برنامج “الإمام الطيب” ـــ الحلقة 8

في الحلقة السابقة

فضيلة الإمام “الطيّب” ما زلنا نتحدّث عن الإلحاد وهو قضيّة لافتة وخطيرة الحقيقة تنتشر في أوساط بعض الشباب خاصة على الانترنت.

معظم هؤلاء يعتقد أن الدين هو من صُنع الإنسان وليس من صُنع إله، كيف ترد على هؤلاء؟

هذه مقولة إلحادية معروفة، وهم قد اضطروا إلى هذه المقولة حين نفوا وجود الله سبحانه وتعالى،

فالذي يقول: إنه لا يوجد إله، يلزمه بالضرورة أن يقول. سنُسلّم جدلًا أنك نفيت وجود الإله، طب ماذا تقول فالدين الذي يلف ويدور حول محور الله؟ ده حاجة موجودة يعني حاجة محسوسة ومعروفة عليك أن تفسر لنا الأديان دي كيف نشأت؟!

هو مضطر ما دام استبعد الله سبحانه وتعالى واستبعد أن تكون هذه الأديان هي رسالات من الله. لأن الذي يعترف بالأديان كرسلات يعترف أولًا بمصدر هذه الأديان وهو الله

ففي تلازم ضروري بين الاعتراف بالدين والاعتراف بأصل. لأن الدين هو إيه الدين؟ رسالة. الدين رسالة. إذا تؤمن بالرسالة لابد أن تؤمن بالمرسل. مش ممكن تؤمن بخطاب جايلك رسالة وتقول: لا والله أنا مفيش مرسل أرسل لي، وطبعًا يعني جنون

فالاعتراف بالدين أو كرسالة هو اعتراف..

بمن أنزلها

بمن أنزل هذه الرسالة، إنكار المُرسل يستلزم أن أنت بتقول: مفيش رسالة إلهية، لأنك أنت أنكرت الأصل، وهذا الفرع قائم على هذا الأصل فإذا أطاح الأصل يطيح الفرع مفيش كلام عقلًا

طبعًا

طب أصبحتم أمام ظاهرة موجودة بتفسروها لنا إزاي؟ بتقولوا مفيش إله بعت لنا الأديان، أو أرسل هذه الأنبياء بهذه الرسالة، الجواب عندهم مُضطرين إلى أن يقولوا: أن ده تمثيلية عملها الإنسان، طب تمثلية إزاي؟

هنا هتلاقي بقى تفسيرات عجيبة، يعني بعضهم قال: إن الإنسان نشأ دهرًا طويلًا يعرف الصناعات ويعرف الزراعة، ولكن فجأة انقلب الدين كيف جاء؟ يقول: والله هو نظر في الرعد وفي البرق أو في المطر الشديد وفي الزلازل والبراكين من الطبيعة

إنما خاف من الطبيعة بدأ يتقرّب إليها، فاختراع فكرة العبادة. شوف يعني اخترع فكرة العبادة للطبيعة وبعدين وجيه الوثنية شيئًا فشيئًا يعني استطاع أن يجرد قوة من الطبيعة يعبدها ودي فكرة الأديان

وكأنها فكرة قائمة على تملّق الطبيعة التي خاف منها

على تملّق الطبيعة، اه علشان يأمنها، علشان يأمنها ثم تطور هذا الاعتقاد إلى اعتقاد في الله وإلى إيمان بالله. كلام من هذا القبيل.

لكن وقف لهم طبيعيون آخرون أساتذة علوم طبيعة وقالهم: والله إذا كان المسألة كده واكتشف بعدين العلم أن الطبيعة دي مفروض صديقة ومحدش يخاف منها كان المفروض يختفي الدين

ما هو ده سبب في نشأة الدين لأنك أنت خايف من الطبيعة فبتفسرها تفسير ديني وإلهي، طيب جاء العلم واكتشفنا أن دي حاجة متخوفش ليه بقى الدين ؟ موجود ليه؟ ولحتى الآن؟

الذي أريد أن أركّز عليه هذا الكلام ظهر في القرن ال18 كما قلنا من قبل، وهو أنهم لما ألحدوا اضطروا إلى تفسير الأديان تفسيرات طبيعية تفسيرات ميتافيزيقية، تفسيرات أن فيها قوة، إنما أبعد من أن يكون هناك إله أرسل الأنبياء بهذه الأديان

هذه مقولتهم حتى “بريجسون” الفيلسوف الفرنسي قال: “الآن عندنا استعداد أن نتصوّر أنه قد توجد أمّة بدون قانون، قد توجد أمّة بدون حضارة بدون فنّ بدون بدون لكن بدون صناعة بدون زراعة، لكن لا توجد أمّة بدون اعتقاد فالله”.

يعني بالتأكيد هناك أسباب تدفع هؤلاء الأشخاص أو هؤلاء الشباب، للإلحاد لكن لعل من أبرز هذه الأبرز أحد الشباب على الإنترنت بيقول: لا يوجد دليل مادي على من خلق الكون ولهذا ألحد. ترد عليه بإيه يا مولانا؟

نعم، هذا هو موضوع مفصلي ومحوري في المناقشة التي تحدث بين المؤمنين والملحدين، خطأ الملحدين في هذا الاستدلال أنهم يستخدمون دليلًا حسيًا لإثبات قضية عقلية.

الاستدلال مش كله حسي، الاستدلال، في استدلال عقلي وفي استدلال حسي.

الاستدلال الحسي ده استدل به على شيء الي هو ممكن أن يكون أو أن يمثُل أمامي على الطاولة بحث أنني يعني ممكن أن ألمسه وممكن أن أراه أن أسمعه. هنا دي أمور محسوسة

إلي هي المادية

الي هي المادية، فإذا كان عندك، الذي تريد أثباته، أمرًا ماديًا نعم يجب هنا أن تلجأ إلى الدليل المادي وإلى الدليل الحسي

ما تراه أمام عينيك أو تلمسه

تحطّه في قارورة تحطه في تجارب كهربائية، المهم أنك أنت في الناهية تصل إلى مدلول أو إلى نتيجة حسيّة مستخلصة من منهج أو منهج استدلال حسيّ.

يعني الدليل الحسي يثبت لك الحسيّات يثبتها أو ينفيها إلى كان محل التجربة نفيًا أو اثباتًا

لكن إذا كان القضية عقلية فوق الحس، يعني كيف تزن قضية عقلية بميزان حسي؟

منطقية

منطقية، بتكلم على المنهج مليش مصلحة.. بتكلم على المنهج، ولذلك حينما يقول الملحد: أنه لا يوجد دليل مادي على وجود الله.

أقول لك: أنت يعني بالضبط بتوزن قطعة واحد على مليون جرام من الذهب بتوزنه بميزان الطاحون. ده خطأ منهجي في الاستدلال.

هناك قضايا لا تثبت إلا عقلًا، وهناك قضايا تثبت حسًا ثم العقل. أحد الذي يقع فيه دائمًا الملحدون هو هذا الزيف أو هذا التزييف أو التضليل في مناهج البحث

أنت عندك قضية الله سبحانه وتعالى دي هذه قضية لا يثبتها إلا العقل، ولذلك لو تلاحظ يعني القرآن الكريم في هذه القضية «فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ» (محمد: 19). يعني فكّر وانظُر وتدبّر، مش فشاهد أو اسمع أو أو الي هي أدوات الحسّ، لا فاعلم

فإذًا قضية وجود الله أو إنكار وجود الله تقوم على منهج عقلي استدلالي محدّد يعتمد على ما يسمى بدهية موجودة عند الإنسان وهي ضرورة الربط بين الأسباب والمسبّبات.

هذا هو البرهان العقلي بقى لوجود ربنا سبحانه وتعالى ؟

ربنا خلقنا وزوّدنا بقانون، أنّ أنا لازم أعرف إني لكلّ مسبب لا بد أن يكون له سبب لازم.

يعني مثلًا أشوف الأرض مبتلة يبقى افترض أنها أمطرت

أمطرت

ده مفيش كلام. أسمع صوت شخص مثلًا فأستدل على أنّ هذا الصوت شخص وأن هذا الشخص حي، متقوليش مثلاً أنت بتسمع من الراديو. لا، أنا بيتكلم على حين تحدّث هذا الشخص، كان حيًا.

عندي مفاهيم محدّدة اسمها مفاهيم، مبحث اسمه (العلة والمعلوم)، هذا المبحث هو الذي تقوم عليه كل شيء، ولو أن إحنا سحبنا منك هذا المبدأ الفطري مش هتتعرف على حد ولا هتتعرف على بيتك ولا حاجة.

فإذًا ، هم حتى يسمونه بدهية البديهيات، فحضرتك لما تشوف مبنى من المباني، متقدرش تقول: والله مشاء الله هذه الفيلا جميلة ومرتبة لكن لا يوجد باني لها ولا مهندس بناها ولا ليها باني ولا مهندس ولا كلام من ده،

اظن الكلام ده الي يقول كده مكانه مستشفى الأمراض العقلية.

هذا المثال هو هو بالضبط حين يقول الملحد: أنا أؤمن بهذا الكون وأراه زي ما شاف الفيلا دي وده كون مرتب وجميل

لأنه دخل في الفيلا وشاف فيها نقوش وشاف فيها رسوم شاف فيها فن ترتيب شاف فيها فرش شاف فيها مكتبة شاف فيها كتب مكتوبة ومع ذلك يقول: أن لا أؤمن بأن كاتب كتب الكتب دي.

ولا أؤمن بأن النقش الي بشوفه ده واحد كان معاه عالم فنّان وهو عمل الكلام ده، ولا أؤمن بهذا التقسيم البديع للحجرات والصلات لأن هناك كان مهندس وكذا وكذا

الملحد هكذا يؤمن بالكون لكنه لا يؤمن بأنّ لهذا الكون صانعًا،

ليه ما بتؤمنش يقول: لأن أنا لما قعدت، وقعدت أدوّر على قوانين الطبيعية في المعامل في العلوم والمصانع والهيئات العلمية، لما عملت تجربة وبعدين طلعلي، التجربة نادتلي قالتلي: خدلي بالك مفيش الله

هذا هو منشأ الكون

هنا منشأ الكون، نتساءل سؤال آخر: هل التجربة مؤهّلة لأن تنفي وجود الله سبحانه وتعالى؟

هي مؤهلة لأن لا تُثبت، معاك أن مفيش تجربة أبدًا هتناديني وتقولي: أعلم أنّ هناك إله،

لكنّها أيضًا لم تنفِ، تجربة مُحايدة، لأنها تتعامل مع محسوس والقضيّة الي أنت عايز تشد التجربة لها قضية مفارقة قضية متعالية لها نظام آخر ولها تجارب أخرى وهو الدليل العقلي فالدليل العقلي هو الذي يثبت وجود الله سبحانه وتعالى

تعالوا وتحاوروا معنا ونقعد مع بعض على مائدة العقل، والدليل العقلي والاستدلال العقلي، مش مائدة الحس الي بتطلعلي قاروة وطلعلي لون أصفر وكمياء

خليني يا مولانا أسأل سؤال على لسان هؤلاء وأقل: لماذا علينا أن نؤمن بوجود الله سبحانه وتعالى.

اه، لأنّ هناك أسئلة كبرى موجودة عند الإنسان، والملحدون دائمًا يهربون منها لأنهم لا يستعطون مواجهتها، يعني مثلًا من أنا؟

هل هذه الحياة؟ ولذلك هما ناس المؤمن أوسع عقلًا وأبعد نظرًا من الملحد. لأنه رجل خلص وعنده أسئلة وبيتصدى لها

بيتفكّر

بيتصدى لها لأنها ملحة، متقدرش تعيش طول عمرك وبعدين أنت تضرب كده بقلم أحمر عن أنك أنت بعد ما تموت هيحصل إيه؟.

فإذًا حينما يلحد الملحد ويزعم أنه يستند إلى العلم، وهو يهدم العمود المحوري في العلم وهو نظرية (الأسباب والمسبّبات). العلم ليس إلا اكتشافًا، أو ربطًا لظاهرة سبب في ظاهرة، ظاهرة سبب في اختفاء ظاهرة، هذا هو قانون العليّة.

إزاي أنت بتشتغل به وبتثبت به، كل أمورك وكل حياتك العلمية؟ ثم لا تسطصحب هذا القانون في تفسير ظاهرة كبرى، أنت بتسطحصبه في كل ظاهرة مهما كانت دقيقة بيقولوا: من الذرة إلى المجرّة.

أنت بتصطحب قانونك ده، ولذلك لو حضرتك مثلًا شوفت، النظام، أو خطوات التجربة العلمية،ـ التجربة العلمية كلها قائمة على هذا كلها قائمة على ربط بين السبب والمسبب، ربط غياب السبب وغياب المسبب، غايب المسبب وغياب السبب

ده المنهج العلمي لو كنا عايزن نلخصه في كلمتين، للأسف الشديد حتى العلماء الملحدين حتى “دارون” عجز في أن يفسّر بي الكون، يعني يفسّر به الحيوانات البحرية فسر بيه الطحالب (نظرية التطوّر) ونظرية…

لكن لم… كلهم بيهربوا من نقطة البداية ليه؟ لأن نقطة البداية محرجة جدًا للملحد أي كان عقلة محرجة إلى أبعد الحدود وبتقفوا أمام ممكن نقول: مفارقة عجيبة.

فإما أن يتخلص من إلحاده وطبعًا هذا يعزّ عليه، وإما أن يضلّل ويغشّش ويشدّك بعيد من نقطة البداية في هذا الكون، ويغرقك بقى في التفسيرات المادية المتتالية فيما بعد

أنا مؤمن معاه في التفسيرات فيما بعد ، لكن تعالى فسّر لي مين الي حرك المكنة دي، المكنة تحركت لوحدها كيف؟ هل كانت ساكنة ولا كانت متحرّكة من الأزل، لا بد أن تسأل في البداية من الذي حرّكها؟

إذا كان هذا الكون به حركة صحيح فيه حركة، طيب، خلق.. يعني بدأ متحركًا ولا كان ساكنًا ثم تحرك بعد ذلك؟ الملحد أفلس في الإجابة على المسألة دي في الافتراضين.

يعني حينما ينتزع الله سبحانه وتعالى الذي خلق الكون ووضع له قوانينه، ثم بعد ذلك بدأ الكون يتحرك بقوانين الله سبحانه وتعالى.

المؤمن (يقصد الملحد) حينما استبعد هذا فشل لأن لا بد أن يقدم بديل العقل لا يمكن أن يهدأ إلا إذا قلت: له هذا الذي نراه يوميًا ده ونعيش فيه له. هل له صانع أو ليس له صانع؟

لو أنت قلت: أنه ليس له صانع تظل تهوي في تفسيرات لا معقولة والعقل ده يقرّ معك قراره أبدًا إلا إذا وصلت إلى كما يقول الفلاسفة إلى العلّة التي لا علّة لها.

يجب أن نفكّر يعني؟

نعم

يعني لا نرث المفاهيم حول نشأة الكون ووجود ربنا سبحانه وتعالى، لازم نُعمل العقل

ولذلك الكفر تقليد الإلحاد تقليد الإلحاد عمى هو بيختار أن يعصب عينيه ويجبله عصايه ويخبط يمين وشمال

إنما الإيمان هو ده النور «اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ» (النور: 35). وده نور وده العلم فعلًا.

وأيضًا لا نرث أيضًا هذه المفاهيم حول الإيمان، بردو نصل ليها بالتفكير

هي موجودة عندك، الملحد بيضحك على نفسه كما قلت لك: «فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ» (الروم: 30).

فطر الله الناس، مش هقولك: الناس، والحيوانات على أن بها نوعًا ما من المعرفة لله سبحانه وتعالى تبحث عنه

وهذا كما قال علماؤنا ليس موجودًا في الإنسان بل موجود في فطرة الحيوان، بل كمفهومي أنا طبعًا كمؤمن، وهو الملحد يعني يستاء من كلامي هو حرّ وأنا حرّ أيضًا زيه، لا يستطيع أن يُصادر عليّ حريتي

أنا أؤمن كما قال القرآن بأنّ كل شيء في هذا الكون يسبح لله سبحانه وتعالى، «سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ» (الحديد:1 ) «وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ» (الإسراء:44)

هذه هي فطرة الاعتراف بوجود الله الموجودة في الإنسان، والموجودة في الحيوان والموجودة في النبات وموجودة في النبات

يعني أي كانت هذه الأفكار الي بتدفع للإلحاد بالتأكيد هناك أسباب وراءهم، ما هي أبرز الأسباب التي تدفع الشباب إلى الإلحاد؟

في الحلقة القادمة

يجب علينا أن نعترف أنّ شبابنا ليس مُسلّحًا بالعلم والمعرفة الآن

أو لواجب على المكلّف النّظر في معرفة الله

«فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ» (الكهف: 29)، إحنا معندناش مشكلة إلي يكفُر يكفُر والي يؤمن يؤمن.


Download text file

Al-tayed season1-08

You may also like

الحلقة الخامسة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - الآلحاد
فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر اسمح لي أن [...]
22 views
الحلقة الرابعة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - التبني
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر معروف أنّ [...]
2 views
الحلقة الثالثة والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - زواج القاصرات
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر من الملفات [...]
2 views
الحلقة الثانية والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - حجاب المرآة ٢
فضيلة الإمام، من أين نشأ الخلاف حول فرضيّة الحجاب؟ هذا سؤال وجيه، [...]
0 views
الحلقة الحادية والعشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - حجاب المرآة
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر لا زالت [...]
0 views
الحلقة العشرون - برنامج الآمام الطيب 2 - الطفل في الإسلام
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر. قرأت [...]
1 views
الحلقة التاسعة عشرة - برنامج الإمام الطيب 2 - الطلاق
فضيلة الإمام، إذا انتقلنا للحُكم الشرعي للطّلاق. كلّنا يعلم أنَّ [...]
0 views
الحلقة الثامنة عشرة - برنامج الإمام الطيب 2 - الأسرة
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر مُعدّلات [...]
0 views
الحلقة السابعة عشرة - برنامج الآمام الطيب 2 - المرأه في الإسلام
يعني أنا بهذه الصراحة اللي حضرتك بتتكلم بها. حضرتك عاوز تقول إنه في [...]
0 views
الحلقة السادسة عشرة - برنامج الآمام الطيب 2 - المرأة في الإسلام
فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيّب شيخ الجامع الأزهر الواقع أنّه [...]
4 views

Page 1 of 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.