلام، أو أنّه مشروع سهل جدًا؟

مشروع سهل جدًا إلى أبعد الحدود.

أه

لا يحتاج إلّا وليّ يوافق وشاهدا عدل، ومهر، وينتهي الأمر.

ويتم الزواج

يتمّ الزواج وينتهي الأمر وهنا نشأت أسرة.

والإسلام حين حرّم الزنا ومنعه، فقد فتح باب الزواج على مصراعيه، ويسّره إلى يعني أبعد مدى يُمكن أن تتصوّره في التيسير.

وأوّل حاجة المهر. يعني احنا في الاجراءات. أدينا الاجراءات هو يخطبها من أبيها. أبوها يحضر طبعًا ماكانش في زمان مأذون.

كان هو يروح لأبيها زوّجني ابنتك وهو يقول له زوجتكها وانتهى الكلام مع ال.. شاهدا العدل، ومع المهر البسيط.

حتى في.. اللي دلوقتي تطوّر إلى فنادق وإلى ملايين هو قالوا: يُولِم بوليمة.

والنبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (أَولِم ولو بشاة). يعني كفاية إنك أنت تدبح خروف أو شاة، وتدعو فيه أهل العروسة وأهلك ويعني ال.. مجموعة من ال.. وتتعشوا وانتهى الأمر.

للاحتفال والإشهار

ده هو الإشهار

أه

ده هو الإشهار، وده هو الاحتفال، وده هو الصداق، وده هو الصيغة، وده هو الولي والشاهد العدل. كل ده ممكن يتم..

كلّ ما نراه الآن بأه ده دي ظواهر جنونيّة

شوف تعقَّد إلى إيه

أه

إلى صور جنونية

أه

جنونية وأنا حين أقول جنون ده مش تعبيري ده تعبير شخص أجنبي. دُعِينا مرة في حفل وهو الحفل الوحيد الذي دُعِيت فيه، ورأينا فيه أشياء..

قال لي همس في أذني قال: هذا جنون.

أه

لأنّ يعني.. وأنا يعني أعجب من أن ال.. يعني كلّ أحلام الزواج والعريس والعروسة كلّها في هذا الاحتفال.

أه

إنّما تِخرَب مالطة بعد كده مُش إشكال.

الإشكال ألا يتم هذا

أه. حبّه ليها و…

وعادةً ما ينعكس سلبًا على هذه الأسرة.

أه.

يعني.. وليه؟ لأنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- ربط البركة في الزواج بقلّة المهر.

البساطة

حاجة عجيبة. ماحدش تنبّه إلى هذا. (أكثرهن بركةً أقلّهن مهورًا).

أه

ومن بركة الزواج يُسر المهر في أكثر من حديث يربط بين سعادة الأسرة اللي هي بتتزوج دي بقلّة المهر وبيُسر المهر.

وثبت فعلًا أن يعني المُبالغة في المهور يعني لها ذيول أخيرًا بيدفع ثمنها الضحيتان

اللي هو ال.. يعني بعد ما يعني يفيقوا من السكرة ومن، ومن، ومن؛ لأن المشاكل بتطلع.

أصل ده دول اتنين داخلين يعني في مركب كيميائي جديد الله أعلم إيه اللي هيطلع، فالمركب ده وهو يعني يتحوّل مُثقَل بأثقال وأحمال كثيرة مادية.

والله أعلم إذا كان مسألة التكاليف متوفّرة واللا الأب أو الأم أو الزوج نفسه اقترض أو أو. كل ده ب.. يعني مافيش أسبوع كل ده بيبان.

حتى في العائلات اللي دخلها مُرتفع. يعني زي ما هنتكلّم لاحقًا عن الطلاق واحصاءات الحقيقة مُذهلة عن وصول مُعدّلات الطّلاق إلى 10 حالات كل ساعة في بعض الدول زي مصر،

ومُعظمها من أسر ذات الدّخل المُرتفع اللي بتنفق كثيرًا على تكاليف الزواج.

الطلاق واحصاءات الحقيقة مُذهلة عن وصول مُعدّلات الطّلاق إلى 10 حالات كل ساعة في بعض الدول زي مصر،

ومعظمها من الأسر ذات الدخل المرتفع اللي بتنفق كثيرًا على تكاليف الزواج.

هو شيء طبيعي. شيء طبيعي فعلًا؛ لأنّ دي كلها كما قُلت لك أثقال

أه

أثقال نفسيّة في المقام الأوّل بتظهر.

ولكن فضيلة الإمام البعض يقول: أنّ القُرآن فتح الباب للمُغالاة في المهور ليصل إلى قنطار من الذهب.

نعم. أه هذا يعني كثيرًا ما يتحجّج به أصحاب الثراء والنعمة، ويقولون أنّ القُرآن قال: »وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا» (النساء: ٢٠).

لا. الآية ليست مَسوقَة لتقول هذا المفهوم. لا. إنّما الآية مُبَالَغة في التحريم تحريم من أن يأخذ الزوج شيئًا ممّا أعطاه لزوجته حتى لو كان هذا الذي أعطاه إياها قنطارًا من الذهب.

أه

فده من باب المُبالغة في منع أن يأخذ الزوج من مهر زوجته، أو يغمطها حقها، أو يظلمها فيه حتى ولو أعطاها يعني قنطارًا من الذهب لا يغريه هذا بأن

لا يطمع فيه

ينتقص من حقها شيئًا في هذا المهر. وإذًا الآية ليست ل.. ليه؟ لأنّ الأحاديث كلّها الواردة في هذا الموضوع كلّها تدعو إلى تقليل المهر.

وكما قُلت لك ربطت بركة الزواج بقلّة المهر.

أه

وأنا مش عايز يعني أو لا أريد أن أقول أنّ مفهوم ربط بركة الزواج بقلّة المهر أن كثرة المهر تمحق بركة الزواج.

أه

أو تمحق يعني سعادة الزواج، وهذا ما نراه.

فالنبي-صلى الله عليه وسلم- كان حريص، وكان يغضب جدًا من..

هو أيضًا انتقد المغالاة في المهور

انتقد المغالاة. جاءه الشاب وقال له: إني تزوجت على 160 درهمًا.

أه

فاستكثرها، وقال لهم: كأنّكم تنحتون الفضّة من عرض هذا الجبل.

كأنّكم بتلاقوها في الشارع يعني.

كأنّهم أه طبعًا كأنه يعني بتلاجوها في الشارع، ف.. وده اللي حاصل الآن الملايين دي يعني مش.. كأنها تؤخذ من الشارع، وكأنه..

أيضًا في هذا التوجيه النبوي ضمان لاستخدام المال في محلّه، والإسلام توقف كثيرًا وحرم أن يُنفَق في غير موضعه الصحيح.

وحين ينهى عن المهور والمُغالاة في المهور يعني التي نراها الآن. كيف ملايين تُنفَق في ساعة في أماكن،

ويحتاجها تحتاجها أفواه جائعة وأكباد جائعة وبعدين يعني تُنفق في زيف وفي بهرج غير مطلوب أصلًا.

وهيُسأل الإنسان عن ماله فيما أنفقه

طبعًا، فيعني مُغالاة المهور تدخل في باب الإسراف في المال

دي من مقاصد الشريعة؟

أو تبذير في المال أو تضييع المال.

أه

وطبعًا مقاصد الشريعة حفظ المال.

أه طبعًا. طبعًا.

طيب في إطار حفظ حقوق المرأة وضمان حُقوق المرأة. من يحقّ له الاحتفاظ بالمهور في النهاية؟ المرأة اللي هي العروس، أم زوجها، أم أسرتها؟

هو حقٌ للزوجة، «وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً» (النساء: ٤)

أه

نحلة يعني شيء هدية خالصة لها، «فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا» (النساء: ٤)

إذا أعطتك شيء أو تنازلت هذا كلوه هنيئًا مريئا

تفضل منها

أه. تفضل منها؛ لكن هو من حقها، ولذلك ليس يعني أنا باتكلم شرعًا الآن.

أه

ليس من حقّ الأسرة أن تأخُذ مهر البنت ويدخُل جزء في تكاليف أو تجهيز العروسة والعريس؛ لكن إذا كان هذا هو العرف المُستقرّ فلا مانع.

أو إذا هي سمحت بأن تُعطي هذا المهر لأبيها؛ ليُساعد أسرة زوجها أو زوجها في مسألة الزواج وتكوين الأسرة فلا مانع؛ لكن شرعًا هو حقٌ خالصٌ وملكٌ لها.

لا يستطيع أحد أن ينتزع منه شيئًا بأي يعني.. أو تحت أي علّة من العلل.

إلّا أن تسمح به، تطيب به نفسًا، أو يستقرّ العرف على أنّ المهر عادةً ما يُستغل أو يدخل في تكاليف الجهاز.

إذًا يا فضيلة الإمام هذا نموذج آخر من العادات الاجتماعيّة البعيدة تمامًا عن الإسلام، والتي تحكم علاقة المجتمع بالمرأة؟

نعم. ده هذا نموذج يُضاف إلى النماذج التي ذكرناها من قبل،

وهو أنّ موضوع خطير جدًا وهو موضوع الزواج، والذي يعني هو الباب الوحيد للتعايش ولتكوين الأسرة في الإسلام.

الآن تقتحم عادات اجتماعيّة غريبة جدًا لم تكُن إلى عهدٍ قريب موجودة.

أنا لازلت أذكر أنّ الزواج كان يتمّ في تصرّفات بسيطة جدًا هي.. ولا كان يُشكّل عبء لا على أسرة الزوجة ولا أسرة الزوج.

لكن الآن حدث ما حدث، وده انفلات آخر فيما يتعلّق بالمرأة ويتعلّق بموضوع الزواج بشكل عام.

ولذلك أنا يعني أنصح وأنادي وأتمنى وأتطلّع إلى أن يعود النّاس إلى الهدي النبوي في مسألة المهر بالذّات، وفي مسألة الولائم بالذّات.

هذا إن.. في احتفالات أقصد. هذا إن أرادوا للزواج أن يقوم على بركة الله.


Download text file

Al-tayeb season 2-17

You may also like

الحلقة الخامسة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - الآلحاد
فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر اسمح لي أن [...]
22 views
الحلقة الرابعة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - التبني
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر معروف أنّ [...]
2 views
الحلقة الثالثة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - زواج القاصرات
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر من الملفات [...]
2 views
الحلقة الثانية والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - حجاب المرآة ٢
فضيلة الإمام، من أين نشأ الخلاف حول فرضيّة الحجاب؟ هذا سؤال وجيه، [...]
0 views
الحلقة الحادية والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - حجاب المرآة
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر لا زالت [...]
0 views
الحلقة العشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - الطفل في الإسلام
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر. قرأت [...]
1 views
الحلقة التاسعة عشرة - برنامج الإمام الطيب 2 - الطلاق
فضيلة الإمام، إذا انتقلنا للحُكم الشرعي للطّلاق. كلّنا يعلم أنَّ [...]
0 views
الحلقة الثامنة عشرة - برنامج الإمام الطيب 2 - الأسرة
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر مُعدّلات [...]
0 views
الحلقة السادسة عشرة - برنامج الآمام الطيب 2 - المرأة في الإسلام
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر الواقع أنّه [...]
4 views
الحلقة الخامسة عشرة - برنامج الآمام الطيب 2 - المسلمون في الغرب
ربّما السؤال فضيلة الإمام الذي يُمثّل التّحدي الأكبر للمُسلمين في [...]
0 views

Page 1 of 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.