برنامج “الإمام الطيب” – الحلقة 30

فضيلة الإمام “الطيّب”، نتحدّث عن الشباب، والمُشكلات التي يُعاني منها الشباب، صور المُعاناة وأهمّ حاجة أسباب هذه المُشكلات.

 لعل من أبرز المُشكلات التي يُعاني منها الشباب الآن نزوعهم إلى العُنف، العُنف اللفظي والعُنف الجسدي.

ما هي الأسباب الحقيقية وراء هذه الظاهرة برأيك؟

بشكل عام، مُمكن يعني نلّخص مُشكلات الشباب، أو نقسّمها إلى قسمين، قسم نتيجة التّهميش الفراغ، البطالة ده قِسم.

وأعتقد أن يعني حلّه ده ليس في يد مؤسسة كالأزهر فقط يعني، إنما لا بدّ

تحالف المؤسسات جميعًا

تحالف المؤسسات والدولة على رأس هذه المؤسسات، لكن هنا مُشكلات ظهرت طفحت يعني ظاهرة العُنف في العمل الإسلامي، أيضًا ظاهرة الإلحاد والعلمانيّة.

هذه ظاهرة، ظاهرة التّفكّك الخُلقي، ظاهرة الجُمود والتّعصُّب لأمور قديمة لدرجة القتال أو المُقاتلة مثلًا.

هذه مُشكلات كُبرى لو خدنا العُنف في العمل الإسلامي، أعتقد أنه نشأ حينما وقع الشاب في انفصام واضح. بين ما يتعلّمه في المدرسة، أو ما يتلّقاه في البيت من تقليد، عيب وأحكام دينية حلال وحرام وجنّة ونار، طبعًا بيصاغ صياغة معيّنة

ثم يخرج إلى مُجتمعه، فيرى أنّه يتحرّك بوضع آخر مُختلف تمامًا، هذا الوضع شيئًا فشيئًا من أيام وهو طفل هذا الوضع يكبُر يعني هذا الانفصام يتجذّر يومًا بعد يوم

يبقى الانفصام ما بين البيت والواقع

ما بين، نعم، وتستطيع أن تقول ما بين قواعده الأخلاقيّة، أو الصياغة الأخلاقيّة

الي تربّى عليها في البيت

الي تربى عليها في البيت أو فيالمسجد أو في المدرسة أو في الكنيسة أيضًا، ثم واقع يعيشه بعد ذلك مُختلف تمامًا،

أكثر ضراوة

أكثر ضراوة أكثر انفلات، يعني ودفعه دفعًا إلى التمرّد على هذا الإطار الذي يعني هو وُضِع فيه.

لأنّ إحنا فعلًا فيه انفصام، وده إلي بنبّه عليه يا إخوانا لا بدّ أن يكون هناك نظام واحد في البيت في المدرسة في الشارع في التليفزيون، علشان يبقى فيه يعني الشاب، يتربّى في جوّ مُستقيم

إنّما مُش عايش في مطبّات، من أول ما يصحى لحدّ ما ينام في مطبّ فوق ومطبّ تحت

منطقة تلاقي كده في القيم السلوكية ما بين البيت والواقع

وده يتطلّب وأنا والله ناديت بهذا، وقلت يعني: لا بدّ من اجتماع حتى دعوت السادة الوزراء المعنيّين عندي هنا في الأزهر

قلت لهم: إحنا عايزين وزارة الثقافة مع وزرارة الشباب مع وزارة التعلم العالمي مع وزارة التعليم، كخطوة أولى نتخيّل وبعدين هنجيب الفنّ وهنجيب الشباب معنا هيقولوا رأيهم إيه، لرسم منهج أو خطّة أو خطوط عريضة أو نتخيّل

يعني مثلًا اليوم الشباب المصري على هذا النمط، أنا بعد 3 سنين عايز الصورة الثالثة بالنسبة له إيه؟ وبعد 5 سنين إيه؟ وبعد 10 سنين إيه؟

المفروض نشتغل حتى نشتغل سنة كاملة على الكلام ده، بس يعني ما نتفقّ عليه يلتزم به الجميع

يتحوّل بقى إلى تطبيق

إلى تطبيق

ميبقاش مجرّد شعارات

هنا هيكون في استواء في التربية، يعني هيكون فيه، ومش إحنا هنحوّل مجتمعنا يا إخونا إلى حلال وحرام، هنحوّله بالعكس، إحنا عندنا الحلال والحرام إلى أمور ضيّقة، إنما في 90 % من المُباحات

حتى قالوا يعني قال عُلماؤنا: الأمور العادية، الأمور المُباحة متسألش عنها. أنا أسألك لما تقولي: ده مُحرّم. هنا يلزمك الدّليل.

إنمّا في غير ذلك لا يلزمُك الدليل، لأنّ قاعدة المُباحات، هي القاعدة الأعرض والأكبر. الاستثناءات والحرام وكذا، هي كما قلت لك: استثناءات

فإذًا إحنا ممكن نبني مُجتمعنا على هذه العاديات وعلى هذه المُباحات التي لا تصطدم مع مثلًا، قواطع الشريعة والحمد لله هي قواطع محدودة جدًا

محرّمات محدودة، إنّما باقي الحاجات، الإنسان المسلم بيستمتع بحياته زيه زي غيره بالضبط،

لنعُد إلى مُشكلة الشاب، أو مُشكلة الانفصام الذي يحدُث للشاب بي سُلوكه وبين فكره.

المشكلة الأولى أو الأمّ، هي أنّه ليس في المُجتمع خطّة واضحة لسلوك أو ما ينبغي أن يكون عليه الشاب.

من الظواهر اللافتة أيضًا فيما يتعلّق بالشباب يا مولانا، ظاهرة التخلّف العلمي أو كراهية المدارس والجامعات. بنشوف بالمناسبة مدارس كثيرة جدًا فيها التّغيّب.

 تغيُّب بأعداد كبيرة من الطلّاب يمكن بعضهم مبيروحش خالص، خلال السنة الدراسية، وبيهرب يتسرّب من التعليم، إيه سببها في رأيك؟

إنّ التلميذ أو الطلّاب إذا وجد أستاذًا وجد عِلمًا يُقال، يعني يستدعي انتباهه أعتقد أنّه سوف يلتزم، وسوف ينجح وسوف يُذاكر.

لكن قُل لي بالله عليك، يعني اذهب إلى أي مدرسة ثانوية، وقل لي هل تجد تلاميذ طلاب أو طالبات في سنة تالتة ثانوي؟ لا تجد

بياخدوا الدروس في البيوت

لا تجد، طيب، ما معنى يعني مدرسة مدارس، تعليميّة مُنتشرة، ولا يوجد فيها طلّاب التعليم في المدرسة تعليم، يُربّي ويأسّس ويكوّن الذّهن، أمّا الدرس الخُصوص لا يكوّن الذهن، ولا ينتج علمًا، بالعكس ده يدي حاجة معيّنة تنتهي بانتهاء الامتحان

يعني كبسولة علمية منفصلة عن المنظومة السلوكية

منفصلة تمامًا عن خلق، حتى مُنفصلة عن التكوين العلمّي، التكوين العلمي لأن هي أنا عرفت عندي طبعًا في الأسرة بيعملوا إيه المذاكرة دروس خصوصيّة بيسموها بيحلّوا التمرينات طب فين الدرس نفسه وتحصيله والانكباب عليه والمعلومات والكم الهائل من المعلومات ده، وتمثولها ودخولها في الذهن؟

مفيش كله يعني.. يعني لست أري من أين يبدأ حلّ هذه الحلقة اللّعينة فعلًا

لكن زي ما حضرتك قلت سابقًا: محتاجة تحالف

لا بدّ ، لا بّد نعم

وهنا مش بنتكلم على الدولة المصرية بنتكلم على كلّ دولنا، تحتاج بالفعل نهضة تعليمية.

أنا لا أدري من أين يبدأ الحلّ في هذه الحلقة الجهنميّة حقيقة يعني. لكن في كل الأحوال يجب التصدّي لها فورًا

من خلال تحالف كلّ أجهزة الدولة

طبعًا دي مسؤولية أجهزة عديدة جدًا، إنّما في مُقدمتها الأزهر التربية والتعليم التعليم العالي، لكن بما أنّ الطالب له أو التلميذ ليس تلميذًا يتلقّى معلومات، وإنما هو يتفاعل مع المُجتمع وفي أسرة وبعدين عنده ضغوط سنّ ضغوط أمر لا بدّ من الشباب الثقافة من الأعلام

ولا بدّ أيضًا من الفنّ الذي يعني هو مُكلَّف بأن يرقى بوجدان هذا الشاب

اد إيه يا مولانا ترى نسبة تأثير الفنّ على أخلاق الشباب؟

أنا ممّا أسمعه من الردود الي أتلقّاها ممكن 90 %

90 % يؤثر الفنّ على الشباب وخُلق الشباب، سلبًا ولا إجابًا؟

سلبًا، سلبًا لأنه دائمًا للأسف الشديد سلبًا، لأنه دائمًا يعني يخلّيه غير جاد في التعامُل مع الحقائق ويفهما يعني كما يتثنّى له أو يعني يلجأ إلى لا أقول: إلى تقدير الموقف تقدير حقيقي

كما يتطلّبه الموقف على الواقع، وإنما هو يخلع عليه من تصوراته ومن ذاته الكثير بحيث أنه يستطيع أن يهرب أن يعتلي أن يهوّن من شأنه وتبقى المشكلة موجودة

هما بيقولوا: في كثير من المسلسلات والأفلام هي بتنقل الواقع، أحيانًا بنسمع ألفاظ في بعض الأعمال الفنية، حين يوجّه نقد إلى أصحاب هذه الأعمال بيقولوا: إحنا بننقل ما يُقال في الشارع.

لا يا سيدي، هذا أوّلًا أنت هتنقل لمين؟، ما دام هو موجود في الشارع هتنقل لمين؟ ما هو خلاص

يعني يُجمّل الواقع؟

لا أقول: يُجمّل. ولكن للفنّ رسالة إن لم يكُن للفنّ رسالة فهو فنّ هابط وضار وُمدمّر.

لا بُدّ أن يكون له رسالة، كما قُلت لك: نلتقي، إحنا عايزين إيه؟ إحنا الآن وضعنا سين أو صاد، أما المطلوب الارتقاء بها أو التغيير ، تغيير هذا الوضع. إلّا إذا كان الفنّ تغيير للأسوأ، يبقى هو بقى ينشر هذا الوضع، ثم هو ينشره بدون حلول، ينشره مثلًا بدون أن يرتّب، وده كان الفنّ زمان فيه درس بيطلع منه المُشاهد للفيلم يستفيد به، الآن مفيش

دون أن يؤثّر على اللّمسة الابداعية، لأن البعض بيقول: إحنا مش عايزين بطريقة الوعظ المباشر في الأعمال الفنيّة

يا سيدي يا ريت يتكلموا بالوعظ المباشر، يا ريت والله هلاقيلي ليه معنى الفنّ ده

بس ممكن يؤثّر على اللّمسة الإبداعيّة

لا، هو علشان حضرتك يحافظ على اللمسة الإبداعية يدمّر لي جيل كامل، هل دي وطنية، هل دي مسؤولية، هل دي أي نوع من الالتزام الديني أو الخُلقي أو الوطني

لكن ده لا ينفي يا مولانا وإحقاقًا للحقّ، إن هناك أعامل بالفعل قيّمة

طبعًا

تجمع ما بين الإبداع والرسالة

إحنا يا سدي الفاضل نتحدّث عن لا أقول: الأغلبيّة ولكن الأكثر تأثيرًا الآن

الكل يُجمِع طبعًا

يعني هل حضرتك تتّفق معي في إن إحنا يعني مش هقولك إن إحنا بنهوي، إنما متوقفين عند مستوى لا نرضى عليه جميعًا

بل هذه الشكاوى التي نقرأها في الصّحف والتي في كتب وتشكوا وتتذمّر ممّا وصل إليه الحال الآن

طبعًا هو ظاهرة تأثير الفنّ سلبًا على الشباب لا يختلف عليها اثنان

طبعًا إحنا نتحدث لماذا المفروض يكون الفنّ السلبي ده محدود ومحصور

تحدّثت قبل قليل يا مولانا عن الإلحاد وهو التخلّي عن الدين، والعِلمانيّة فصل الدين عن الدولة، وهي ظاهرة أيضًا بيتّجه ليها كثير من الشباب إيه أسبابها في رأيك؟

أنا يعني من وجهة نظري طبعًا أنا لا أقول: إنّ العلمانيين مُلحدون، وقلت قبل ذلك.

حضرتك قولت لي قبل كده: منهم من يصلي

ومعظم العلمانيين في بلادنا الشرقية، هو من هذا النوع، يعني تجده وقت الجدّ يؤمن بالله، أو يَظهر عليه هذا الإيمان.

لكن كانت العِلمانية، والدّعوة طبعًا العلمانية خُد لي بال حضرتك من أكثر من قرن موجودة هنا، ولها يعني أساتذة ولها مُبشّرون ولها دُعاة، هذا الجوّ وهو أن الانفصام بين أو تكريس الانفصام بين الإيمان وبين العقل.

أو بين الدين وبين العلم، العلمانية كده، تعزِف على هذا

وكأنهما مُنفصلان

كأنهما مُنفصلان، وشيئًا فشيئًا أصبحت المسألة إمّا أن تكون عاقلًا وإمّا أن تكون مؤمنًا، إمّا أن تكون متدينًا وإما أن تكون عالمًا ومُنتمي إلى العلم

هذا كان سلّمًا أو تمهيد للإلحاد أو ظاهرة الإلحاد التي يعني نراها الآن، خُد كمان عند حضرتك سبب إحنا مسؤولين عنه كعُلماء أزهر وهو اغتراب الدعوة

يعني الدعوة اغتربت عن الواقع، وأصبحت محصورة في أمور يعني يعلمها النّاس سلفًا، أو فرغوا من العلم بها أو الاعتقاد فيها،

ويعني أخذنا ندور نلف وندور في هذه الحلقة المعلومة، تاركين ماذا قال الإسلام في المُشكلات المُعاصرة ونُقدّمها في صورة حوار كما اتفقنا في الحلقة الماضية

وحوار الشاب في هذا، لا توجد الآن حوارات في هذه الموضوعات

ما هو يا مولانا بعض أساتذة الدّين وخاصّة الدّعاة الشُبّان منفصلين من مواقع التواصل الاجتماعي مثلًا

دول مش دُعاة يا إخوانا دول ناس بيجيبوا يعني يحصلون على يحفظ للشيخ كشك كام خطبة، ويحفظ للشيخ فُلان كما شريط والعدّة جاهزة ويخرج وبعدين يلاقي وراه شباب وهكذا

طب يا مولانا إحنا شايفين إنّ الدولة لا تُقصّر من الجانب الأمني، يعني بتلاحق بالتأكيد الشباب الخارجين عن القانون الشباب الي بينزعوا للعُنف في جهود أمنيّة

هل هذا يكفي برأيك؟

لا يكفي

إذا طلبت من حضرتك نصيحة موجهة إلى أجهزة الدولة المعنين رسميًا بالتعامل مع الشباب تقولهم إيه؟

يعني أنا أطلب من الأجهزة الأمنيّة أن يقدّروا هذا الشاب الذي انحرف، أو الذي تمرّد ويقدّروا عمره ويقدّروا سنه ويقدّروا الدوافع التي ويتعاملوا معه في هذا الإطار

كنقاش كنصائح كتوجيه، يعني كإصلاح لما لا، إحنا كنّا بنقول: إن السجن إصلاح وتهذيب

إصلاح فعلًا

المفروض يكون السجن إصلاح وتهذيب بالفعل، يعني لازم يكون يتوافر، لا أدري طبعًا ماذا يحدث لكن حبذا لو كان أنّ هناك إصلاح هناك توجيها هناك أساتذة يذهبون إلى هذا الشباب الي هو مثلًا بيتعامل معاه يوضّحون لهم الأمور يشرحون لهم يستمعون إليهم

الاستماع يعني يكون أيضًا يجب أن المُجتمع يُشارك الشباب حتى لا يعني أنا تحدّثت في جامعة القاهرة وقلت مثلًا: الأموال التي تُبنى بها عمارات فاخرة وفيلات فاخرة مُغلقة طول السنة، لما لا تُبنى بها عمارات كلّ فيها شُقق مثلًا أوضتين وصالة وكذا لمُساعدة الشباب في الزّواج وتكوين أسرة مُبكّرة

للحقّ  في مشروعات يا مولانا لكن قد تكون في أماكن بعيدة وما إلى ذلك، لكن هناك بالفعل مشروعات

لا لا هذه لا تكفي

محتاجين بالفعل

ما لم، ما لم نكن صرحاء في تحديد المشكلة لا ننتظر حلًا،  أريد أن أقول في النهاية إنّ الشاب يحتاج إلى مُشاركة، ومشاركة حقيقية من أصحاب رؤوس الأموال

يعني يكون في جزء كبير من استثماراتهم في الشباب

يعني صحيح هما مش هترجع عليهم الفلوس بسرعة لكن هيرجع عليهم يعني بلد يعتمد يقوم على سواعٍ فتيّة.


Download text file

Al-tayed season1-30

You may also like

الحلقة الخامسة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - الآلحاد
فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر اسمح لي أن [...]
22 views
الحلقة الرابعة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - التبني
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر معروف أنّ [...]
2 views
الحلقة الثالثة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - زواج القاصرات
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر من الملفات [...]
2 views
الحلقة الثانية والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - حجاب المرآة ٢
فضيلة الإمام، من أين نشأ الخلاف حول فرضيّة الحجاب؟ هذا سؤال وجيه، [...]
0 views
الحلقة الحادية والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - حجاب المرآة
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر لا زالت [...]
0 views
الحلقة العشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - الطفل في الإسلام
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر. قرأت [...]
1 views
الحلقة التاسعة عشرة - برنامج الإمام الطيب 2 - الطلاق
فضيلة الإمام، إذا انتقلنا للحُكم الشرعي للطّلاق. كلّنا يعلم أنَّ [...]
0 views
الحلقة الثامنة عشرة - برنامج الإمام الطيب 2 - الأسرة
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر مُعدّلات [...]
0 views
الحلقة السابعة عشرة - برنامج الآمام الطيب 2 - المرأه في الإسلام
يعني أنا بهذه الصراحة اللي حضرتك بتتكلم بها. حضرتك عاوز تقول إنه في [...]
0 views
الحلقة السادسة عشرة - برنامج الآمام الطيب 2 - المرأة في الإسلام
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر الواقع أنّه [...]
4 views

Page 1 of 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.