حوار خطير حول القرآن مع د. لوكسنبرغ

[00:00:10]
(حوار مع الدكتور لوكسنبرغ صاحب كتاب: قراءة سريو-آرامية للقرآن)

 

[00:00:10]
(أخفينا ملامح الدكتور لوكسنبرغ بناء على رغبته لأسباب أمنية)

 

[00:00:10] الاخ رشيد:
دكتور لوكسنبرغ. كتبت كتاب عن التأثير الارامي السرياني على القرآن. ما مدى تأثير هذا الأمر على القرآن؟

 

[00:00:22] دكتور لوكسنبرغ:
الملاحظة الاولى هو عنوان الكتاب القرآن بالذات ولكن القراءة الحقيقية هي قريان وهو كتاب الصلوات في الكنائس السريانية.

 

[00:00:42]
تحتوي على نصوص من الكتاب المقدس وغيرها من الصلوات للإستعمال في الصلوات اليومية. واللي جعلني اهتم بهذا الموضوع هي اللغة.

 

[00:01:02]
أنا كلغوي تهمني اللغة إن كانت عربية أم سريانية أم عبرية لأن انا اختصاصي هو اللغات السامية. فالذي دفعني إلى دراسة نص القرآن هو اهتمامي بهذه اللغة.

 

[00:01:21]
وبما أنه إنه تراث مشترك إن كان للمسلمين أو المسيحيين، فمن واجبنا أن نهتم بهذا الكتاب بمفهومه الحقيقي.

 

[00:01:31] الاخ رشيد:
نعم. طيب. السؤال الأخر ما مدى التأثير؟ هل القرآن كله كتب في الأول بلغة مختلفة عن اللغة اللي حاولوا يوصلوه اللي يوصلوا لنا القرآن بها اليوم؟ أم. يعني أنا أريد معرفة مدى التأثير.

 

[00:01:57] دكتور لوكسنبرغ:
علينا أن نعتبر بان القرآن [00:02:00] تمت كتابته. لنفترض حسب التراث الاسلامي سنة 632 ميلادية. وان المفسرون المفسرين ابتدؤوا بشرح القرآن تقريبا 300 سنة بعد كتابته. فبطبيعة الحال لم يكن لهم العلم الكافي لفهم لغه القرآن.

 

[00:02:30]
لانهم اعتمدوا على لغة تم تأسيسها من قبل نحويين لم يكن لهم إلمام بلغة القرآن.

 

[00:02:45] الاخ رشيد:
هل هل جزء من هذه المشكله ان القرآن لم يكن مشكل ولم يكن منقط؟ أم ما هي المشكلة؟

 

[00:02:56] دكتور لوكسنبرغ:
من جهة هذه؟ من. من جهة واحدة. صحيح. أولا المشكلة أن الخط السرياني بحد ذاته مفهوم. عن أي الحروف لا يمكن. ليس فيها إشكال ما بينها. هناك حرفان فقط هي الراء والدال التي تميز بنقطة من فوق للراء ونقطة من تحت للدال. وعدا ذلك تكون القراءة واضحة لكل قارئ.

 

[00:03:28] دكتور لوكسنبرغ:
أما الخط العربي. لا أدري متى حصل ترتيبه. لكن يتبين بشكل. فصل الحروف عن بعضها بأنه نفس ترتيب الخط السرياني مثلا. عدم وصل الراء بالحرف اللي بعده. أو الواو بالحرف اللي بعده. وهناك بعض الحروف تشبه ايضا حروف الخط السرياني. بينما [00:04:00] عندنا في الخط السرياني. 22 حرف والأبجدية العربية الحالية تميز 28 حرف.

 

[00:04:10]
وهذا يعود إلى أن ست حروف من الأبجدية السريانية لها لفظان دال مثلا تلفظ ذال بكيات كفات البيه تلفظ ذاه والجيه غين.

 

[00:04:20]
وهذه تجعل بالنسبة للفظ 28 لفظ ولكن 22 حرف الأبجدية العربية أضافوا على هذه الحروف نقاط. فاصبح عندنا 28 حرف في الأبجدية المعاصرة. أما القرآن فلا نجد بالنسبة للرسم إلا 15 علامة حرف من هذه الخمسة عشر حرف. هناك 6 حروف فقط واضحة ليست بحاجة إلى نقط الألف واللام والميم والكاف والهاء والواو. إذا. لنقصنا هذه الست حروف من خمسة عشر تبقى تسعة حروف.

 

[00:05:04]
هذه التسع حروف تمثل اثنين وعشرين حرف لأن 22 حرف. إذا زدنا عليهم الستة أصبحت 28 . فإذا 22 حرف. وما عندنا في القرآن .. في المخطوطات القرآنية الا 9 حروف.

 

[00:05:20]
من هذه التسعة ما يسمى بالكرسي. كرسي الباء والتاء والثاء والنون والياء تمثل خمسة حروف. ثم عندنا حرف الحاء والخاء والجيم تمثل ثلاثة حروف. وتبقى سبعة حروف تحتاج الى نقطة او غير نقطة. الفاء والغين حتى تصبح 14 نزيدها. فإذا ال 14 وال 7 سبعة حروف. 22 نضيف عليها الستة تصبح ثمانية وعشرين.

 

[00:05:56]
فإذا المشكلة هي بالأخص في هذه الحروف [00:06:00] التي هي 9 مقابل 22 حرف. يمكننا أن نتخيل مدى الأخطاء اللي ممكن أن يرتكبها الخاطئ. القارئ ليس ليس الذي ليس له إلمام بهذه اللغة.

 

[00:06:18] الاخ رشيد:
هل القرآن كتب في الأول باللغة السريانية؟

 

[00:06:25] دكتور لوكسنبرغ:
أولا بشرح بالنسبة للتراث الإسلامي يقال بأن القرآن نقط اعتمادا على نقل شفهي أكيد يسمى التواتر. لو كان هذا صحيح فلم يكن من الضروري إعادة قراءة القرآن. يعني كان المفروض أن يكون صحيح. لكن إذا كان التحليل اللغوي لا يثبت هذا الشيء. فهذا يعني بان القرآن كتب من الأساس.

 

[00:06:59]
وأن قراء قراءته بالنسبة إلى الأخطاء التي تبينت الأن حصلت مؤخرا متأخرة. بما أنه عندنا مخطوطات تنتمي الى القرن الثالث الهجري وبدون نقط فليس لنا علم متى؟ في أي تاريخ تم تنقيط القرآن كما نعرفه اليوم حسب طبعة القاهرة. وأن التفسير مفسرون ابتدءوا بقراءة القرآن حسب قراءته الحالية، فاضطروا إلى شرح اللي قرأوه أن يشرحوه حسب علمهم. لم لم يشكوا بقراءتهم ولم يحاولوا أن يغيروا أي نقطة من القراءات إن كثرت. بالنسبة للحركات صحيح ممكن أن تقول قيل كُتب او كَتب. هذا ممكن واحد يخطئ فيها بالنسبة للحركات ولكن ليس بالنسبة للنقط.

 

[00:07:57] الاخ رشيد:
قلت بأن المصحف [00:08:00] اللي اعتمدوا عليه هو مصحف القاهرة. كم بين هذا المصحف وبين المخطوطات الموجودة عندنا حاليا؟.

 

[00:08:10] دكتور لوكسنبرغ:
نتكلم عن طبعة القاهرة طبعة القاهرة. طبعا نعتمد عليها بالنسبة إلى التراث الإسلامي لأنه كما وصلتنا في هذه القراءة. لكن حينما نقارنها بالمخطوطات. وبالنسبة بالاخص الى الشرح في التفاسير. ونرى في التفاسير تفاسير مختلفة او حتى احتياط بمعنى المعاني، فهذا يجعلنا وبالأخص حينما نلاحظ بأن المفسرين تفسير الطبري مثلا يعتمد على ما كانوا يعتبرونه في ذلك الزمان سلطة، أو بأنهم كانوا يقدرون تقديرا بدون أي مرجع علمي أو قواميس. مكانش في قواميس لسه في ذلك الزمان، فهذا يجعلنا أن نعيد النظر على أسس لغوية موثوق بها، وليس فقط بالاعتماد على التخمين.

 

[00:09:16] الاخ رشيد:
بعض السور قرأتها قراءة مختلفة وأريد تعطيني مثالا. مثلا سورة الكوثر.

 

[00:09:26] دكتور لوكسنبرغ:
كلمة الكوثر. الكتابة هي كتابة سريانية فالواو للدلالة على الضمة. ممكن كتابة الواو بمعنى الضمة وليس من الضروري قراءتها الكوثر وإنما كُتار. فالفعل بحد ذاته هو مشترك في العربية والسريانية لكن يختلف في المعنى. بينما كتَار بالارامية تعني الكثرة الزمنية بمعنى امتداد الوقت. بينما كَثر [00:10:00] بالعربية تعني تعني الكمية الكثرة، الكمية. ولكن هناك في القرآن بعض الاحيان تعطي كثير معنى المداومة.

 

[00:10:11]
مثلا حين يقال واذكروا الله “وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا” الأنفال 45. ليس بمعنى الكمية طبعا وانما بمعنى المداومة على ذكر الله والصلاة.

 

[00:10:22]
هنا عندنا. ما زال المعنى السرياني. لكن بالنسبة لسورة الكوثر. كتابتها حيرت القراء العرب. لانهم ليسوا معتادين على كتابة كتار. مثلا كتاب عندنا كلمة الكتاب وهي مصدر وهو مصدر سرياني من كتب اي علمه الكتابة من الكتاب معنا بمعنى عربي تكتب. جعله يكتب. فلا تكتب بالواو. فلو كتبنا كتاب بالواو لقرأها كوتب أو كتاب لكن تكتب بالعربية بدون واو. ولذا حيرت الواو القراء. فقرأها الكوثر. فإذا كتار الأرامية تعني المداومة.

 

[00:11:10]
فإذا إن أعطيناك الكتار هذا الكوثر. أي أعطيناك نعمة المداومة الصبر والمداومة. والنص يبين لنا بالنسبة إلى أي شيء ربنا أعطانا المداومة. فصل لربك. بمعنى المداومة على الصلاة مش وليس وانحر وإنما وانجر. أراميا الحاء. في المخطوطات القرآنية إن كان بالخط الحجازي أو الكوفي تشبه الجي. اي الجيم السريانية. فاستعملوها للحاء وللخاء بزيادة النقط. لكن بالنسبة للعربية مفروض أن نقرأها وانجر عند النجار ممكن تعني المداومة على الحف في النجارة.

 

[00:11:59] دكتور لوكسنبرغ:
لكن جار [00:12:00] المعنى بالمعنى المجازي بالسرياني معناها داوم. يعني مرادف لكتار.

 

[00:12:06]
فصل لربك وانجر أي وداوم عليه على الصلاة كما يقال في القرآن وداوم عليه واصبر على “بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا” طه 132.

 

[00:12:18]
ومرة بيقول ويقول “الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ” المعارج 23.

 

[00:12:24]
فهذا التعبير يطابق هذه المقاطع القرآنية. المداومة على الصلاة.

 

[00:12:32]
إن هي إن هي حرف ارامي بمعنى التقوية. نعم إن شانئك .. شانئك هو الابتر الشانئ فهمها المفسرون حسب المفهوم السرياني اي المبغض والمبغض تعبير يدل في المسيحية السريانية على الشيطان ابليس وسموه مبغض.

 

[00:12:57]
ونميز بين الرحمن المحب يعني الرحمن هو محب البشر بينما الشانئ هو مبغض البشر. لأنه يبغض البشر لأنه أخذ محله في الجنة. بهذا المعنى فالشيطان يحاول لأنه يبغض الناس ويحاول يوقعهم بيوقعهم.

 

[00:13:16]
فإذن إن شانئك هو الأبتر . بتار اراميا مقلوبة عن تفار تعني أولا كسر ومن الأبتر. ولكن تعني أيضا غلب كما كسر كسروا في الحرب مثلا كسر الجيش انكسر تعني أيضا غلب أي بالصلاة سوف يكون عدوك الشيطان المغلوب.

 

[00:13:42]
وهذه إشارة يعني تنويه إلى. مقطع من رسالة بطرس حيث يقال في اعتقد في الفصل 5 الاية 8 و9. يا اخوتي كونوا يقظين وانتبهوا [00:14:00] لأن عدوكم وشانئكم. إبليس الشيطان يحوم حولكم ويحاول من محاولا من يبتلعه.

 

[00:14:11]
أنا أعتبر أن هذه الخلفية بالنسبة لهذا النص القرآني، وأن هذه السورة هي بالأساس مسيحية وليس لها علاقة بالرسول. لأن صيغة المخاطب أنت لا تعني دائما وإنما في كل الكتب كتب الصلوات اللي توجه الكلام إلى المؤمن بصيغة المخاطب بتقول صلي مثلا كذا وكذا. ولا تعني بضرورة الحال أن الكلام متوجه إلى النبي. إلى الرسول.

 

[00:14:47] الاخ رشيد:
هل في نظرك أن القرآن تعرض ل أو هو تجميع لنصوص من مراحل مختلفة؟

 

[00:14:59] دكتور لوكسنبرغ:
يتبين من هذه النصوص بالأخص القصيرة والطويلة بأن القرآن تم جمعه على مدة زمنية صعب ان نمكن أن نقدرها. والمعروف بأن تم تدوين القرآن يعني أقدم مصحف مؤرخ حسب ما قرأته وموجود في دمشق مؤرخ من سنة سنة ميلادية 877 حسب التقريب أي في أواخر القرن التاسع. فإذا كان من مفترض بان بان القرآن تم نهائيا في القرن التاسع او في في اواخر القرن الثامن وليس قبل.

 

[00:15:51]
لكن هناك نصوص قديمة ممكن ان تكون اقدم من الرسول. كانت كانت [00:16:00] بين. في كانت هي نصوص مسيحية تم جمعها فيما بعد. ولذا من المعقول حسب ما لاحظت انا من من التحليل اللغوي بان هناك حروف ما زال شكلها في في المصاحف القديمة. وظاهرة بانها سريانية أصلها سرياني. وبالاخص حينما تم نقلها الى الخط العربي بانه حصلت أخطاء في النقل. وهذه ممكن تثبيتها ليس باكتشاف مخطوطات جديدة وانما بالتحليل اللغوي. اللغة تدلنا أين حصل الخطأ.

 

[00:16:46] الاخ رشيد:
هناك أناس يعتقدون أن القرآن كان محفوظا في الصدور وأنه انتقل شفهيا وأنه لم يتغير منه حرف. جوابك؟

 

[00:16:57] دكتور لوكسنبرغ:
بالنسبة إلى. إلى التقليد الإسلامي القائل بأن القرآن تم نقله اعتمادا على نقل شفهي أكيد متواتر. يمكن تثبيت ذلك ابتداء من تنقيط القرآن وليس قبل.

 

[00:17:20]
فأنا أعتقد ليس بأن هذا الحديث غلط. صحيح. لكن ابتداء من قراءة خاطئة حصل هذا وليس من أيام الرسول. لأن عندنا الشواهد الخطية أي المصاحف القديمة التي ليس فيها تنقيط. فبعد ما حصلت الأخطاء وتعلموها الناس بهذا التنقيط.

 

[00:17:46]
فبطبيعة الحال عندنا إثباتات حتى الشفهية بأن تعليم حفظ القرآن عن غيب حصل ابتداءا من تنقيط القرآن مش قبل.

 

[00:17:56]
يتبين مما قلته تفسير [00:18:00] الطبري بالذات لأن تفسير الطبري يقرأ يفسر اعتمادا على قراءة القرآن حسب طبعة القاهرة لا يغير شيء فيه. وحتى رغم أنه يحاول أن يشرح بوضوح، لم يشك قط في أي نقطة موجودة. هناك شك بالنسبة إلى الفتحة والكسرة والضمة. صحيح بالنسبة للتشكيل ولكن ليس بالنسبة للتنقيط.

 

[00:18:32]
والاخطاء في التنقيط يسمى يسميه لسان العرب تصحيف. لم ترد كلمة تصحيف أي مرة. لم الاحظ ذلك في. في الطبري أنه قال هذه الكلمة تصحيف لأن النقطة موضوعة غلط. بينما حصلت بالنسبة إلى الشعر العربي فهذا ما أجده في لسان العرب يقول هذه الكلمة في الشعر الفلاني، وهذه الكلمة تصحيف لأن النقطة موضوعة خطأ. ويعتمد ان الفراء يقول كذا، والبري يقول كذا، والواحد يتهم الثاني أنه صحف، لكن هذا الحديث مش موجود أبدا بالنسبة لتنقيط القرآن، فإذا ابتداء من الطبري أصبح القرآن منقط نهائيا.

 

[00:19:16]
وادعوا بأنه هذا التنقيط أساسه نقل شفهي أكيد متواتر. أنا أشك في هذا. هذا زعم أنه هذا تقليد لكن يعني أسطورة وليست حقيقية.

 

[00:19:31] الاخ رشيد:
شكرا لك. أشكرك.

 

[00:19:33] دكتور لوكسنبرغ:
تكرم.

 

You may also like

بصراحة | 10 | المرأة بين الإسلام والمسيحية الجزء 2 (راديو)
  [00:00:12] (بصراحة برنامج "بصراحة" على الراديو يقدمه القس جون [...]
12 views
بصراحة | 9 | المرأة بين الإسلام والمسيحية الجزء 1 (راديو)
  [00:00:11] (بصراحة برنامج "بصراحة" على الراديو يقدمه القس جون [...]
16 views
بصراحة | 8 | الصلاة بين الإسلام والمسيحية (راديو)
  [00:00:09] (بصراحة برنامج "بصراحة" على الراديو يقدمه القس جون [...]
8 views
بصراحة | 6 | الطهارة بين الإسلام والمسيحية (راديو)
[00:00:01] (بصراحة برنامج "بصراحة" على الراديو يقدمه القس جون والأخ [...]
11 views
بصراحة | 5 | الصوم بين الإسلام والمسيحية (راديو)
  [00:00:05] (بصراحة برنامج "بصراحة" على الراديو يقدمه القس جون [...]
11 views
بصراحة | 4 | هل الإسلام صالح لكل زمان ومكان؟ (راديو)
  [00:00:10] (بصراحة برنامج "بصراحة" على الراديو يقدمه القس جون [...]
9 views
بصراحة | 3 | موقف الإسلام من المسيحيين (راديو)
[00:00:01] (بصراحة برنامج "بصراحة" على الراديو يقدمه القس جون والأخ [...]
7 views
بصراحة | 2 | الخلاص بين الإسلام والمسيحية (راديو)
[00:00:01] (بصراحة برنامج "بصراحة" على الراديو يقدمه القس جون والأخ [...]
14 views
سؤال جريء 543: هل هناك أخطاء في القرآن؟
  [00:00:11] الاخ رشيد: مشاهدينا الكرام أرحب بكم في حلقة جديدة من [...]
11 views
سؤال جريء 542: لماذا كفرت بالقرآن؟
  [00:00:21] الاخ رشيد: مشاهدينا الكرام مرحبا بكم في هذه الحلقة [...]
27 views

Page 1 of 18