برنامج “الإمام الطيب” ـــ الحلقة 14

في الحلقة السابقة

مولانا الإمام “الطيّب”، تحدّثنا كثيرًا الحقيقة عن التكفير كظاهرة وأسبابها وشروطها وضوابطها ومن بيده سلطة التكفير لكن بشكل محدد من الذي منوط به سُطلة اتخاذ قرار ما إذا كان هذا الشخص أو ذاك كافرًا أم لا؟

نعم، ولكن لو سمحت لي أن أوفي النقطة السابقة حقّها وهو أنّه الإيمان شيء، والإسلام أمر ظاهريّ مُتعلق به.

إخوانا إلي هُما بيكفّرونا، بيكفّرونا من تحت هذا الخلط. وهو أنه مُرتكب الكبيرة كافر.

فدايمًا يعني أنُبّه كما كنت أنبّه الطلاب والتلاميذ وكما نبّهوني حين كنت طالبًا وتلميذًا إلى أنك مُرتكب الكبيرة لا تحكُم عليه بالكفر.

ليه؟ لأنّ القرآن وصف مُرتكب الكبيرة بأنّه مؤمن هذا هو الدليل يعني بالغ الحجية، إزاي مثلًا «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ» (الكهف: 107) ماشي بستدل منها بإيه؟ أن الإيمان شيء والعمل سواء كان صالحات أو غير صالحتا شيء آخر.

لأنه لا يُعطف شيء على نفسه، في القرآن الكريم آيات عجيبة جدًا واضح، تعطف العمل على الإيمان، بما يعني أن الإيمان شيء والعمل شيء آخر

نعم

خد مثلًا «وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا» (الحجرات:9) أهوم ارتكبوا كبيرة القتل، وهي من أشنع الكبائر، ومع ذلك وصفهم بأنّهم مؤمنين، وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا

هذه آية تجمع بين الإيمان أو تصف مرتكب الكبيرة بأنه مؤمن، إلا من أُكرِه وقلبه مطمئن بالإيمان يعني عندي كفر ظاهري هنا، ومع ذلك إيمان داخلي.

الشباب اليومين دول منبعثًا من فكرة الدول الإسلامية لا تحكم بما أنزل الله وبالتالي فهي كافرة وحكّامها كفّار ويجب قتالهلم،

كفرونا بإيه؟ هل كفرونا بأنّ إحنا انطلاقًا من اننا إحنا كفار لا نؤمن بالله؟ لا

انطلقوا من إن إحنا كفار لأننا ارتكبنا كبائر ارتكبنا كبائر، فهذا لأنّهم لا يستطيعون أن يرفعوا عنّنا إيمانًا. ده طبعًا يعني هم يعرفون هذا.

ولكن إيه مدخلهم علشان يقتلني؟ أو علشان يقتل الآخر؟ مدخله أن هذا الآخر، لبّسه عمّة الكفرة الأول

طيّب ده مؤمن ويقولك لا سيدي مُرتكب الكبيرة كافر، زي ما كان الخوارج يكفرون مُرتكبي الكبيرة. هذه هي المشكلة.

لابد أن نفصل فصلًا تامًا بين مُرتكبي الكبيرة وبين الكافرة، إذا والله الاتنين دمجتهم ببعض أصبح عليك أن أنت أي واحد يشرب خمرة تقتله لأنه كافر، أي واحد معرفش مصمش تقتله لأنّه كافر وهكذا

المعيار إذًا ما وقر في القلب

بالضبط، ولا يكفّر بالعمل أبدًا

وإحنا منعرفش ما وقر في القلب، لأن إحنا مش مُطّلعين على القلوب، لأنّنا إذًا ممنوع على أي حد إنّه يُكفّر؟

طبعًا، ده لا يعني، وللأسف الشديد لا تزال حتّى الآن تخرج كُتب من أنصار هذا التيار المتشدّد، والذي يخلط بين الإيمان وبين العمل حتى الآن يقولك: لا ده العمل جزء من الإيمان

بمعنى أنّك لو لم تعمل ينهدم الإيمان، لأن الكل ينهدم بنهدام بالجزء، معنى هذا أن هذه هي القضية الحساسة جدًا والتي يجب أن تطارد في كتب المتشدّدين وهي أنه لا يُكفّر المُسلم بالعمل

سواء كان عمل سلبًا أن يأتي بالمعاصي أو التقصير في العمل إذا كان العمل إيجابيًا كده أو كده لا يكفّر المُسلم

لو أنّ هذا الحد الفاصل أُقيم فعلًا لم يكُن في أيدهم وأمام أنفسهم مبرّر واحد لقتل هؤلاء هذه الضحايا والدماء التي تسيل أنهارًا.

ماذا عن الناس الي همّا بيسمّوهم (أهل الفترة)، يعني الي ما بين فترتين رُسل، ولم تصلهم الدّعوة هل هُمّا كفّار؟

لا طبعًا وده يعني من إنصاف الإسلام وأنّه دين يعني لا يآخذ الإنسان

 على جهله

على جهله أو على عدم معرفته عندنا ما يسمّى بأهل الفترة أهل الفترة دول الي هما مثلًا بين يعني إحنا عندنا معلش هتوسّع قليلًا الرسالات السابقة قبل محمّد صلى الله عليه وسلم كلّها رسالات محدودة بأقوام معيين وبزمن معيّن

ولذلك تجد كلّ رسول أرسل إلى قومن إلى عاد وإلى ثمود إلى بني إسرائيل،

 هذه الرّسالات التي نزلت لهداية أقوام معيّنين في أماكن معيّنة، بيجيوا بعدهم ناس أو جيل آخر خلاص انتهت الرسالة دي،

 أو في مكان آخر فيه ناس موجودين ويكفرون دول أنا أسمّيهم أهل الفترة

بمعنى جاؤوا في الفترة التي بين رسول ورسول هؤلاء يعني ناجون، أهل الفترة ناجون

 لأنّ القرآن «وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا» (الإسراء: 15) وما كنا معذّبين حتى نبعث سولً. مش معنها نبعث بمجرد أن أبعث رسول على الناس كلها أن تبحث عن هذا الرسول وأن تؤمن به وهكذا حتّى ما لم يسمع به لا

يعني نبعث رسولًا إذا ما تبلُغه رسالة رسولنا الذي بعثناه ويفهمها ويعرفها ثم يُنكرها، هذا هو الخارج على الدين أو الكافر

ده ينطبِق على الناس إلي في أوروبا أو أمريكا؟

والله حضرتك شجعتني على أن أجيب، لتعلم أيضًا أن علماؤنا القُدامى والمُحدثين أيضًا من قالوا: يُقاس على أهل الفترة كلّ قوم لم تبلغهم الآن دعوة محمّد صلى الله عليه وسلم، أو بلغتهم مغلوطة ومغشوشة

يعني مثلًا الشارع الأوربي الآن يعرف إيه عن الإسلام؟! إلا ما يراه على الشاشات من قتل ومن ومن ومن إلى آخره.

بلغته رسالة الإسلام رسالة مغلوطة ومشوشة، ومُنفّرة. هل هؤلاء نعتبرهم كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وكفروا بالإسلام؟ وبالتالي نبدأ نتسأل عن مصيرهم هل هم من أهل النار ولا لا، قالوا: لا، هؤلاء يُقاسون على أهل الفترة

لأنّ العلم عندهم محصلش وربنا قال: وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا»  (الإسراء: 15).

ده مفهوم سمح ومرن جدًا

هذا هو العدل يعني، كيف يُعذّب الله سبحانه وتعالى شُعوبًا زي الشعوب الأوروبيّة واليابانيّة ولا كذا وكذا لم تعرف عن محمّد أي صورة صحيحة؟

هل ده العدل يعني؟ وده الله اسمه العدل! يعني مثلًا الوثنيين الي في أدغال أفريقيا دول هل ربنا هيُحشرهم في النار لأنهم كفروا بمحمّد؟

 لو سألهم هيقولوا إحنا منعرفش حاجة اسمها محمد أنت بتسألنا عن حاجة إحنا لا نعرفها!

أو يعني الذين بلغتهم الرّسالة بصورة مشوِّهة ومُنفِّرة وحملتهم على كراهية الإسلام ونبي الإسلام،

هل هؤلاء الناس يدخلوهم الله سبحانه وتعالى في جهنّم لأنّهم لم يؤمنوا بمحمّد صلى الله عليه وسلم ؟

ولذلك الشيخ “شلتوت” له كلام جميل يقول: الكُفر الي هو يُدخل جهنم والي بيتعامل معاه على أساس يدخل جهنم، هو من بلغته رسالة الإسلام ده رقم واحد،

 وبلغته بلاغًا صحيحًا، وكان أهلًا للنّظر. لأنّ في ناس كتير مش فاضية تسمع الكلام ده أوروبا كلّها مش فاضية تسمع اللام ده

النّظر يعني التأمل والتفكير فيها بعمق

النّظر يعني التأكيد وصلته الرسالة ثم نظر فيها

مش بشكل عابر

أنه تأمل وفكّر مش بيسمعها في حاجة… وكما أهلًا للنظر ونظر فيها،

 لأن قد يكون أهل للنظر ومنظرش، فأيضًا ثم بعد ذلك، عرف أنّها الحقّ ثم جحدها هذا هو الكافر.

طب إذا كان يا مولانا لا يحقّ تكفير من يُسمّون بأهل الفترة الناس الي جت ما بين فترتين رُسُل، ولم تصلهم الدّعوة ووصلت مغلوطة. مسؤولية من يعني الخطأ هُنا على مين عليهم ولا علينا؟

الخطأ علينا،

ليه بقى؟

هذا هو السؤال الذي تُحزنني إجابته كثيرًا! لأنّ هُنا إثبات حالة تقصير من عُلماء المُسلمين في تبليغ هذا الدّين السَّمح.

يعني إلى الوثنيين مثلًا أو إلى غير المؤمنين به بشكلٍ عام.

فأنا في اعتقادي إن إحنا قصّرنا، قصّرنا مرتين، حينما سكتنا عن تبلغ أو توصيل هذه الرسالة إلى الناس، من شاء فليؤمن بعد ذلك ومن شاء فليكفر كما تحدّثنا

وحين صوّرنا الإسلام بصورة رديئة جدًا مُتجزئة وملفّقة ثم ذهبنا بها إلى غير المسلمين لنقول لهم هذا هو الإسلام.

نحن مسؤولون كما قلت لحضرتك مرتين، يعني شوف حضرتك حتّى الدعوات يعني دعوات مش عايز أقول التبشير بالإسلام ولكن ما يسمونه الدعوة بالإسلام

دعوة الإسلام في أفريقيا لا يذهبون بها إلى الوثنيين ولكن يذهبون بها إلى المُسلمين ليقولوا لهم أنتم صوفيّة كفّار، أنتم أشاعرة كفّار أنتم.. وعليكم أن تدخلوا في الإسلام من جديد

يعني ده جهد مُهدر

مزعج إلى أبعد الحدود

جهد مُهدر

مهدر وأموال مُهدرة ولكن لأنّ المُنطلق فاسد إسلاميًّا وهو أن هؤلاء ليسوا مُسلمين لأنّهم مش عارف إيه وإيه، يجب عليك الأول أن تدخلُهم في الإسلام

وكثير من العُلماء للأسف الشديد كان يرى أن مُحاربة مثلًا وصرّح في بداية كتاب هكذا مُحاربة الصوفيّة ومُحاربة مش عارف إيه!

لها الأولوية على التّبشير بالإسلام بين الوثنيين، لأنّ هذا معروف كافر وثني، لكن هذا مُختلط معك.

تنتظر إيه من دين علماؤه هكذا؟! يُكفّر بعضه بعضًا، ويعني كلٍّ يتضرّع بمؤسّسات وبأموال ليُقاتل الآخر

هل الناس الأوروبيين حتى أو الوثنيين هل سيحترمون دينًا كهذا؟ حتى أسأل هل دول مؤمنين ولا مش مؤمنين.

إذًا أعود فأقول: إننا لو بلّغنا أو دعونا إلى الإسلام دعوة صحيحة مُنطلقين من الأسس الإسلامية وليس من مذاهب ضيّقة يُراد بها أن تنتشر لو بلّغنا هذه الدعوة ثم تركنا الناس فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفُر، هذا هو واجبنا وهذا هو الذي يُنجينا عند الله سبحانه وتعالى

فإذًا يعني في تقصير من ناحية العُلماء وتقصير من ناحية الناس، في تبليغ الدعوة بشكل سليم لهؤلاء؟

نعم، وسوف يسألون وسوف نُسأل جميعًا أمام الله سبحانه وتعالى، هل بلغتُم الرسالة؟ هل بلغتموها كما أوحيتها إليكم وإلى نبيّكم؟ وكما تلقيتموها من نبيّكم؟ هذا هو السؤال.

أنا أعتقد أنّ الإجابة هنا إجابة يعني قد تقلب السّحر على الساحر، وإحنا بدل ما نتساءل هل الوثنيين في أفريقيا كفار، ولا أوروبا كفار؟ هنطلع إحنا الي قصّرنا في البلاغ ويعني أسأل الله أن يغفر لنا ما نحن فيه

لكن علينا أن نعلم تمامًا أن قضيّة التكفير قضية مُغلقة تمامًا أمام أي فرد، أمام أي جماعة، هذه يتولّها أهل الخبرة في هذه المسألة وهو كما قُلنا القضاء.

هذا لأنّ الكفر يترتّب عليه أحكام، وأحكام يعني أقلّها أن مثلًا لو ثبت أنّه كافر لا يُغسّل ولا يُكفّن ولا يُدفن في مقابر المُسلمين.

بلا مش هذا لا يتوارث، يعني لو كان واحد مثلًا مليونير لكن ارتكب فعلًا يعني أو أنكر ما هو معلوم بالدّين بالضرورة ورفع أمره إلى القضاء وأثبت القضاء أنّ هذا كافر فعلًا

لا ترثُه زوجته ولا أولاده، للأسف الشديد تركنا الواقع تركنا المجتمع تركنا الناس تركنا التنمية تركنا التقدّم العلمي والتكنولوجي، إلى إحنا مهزومين فيه وبدأنا نجري وراء هذه الأوهام

أنت كافر، لا أنا مش كافر، أنت حلال الدم، وأصبحت الصورة، كمان الكارثة الكبرى الصورة التي يعرفُها عن العالم هي هذه الصورة البائسة الرّديئة جدًا

فا نحن كعُلماء مسؤولين وأيضًا كحُكّام ومحكومين مسؤولين عن وقف هذا التّردّي في فهم الإسلام. فالفقه الرديء في الفقه الجامد، الفقه المتشدّد الفقه الخارج عن الإسلام قبل أن يكون خارج عن الإنسان

يعني انا أعتقد إنه ربما الزاوية الأهم بالنسبة للشباب الآن المتعلّقة بتبليغ الدعوة، خاصة في مواقع على السوشيال ميديا والانترنت موجود

ساحات من الممكن أن نبلّغ الإسلام من خلالها بصورة صحيحة.

 إيه نصيحة حضرتك للشباب لكي يفعلوا ذلك، بدل من التفكير من الأخر كافر ولا مش كافر؟

أنا أنصح هؤلاء بأن يعلموا أولًا حتى لا يكونوا وقودًا للنّار يوم القيامة

كمان لا أتوقّف هنا، وإنما أنصح الذين يتهجمون على التراث، ويصوّرنه للشباب على أنّه تراث يجب أن يُلقى به في سلة المهملات وعليهم أن يبحثوا عن بديل هؤلاء أيضًا عليهم أن يتقوا الله في الشّباب وفي الأمّة وفي الإسلام.

عندنا نوعان كل منهما يحتاج إلى كوابح شديدة جدًا هؤلاء الذين يخرجون بعد أن يقرأوا كتابًا او كتابين، وبعدها يُرسِل لحيته وبعدها يشتري أشرطة يحفظها ثم يخرج هذا رجل أمّي.

يعني أو جاهل بالعلم، العلم يحتاج إلى معرفة وإلى تعلّم،

 الآخرين أيضًا الذين لا يعرفون من التراث شيئًا ولا يفهمون ولكن يستوردون أحكام جاهزة ومسبقة تصدر لهم ليهيلوا التّراب على هذا التراث هؤلاء سواء في المسؤولية.


Download text file

Al-tayed season1-14

You may also like

الحلقة الخامسة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - الآلحاد
فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر اسمح لي أن [...]
22 views
الحلقة الرابعة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - التبني
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر معروف أنّ [...]
2 views
الحلقة الثالثة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - زواج القاصرات
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر من الملفات [...]
2 views
الحلقة الثانية والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - حجاب المرآة ٢
فضيلة الإمام، من أين نشأ الخلاف حول فرضيّة الحجاب؟ هذا سؤال وجيه، [...]
0 views
الحلقة الحادية والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - حجاب المرآة
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر لا زالت [...]
0 views
الحلقة العشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - الطفل في الإسلام
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر. قرأت [...]
1 views
الحلقة التاسعة عشرة - برنامج الإمام الطيب 2 - الطلاق
فضيلة الإمام، إذا انتقلنا للحُكم الشرعي للطّلاق. كلّنا يعلم أنَّ [...]
0 views
الحلقة الثامنة عشرة - برنامج الإمام الطيب 2 - الأسرة
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر مُعدّلات [...]
0 views
الحلقة السابعة عشرة - برنامج الآمام الطيب 2 - المرأه في الإسلام
يعني أنا بهذه الصراحة اللي حضرتك بتتكلم بها. حضرتك عاوز تقول إنه في [...]
0 views
الحلقة السادسة عشرة - برنامج الآمام الطيب 2 - المرأة في الإسلام
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر الواقع أنّه [...]
4 views

Page 1 of 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.