د.سيد القمني – برنامج البط الأسود 184 ( الجزء الرابع )

هل رؤية الرئيس ” السيسي” أنت شايف إن ممكن متتنفذش أو متتحققش؟ أنت قلت لي من شوية: إن هو كلف شوية موظفين، بيوجه تجديد الخطاب الديني

أنا مش فاهم موضوع السلفين بالنسبة له يعني،

بيوجه الكلام ده لموضوع الموضفين.

أنا شوف، أنا أول لحظة حزن حصلت لي، يوم البيان، يوم 3 يونية. أما لقيت القعدة الدقون، السلفي والكنيسة، والأزهر يا عم ربنا يكرمك ده إحنا قولنا، أنا كنت طالب (أتاتورك مصري)، قبلها قبلها بأسابيع قلت: ملناش حل غير أتاتوك مصري، البلد مش هتتظبط إلا بأتاتورك مصري.

وتمنيت إن السيسي يكون أتاتورك، تمنيت لكن ده محصلش. الكاريزما تختلف، التفكير تختلف الطريقة تختلف، ده راجل لطيف هادئ طيب حبوب متواضع، كل دي صفات جميلة.

سمعت كلامه في الاحتفالية ليلة القدر لما أتكلم..

سمعته، لكن بردو اعتبرته كلام اسف، اعتبرته كلام لأن أنت دي مش تكلفات، إصلاح الحال العقلي مهياش اصلاح الخطاب الديني، إصلاح منهج التفكير في التعامل مع الدين ومع كل شيء أخر

قضية أمن وطني مينفعش..

بالضط، ده مستقبل مصر كله، العقل ده الشباب المغيّب الى في الشارع ده، إحنا بنقول إحنا دولة شابة، طب طلعلي حد من الشباب حد حلو كده يعني ، يغريني إن أنا أقول الوطن بخير.

ما هم تحت العمدان بيدخنوا بناجو وبيجروا بالعربيات، وبيعملوا حوادث ويرجع البيت يضرب أبوه، ده الشباب الي أنت بتعول عليه لا مؤخذة يعني

أنت أولًا، اصلح الوعي، هو لما ينصلح الوعي ويتعود على النقد خلاص هيحدد مواقفه، مش أصلح الخطاب الديني، لا وأروح للفيروس وأقوله: موّت نفسك، رايح للأزهر تقوله: عالج. إذا هو أوسّ المشكلة والبلاء كله في البتاع المبنى العجيب ده واخد بالك إزاي يا سلام

يا عم ما كان مغلق يجي ألف سنة البتاع ده وكان جامع كده الناس لا مؤخذ الي مزنوق بول ولا حاجة بيخش يفك حصره ويمشي يعني.

فتجديد، مفيش حاجة اسمها تجديد الخطاب الديني، أنا ناقص؟ أنت لسه تجددلي الخطاب الديني كمان؟! هي ناقصة يعني، هو إحنا نفوته ورانا نلاقيه قدامه، ما هي كارثة أفوته ورايا ألاقيه في وشي

يا ع أنت خايف على الدين،؟ ولا خايف على الوطن، ما هو جاوبني إجابة واضحة يعني، كلامك كده أنت خايف على الدين، كلكم خايفين على الدين ليه؟

الدين الذي لا يستطيع أن يحمي نفسه بنفسه، ويفرض نفسه، ملوش لازمة من الآخر كده، فأنت عايز تجدد الخطاب الديني علشان الوطن، أنا أؤكد إنه عايز كده.

مبقراش النوايا إنما من خلال مجموع صفات الرئيس، هو يريد بذلك صلاح الشعب والوطن، لكن هو بيتجّه وده خطأ شديد ولازم يعرف إن إحنا.. يسمع لنا.

السيسي دعى كل الناس وقابل كل الناس، حتى الغلابة حبايب قلبي أصحاب الاحتياجات الخاصة، مقابلش السيد القمني، محلصش، والله كنت هكون بشكل في الوقت ده بالزات،

كنت مشحون ومليان، وأفكاري جاهزة ومترتب، ومجهز نفسي للمقابلة في أي وقت، تصور مرتبها يعني، علشان عارف إن ده زعيم ورئيس ومعنديش وقت.

مذكرة هتطبع، هروح هلخصها، هامشي، شكرًا يا زعيم واروّح

طب لو كلمك حد من الرئاسة دلوقتي، أو كلمك حد من المسؤلين طلبك؟

هروح، هما عندهم مشكلة سيد القمني تم تشويه وتلويثه فالريس ميقدرش يقابلني كده من الأول يعني، أنا مقدر ده مش لازم أروح أقابله، أنت كنت بقابل الأستاذ “عمرو موسى” في بيت صديق لينا، نجتمع ورؤساء تحرير ومعرفش، ونقعد نتكلم

وقدمتله واتكلمت معاه في موضوع المادة التانية، قلت: بدل ما نشحت من السعودية والخليج، إلغي المادة التانية وعدّلها إلى مواثيق الأمم المتحدة وجينيف، وحقوق الإنسان، المصدر الرئيسي للتشريع في لجمهورية المصرية،

شوف العالم كان هيعمل إيه في الوقت، وأنت بره الرئيس الفرنسي يقول: اتعلموا من الشعب المصري، والرئيس الأمريكي…

تبقى إضافة تاريخية وثورية،

لو عملتها، العالم ده كله كان هيجيلك هنا، أوامرك وطلباتك، أنا أصدقهم بالمناسبة في دي، أصدق ده بشدة، لو ليقك جاهز لده، هيدعمك، كل الدعم الممكن، لأن انت هتبقى واحة للديموقراطية في المنطقة،

المنطقة الموبوءة بتاعتنا

وهتبقى جزء منه، هو أن إيه يزعلني إن أنا أكون جزء من أمريكا يعني إيه الموضوع يعني؟،

جزء من الثقافة الغربية، هو جه احتليني؟ محتلنيش، وبعدين يا أخي ليه توديني اشتغل بواب، عند واحد كان حافي أول امبارح يعني وميعرفش حاجة وجاهل؟ يا عم أنا اشتغل بواب عند أمريكا، إذا كان أشتغل بواب عند حد، خليني اشتغل بواب عند المفيد.

لأنه الي يعاشر الكبير يكبر، وإلي يعاشر الحمار يستحمر

كان العلم كله هيدعمك، وكان البلاد الي هي بتمن عليك دي، كانت جاتلك تقولك: والنبي يا شيخ لتقبل مني. النبي قبل الهدية. علشان يقدمولك دعم. علشان يقولوا للعالم…

إحنا بردو مع مصر مع مصر الحديثة

إيه رأيك يا دكتور في تجربة (حزب العدالة والتنمية) التركي، هل كان إضافة في مشوار تركيا العلماني، ولا كان بيطلّع تركيا خالص من المسار العلماني، وما زال بيحاول يعمل ده؟

طبعًا، النص التاني من الكلام هو الي صح، وخاصة استثمار الديموقراطية من قبل شيطان،

وهقولك مثال شوفته في أمستردام يوضّحلك المسألة، بعد المحاضرات الي عملتها في هولندا وهرجع، قالوالي: لا، استنى علشان تحضر صلاة الجمعة في (المسجد الكبير)، روحت، الخطيب مصري للأسف الشديد في اليوم ده.

وبيقولهم: لا تنسوا أننا في ديار حرب، وديار كفر، ده راجل قاعد بيستمتع بالحماية واللجوء وبياخد مرتب وبيتعالج وبيدعلوا ويطقطقوله صوابع رجله، وكل حاجة يعني.

أنا زًهلت، هو مفيش هنا بوليس؟ مفيش حاجة؟ أنا للأسف مبتجسسش ده مركز عبادة،

وإنه الله سبحانه وتعالى قد سلّط عليهم الديموقراطية الكافرة، وهذه الديموقراطية هي التي هنستثمرها وهنستخدمها إحنا سنة 2020 ربنا خلاهم مبقوش يخلوفوا، وإحنا هنستمر في الزيادة العديدة 2020 هناخد هولندا بديموقراطيتهم،

رجعت كتبت الموضوع (يا خراب بتك يا أمستردام)، هو ده بالضبط إجابة السؤال الي حضرتك بتسأله.

نفس الموضوع

أنا استغل الديموقراطية، هو “هتلر” عمل إيه؟ راجل ديموقراطي ونزل الانتخابات والحزب نجح، بقى هتلر، يعني هو النازي ده مش كان حزب؟ ودخل الانتخابات

ونجح في الانتخابات

وفاز في الانتخابات، استثمار الديموقراطية للقضاء على الديموقراطية، ده الي حصل في تركيا وأتمنى للشعب التركي الخير، لأنه في النهاية الشعب التركي شعب لطيف وشعب منفتح ومع الأسف الشديد يعني، ما يحدث هناك بيحزني على الشعب التركي.

رغم الكراهية القديمة للشعب التركي في نفوسنا، من أيام ما كانوا موجودين عندنا هنا، إنما خلاص الدنيا بتتغير وأنا شوفت ناس تراكوة ورقي.

قابلت ناس راقية للغاية ميستحقوش الي بيحصل ده الحقيقة، ولذلك كان لازم يستمر ريح أتاتورك، المؤسسة العسكرية هي الحامية للعلمانية، لأن هي أي انحراف بتجي مواجهاه. من يوم ده من انكسر، الدنيا.. يتم استثمار الديموقراطية.

ده سؤال هيعجبك يا دكتور لا أنت أتكلمت: عن إن الموضوع مش موضوع شاب ملحد أو ملحدين فقط، الفكرة كلها إحنا النهاردة حتى في البرنامج والبرنامج بتاعنا أنا عامل برنامج علشان ادي فرصة للادينيين والملحدين أو أي حد مختلف يعني،

بس إيه الدور إلي ممكن يكون للشباب، أو مطلوب من الشباب سواء ملحد أو مؤمن بس مؤمن بيتمتع بحرية تفكير وقادر وعايز يقف قدم الاستبداد الديني

اللهم لا اعتراض طبعًا

إيه الدور؟ ايه المطلوب من الشباب؟ ايه الي ممكن نعملوا إحنا كشباب النهاردة عندنا وسائل التواصل، عندنا وسائل الإعلام الحديثة ايه دورنا يعني، أنت يعني،

لو نفرض نرجع بالزمن كده 50 سنة ورا، وعندك فيس بوك وانترنت، وبتكتب كلمة بتوصلها ل 10000 واحد بيقراك أو بيتابع، إيه الي إحنا ممكن نعمله دلوقت؟ سواء ملحدين مؤمنين، المهم قلبنا كلنا على بلدنا ووطنا.

حبيبي، قضايا الوطن تم طرحها في كتب معلومة، عليكم تحويلها إلى كلام مسموع مفهوم وسهل بس.

أصلك مش هتعمل ايه؟ بتشتغل بالثقافة تشتغل في الميديا، انت مش هتزل الشارع علشان تعمل حزب، ومش هتقعد مع الجماهير، إذًا، أنت زيك زي بردو أنت قاعد جوا مكتب حلها هو امسك “خليل عبد الكريم”.

مثلًا

بسطوا، امسك “فرج فودة”، امسك يعني.. في ناس عمالقة يعني “أمين الخولي”، يعني الشيخ أمين الخولي ده محدش يعرف عنه حاجة، من أهم من كتب في التاريخ الإسلامي في الأدب العربي،

محدش يعرف عنه حاجة، الي هو كان زوج “بنت الشاطر، عائشة عبد الرحمن”. الاتنين أساتذة، كانوا بيكتبوا بردو بمنطق زمانهم وبالحرص وبالتقية، ويمرّر الكلام.

الدكتور “محمد حسين هيكل” كتابه (محمد) ليه ما يتشرحش ويتعرض، الناس معندهاش وقت تقرأ أو على الأصح بطلوا خلاص القراءة، هيقرأ يعني هيشغّل مخه مصيبة،

أنا أتمنى عليكم تمسكوا الكتب الكبيرة دي، هي دي كتب النهضة، وتمسكوها توضحوها للناس تشرحوها للناس، انا حد قالي: ليه متشرحش كتبتك في الميديا الانترنت؟

أنا اكتشفت إن انا عملت الي علي أنا لسه هشرحه تاني؟ حد منكم يشرحوه. موجود عندكم قدموه للناس،

وأنا في قضايا مبتمتش، يعني لما أكون بتكلم عن حاجة حصلت في الوقت ده، ليها سبع تمن سنين، الأفكار الي شايله الموضوع والنتائج، تصلح لدلوقت، لبكرة

ممكن متصلحش لبعد بكرة نتيجة تغييرات كبيرة لكن إحنا في المنطة الي لا زال فيها هذا الكلام، صالح للتعامل معاه وتقديمه كمقدمات لنهضة ووضع تصورات لإنقاذ، هتلاقي عند الناس دي كل الحكايات. اتفضل

أنا كانت من الصدمات الي صدمتني، لما اكتشفت أن علماء المسلمين الي كانوا بيقوللنا عليهم مسلمين، مهوماش علماء مسلمين. دي كانت صدمة من الصدمات،

حالة التزييف الي حاصله في التاريخ عندنا، إيه المدى الى وصلتله، إيه مدى التزييف التزييف الي إحنا في؟

يعني أنا دايمًا لحد النهاردة كل مدى ما اكتشف كذب، واكتشف حالات كذب كبيرة ضخمة جدا، مدى التزييف ده وصل لحد فين؟ وإيه تأثير ده علينا؟

انا الحقيقة بيعجبني أوي الأيام دي في الموضوع ده في الحقيقة الأستاذ “حامد عبد الصمد” إنه بيراجع، كيف تمت كتابة هذا؟ ولو انا مش معاه في كل حاجة طبعًا

لان انا لم يبقى في رواية متكررة عند الكل لازم اخدها بالاعتبار، يعني أنا أنظر للشواذ انظر أقدر استكشف من هنا عِظم الكارثة. لكن ما رواه الكل، صعب تشكك فيه، ما أنت معندكش حل تاني تثبت بيه،

وبالتالي أنا مثلا، قلت: انا ضد أي عملية غربلة او تصفية للتراث غلط، ده ده نافذتي على الزمن ده، وإزاي كان بيفكر، وأزاي كان بيعامل، ومن خلاله أقدر أقول المسلم تعالى شوف ده، تحب تعيش زي كده، بس؟

يعني أجمع سنة من سنوات الخلفاء واقعد قدام البتاع، وقول له: حصل كذا وكذا والدنيا كانت كذا كذا، وشكلها كذا وكذا تحب تعيش العيشة دي؟

الزمن الانطلاق العباسي الي ظهرت فيه كوكبة العلماء والفلاسفة المسلمين، لم يسلم من الاضطهاد والاعتقال والسجن والقتل للمفكر،

يعني “المأمون”، المأمون في زمنه ظهر “ابن الرواندي” الملحد محدش عمله حاجة، الناس الي كانت تقتل، إنما المؤسسة الحاكمة لا. ومع ذلك “ابن حنبل” خالف في الرأي فسجن واتضرب بالكرابيج.

هات أزهى العصور دي وابتدي فتحّ واحكي إيه الي عملوا الخليفة المأمون في الإنسان، في المجتمع وهو أكثرهم وعيًا، يعني المأمون ده يعتبر أجدع واحد كان عقله متفتح ورغم ذلك كانت أيامه أسود من الليل الحالك،

أعرض ده على الناس، قدموه للناس، وتعالى يا حبيبي تحب تعيش كده؟ هو السؤال كده، ممكن تحط عنوان، تحب تعيش في هذا الزمن؟ وكل يوم ابقى قول له حكاية، اتفضل

دايمًا كلام الشيوخ يقولك: لا تهتموا بالحياة الدنيا، اهتم بالحياة الآخرة، وسيبك من الحياة الدنيا دي خالص، الخطاب ده خطاب، حتى لحد النهاردة في خطب الجمعة، الكلام ده بيتقال بيتعاد بقاله 1400 سنة الاهتمام بالآخرة وإهمال الدنيا لأن الدنيا فانية أو زائلة؟

أيوة يا حبيبي ما أنت لما هتهتم بالدنيا، هتاخد حتة من رزقه، الله، هو عايزك كده، هو عايز المواطن حمار فقير جاهل مريض، أومال هيسترزق إزاي؟ وبعدين هو شغلته الاسترزاق، هو بيبيع الوهم..

طب، أي واحد بيقول الكلام، دور عليه، شوفه عايش إزاي، إلي بيقولك الدنيا فانية ملهاش لزمة، شوفه هو عايش إزاي وبيطلب مني أنا، إن أفضل فقير زي ما أنا واحب الآخرة، واستنى ربنا

إزاي ممكن نخلي المتدين يهتم بالدنيا، يعني إزاي ممكن نحل المشكلة دي، إزاي ممكن نخلي إنسان مؤمن يهتم بالدنيا ويركز مع الدنيا ويركز مع القوانين واو ا وإلى آخره

الإجابة واحدة هي هي؟ إصلاح الوعي، ملهاش حل.

طيب والله يا دكتور الأسئلة كتير ، وأنا مش عايز اتعب حضرتك بجد، وفي نفس الوقت مش عايز أزعل حد من الناس

أصل أنا لما بجاوب حد بستطرد، بستطرد كتير لأن دماغي مزحوم بالأفكار

أنا هاخد النقط المهمة الي فاضلة، المشكلة والكارثة الي ما بينا وما بين إسرائيل بقالها 100 سنة ولا قرن نايمين قايمين عايشين فيها، اتربينا عليها،

المشكلة دي مشكلة سياسية ولا مشكلة دينية؟

أنت هتجبلي تاني، هيقولك: أصله أتولد في إسرائيل

أنا بيتقال علي إسرائيلي صهيوني بروده،

وصهيوني وبتاع

صهيوني ماسوني، صهيوني اتقالت لك طيب، في صهيوأمريكي، وفي ماسوني.

حاجات كتير بتتقال الحقيقة، شوف يا بني يا حبيبي، أنا غير.. أنت..

ليه “بورقيبة”، فرق بين موقفين، موفق “عبد الناصر” وموقف “بورقيبة”، “بورقيبة” الوعي النافذ السياسي والرؤية الواضحة، إن ده مش هنقدر نعملّها حاجة.

حلك إن إحنا نعيش في سلام مع بعض، بمعنى هو في الوقت ده إسرائيل كان عندها استعداد لفكرة التعايش، قبل ما تبتدي بقى الحروب والمعارك والدنيا دي،

هما مضطهدين في العالم ومدصقوا لقيوا الحتة بتاعتهم رجعين لها تاني، يقعدوا فيها، وابتدوا يشتروا، هما مدخلوش خدوا الحاجة من الناس، لا مؤخذة يعني. وده معلومة انا مبقولش حاجة افتريها يعني.

الناس ابتدت الأول تشتري، اشتروا اشتروا اشتروا معاهم فلوس، وأنت بعت، بعدين ترجع تقوله: لا. أنا عايز بيتي، مش أنت بعت؟

يقولك: إيه أصل هما خبثة اليهود دول، يجبلك “راشيل” و”كوهين” مع بعض. يجي يلبسها عريان كده، الصورة النمطية الغريبة بتاعت أيام عبد الناصر،

إن أنت تبيع البيت من هنا ويجبلك مراته أو اخته من هنا، تسكروا وتبسطوا وتصف القرشين عليها فيبقى خدوا الفلوس، يا عمي ما هي اشتغلت بردو مش اشتغلت بردو مش اشتغلت وخدت أجر، بتعتبروه ضحك عليك ليه؟ هو حد كان جارّك من دقنك،

مثلا

يعني حتى الحجج..

سخيفة

يا ريتها سخيفة، دي حاجة كده، معرفش عقل حمار الي يقول كده يعني، وكنا نقتنع بالكلام ده. فلأنهم ابتدوا يعملوا كده، احنا هنحاربهم بقى. ياخدوا الفلوس تاني بالنسوان،

طب ما تلم ديلك أنت، ليه طالع بيه على النسوان الإسرائيليات، فاهم أنت إزاي؟

أيوه الي معاك معزة، بس هو ده الوضع يعني،

أنت قررت تنط على واحدة جميلة وحلوة ادفع فيه إيه؟ بعد كده أنت عارف بقى تطورات ماحدث بعد كده، وابتدى الشيخ “الحسيني” راح قابل “هتلر” والدنيا الي باظت دي،

عبد الناصر خد الموقف إن هو من يوم ما طلع ان هو هحارب إسرائيل وهزيلها من الوجود، ما هو أنا إزاي هبقى سلطان العرب إزاي أنا هبقى الزعيم الأوحد في المنطقة؟ هي دي، التجارة دي إسرائيل، نلعب اللعبة دي. التجارة دي.

الله يرحمهم كلهم ما “حسين الشافعي” لما أقابل “أحمد منصور” وعمل (شاهد على العصر) فضح الدنيا، فضح الدنيا، الهزيمة: عبد الناصر و”عبد الحكيم”، كل واحد عايز الهزيمة علشان يمشّي صاحبه، واخد بالك أنت إزاي يعني أنا، تاني

إسرائيل

إسرائيل، حبيبي قلبي يا بنى أنا هقولك خلاصة القول في موضوع إسرائيل من وجهة نظري المتواضعة، ممكن أكون غلطان جدا، لكن مش ممكن أكون خاين، ولا عميل مينفعش، إنما أكون مخطأ في طريقة تفكيري،

دلوقتي، لو أتكلمنا على الحقوق العبط الي كانوا بيقولوه: لا، ده كان قبل اليهود كان موجود الكنعانين العرب، مكنش في عرب يا عم ربنا يكرمك الكناعنين دول مش عرب،

اللغة الآرامية، ده أنتم فين عبال ما كتبتم بالنبطي قبل ظهور الإسلام ب3 قرون يعني، واستخدمتم الخط النبطي الي ملكمش دعوة به بتاع الأنباط، عرب إيه إلي كانوا موجودين؟

بنو المشرق في التوراة، دول الي هما (شذاذ الأفاق) الي دايرين بيجروا في الصحراء يموتوا بعض. يسموهم بنو المشرق. أو بني “إسماعيل”، ده ولا دولة ولا وجود ولا ناس ولا حاجة خالص، دول كانوا في كل حتة، زي مصر بردو كده

فبيقولك: الإسرائليين مش هما الي أصحاب المكان، اليهود مش أصحاب المكان، أصحاب العرب الكنعانيين، طبعًا، هنا مصيبتنا الدائمة، نحن ألهه نظيفة جدًا، حتى ولو.. ونمسك التاريخ نعكسه ونظبطه، علشان إحنا الي نطلع

منبقاش غلطانين خالص

خير أمة أخرجت للناس، ما علينا مش ده الموضوع بقى

طب يا عمي، أنت في التوراة وجه كل المؤرخين المسلمين الي كتبوا تاريخ الإسلامي، من فجر الخليقة لحد “محمد” وما بعد “محمد” كلهم خدوا الكلام ده من التوراة،

“نوح” نزل من السفينة، عنده “حام” و”سام” و”يافث”، يقولك: يافث أبو الترك والصقالبة ما هو ده كل الي كان يعرفوه عن أوروبا، تركيا و صقلية

دي أوروبا

ده أبو الترك والصلاقبة العالم الغربيين الحلوين الحمر دول، فكان واد أحمر كده وبتاع فخلّف الحمر دول، وسام ده أبو البدو إلي في المنطقة دي،

وحام ده الي خلف “مصريايم” صاحب مصر، فأما نوح نزل من السفينة سِكِر، وقاعد يرقص وبتاع ونام، فا لا مؤخذة اتعرى، وعورة بقت باينة، فيخش سام واد طيب كده ده بتاع البداوة

بتاع العرب والمسلمين

زي “قابيل” و”هابيل” طلعوه المزارع هو بيقتل البدوي، ما هي كده الحقد الرعوي على الزرع والمزارع، لأنه ميعرفش يعمل زي المزارع، يخطف ويجري، المزارع يخطف ويجري، المزارع بينتج ود يستناه لحد ما يخلص يجي نازل زي الجراد واخد الحاجة وماشي، ده سام.

فسام يخش يغطي أبوه، الواد حام ده واد مش كويس، موقف منه، ده أبو المصريين،

يجي معري أبوه ويقعد يضحك فلما صحي نوح، وعرف الي جرى قالك: عبد العبيد يكون لاخوته، و طلعونا بقى من التوراة هما طلعونا من النسل ده وقالوا أنتم مش تبعنا، حام ده واد مش كويس، وواد اسود مش زي القمر يافث مثلا،

ولا نصاب وآفاق ونصاب وقاطع طريق زي البدو، لا ده حام هطرد بره، طب انتم طردتونا من رحمتك ومن سلالتكم من زمان، مالي أنا وما خناقتكم مع بعض، أنتم ولاد سام بتتخانقوا مع بعض انا ابن حام، أخش يا عبد الناصر المعركة دي ليه، أنا مال أهلي؟

اتنين، مين حررلي مصر؟ شعبي جيشي أنا وأنت وجدي وجددك. مقولناش لحد وحياتك تعالى حررلنا أرضنا، محصلش.

إضافة إلى أن القضية الفلسطينية نفسها، كانت موضوع لتجارة الجميع، يعني اكبر خسائر الفلسطينيين، بسبب تجارة الجميع بما فيهم الزعماء الفلسطينيين، الكل بيتاجر بالقضية دي لأنها ليها حساسية خاصة عن المسلمين لوجود المسجد الأقصى

كله ممكن يدفع، كله ممكن يدي.

طب تعالى بعد كده، كراهية اليهود الي استبدت بالمسلمين، دي نتيجة إيه بقى؟

سرها إيه؟ بردو نرجع لسؤلنا، إحنا مشكلتنا معاهم النهاردة

(خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود)، معركة حصلت في الحجاز والاتنين عرب، ده عربي وده عربي، هتلاقي هنا عبد الرحمن وهنا عبد الرحمن، يعني متلاقيش فيهم “كوهين”.

يعني متلاقيش كوهين في جزيرة العرب، ولا هتلاقي راشيل، عرب، وبالمناسبة من 75% ل 80% من سكان الجزيرة كانوا يهود، يهود كلهم يهود نسبة قليلة جدا كانت مسيحيين، ونسبة قليلة أخرى كانوا وثنيين في المضارب البعيدة،

اليهود هما الي كانوا موجودين في جزيرة العرب، العرب نفسهم طب وقعتوا أنتم في خناقة مع بعض، يعني أنتم ونبي الإسلام بغض النظر عن الظروف أنا شرحتها بما فيه الكفاية في كتاب (حروب دولة الرسول)،

أنا مالي أنا، قتلة الأنبياء، هو أنت مهمتك يا مصري الدفاع عن الأنبياء، أنت مكلف يعني أنك أنت تدافع عن الأنبياء، الأمر ده كان خفت بشدة فيما قبل انقلاب غفر يوليه على الملكية، كويس؟

المعاملة مع الناس هي الي كانت .. .والمصالح المشتركة كانت بترجع الأفكار الشاذة دي لعبتها ويتقفل عليها ،

فكان أبويا راجل أزهري واشتغل بالتجارة، وينزل يشتري من اليهود، وبعد اليهود ما مشيوا قالي: التجارة باظت يا بني خلاص، مبقاش فيها ضمير، ده كلام أبويا.

قالي يا بني: اليهودي لما كنت اشتري منه، وبنيجي مثلا على القماش، توب القماش، يقولي: التوب ده، يدخل كروت كروت، قالي: الكارت ده يعني الحتة دي فيها عيب كذا والحتة دي فيها العيب الفلاني دي سعرها كذا. ودي كذا، وتاخد الي يعجبك،

يقولي: بعد اليهود ما مشيوا، نروح نجيب بقى حاجات المحلة الكبرى والبتاع ده الي كانوا بيجبوهالنا بقى، ماهي كانت المحلة شغالة مع اليهود، يقولي يا بني: اخش يا حبيب الحتة بتاعت القماش، افرد توب واحد تلاقيه 30 حتة، وعليك أنت تدفع.

مُجبر

بتكلم هنا عن الضمير،

أه مفيش ضمير،

عن قيمة التجارة المحترمة، أبويا يقولي مكناش بنكتب ورق مع اليهود خالص خالص،

ليس معنىى ذلك أنهم ملايكة ما هما زي أي شعب، فيهم الوسخ وفيهم المحترم،

إنما أن اسحب عليهم معركة حصلت في الحجاز، مليش علاقة بردو، وهما بردو في بعض، يعني هما في بعض في الحجاز، في فلسطين هما مع بعض هما أهل بعض، ياكلوا بعض،

لكن أنك انت تجيب ده في سنة 1956 وتستثمره هذا الاستثمار البشع،

تحيه تاني وترجعه

بحيث إن أنا أمشي مصري من بلده علشان دينه، دي مذبحة كرامة ومذبحة وطنية، من الآخر.

أنا قرأت صحيح مقبلتش مثلا “شحاتة هارون” إنما قريت عن الناس دي كتير أوي وتابعتهم، تمسكوا بالوطن حتى أعتقل وعذب ومعرفش إيه وخسر كل حاجة،

“هنري كوهين” الي هو كان مأسس (الحزب الشيوعي المصري)، وانطرد من مصر راح اتبرع بالقصر بتاعه (لحزب التجمع)، حاجة كده مش فاكر يعني،

واتبرع بكذا يعملوه سفاره للجزائر مواطن مواطن مصري حقيقي، إنما يهودي. يعني بالظبط زي ما تيجي النهاردة تقول: إحنا هنطرد المسيحيين من مصر هي كده،

إنت طردت مصري معبده موجود في مصر من أيام “رمسيس التالث” له معبد في (فيلة)، مصري من أيام رمسيس التالت،

أنا عدوي الي يعتدي على وطني يعتدي على كرامتي يعتدي على أمني هو ده المجرم، هو ده الي اعدمه ولا أطرده، إنما أنا بقى يهودي، أنا بعبد النملة أنت مالك؟

أنا مواطن صالح ولا لا بأدي للوطن خدمته ولا لا، عايش بشرف ولا لا، هو ده الي تحاسبني عليه، مش تطرد لي اليهود من مصر كلهم، وبعد كده الأجانب كله مشي.

ده الإسكندرية الي هي كانت موطن الجمال كله،

باظت اسكندرية!

كنا نروح اسكندرية تاكل بقى ايه؟ الأكل اليوناني والفيونو القبرصي والمعرفش إيه الإيطالي، وكانت الدنيا الرائعة الجميلة. اتفرج على اسكندرية، أهيه! قولوا لي بقى الصحوة الإسلاميةعملت إيه في اسكندرية، أهيه!، عملت إيه بقى؟ كلها زبالة، كلها زبالة،

ده من المواطن، ما هو المواطن قبل المحافظ، معلش المواطن السكندري الي كان بيحافظ على النظافة وعلى الجمال، وساعة ما يبني بيت جماله من بره قبل من جوا، علشان الناس هتشوفه، علشان يريح العين

ويعمل الأويمات والبتاع والبيوت الجميلة الرائعة دي الي اتهدت وطلع مكانها أبراج قبيحة ورديئة، زي الي عملها وزي الي سابها تتعمل،

إحنا دمرنا في مصر كتير يا بني، من يوم ما الإنجليز مشيوا والملك والمصريين ملهومش شغلانة غير تدمر وطنهم، بزعماؤهم بورؤسائهم،

طب نكلم إنجلترا يرجوا تاني يا دكتور ولا نعمل إيه؟

والله يا بني، لو ينفع أروح كسفير للنوايا الحسنة، وأقول لهم: يا أخوانا إحنا محتاجينكم تاني والبلد بلدكم وإحنا غلطانين في حقكم، أه والله يا شيخ يجيوا يرتبولنا البلد،

يعلم ربنا لو الراجل (ابن الملك فاروق) ده كان سليم، اقسم بالله لكنت عملت المستحيل لإعادة الملكية المصرية، وكنت هحارب في هذا السبيل يعني ابن الملك فاروق مش سليم .. واضح يعني، مسكين خالص،

تمنيت لو الراجل ده سليم، لخدتكم وسافرنا له، وعملنا بره حزب. اه والله حزب (مصر الملكية) وبتاع وكنا جبناه تاني، وبالمرة نجيب الإنجليز والفرنسيين مع بعض كمان،

علشان الفرنسيين أحسن ناس تحترم الآثار المصرية، يا راجل التلميذ في الهاي اسكول، يعني في ثانوي، بيعرف عن الأثار المصرية، يمكن أكتر من الي بيعرفوه “زاهي حواس”، يعني زاهي مركز في حتة معينة ونسي بقى،

لا العيل ده حافظ تاريخ مصر، وعندهم ولع لمصر ولع لمصر، يعشقوا شيء أسمه مصر بالمناسبة الفرنسويين بالمناسبة بالتحديد، يموتوا في المصريين،

يعني انا تقولي: حل المشاكل إزاي، يا عم هات الفرنسويين يمسكوا السياحة بتاع البلد يا عم، وهات شركة فرنساوية، خلص هات من الآخر، واديله نسبة اتعاقد معاه، يجي يظبطلك الدنيا، يعملك سياحة حقيقية، ويدخلك..

إنما عندنا مشكلة، أنا الي أعرف كل حاجة إزاي أجيب واحد غريب، يا عم ما أنت اديت حمار،

حمار، أه

لازم نعترف ما هو ده الي بنقوله: أنا نقول الكلام باسمه،

دول الخليج أعترفت أنها متخلفة وبدأت تستعين بالخبرات الأجنبية، علشان كده نقدر نقول حصلتلها النهضية دي ، نقدر نقول كده مثلا

طبعًا طبعًا طبعًا

قطر، الكويت ، السعودية، الإمارات

أصبحت معرض لمنتجات العلم العالمي، الي عايز يعرض نفسه يروح هناك يعموله مشروع أصبحت مجمع لحضارات العالم علشان كده قفزت، لأنه لو فضل على وضعه مفيش حاجة بقى خالص

ليه بنعبد ربنا، يعني فيه ربنا، ليه بنعبد ربنا، ليه لازم نعبده، ليه لازم نكون عبيد عنده، ليه مثلا منعاملوش معالمه مختلفة، نبقى الند بالند مع ربنا مثلا، نتكلم معاه ناخد وندي معاه،

الأوامر منخداهاش.. يعني ليه العبودية دي موجوده، هل ممكن نحولها نقدم فكرة الإله بشكل مختلف؟ ليه فكرة العبودية؟ أو الانصياع للأوامر؟

أصل خلاص يا بني الوقت حتى في الإجابة على هذا السؤال او طرحه الزمن تجاوزه لأنه يعني، متكلمنيش في الوهم تاني الله يكرمك ويبارك فيك،

يعني أنت عايز تعتقد في الي بتعتقد فيه، خليك بقى مع روحك إنما أنا مش هعرفش أصلحك إلا إذا أنت قررت تصلح نفسك أنا مش هاجي أنا هفتح دماغك واغسلهولك يعني،

فكرة إن أنا أبقى عبد، خلاص خليك عبد،

ما هو أنا لما بلاقي البنات في المظاهرات وبيعملوا احتجاجات سياسية وبيعملوا معرفش إيه وبيعملوا مشاكل ولابسين الحجاب، الله!

إذا أنت شايفة أنك عوة وناقصة، وإنك مغطية وشك وشعرك، أومال نازلة تتكلمي في الحرية ليه؟، أقعدي في بيتكم أنت عورة،

ما هو يا تنفذي كده له يا يا تسيبي الفيلم كله، إنما ما تتاجريش متتنزليش الحرية.. وأنت دماغك معفن،

أما أشوف الحجاب مقلوع في مصر أبقى أنزلي، إنما تنزلي منقبة ومحجبة ومخمرة! حرية إيه الي أنت بتطلوبيها، إذا أنت مش قادرة تخرّجي نفسك من نفسك، من فكرة وهمية مسيطرة عليك

واضطرينا بقى نقعد في حواديت زبالة بقى بقى، ونجيب أن الحجاب مهوش فرض ونجيب الأسباب وتأكد النتائج، يا راجل !

معلش يا دكتور، هو بييجي بنفس الكلام هنعمل إيه؟ إيه الي هنعمله مفيش بإيدنا حاجة، والله ما في بإيدنا حاجة نعملها!

والله يا بني الواحد بيضحك مرار، الهم يبكي

أيوه ما إحنا تعبنا، وصلنا لمرحة بنضحك من الي بيحصل

طيب، هل في إمكانية فعلا، خلينا نمش معاهم للآخر، هل في إمكانية فعلا لإصلاح الإسلام يا دكتور؟ ليتماشى مع العصر ليتماشى مع الأعراف والمواثيق والعقل الحديث والعلم الحديث، والمجتماعات الي بره، هل ممكن نصلحه فعلا؟

زي ما حصل مثلا في المسيحية في أوروبا دلوقتي، هل ممكن يحصل حاجة زي كده وإزاي ممكن تحصل، بشكل مختصر، علشان أنا مش عايز اتعبك أكتر من كده

ممكن بإجاز شديد، ممكن مش إصلاح الإسلام، إصلاح حياتنا، وبالرجوع إلى الدين باعتباره هو الأكسيل الي ماشية بيه حياتنا كلها في بلادنا،

ممكن، وأنا أحلت ده للفقهاء كتير واخد بالك إزاي؟ إنه يتم إيقاف العمل بأحكام الآيات، الآيات التي لم تعد تناسب الزمن يتم إيقاف العمل بها، وده مش هيقبله المسلمين، فلا بد من إجماع إسلامي مشيخي على هذا الإيقاف،

مقلوش إلغي الآية، ما هو كتاب مقدس هفضل موجود، أنت عايز ، أنت مش عايز، هو موجود، واد بالك أنت إزاي؟

الكتاب المقدس ده في حاجات أصبحت متفعش في زمانا إحنا خالص، بتاعت زمانها هي بس، ولما بنطبقها في حياتنا الدمار أهو، الدمار في كل حتة، إحنا أبطال العالم في كل حاجة منحطة دلوقت، إحنا الي في أخبار الدنيا، مفيش غيرنا.

كل المنظمات الدولية الي كانت بتشتغل بالسلاح بطلت، لاقتنا إحنا، قالك: لا لأحسن يحسبوها علينا، ده اجرام،

منظمات سياسية كبيرة حملت السلاح رمت السلاح، اه

مفيش غير المسلمين دلوقتي هما الي ماسكين السلاح في كل حتة

يا بني يا حبيبي لابد من اتخاذ إجراء لإيقاف العمل بالآيات، ولا أتصوّر إن هذا سيحدث، إلي هيحدث هو مزيد من المعرفة للعلم، والتفكير العلمي والوعي الوطني هو الكفيل بالخروج من الشرنقة دي

المفروض نوصل الكلام للسيسي علشان يريحنا، ويريح نفسه.

طيب، أخر سؤال يا دكتور وأنا بشكرك جدًا أنك أنت كنت موجود معانا!

في عدوانية موجودة في الإسلام منقدرش ننكر ده، حتى في الآيات يعني يمكن دلقوت لما بقعد أقرأ القرآن بحس بعدوانية شديدة وكراهية شديدة، إيه السر يعني إيه سر العدواني والكراهية دي موجودة في الإسلام؟

يمكن ده بنشوفه مثلا، في التوراة والإنجيل بيبقى ليه فقرات وليه حتت معينة،

لكن، عندنا في الإسلام الموضوع واخد أبعدا وده بينعكس على الناس، وطريقة الناس الي بتتعامل في كلامهم وأسلوبهم إيه السر جه منين؟ جت منين؟ ليه موجودة بالشكل ده؟

وأنا طفل يا بيني في مدرسة في ابتدائي، نحفظ بقى القرآن بقى ونفهم، فنقول للأستاذ: طب ليه ما بنجاهدش؟

أنت عندك الجهاد وعندك

ما أنا بدرسه أهو، مش أنت الي بتجبرني احفظ الآيات وأفسر معناها، واقتولوا المشركين واعملوا وقطعوهم واحرقهوهم، وأهل الكتاب والذين كفروا، كل ده كان كفيل بتمزيق مصر في الوقت ده،

لكن كانت الناس مشغولة أوي ببلدها، وحالة الحب لمصر كانت عالية جدا، مفهوم الوطن كان مغروس في النفوس، مضعش، مضيعوشه المشايخ،

فكان لما أقول: للأستاذ عبد الكريم، وبالمناسبة كان اسمه “خليل عبد الكريم”، على أسم الكاتب.

كنا نقوله يا أبونا، دلوقت أصل المدارس كان فيها إرساليات وكده يقولوا يا أبونا فكنا نقول لأستاذ الدين يا أبونا هو ميزعلش، ما هي أبونا حبيبنا، ما انت بتقولي يا أبويا، كلمة جميلة!

قالي: يا بني الجهاد، من وجهة نظره كرجل متدين، وأستاذ تربية دينية. كان لتعريف العلم بالإسلام. ومكنش ينفع بالرسائل والكلام ده،

فكان لابد من فتح البلاد لتعريفها بالإسلام، دلوقت أصبح في تليفزيون وجرنان والراديو، والبتاع، وكل حاجة متاحة للتعريف بالإسلام.

إحنا مش محتاجين جهاد.

إذا أنا مش محتاج جهاد، ما هو الجهاد هدفه نشر الإسلام، عندنا وسائل نشر الإسلام، لقد أنتهى الجهاد الأصغر، وبدأ الجهاد الأكبر

إيه يا أستاذنا الجهاد الأصغر، قال الجهاد بتاع زمان، ايه يا الجهاد الأكبر، جهاد النفس في مطامعها ورغباتها ومعرفش إيه شوف التفسير الجميل إذا الآيات موجودة أهي، والناس راكنها، ليه؟ أنتهى

العبودية، لما أنتهت من مصر ولغاها بالمناسبة “الخديوي إسماعيل” قبل “إبراهيم لينكون”.

العبد في الآيات، وننط على النسوان الي نشتريها وممكن اديها لابني ولا ابني يديني مراته، فالفقه يتدخل يقولك: لا، أنت متقدرش تنط على الجارية بتاعت أبوك، إنما هو يقدر ينط على الجارية بتاعت ابنه، ليه؟ لأن أنت وما تملك لأبيك، دي ملك،

فيقدر الأب ينكح جارية ابنه، إنما الابن ميقدرش ينكح جاريه أبوه، شوف الفقه بيتكلم فيه إيه. بيتكلم في إيه يعني! واد بال أنت إزاي

أنا اتولدت مفيش رق ومفيش عبودية، والناس ببساطة متقبلة ده، وإن الواقع اتغير والزمن اتغير والآيات دي ما بتشتغلش، مكنش عيب في الوقت ده حد يقول الكلام ده،

أبويا كان بيقول الكلام ده علني، راجل ازهري، بيقول: خلاص دي آيات عطّلها الزمن، إذا آيات عطلها الزمن. طب ما خلاص عطل أنت دينك بقى، يبدو إنه لازم الزمن الي يعطل

تقريبًا كده

إحنا لا نملك إرادة إن إحنا نكون بني أدمين كويسين إلا اذا جالنا واحد زي أتاتورك، مفيش اتاتورك؟ يبقى فيه نشر الوعي بفدائيين زيكم كده زي حلاتي زي فرج فودة ملناش حل تالت.

إنما إحنا نستمر حبا في هذه الأرض. في هذه الطينة دي. حبًا في البلد دي. حبا في إن عيالي يطلعوا يعيشوا أحسن ما عيشت.

أطفالنا وأحفدنا وأولادنا. مستقبلنا!

مستقبلنا يبقى أفضل ما عيشنا إحنا

أبويا وجدي وأنا صغير قاعدين يزرعوا، و3، 4 بيشيلوا، مكانش في بقى بتاع حاجات بتشيل وكده، واخد بالك. وناس هتقع وناس هتعمل، وأبويا انجرح علشان يحطوا نخلة كده في وسط البيت في البلد،

قلتهل يا أبا: أنتم بتتعبوا كده ليه، هي النخلة دي هتطرح أمتى؟ وزمان النخل مكنش بيطرح إلا بعد 10، 15 سنة، مش بعد الحاجات الجديدة دي

قال لي: يا حبيبي إحنا بنزرعها مش علشان إحنا ناكل منها، إحنا بنزرعها علشان أنت وعيالك تاكلوا منها. بس اعملوا زي ما أبويا قال!

هنعمل يا دكتور، هنعمل يا دكتور، وأنا بشكرك خالص يا دكتور، وأسف لو طولت عليك. بس دي كلها أسئلة من الناس بناقشها، وبتحبك

حبيبي أنا بدردش، أنا بدردش معاكم، وإحنا جلسة فيها محبة أب وعياله بيتكلمه يعني، ما نيش قاعدة في محاضرة

أنا بشكرك خالص، إحنا طولنا على الدكتور فا إحنا هناخد استراحة، هيكمل معاكم الجزء التاني “حسن كمال “، هو بقى ليه بعض الملاحظات حسب الأسئلة المتعلقة بحاجة بتهموكم طبعًا جدا، وأتسألت فيها بس أنا مش أهل إن أدير الحوار فيها،

فهيكون حسن كمال معاكم في الجزء التاني، هيتكلم مع الدكتور عن بعض من مؤلفاته وأعماله وكتبه، وأنا بشكركم جدا، أتمنى يكون اللقاء مع الدكتور عجبكم واتبسطتم،

وأنا هحط تحت الفيديو عناوين بأهم الحاجات الي قالها الدكتور باللينكات جوا الفيديو، بحيث بدل ما تقعد تتفرج على أربع ساعات في الفيديو ممكن تجيب النقط المهمة من خلال اللينكات دي. بشكركم جدا واستنوني في حلقات تانية جاية من برنامج (البط الأسود).

شكرًا ليكم وتشريفك لي والنقاش الجميل إلي معتقدش إن إحنا يعني، فكرة المصري يقولك: تعالى نتسهّر

تعالى نتسهر

وهي من السهر، وهي أن نديم اليل، تعالى نتسهر يعني نتكلم وندردش في أي شؤون تهمنا وفيها اللطافة ومفهاش الصرامة، فأنا الحقيقة محبتي لمشاهديك والي هيشوفه الكلام ده، الكلام ده حاجة والدردشة دي حاجة والي بيكتب، عليهم أن يرجعوا للمكتوب،

ده بقى الي ممكن تقولنا عليه، مع حسن، في جزء تاني هنزله منفصل خالص

حاضر على راسي

شكرًا ، استنوني في حلقات جاية من البرنامج، شكرًا يا دكتور!


Download text file

4th interview with Sayyid Al-Qemany

You may also like

د.سيد القمني - برنامج البط الأسود 186 ( الجزء الخامس والأخير )
أهلًا بيكم أنا اسمي "حسن" إحنا في إطار، استكمال حلقة الي احنا بنتناقش [...]
0 views
د.سيد القمني - برنامج البط الأسود 183 ( الجزء الثالث )
هو ربنا على رأي المُلحد الفطري، راجل مُلحد فطري مقراش، ملوش دعوة [...]
2 views
د.سيد القمني - برنامج البط الأسود 182 ( الجزء الثاني )
الراجل اندهش جدًا، قالي: الناس بتغرق خلاص؟ قلت له: أيوة أنتم مش فيه [...]
0 views
د.سيد القمني - برنامج البط الأسود 180 ( الجزء الأول )
تمام كده، أهلًا وسهلًا بيكم، القاء اللي يمكن ناس كتير منتظراه، وأنا من [...]
0 views
حوار مع المفكر الدكتور سيد القمني - القيم الدينية مقابل القيم الإنسانية
  مرحباً بكم جميعاً في حوار جديد من حورات هشام، معي اليوم ضيف مميز [...]
0 views
سيد القمني في حلقة نارية: لدي الجرأة لكسر كلّ الخطوط الحمراء
برنامج تقرير خاص سيد القمني في حلقة نارية: لدي الجرأة لكسر كلّ الخطوط [...]
1 views

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.