برنامج “الإمام الطيب” – الحلقة 24

فضيلة الإمام “الطيّب” لا يختلف اثنان في الواقع على أهميّة الحوار لحلّ أي مشكلة من المُشكلات،

حين تسأل أيّ شخص عن اقتراحه للحلّ، دائمًا في أي مشكلة يُطالب بالحوار، لكن مع ذلك نجد كثيرًا من المشكلات ما زالت عالقة

وما زالت بعضها على الأقل يصل إلى مرحلة التعقيد أو الطريق المسدود،

هل المشكلة في عدم فهم ما هو الحوار، ما هو الحوار؟ ماذا يعني أن نتحاور؟

الحوار ببساطة، هو: المُراجعة وترداد الكلام بين اثنين مُتحاورين وعبر ضوابط مُحدّدة للحوار للوصول إلى إثبات قضيّة أو نفيها أو الاتفاق على رأي فيها،

 سواء كان هذا الاتفاق على سلب هذه القضية أو على إثبات هذه القضيّة

هذا هو معنى أن نتحاور؟

هذا هو معنى أن نتحاور، وعلينا أن نفهم منذ البداية أن الحوار له شروط دقيقة جدًا،

إذا اختلت هذه الشروط أو اختل شرط منها ينقلب الحوار إلى مشاكسة إلى مُصدامة إلى تضليل إلى تزييف للأفكار

وحضرتك يعني أستطيع أنا أقول بسرعة: إنّ الحوار ده علم. وللمُسلمين اسهامات كُبرى في هذا العلم، بل هو علم إسلامي في معظمه.

وإلى عهد قريب كنا نُدرّسه في الكلية للطّلاب، بعنوان (قواعد البحث والمناظرة) أو (أدب البحث والمُناظرة)

ولكن للأسف الشديد لا يُلتفت إلى هذا العلم الآن

يعني الحوار يهدف إلى الاقناع، من وجهة نظر ما، أو الوصول إلى نقطة وسط؟

نعم البحث عن الحقيقة في قضية ما ليتقي الطرفان في البداية

طيب، لو نظرنا إلى النصّ القُرآني، كتير من الناس بينادوا بحفظ القرآن، لكن مع الأسف لا يُعطوا نفس الأهمية للفهم،

على الرغم إنه الفهم قائم على الحوار، والحوار يؤدي للإقناع، والإقناع معناه مزيد من الإيمان بالنصّ

لماذا برأيك، هل القرآن يحُسّ على الحوار، أم الحفظ والترديد؟

لا يا سيدي، هو المطلوب التأمّل والتدّبُّر، ولذلك تجد كلمة (يتدّبرون – يعقلون – يتفكّرون) هذه المادة متناثرة تقريبًا في معظم مواطن القرآن الكريم

مسألة الحفظ فقط، هذا سلوك طيب وجميل ومطلوب، لأن إحنا جيلي قبل أن نذهب للأزهر ذهبنا إلى الكُتّاب حفظنا القرآن في سنّ العاشرة، كلنا مش أنا يعني كلنا.. وكنّا نحفظه ولكن لا نفهم معناه

معظم معانيه

لا طبعًا، هذا أمر يعني جيّد ومطلوب، ولكن الاهتمام بحفظ القُرآن دون الاهتمام بتبسيط معانيه للنّاس وللجماهير، هذا خطأ شديد جدًا وهذا تقصير

وللأسف الشديد الآن كلّ اهتمامنا وكلّ اكبارنا أن ده حفظ القرآن سن 7 سنين سن 8 سنين، لكن لا نسأل يعني هل هذا الجيل يفهم القرآن؟ أو هذا الجيل ميسر شرحه وفهمه وتدبّره للقرآن أو لا ؟

هذه هي المشكلة، لا يكفي حفظ القرآن، أم عن القُرآن يُشجّع على الحوار أو لا

لأنّ البعض من ضمن الاتهامات الموجّهة للإسلام يا مولانا إنّه لا يُشجّع على الحوار فيه عنف على طول

لا هذا يعني للأسف الشديد كلام من لا يعي شيئًا أو لا يفهم شيئًا عن القرآن الكريم

القرآن الكريم هو كتاب إلهي حواري بامتياز

من يتحاور مع من في رأيك؟

الله سبحانه وتعالى تحاور مع، كما سنبيّن مع الناس في القُرآن، وطلب منّا أن يُحاور بعضنا بعضًا. وكلّف الرّسل بأن يُبلّغوا رسالتهم عبر حوار

وكثير من القصص في القُرآن فيها حوار مُتبادل

أنا أقول لحضرتك: القرآن استخدم كلمة (حوار)، مادة حوار وردت في القرآن

وردت في سورة المُجادلة، أوّلها: «قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ» (المُجادلة: 1)

حتى السيدة “عائشة” بتقول: سبحان الله كانت هذه المرأة تتحدّث عن النّبي صلى الله عليه وسلم في ركن من البيت لا اسمعها، وسمعها الله من فوق سبع سماوات،

والقّصة معروفه للصحابية الجليلة “خويلة بنت سعلبة”، ذهبت تشتكي كانت هي متزوجة من “أوس بن الصمت”، ولها أولاد وكانت جميلة

فيبدو زوجها كان سريع الغضب، فقال لها: أنتي عليّ كظهر أمي. وظاهرها، وكان الظِهار معروف في الجاهلية قبل الإسلام، وكان الطلاق أيضًا معروف

فذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تشتكي هذا الزوج وتقول له: أنّه أكل شبابي ولما أكل سني جعلني عليه كظهر أمّه، وقالت له: نثرت له بطني، يعني كناية عن كثرة الأولاد ولي منه أولاد إن ضممتهم إلى جاعوا وإن ضممتهم إليه ضاعوا

بلاغة العربية، فالنبيّ صلى الله عليه وسلم قال لها: لا أجد لكي حلًا، أنت مُحرمة عليه.

أخذت تُحاور النبي صلى الله علي وسلّم، ما طلّقني ما ذكر كلمة طلاق، لأنه لم يكن ينزل حكم في الظِهار الني صلى الله عليه وسلم لم أجد لكي حلًا: فاشتكت إلى الله

حينا إذًا نزل.. وهي موجودة، نزل الوحي بحلّ مشكلة الظِهار «الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَائِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ ۖ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ ۚ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا ۚ » (المجادلة: 2) إلى آخر الآية الكريمة.

عمل كفّارة الظِهار، ففرحت ورجعت. الدرس هُنا هو والله يسمع تحاوركما. أيضًا في آية أخرى قال في سورة الكهف الاتنين الي هو واحد كان ثري وغني له جنتان وكان يتطاول على الفقير المؤمن: «قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ» (الكهف: 37) وهو يحُاوره.

إذًا يا أخي القُرآن، يعني ذكر لفظ الحوار، ذكر الحوار بمادّته وبلفظه، ثم لو روحت تذهب وتتقّصى يعني أين الحوار في القرآن الكريم؟ سوف تجده أيضًا كما قّلنا يمكن في حلقة سابقة في بدء الخليفة

يعني الحوار مع آدم، الحوار مع إبليس أيضًا

ربّنا سبحانه وتعالى تحاور مع إبليس؟

تحاور مع إبليس

ده درس آخر يعني هنا لا يوجد شخص مستثنى من الحوار، مينفعش تقول: أنا لن أتحاور مع هذا ده شخص غير صالح للحوار

لا طبعًا لأنّ الحوار يمكن لو سمحت لي سأبيّن بس الأول أقول: أين مواطن الحوار في القرآن الكريم

بل الدّعوة إلى الله سبحانه وتعالى يعني إثبات أدلّة وجود، إثبات أدلةّ التوحيد.

إثبات البعث، إثبات النبوة، اليوم الآخر، كل ده عبر منهج الحوار، عبر منهج

مثلًا:  «أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ» (النمل: 62)، «قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ» (البقرة: 111) هذا حوار

أيضًا، خطابه مع أهل الكتاب، حوار. ودعوة إلى الحوار «تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ» (آل عمران: 61) إلى آخره.

كل هذه يعني حواره معه الكفّار، حواره مع المُنافقين، كلّ هذه حوارات. من أجل ذلك كان بل، كانت رسالة الإسلام سواء من القُرآن إلى الناس، أو من الرّسل إلى أتباعهم هي رسالة حوار

بردو يا مولانا اسمح لي أذكّر بردو ربّما تحدّثنا عن حُكم المُرتد في الإسلام، وهو القتل ولكن بعد الاستتابة كما أجمع معظم الفقهاء أو كلهم،

 الاستتابة هي حوار أيضًا،

هي حوار

 تصل إلى أقصى درجة من المُعاملة أو العنف المشروط لكن لازم يسبقها حوار

لا بُد أن يسبقها الحوار

تشرع هذا الحوار

حتى الذين قالوا: بقتل المُرتد، اشترطوا الاستتابة يعني لا بُدّ أن يُستتاب

لها الأولوية

معنى الاستتابة يعيش من يحاوره أيام يحاوره

أيامًا ؟!

أيامًا، بعضهم قال: شهر. حتى بعضهم قال: يُستتاب أبدًا. يعني يقعد وراه لحد ما يموت.. آه فعلًا

منتهى المرونة

منتهى المرونة، لأنّ يا أخي الإسلام لا يفرض العقيدة، هو يعرف أنّ العقيدة لا تُفرض على القلوب مستحيل

وإلّا لا تُقبل عند الله

يكذب عليك من يقول أنّه: يستطيع أنه يفرض عقيدة على القلب، لا، يُمكن يفرض مظاهر العقيدة، لكن يعني قد يكون في داخله يعتقد عقيدة مُنافية تمامًا ومُضادة لما يظهر عليه من سُلوك أو أسلوب يُعبّر به عن العقيدة المطلوبة

ولذلك المنافقين يُبطنون شيئًا ويُظهرون شيئًا آخر، يعني هذا مع يعني هذه المُسلّمات، ومع تقرير القرآن لحقيقة اختلاف الناس، لا يُمكن يُقّرر حقيقة اختلاف الناس ثم بعد ذلك يُقرّر فرض الرأي مُستحيل

لأن ّمش هيقبل خلاص، يعني ده عبث أن تقول: أنّ الله خلق الناس مُختلفين في كذا كذا حتى بصمات الأصابع، ثم يُقرّ في أسلوب التعامل فيما بينهم أو في التخاطب، أو التبليغ أو أو إلى آخر،  أسلوب الأمر وأسلوب النهي

أنت هتأمر مين، أنا هرفض هذا الأمر لأن أنا غير مُقتنع، إنما عندي أسلوب آخر يوصلني للاقتناع وإلى عدم الاقتناع وسأُحترَم في كلا الحالتين هو أسلوب الحوار

ثانيًا: القُرآن قرّر حقيقة مساواة الناس، الحديث الشريف (النّاس سواسية كأسنان المشط) خلاص أنا لي نفس الحقّ الذي لك، لا تفرض علي الرأي، لا تأمرني

الأمر والنهي لله، إنما أنا علشان التفاهم.. تبادُل الحقائق بيني وبينك لا يكون إلا عبر التفاهُم وعبر الحوار

ولا أدخل في الحوار من موقع الإملاء، بمعنى إنه أنا لي اليد عليا أنا الأكثر فهمًا أنا الأكثر علمًا أنا الأكثر معرفة؟

لا لا،

ادخل وأنا عامل حسابي إنه قد أقتنع بوجهة النظر الأخرى

النتيجة مُحترمة في الحالين، حالة اقتناع وجالة عدم اقتناع، لو أنّ في أوامر لو القُرآن فتح باب الأمر ما كان يقول: «فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ» (الكهف: 29) يبقى عندي خط واحد فقط لأنّ في أمر والتزام أمر

لكن ما دام في حوار قد يختلف المُتحاوران فمنهم من يصل إلى الإيمان، ومنهم من يصل إلى عدم الإيمان الي هو الكُفر، هذا الحقّ، حق الاختلاف عبر حوار هذا هو منهج القرآن الكريم، وهذا هو حقّ الإنسان

ما دام الله سبحانه وتعالى وضع فيه

هيفهم

عقلًا، فهمًا، وما دام ساقه العقل على نمط

فيقتنع عن فهم

يقتنع عن فهم، نعم!

حضرتك أشرت قبل قليل مولانا إنه للحوار أيضًا شروط، وذكرنا إنّ ربّنا سبحانه وتعالى تحاور مع إبليس وإنه لا يوجد ما يمنع من التّحاور مع أي شخص أي كان لا يوجد ما يفرض علينا هذا الشخص نتحاور معه هذا الشخص غير صالح للحوار

طب إيه هي شروط الحوار، إيه ضوابط الحوار؟

هذا سؤال مهم وباب واسع، يدرس في فصل مُعيّن اسمه (شروط أو أداب الحوار) يعني أول شيء أن يكون كل من المتحاورين، على استعداد لأن يقبل الحقيقة في النهاية

بقلب مفتوح

ده شرط، بقلب مفتوح، وتكون، يكون موضوع الحوار تحت علامة استفهام، بالنسبة لي ولك.

ولكن لأني أرى فيه رأيًا، فأنا سوف أعرض رأي وأدافع عنه، وأنت لك رأي آخر أيضًا يعني تُدافع عنه

وعبر يعني وسائل منطقية معيّنة، ثم في النهاية أصل إلى أنّي رأيي هو الصواب أو رأيك هو الصواب

وحينا أصل إلى أن رأيك هو الصواب، أكون على استعداد أن أقبل أو أعترف أنني أخطأت

إن لم يكن المتحاورين على هذا المُستوى من احترام الحقيقة فلا حاور

دي عايزة سموّ كبير في النفس

والله ما عايزة سمو هي عايزة إن إحنا نُدخل هدفنا الحقيقة مش هدفي إن أنا

انتصار الذات

أسلّط الأضواء علي أو تُسلّط الأضواء عليك

أمّا أن أدخل في حوار منذ البداية أنا مُتمسك برأي وأنت مُتمسك برأي ما داعي الحواري

هيبقى إذًا لا أنت على استعداد لأن تنزل إلى الحقيقة ولا أنا على استعداد.

 يعني الفكرتين منذ البداية مُتباعدتين تمامًا وبينهما إصرار على عدم الالتقاء

هذا لا يكون حوار، وللأسف الشديد هذا هو ما يعني نراه الآن في كثير مُما يُسمّى بـ(حلقات الحوار) و أن الشخص لا يمكن أن يسلم وده يؤدي إلى مراوغة، ويؤدّي إلى السفسطة وأن تُعرض السّفسطة على أنّها دليل

ومسكين الضحيّة في ذلك المُشاهد والسامع، أنّ الشخص لا يُمكن أن يُسلّم وده يؤدي إلى مراوغة، ويودي إلى السفسطة، وأن تُعرض السّفسطة على أنّها دليل.

حضرتك كيف ترى، أنا واثق إنه حضرتك طبعًا مترفّع عن مُتابعة كثير من ربما البرامج الإعلامية، لكن بالتأكيد لديك ملاحظات

طبعًا أنا شوفت… هذا هو الذي شجعني علي.. مش ترّفع.. إلى يعني أعيش مع الكتاب وحتى أعيش مع الأقدمين.

لأنّ تراثنا العقلي يتميّز بضبط رهيب في هذه الحوارات، والله لا يوجد مثله في أيّ تُراث آخر

وربما يعني درست المنطق مع دراسة علم الجدل أو البحث والمُناظرة الي درس ودرّس العلم ده كتير يشعُر باغتراب شديد وهو..

مع ما يحدث الآن

وهو يتابع ما يحدث الآن من حوارات

كيف ترى، كيف تصف ما يحدث الآن؟

أصف أولًا هذا، ثانيًا: هناك مثلًا قضيّة يُراد لها أن تنتشر في النّاس عبر حوار والحقيقة هي مُش حوار

هي قضيّة وهناك أشخاص مُهيئين لهذه القضية، يعني يُستدعى واحد معيّن للدفاع عن هذا القضية كذبًا أو زورًا أو باطلًا أو حقًا المهم أن ينتهي في النهاية البرنامج مثلًا أو الحوار أو جلسات الحوار إلى هذه النقطة

ما هي الشروط الأخرى للحوار يا مولانا؟

من ضمن أن يكون هناك موضوع حقيقي، يعني يعرفه المُشاهدون مع الحوار الذي يُدار في الإعلام لكن أحيانًا تدور حلقة حوار كلّها ربما على خاطرة أرسلت هنا في صحافة أو في تواصل اجتماعي

ويدور حوار وكأنّ هناك موضوع حقيقي، لكن في الحقيقة لا يوجد موضوع، أيضًا لا بدّ أن يتنبّه المُتحاوران إلى عدم تسلّل التناقض في الكلام

وأنا لاحظت أنّه كثيرًا ما يتناقض المُحاور ولا يكتشفه الطرف الآخر، وبالتالي الحقائق تتضاد ويعني تتضارب،

أيضًا يعني الهدوء وده شرط أساسًا، الهدوء والاستماع حتّى نهاية ما يعرضه الطرف الآخر ده مش موجود

وده الي بتفرضه الموضوعية في الإعلام

الموضوعية، كلّه ده موظف لأين الحقيقة، إنّما مش موظّف لا بدّ أن أقول كذا، ولا بد أن أغلب

ده مش حوار، ده حلقة أو حلبة صراع لفظية. أو حلبة ملاكمة مثلًا.

أحيانًا بتصل إلى التشابك بالأيدي

عن طريق الألفاظ ما هو الألفاظ تتلاكم، يعني هذا هو أهم ما… هناك شروط أخرى لا يتّسع لها المقام الآن

لكن إحنا يا مولانا كد تحدثنا بين فردين على المستوى الفردي، ومستوى الجماعة الصغيرة،  واتكلمنا عن الحوار  كظاهرة في وسائل إعلامنا، بسلبيتها وإيجابيها

لكن هناك أيضًا حوار آخر بين الأديان، وحوار بين الحضارات، في حوار الأديان ربما بدأ في خمسينيات القرن الماضي

وحوار الحضارات توافرت له فرص كثيرة مؤخرًا

لكن ما زلنا حتى الآن نجد المسافة كبيرة بيننا وبين الآخر، لماذا؟

في الحلقة القادمة

حضارة الولايات المُتحدّة يُرد لها أن تكون هي الحضارة العالمية

لم يكن لنا يدّ في تجهيز هذه الأجندة أجندة الحوار

هذا الأسلوب له سلبيات صحيح سلبيات نشأت في الشرق لكن لم يعدوا بمعزل عن آثارها السيئة


Download text file

Al-tayed season1-24

You may also like

الحلقة الخامسة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - الآلحاد
فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر اسمح لي أن [...]
22 views
الحلقة الرابعة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - التبني
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر معروف أنّ [...]
2 views
الحلقة الثالثة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - زواج القاصرات
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر من الملفات [...]
2 views
الحلقة الثانية والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - حجاب المرآة ٢
فضيلة الإمام، من أين نشأ الخلاف حول فرضيّة الحجاب؟ هذا سؤال وجيه، [...]
0 views
الحلقة الحادية والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - حجاب المرآة
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر لا زالت [...]
0 views
الحلقة العشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - الطفل في الإسلام
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر. قرأت [...]
1 views
الحلقة التاسعة عشرة - برنامج الإمام الطيب 2 - الطلاق
فضيلة الإمام، إذا انتقلنا للحُكم الشرعي للطّلاق. كلّنا يعلم أنَّ [...]
0 views
الحلقة الثامنة عشرة - برنامج الإمام الطيب 2 - الأسرة
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر مُعدّلات [...]
0 views
الحلقة السابعة عشرة - برنامج الآمام الطيب 2 - المرأه في الإسلام
يعني أنا بهذه الصراحة اللي حضرتك بتتكلم بها. حضرتك عاوز تقول إنه في [...]
0 views
الحلقة السادسة عشرة - برنامج الآمام الطيب 2 - المرأة في الإسلام
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر الواقع أنّه [...]
4 views

Page 1 of 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.