برنامج “الإمام الطيب” – الحلقة 20

فضيلة الإمام “الطيّب”، يعني كثير جدًا من الكلمات الي بيستخدمها التكفيريون، الجماعات التكفيريّة والمُتشددة وجماعات العُنف،

في قاموس بيستخدموه في الفترة الأخيرة، الحقيقة بيثير كثير من الالتباس، على رأس الكلمات المثيرة للجدل كلمة (الحاكمية)

كتير بيسمعموا الحاكمية ومش عارفين معناه، إيه هي الحاكمية؟

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد

هذا يُمكن أن نسمّيه مصطلح قديم وجديد في نفس الوقت.

الحاكمية كانت هي الحجّة التي من تحت رأسها قتلَ الخوارج قديمًا كثيرًا من المسلمين، ومن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

حتى إنهم قتلوا “عبد الله بن خباب” وقتلوا معه زوجته وكانت حُبلى،

بقروها

بقروا بطنها

من اجل أن نفهم هذا المصطلح علينا أن نعرف كيف نشأ هذا المُصطلح؟

وكيف كانت خُطورته على المُسلمين في الماضي والآن؟

لو عُدنا بالذّاكرة قليلًا في بداية العصر الإسلاميّ الأوّل، وتحديدًا في فترة الخُلفاء الراشدين، نحن نعلم أن سيدنا “عثمان” قُتل

المسلمين اختلفوا في من يكون الخليفة بعد عثمان، انتهى الأمر إلى أن الحجاز والعراق كانوا يؤيّدون “علي” وخلافة علي كرم الله وجه

أما الشام فلأن “معاوية” كان واليًا عليها قبل ذلك، أو معاوية أراد أن يكون خليفة واسنتد إلى أهل الشام.

انتهى هذا الخلاف إلى حرب بين فريقين من المُسلمين، فريق بقيادة سيدنا علي كرّم الله وجهه، وفريق بقيادة مُعاوية

والتقوا في أكثر معركة، كانت معركة فاصلة اسمها (معركة صفين)

صفين ده مكان موجود معروف، والتقى الجيشان ولاحت الهزائم على جيش معاوية.

معاوية كان معه يعني “عمرو بن العاص”، والي كانوا مشهورين قبل الإسلام بأنهم من دُهاة الحروب ودُهاة السياسية في ذلك الوقت فاخترعوا أو لجئوا إلى فكرة

هي أنّ على جيش معاوية، أن يرفع المصاحف فوق الأسنة، ليدعوا الجيشين للاحتكام إلى كتاب الله.

خُد بالك من هنا مسألة.. هتيجي مسألة الحاكمية

وانتقل بك سريعًا إلى الآن، بعدما حصل في الاضطراب التي مؤت به مصر أخيرًا وبعد ثورة الخمسة وعشرين (ثورة يناير)

كان في اتجاه إلى إعلان المصاحف في الشام.

كأنّ التاريخ يعيد نفسه بنفس المشاهد

بالضبط، وأنا بقول لحضرتك الوضع ماشي إزاي/ ووقتها الأزهر والإفتاء افتوا يحرُم الخروج بالمصاحف لان الذي سيحدث، ستلقى

تقلى على الأرض

تداس في الأرض، هذه بس لقطة هنا وهنا.

رفعوا المصاحف على الأسنّة، وأدرك الإمام علي أنّ القوم منهزمون، وأن هذه حيلة لجئوا إليها ودعا جيشه بأن لا يلتفت إليهم وقال لهم: هذه قولة حق يراد بها باطل امضوا في قتالكم

مجموعة من 12 ألف قالوا له: يجب أن يعني يجب عليك أن ترضى بالتّحكيم.

هؤلاء هم الي هسمّيهم الخوارج من الآن، أول من خرجوا على علي وحاول معهم أن يفوّت الفرصة على هذا الجيش.

لكنّهم قالوا له: إن لم تُجبنا سوف معناها نسلّمك برُمّتك إلى القوم كما أسلمنا عثمان

من هنا بقى يا مولانا ظهر لفظ الخوارج؟

بالضبط

لأول مرة؟

نعم، يعني هما دول، دي البداية، لكن هما في مرحلة هيخرجوا تمامًا عليه ويُقاتلونه ويقتلونه ولذلك كان مُهمّته صعبة جدًا

بعد ذلك انقلبوا عليه وقالوا: أنت حكّمت فينا الرجال، وهذا كُفر.

وانحازوا وانفصلوا عن جيش علي وأصبحوا يقاتلون جيش علي وكانت في مراسلات علمية بينهم وبين جيش علي

كان أرسل لهم عبد الله بن عباس، إنّما هما انحازوا إلى قرية اسمها حروراء في الكوفة، وبدأوا يُشكّلون جيشًا خارجًا على الأمة الإسلامية على جيش علي، وعلى جيش معاوية

وهنعتبر إن دي أول جماعة تكفيرية ظهرت في التاريخ الإسلامي؟

وكفّروا علي وكفّروا معاوية وهما الي أرسلوا بالقتلة علشان يقتلوا عمرو بن العاص ويقتوا معاوية ويقتلوا علي

ولا خلاف فضيلة الإمام على هذه القصّة بين الجماعات المُختلفة

هذا تاريخ

لا يوجد تفسيرات مُختلفة لما حدث؟

نعم، حينما ردّوا على علي وقالوا: حكمت فينا الرجال. قالوا استندوا إلى آية موجودة في القُرآن وهي: «إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ » ( يوسف: 40 )

أي ما الحكم إلا لله، دي آية موجودة في القُرآن

طبعًا

لكن كالعادة، هؤلاء الخوارج وراهم خلفيّات كتيرة، يعني مش بالسذاجة دي، إن يعني علشان رفعوا في اتفاقيات وأصل المُشكلة سياسيّة

حتى وقتها؟

حتى وقتها، لأنّ الناس دول أصلًا أولًا هما بدو، ثانيًا: من قبيلة كانت تعادي قبيلة (مُضر) الي هي منها يعني العرب القرشيين

ثالثًا: وصلهم أنّ الحديث الشريف (الأئمة من قُريش) يعني لازم يكون الأئمة قرشيين

قرشيين

رابعًا: هم رأوا أنّ أبى بكر من قُريش وعُثمان من قريش ، وعُمر من قريش و عُثمان من قريش

هم كانوا مُتمردين على الفكرة ده، ليه ميكونش ميكون…

قبيلة أخرى

اه نعم، قبيلة أخرى ومنكونش من قريش، وده تلمسه في أنّ أول ما انحازوا ونادوا بمذهبهم، مذهبهم أنّ الإمامة مَشاع للنّاس جميعًا

وده يبيّن لك يعني

علشان يفتحوا الباب لأنفسهم

علشان يفتحوا الباب لأنفسهم

يعني كان طمع في السلطة؟

بالضبط، هي أبحث عن كرسي السلطة، وراء كلّ الفتن التي حدثت عند المسلمين الأوائل

ليه الأئمة تبقى من قريش؟ طب ما إحنا ممكن نكون أئمة، وإحنا ناس..، وبعدين كانوا معروفين قبيلة معرفة معظمهم بدو

إضافة إلى ظروف أخرى، يعني ظروف ممكن نسمّيها سياسية

إيه يا مولانا الظرف السياسي والظرف الاجتماعي إلى ساعد على نشوء ظاهرة الخوارج في العصر القديم؟

هذا سؤال مهم جدًا لأن المؤرخين أيضًا بحثوا في الخلفية السياسية أو خلفية المجتمع في ذلك الوقت

هل كانت تدفع هؤلاء إلى مثل هذا الانحراف الحاد؟

فبعضهم سجّل أنّ هؤلاء كانوا يُعانون لأنّ منهم من قتلَ عثمان، هؤلاء الخوارج

حتى يعني لما هدّد سيدنا علي يجب أن تُجيب القوم في التحكيم، وإلا القيناك برُمّتك إلى القوم كما القينا عثمان،

يعني هما.. فهم إذًا عاشوا في عصر عثمان، كأنّ هناك يعني اضطرابًا اجتماعيًا تمسّك في مسألة التّفاوت في الدّخول أو التفاوت في الثّروة

في المُجتمع في ذلك الوقت، دفع بهم إلى التّمرد،

يعني لعبوا على دعاوى مُتعلّقة بالعدالة الاجتماعية،

بالضبط، العادلة الاجتماعية، إضافة إلى ظرف مُجتمعي آخر، هو حالة الاستياء من انقسام المُسلمين في ذلك الوقت إلى فريقين وإلى جيشين

وإلى ممكن نقول: خلفتين يُصارع كلّ منهم الآخر،

هذه الأجواء مُجتمعة مع ما تحدثنا عنه من قبل، طبيعة القوم، تمرّدهُم الأصلي

ولذلك تمردهم على نظرية الخلافة، أو على الحديث الشريف (الأئمة من قريش)

هم يعني ذهبوا إلى النّقيض، قالوا: لا، الأئمة مُمكن يكون كلّه إمام، يعني عادل من حقّه أن يقود هذه الأمة

شوف بقى التّشدّد فإذا جار هذا أو حاد عن العدل، جاز قتله أو جاز عزله

بس إدّوا أولوية للقتل

إدّوا أولوية للقتل، هو فعلًا فكر دموي وفكر أيضًا، يعني ذهبوا إلى أبعد من ذلك

قالوا: مش مُهم الإمامة خالص، لو أنّ المجتمع تناصف فيه ما بينه وهو تتعامل أفراده فيما بينهم، لا تجب مسألة الإمامة

تسقط الإمامة

خالص، ولسنا في حاجة إليه

طب إيه مصلحتهم يا مولانا؟

هو الذهاب إلى الضدّ، وحضرتك إحنا الماركسية لما درسنا فيها، أنها الاشتراكية التي كانت وكانت أيامها، وهي مُقدمة إلى المُجتمع ذي الطبقة الواحدة الذي لا نقيض فيه و الكل متساوي والكل كذا..

هذا فكر داعب الفلاسفة في العصر الحديث، فما بالك قديمًا

هم يُريدون الخروج على هذا النّظام، بأحاديثه بقُريشه بأئمته، جماعة مُتمرّدة

بس بأفكار ييعني لها واقع كده على الأذن ساحر ، يعني لما يقولوا: أنّ بعض الأفكار تبدو عادلة

يعني إنه الإمام إذا جار فينبغي، ينبغي إيه؟ ينبغي قلته وينبغي عزله، ده حقّ يراد به باطل؟

لا طبعًا، ده حقّ يُراد به باطل، وسيدنا على قال: إن الحكم. هنرجع للحاكمية

قال لهم: كلمة هذه حقّ يُراد بها باطل، القوم ليس بأصحاب قرآن، لأنهم رفعوا المصحف

وبعض المؤرّخين يرى إلى أن كان هناك ترتيب سياسي في هذه العمليّة، بين الخوارج وبين جيش معاوية

لكن البداية كانت 12 ألف يا مولانا ؟

12 ألف، وبعدين قتلوا الصحابة وأرسل إليهم عبد الله بن عباس وحاورهم وقالوا له: صاحبك حكّم فينا الرجال، إن الحُكم إلى لله

مفيش حكم تاني إلا لله مفيش؟! هم هكذا

لكن هذا استخدام لآية وفي تأويها تأويلًا سيئًا وفاسدًا للوصول إلى المغزى السياسي العسكري الذي كان يُداعب أخيلتهم

ومن هنا راحوا يقتلون المسلمين، وفي النهاية كما قلت وكرّرت أكثر من مرّة قتلوا علي

وبعثوا إلى من يقتل علي، وبعثوا إلى من يقتل عمرو بن العاص، وفي معاوية في آنٍ واحد في ليلة واحدة ترتيب

هذه النواة الي بدأت بيها جماعة الخوارج في ذلك العصر كانت 12 ألف، زي ما حضرتك قلت لي،

استمروا إزاي؟ وكان إيه نوع الخطاب وتأثيره على النّاس؟

نعم، هو نوع الخطاب هو فلسفتهم تدور حول (إن الحكم إلا لله).

الإمام لا يهُم أن يكون من قريش

كان لسه بقى لفظ الحاكمية مظهرش في ذلك الوقت؟ ككلمة كمفردة

لا

اُخذَت من الآية، إن الحُكم إلا لله، فخدوا الحاكمية لله، الحاكمية لله

مذهبهم التبرأ من عثمان وعلي. والذي لا تبرأ منها يُقتل.

وبعدين وجوب قِتال الحاكم

الجائر

الجائر، وجوبه يجب عن

مش عزله حتّى؟

مش عزله، هذه هي أهم

أفكارهم

أفكارهم، الناس دول مظهروش بمظهر الكفّار، وحيّروا سيدنا علي، حتى هو شك في الأول قال: دول مُنافقين، عملوا معاه كذا وكذا

حين أرسل لهم عبد الله بن عبّاس ورجع سألهم قال.. سألوا علي قال: هل هؤلاء لقوم منافقون لأنهم يتأولون القرآن ويفسّرونه تفسير؟ وقال: لا والله ما سيماهم بسيماء مُنافقين

وإن بين أعينهم لأثر السّجود، ولكنهم يتأولون القرآن ويُفسّرونه تفسيرًا مُنحرفًا

يعني بيرتدوا ثياب الإيمان؟

نعم، وده يُفسّر لنا النبي.. النبي صلى الله ليه وسلم أخبر بالناس دي وقال: أنّ هيخرج قوم، وقال: تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم.

يعني لما تشوفوهم تصلّوا تقولوا: لا إحنا مش مُسلمين، هم الي مسلمين

يا سلام!

اه نعم، وصيامكم إلى صيامهم، وبعدين وصفهم أنهم يمرقون من الدّين كما يمرق السهم من الرميّة

متفتكروش أن دول يمرقون بالدين كما يمرق السهم، وبعدين وصفهم بأنهم حدثاء الأسنان كلهم كانوا شباب

ويقتلون أهل الإيمان ويتركون أهل الأوثان، وده الي حصل سابوا الكفار وسابوا الوثنيين وتفرّغوا لقتال المُسلمين الآمنين في ذلك الوقت

أيّ صحابي آمن وامرأة آمنة لا تؤمن بنظرتهم القَتل على طول

يا مولانا كأنك بتكلمني على سيناريوهات النهاردة

هذا هو الذي يجب أن نتصوّره أو أن نعيش في جوّه ونحن نرى كثيرًا مما يحصُل لنا الآن أو للمُسلمين

فهذه هي الحاكمية التي قتل المسلمون تحت رايتها في العصور المُبكّرة لظهور الإسلام بسبب خروج، خروج وعلشان كده لمّا خرجوا عليه سمّوا الخوارج

لما حتّى في التاريخ يقول انحازوا عنه 12 ألف

نواة كبيرة بردو

وبعدين يُكفّرون ما لا يعتقد مذهبهم

طب انتهوا إزاي يا مولانا؟

نعم

انتهوا إزاي ؟

طبعًا هما طردوا

اندثروا

انثروا تمامًا

امتى وإزاي؟

اندثروا لأن طبعًا، وبعد ذلك جاء العهد الأموي، وطردوا وقتلوا حتى فروا منهم من فرّ إلى أقاصي الدولة الإسلامية لكن اندثروا بعد ذلك من حُسن الحظّ

الوعي، هل الوعي زاد عند الناس، قدروا يُمّيزوا الطيب من الخبيث، ولفظوهم مع الوقت

طبعًا الوعي مع المُطاردة

المُطاردة على الساحة وعلى المسرح

أمنيًا؟

أمنيًا وعسكريًا وفكريًا

يعني طوردوا وانتهوا،

يبقى الوعي والمُطاردة

الوعي والمطارد لابُد الاتنين

وبهذا انتهت ظاهرة الخوارج في ذلك العصر؟

في ذلك العصر وانتهت تمامًا وأصبحت تاريخ يُدرس في ذلك الوقت

يعني أهم ما في مذهبهم، تكفير البراءة من عثمان، يعني الي ميبرأش من عثمان وميبرأش من علي ده يقتل

الأقسى في ذلك من لم يتمذهب بمذهبهم فهو كافر، حتّى لو كان من يعني من أولياء الله الصالحين ده كافر ويجب التّخلُّص منه

لكن فاتت سنوات طويلة جدًا جدًا وعاد مرّة أخرى مفهوم الحاكمية في كتابات المودودي طبعًا في الأربعينات والخمسينيات

ثم في كتابات سيد قطب في منتصف الستينات تقريبًا، ومن هنا ظهرت مرّة تانية ظاهر ة الخوارج

الي حضرتك ربما في لقاء تليفزيوني من عدّة سنوات سمّتهم خوارج العصر

مين هما بقى خوارج العصر ؟

للأسف الشديد أنّنا نعيش حالة تُشبه حالة الخوارج

هؤلاء خلطوا الاعتقاد بما حكم الله، وبين التّطبيق بما حكم الله

الآية فهمها من لم يعتقد، وفرق كبير جدًا بين من لم يعتقد ومن لم يُطبق أو يُنفّذ


Download text file

Al-tayed season1-20

You may also like

الحلقة الخامسة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - الآلحاد
فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر اسمح لي أن [...]
22 views
الحلقة الرابعة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - التبني
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر معروف أنّ [...]
2 views
الحلقة الثالثة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - زواج القاصرات
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر من الملفات [...]
2 views
الحلقة الثانية والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - حجاب المرآة ٢
فضيلة الإمام، من أين نشأ الخلاف حول فرضيّة الحجاب؟ هذا سؤال وجيه، [...]
0 views
الحلقة الحادية والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - حجاب المرآة
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر لا زالت [...]
0 views
الحلقة العشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - الطفل في الإسلام
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر. قرأت [...]
1 views
الحلقة التاسعة عشرة - برنامج الإمام الطيب 2 - الطلاق
فضيلة الإمام، إذا انتقلنا للحُكم الشرعي للطّلاق. كلّنا يعلم أنَّ [...]
0 views
الحلقة الثامنة عشرة - برنامج الإمام الطيب 2 - الأسرة
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر مُعدّلات [...]
0 views
الحلقة السابعة عشرة - برنامج الآمام الطيب 2 - المرأه في الإسلام
يعني أنا بهذه الصراحة اللي حضرتك بتتكلم بها. حضرتك عاوز تقول إنه في [...]
0 views
الحلقة السادسة عشرة - برنامج الآمام الطيب 2 - المرأة في الإسلام
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر الواقع أنّه [...]
4 views

Page 1 of 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.