د.سيد القمني – برنامج البط الأسود 186 ( الجزء الخامس والأخير )

أهلًا بيكم أنا اسمي “حسن” إحنا في إطار، استكمال حلقة الي احنا بنتناقش فيها مع الدكتور سيد القمني

 وأنا حابب إن أنا استكمل الحلقة مع جملة قالها الدكتور سيد القمني، وهي إن أوروبا لم تنتقل إلا بعد نقد الكتاب المقدس،

 فهنا يعني أوروبا كانت عايشة في العصور الوسطى وعلشان تنتقل من العصور الوسطى نقدت الكتاب المقدس،

 وإحنا في مصر هنا يعني بنعيش أعتقد يعني إن إحنا بنعيش حالة شبه بأوروبا، احنا هناقش بعض من اعمال حضرتك واعمال حضرتك ليها قراءة مختلفة للتراث الإسلامي، يعني حضرتك بتتناول التراث الإسلامي بقراءة مختلفة،

فإحنا هنبتدي بكتاب (الحزب الهاشمي وتأسيس الدولة الإسلامية) في الكتاب حضرتك بتربط، إن الدعوة الدينية في الإسلام، وبين الظروف السياسية والاجتماعية في شبه الجزيرة العربية

كان ظهور الإسلام مرتبط بأحداث سياسية، السؤال هنا، لو الإسلام دين في رؤية إيمانية عادي، ومفهوم معين عن الله، والحياة بعد الموت وتعاليم وطقوس، ليه الإسلام بشكل عام كان ليه يعني أسباب سياسية ليه نظام سياسي، يعني هل نقدر نقول في ربط علاقة عضوية ما بين الإسلام والنظام السياسي؟

لا هو مش بين الإسلام والنظام السياسي، الواقع كله والإسلام، واقع الحجاز في هذا الوقت في هذا الزمن.

اجتماعي، اقتصادي، أشكال التجارة أشكال الارتحال، جزيرة العرب في الوقت ده أصبحت أهم ممر تجاري عالمي،

بل كانت تكون المرر الآمن الوحيد، لأن الفرس والروم في حربهم ضد بعض البعض قطعوا على نفسهم سبل التجارة في البحار،

 فلم يبقى إلا الطريق البري الي جاي من اليمن مار بمكة متجه إلى لشمال،

كان.. ومكنتش بقى مطمع لا للفرس ولا للروم. يعني حملة (أليوس جالوس) تاهت في الصحراء وانتهت وعدمت يعني بتاع الروم،

 وده كان درس لأي حد يروح المنطقة دي، دي ميعرفهاش إلا أهلها يعيشوا فيها،

 فسابلهم موضوع التجارة ابتدى ترانزيت، فكانت مكة كانت الكعبة هي المخزن بتاع البضايع،

 هو جاي من اليمن جايب بضايع جاي من الشام جايب بضايع، علشان يوديها الرحلة التانية فبيخزن،

العملية دي حولت الطريق من بعد ما كانوا بينهبوا البضايع وينهبوا كذا  ويهجوا، لا عملوا نوع (لإلا في قريش إلى فهم) الى هو تأليف القبائل حول المصلحة،

تمام

القافلة تمر عليك ليك مصلحة، هندهالك، هتعتأ بضياع هتشيل، هتشتري هتبيع واخد بالك إزاي خاصة إنه كانت دخلت العملة بطل التبادل وبقى فيه عملة،

أصبح هناك شيء اسمه اقتصاد. المصلحة فرضت على الناس الي على الممر ده  إن يشاركوا في المصلحة، بل يحموا ها القوافل،

 فكان الطريق كله دايمًا تحميه القوافل الي على الممر الي على الطريق لحد ما يوصل الشام، الكل مستفيد،

 مكة كانت يعني مكان واحة على الطريق يعني واحة صغيرة كده على الطريق،

 بعد كده ابتدت قريش نفسها بقى، من أيام “قصي بن كلاب”، بدأ يعملّها شكل سياسي، شبه جمهورية صغيرة،

 وبدأ البدو الي فيها بقى ميخروجوش يستقروا بدأت تتمدين تبقى مدينة نتيجة مرور عناصر كتير رايحة جاية فارسي ورومي وهندي وافريقي فأصبحت مجمع عالمي مختلف الجنسيات

 هذا المجمع قدروا أهل قريش أنها مش ياخدوا العشور، ما هو كانوا بياخدوا العشور على التجارة، ابتدوا هما بالعشور دي يشتروا التجارة لحساب أنفسهم،  ويتاجروا لحسابهم أنفسهم،

فتجارتهم رجت بشدة حتى ابن “أبو أحيحة الأموي” يعني الي كان تقريبا، تقريبا له80 % من القافلة بتاعت بدر، الي تسببت في واقعة بدر الي كان عايز يستولى عليه المسلمين وحصلت بسببها واقعة بدرى الكبرى،

 هذه القافلة،.. يقال أو يروى على “أبو  أحيحة” كان أغنى من هرقل الروم يعني، ناس كانت بتعمل خيم من الحرير ومعرفش إيه وأصبح يبقى في طبقة ثرية وفي كذا وكذا.

الواقع زي ما بقول دايمًا بيفرز الي عايزه بيفرز متطلباته، العرب اختلطوا بهذه الأمم، فعرفوا إن في دول، وكل لدولة نظام، ولكل نظام ملك، يتدبر شأن البلد،

فبدأوا يطمحوا في فكرة إنهم يعملوا دولة، كانت بدأت قريش تبقى سيدة العرب بسبب إن هي بتاعت التجارة

ومكاناه المكان التجاري واستضافت في كعبتها كل أرباب العالم، اه أي رب تعالى حطه في الكعبة وتعالى زوره،

وكانت فيها حرية دينية، مكة كانت فيها حرية دينية

أه طبعاً، أه أنت حر، الي بيعبد “هبل” والي بيعبد “منات” ومش عارف مين والي بيعبد “سواع”،

وده خلى بقيت الكعبات تنطفي كان في طرق فرعية، كعبة الشرف الكعبة اليمينية، كعبة قودست أو القدوس يعني، بلغة الجنوب كعبة نجران، كعبة شداد الأيادي من قبلية أياد وإلى آخره،

 دي كانت على طرق فرعية، يعتبر إن هنا حرم للإله، لا يصح الاعتداء فيه، علشان يقولوا للناس إن المبنى ده تحت رعاية ربنا وعلينا إنا إحنا نحترم المكان ده ونعتبره مكان حرام، لا يقتلوا فيه ولا يعملوا فيه علشان التجارة

كان بهدف تجاري يعني

هدف تجاري كله، هدف اقتصادي، فده خلى العرب تطمح إلى الملوكية، وقريش بالتحديد بعد ما توفر إليها المال والجاه والتحضّر وإجادة لغات الآخرين، فكان العربي بيتحدث الهندية ويتحدث الفارسية وإلى آخره،

 فده أنشأ حالة من التحضر والوعي وقريش عمرها ما كانت متدينة، إنما الدين كان دايمًا وسيلتها لمصلحة التجارية

كان مصلحة تجارية

وحماية التجارة، راعي الأعظم موجود، الراعي الأعظم ده موجود، إذا هنتفق إن إحنا هنموت بع جوا الحتة دي كلنا هنخسر، وإنما لو تفاهمنا مع بعض واتفقنا مع بعض في حالة تعاقد تجاري مش اجتماعي، عقد تجاري فأصبحت،

 أما الطريق الي مر بمكة هو الطريق الرئيسي تلاشت واضمحت الكعبات الأخرى وانتهت من التاريخ ولم يعد لها وجود.

 وظلت كعبة مكة الي هي كانت معمولة علشان يقولوا للتجار، إن إحنا في امان بسبب هذا المكان المقدس، وبقيت القبائل متهجمهاش، ومن هنا جات فكرة في الأشهر الحرم، هي أيه الأشهر الحرم؟

الأربع شهور بتوع التجارة، ويحرم فيهم القتل والقتال، ومعرفش إيه، نشأت في العصر الجاهلي الثاني، الي هو ظهرت فيه بقى قريش ومكة، العصر الجاهلي الأول كانوا بيكلوا بعض،

مفيش حد مبيكولش التاني، يعني ممكن يدبح أخوه الإنسان ويسلوقه وياكلوا الكلام ده قريب جدا من البعثة يعني 50 60 سنة قبل ميلاد النبي. كانوا بياكلوا بعض.

لحد ما المنطقة تحولت إلى تحضر وإلى تجارة وإلى كذا، ايه الي يحمي ده ومعندوش دولة ولا ملك؟ البيت المقدس،

هذا البيت المقدس خدوا وضعوا بقى بعد كده، بدوأ يتاجروا لنفسهم بدأوا يحلموا،

أصل هو بيسافر يقابل “كسرى” يعني وبيشوف الدنيا شكلها إزاي، فجاء الي بيسموه الحلم العربي ليه كلنا منبقاش مع بعض، ونعمل زي دول؟

علشان ينافسوا باقي الدول

بالضبط، زي ما قال “ابن خلدون” في (مقدمته)يعني ، أن العرب لا يجمعها عصبيات ملك، ابدا ليه؟ انهي قبيلة الي هيبقى منها الملك؟ اسف أومال انا العزة والانفة والكبرياء، الأنفة دي يقولوها بارتفاع الأنف، كده واخد بالك إزاي؟

كان هيحصل تناحر ما بين القبائل

مينفعش مش هتحومني، ميحكومنيش حد من غير نسبي من خارج قبيلتي، إنما لو جت بصيغة النبوة ممكن الآخرين يقبلوا

من عند ربنا بقى، أنا رسول من عند ربنا

أنا مش ملك،  أنا مش جاي ملك عليكم، واخد بالك أنت إزاي؟ لكن هو مارس في النهاية مهمة الرئاسة،

 حتى لما هما حبوا يقولوا يعني: إن أردت ملك ملكناك علينا، قالهم: لا والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري. القصة الي أنت عارفها!

مقدملهوش صيغة الملك وإلا مكنش عمل حاجة، هو رأى في نفسه أنه قادر على تحقيق هذا الحلم،

عن طريق الدين؟ لأنه هو عارف إنه لو هيجي عن طريق الملكية مش هينفع

بالضبط، وده أول من شافه علشان بس ندي الناس حقوقها ابن خلدون من زمان شاف ده كويس وقاله في مقدمته الرائعة العظيمة العبقرية.

هنا بدأ بقى إيه الواقع فرز المطلوب، بدأ “أمية بن عبد الله بن أبي الصلت”، يقول: ربما أكون النبي، المنتظر،

بالضبط

و”عمرو بن نوفيل”، قال بردو ربما، قال: ألا نبي منا فيخبرنا ما رأس محيانا…، نسيت بيت الشعر، كانوا يطلبون نبوة حدّ نبي، يظهر نبي،

بدأت الناس علشان، تتجهز لده يتطهرون الي يحس إنه هو ممكن مؤهل لده يبتدي يتطهر ويتعالى ويترفع، على الفواحش وعلى السرقة والبتاع، وحتى إن أمية ابن عبد الله ابن أبي الصلت، قال إن جاتله، وإن نزل عليه طاوسين طيور من السماء وفتح قلبه وطلعه منه علقة سوده نفس الكلام، وغسلوه بالبتاع حتى القياه.. بالتلج

بس متصدقش؟

لا هو كان بيقول ده على نفسه، لكن المسألة مكنتش إن أنا اعمل تقي، لا بد إن أنا أترجم ده على الواقع، واخد بخطوات، محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، قدر يعمل الخطوة دي في ظرف سمح بهذا،

وكان الظرف، ظرف تنافس يثرب ومكة، مكة غنية جدا، ويثرب فقيرة رغم إن هي على عنق الطريق التجاري مع مكة ولا تأخذ شيء

يعني كان في غيرة، حضرتك تقصد

طبعا، لذلك “عبد المطلب”، وعى ده بدري و”أبو طالب” راحوا اتجوزوا من الخزرج،

وعى أهمية المدينة دي والناس دي، وبيتوع يثرب محاربين وعندهم حصون لوجود اليهود، والأقلية الأوس والخزرج ده في العدد بالمناسبة، دول الي كانوا وثنيين،

 والباقي كله كان يهود والمدينة كلها صناعة سيوف ورماح، ومحاربين مقاتلين يعني.

 فتم العقد بين محمد وبين أهل يثرب بعد ما أهل مكة خافوا إن دعوته تدمر تجارتهم،

دي هنا في نقطة مهمة صح، حضرتك قلت: مكة بالنسبة لهم كانت عملية تجارية،  هي كانت خايفة من محمد مش على الدين هي كانت خايفة على التجارة بتاعتها؟

بالضبط، وهو حاول يطمنهم على الحكاية دي، ولكن هو عايز أهداف متعددة، عايز بردو العبيد لما تقول لعبد تعالى واخد بالك أنت إزاي، أنت كده بتحرضه ضد سيده

 دي أول حاجة زهقتهم وزعلتهم خالص موضوع العبيد ده،

اتنين: أنت بتفرقنا عن بعض بدل ما بتجمعنا، تاخد ابني وتسيبني. إلى آخره يعني.

 مكة موثقتش، بالعكس ده ابنهم، وقالوا له: نكون أسعد الناس بك، أنت ملك على راسنا من فوق، نملكك ونكون أسعد الناس بك.

قالهم أنا مش ملك، أنا نبي أنا رسول، هنا مكة خافت على تجارتها من القيم الدينية، الي هي تعيها، الدين يمنع الربح الشديد، يمنع قهر الفقير،

والأصنام

وجود الأصنام دي تجارة، دي تجارة، كان ممكن يقولوه هات إلهك حطه هنا، وقالهم: لا أنا تبع إله الآلهة. لا أنا مع الكبير،

وبالتالي نعمل إيه في دول بقى؟ حتى إن هو يرتكب أحيانا بعض التصرفات نتيجة إن هو عايز يحققق بسرعة لكن ده ما فادوش، أنتم عارفين قصة الغرانيق،

اه كان هنكتلم فيه، لما عمل مجاملة ليهم،

اه عملهم مجاملة، تلك الغرانيق العلى إن شفاعتهن لترتجى، وبعد كده ربنا لامه، وجاله جبريل قاله: أن لما قلتلك الكلمين دول، قاله: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ (سورة الحج: 52)،

 فالشيطان هو الي رمى الآيتين دول، رجع

يعني الشيطان تغلب على الله؟

لا هو منطقه كده، منطق الحدث، ومنطق القصة، الشيطان هو الي عمل كده،

كان فات كام شهر خد بالك وهما قالوا: والله لإن جعلت لنا نصيبًا فنحن معك، إحنا مش زعلانين من حاجة ما إحنا بنؤمن إن في إله فوق الأصنام، والأصنام دي ما هي تماثيل لناس صالحين يتوسطولنا يتشفعولنا عند الله لأن إحنا مذنبين،

 دول أطهار، مكنوش أرباب بمعنى آلهة، في طبعًا الشعبوي بيعبدو كإله، إلا فاهم أو التاجر أو كده بيقول ده إحنا بنتوسل به إلى رب السماء، الي إحنا ما بنشوفوش،

 ولذلك الآية تقول: «تقولوَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ» (العنكبوت: 61) . «وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ» (الزمر: 38). حوالي 10، 12 آية بتقول إن أهل مكة يعترفون برب سماوي اسمه الله. اسمه

اسمه الله

اسمه الله، من آل. آل في الآرامية، ويكتب إيل. علشان الكسرة، ولذلك في العبرية. ولذلك إيل، بالعبراني الي هو ينسب إليه بقى إيل إسماعيل وجبرائيل وميكائيل ويزراعيل وعزرائيل وإسرافيل، منسوبة كلها إلى إيل القديم المعبود العبري، القديم.

ودخل جزيرة العرب أو عرف في جزيرة العرب باسم الله. وكانوا قبل كده يعتبروا إن اللآت زوجته، اللآت مؤنث الله.

إله ذكور وإناث

الإله الله إيل، يتزوج

من اللآت

من اللآت، الي هي بالعبرية إيلات، الي مسمين بيها المدينة الساحلية بتاعتهم إيلات الإلهة. بعد كده تم التخلص من ده وتوحيد

توحيد الفكر الله

توحيد فكرة الله وإن هو فوق هذه الأرباب، والي متلزموش ومحدش شريكه في الدعوة الإسلامية،

 وبالتالي استطاع كان لابد الهدف في الأول وفي الآخر اقتصادي سياسي، ولذلك هو لما جه فتح مكة بعد كده بعد ما هاجر

بعد ما جاب المحاربين من يثرب

أولا طبعا حاصرهم اقتصاديًا، وكانوا يسطون على القوافل التجارية الي مسافرة وراجعة، حتى قالوا: إحنا أكالنا رأس مالنا، هنروح فين كده؟ إحنا قاعدين ناكل من رأس مالنا ومحمد وأتباعه محاصرين الطرق، لازم نشوف لنا حل

هو لما راح فتح مكة بقى، طمنهم، قال لهم: أنا جايبلكم حاجة أرباح أكتر من كده بكتير،

إحنا خنخش على البلاد دي.

اه لتملكنّ كنوز (كسرى وقيصر)، مش هتقعودوا تتاجروا، إحنا هنطلع بره ناخد البلاد دي ناخد الفلوس دي. واخد بالك أنت إزاي!

كان عنده رؤية إنه هو يحتل باقي الدول

اه رؤية واسعه،  حتى وهو مفرد كانت دي رؤيته، يعني أنا أقولك: وأمي الي هي آمنة وهي حامل فيه، قالت: لما حملت به، خرج مني نور أضاء لي إيوان كسرى، وقيصر.

لسه بتولد يعني، لسه متولدتش، قبل ما اتولد هو العين هناك على كنوز كسرى وقيصر، وبالتالي كان لازم يشكل ما يشبه النظام السياسي بالقوة الجبرية، تم توحيد قبائل الجزيرة في تجمع قبلي، كونفدرالي وليس دولة

علشان بردو لسه في البداية

دولة تناسب حال العرب، أصل الدولة متطلعش مثلا أنت طالع تحارب الروم فتقول للقبائل هاتوا سلاحكم وهاتوا خيلكم، وكل واحد يجيب علمه، جيش إيه ده!

 طالع معاك 100 علم و100 قبيلة، كل واحد يجب الحصان بتاعه معاه، ويجب السيف بتاعه معاه والدرع بتاعه معاه، الدولة مبتعملش كده،

 الدولة بتجبك وتعمل جيش وبتديك السلاح وتديك الخيل، معرفش إيه،  إنما أنت مقابل ده هيحصلك إيه، كولوا مما غنمتم طيبًا حلالا، حلل لهم الغنائم

الغنائم بتاعت الحروب اه

الغنائم، هقتلك لك: أخد هدومك أخد فرسك أخد سيفك، بره أخد أرضك أخد ابنك أخد.

سبي النسا، كانت عملية حربية

وقال: إنه إن الله أحل لنا الغنام من دون الناس. إحنا ربنا قال لنا خودوا الي أنتم عايزينه وأحل لنا الغنائم.

 فا قريش اطمئنت بقى خلاص يعني مسألة مبقتش تجارة، وإحنا بلا وجع قلب، وعلشان يدعّم عملية الفتوح دي، أولا طمنهم تطمينة تانية شديدة الأهمية، موضوع الزنى، إيه؟

حط شروط صعبة أوي

أنت في جزيرة العرب لا أنت روحت حتة تانية، جزيرة العرب كنت تستطيع تتجوز 100 واحدة مش قضية يعني، وتمتلك الي أنت عايزه من النساء بالشراء أو السبي.

 طب أنا راجل فقير لا قادر أتجوز تكون النتيجة أن الفقراء يتحولوا إلى صعاليك وذئبان الصحاري، و “تأبط شرًّا” كويس

محتاجلهم

كويس، اصبر معايا متستعجلش، فا الناس دي عايزة نسوان. فا كانوا يخطفوا مثلا المرأة من قبيلة أو واحدة تطلع تروح لمؤخذة في الصحراء يمسكوها يتناوبوا عليها، لأنه لا يملك.

وجه الإسلام شدد الكارثة على الناس الفقراء الي مش لاقين جواز ولا ست ودي غريزة ملهاش حل،

إنه قال لهم: أنا هحافظلكم على عرضكم وعلى نسوانكم، يا تجار يا كبار،  الزنى ده إعدام بالرجم زي اليهود ما بيعملوا بالضبط هنعمل،

فأنا حمتلكم ستتاتكم، حمتلكم خلاص اتصالحنا وبقينا حلوين، بالفلوس بتاعتنا كلنا، نطلع بره بقى،

 لما يقوله: روح جاهد في سبيل الله، خد فلوس وخد نسوان وعيش كله هيطلع.

 الشاب الي مش لاقي جواز، هو شدد العقوبة على الزنى علشان دول يطلعوا، الشباب، ما هو مش هيلاقي بقى،

 هيترجم، لو اتمسك. اطلع بقى خدها بقى حلالك، ده ربنا حللك يعني، اغنموا بنات الأصفر، بنات الأصفر دول بنات الروم علشان حلوين وشقر وعنيهم زرقا كده وبتاع، اغنموا بنات الأصفر، إذا هي المسألة من أولها لآخرها تركيبة اقتصادية، في وضع اجتماعي أفرزها. بس يا سدي

طب حضرتك يا دكتور أثرت نقطتين مهمين أوي، لما قلت حضرتك لما محمد خرج من مكة ومكة عارضت الرسالة بتاعته علشان أهداف تجارية وأهداف اقتصادية، لقت إن الإسلام هيأثر على تجارتها،

يعني مسلمين كتير بيقولوا: إن هو تم اضطهاده في مكة، يعني محمد تم اضطهاده في مكة وتم إخراجه، ولما هو رجع يثرب وجمع المحاربين ودخل مكة، يعني ده حقه، يعني هو اطرد من أرضه، فا حضرتك..

في الحقيقة هذه الروايات كلها، في نظر البحث المدقّق لا تصمُد، لأن كلها روايات ليس عليها لا ترتبط بما قبلها ولا ما بعدها حتى لو قلت في حادثة أنا متأكد منه وحادث متاكد منه وبربطهم في الوسط، لا مفيش حاجات منعزلة أفكار منعزلة

فكرة إنهم كانوا عايزين يقتلوه فكرة حصار بني هاشم في شِعب معرفش ايه، حصار ايه في شعب إيه، ده بني هاشم دول من الأكارم الي محدش يقدر يجي جمبهم،

بني هاشم و”بني أمية” دول ولاد عم، وعصبية واحدة. تصارعوا على الملك بس ده كل الموضوع، الهاشميين ولا قريش كلها، ولا الأمويين بقيت قريش. إنما في النهاية هذا ابنهم،

وبالتالي اصل حصروهم في شعبة إأبي معرفش إيه، “أبي طالب” أو حاجة زي كده، يعني إيه والناس تهرب لهم،  ويطلع الفيلم بقى (وا إسلاماه) والراجل ماسك في السيف على رأي “فرج فوده” والساعة تلمع في يده،

 فالأفلام القميئة الي بيعملوها، فيا بني يا حبيب قلبي، كانت فكرة إن أنا نبي أطلقت بشدة لكنها لم تطضهده يوما بدليل، إنه كانوا وخلى اتباعوه راحوا الحبشة ورايح يعلم حلف ما (النجاشي) الي غزى الكعبة قبل كده بالفيل، كان المفروض يزعلوا منه

 لو النهاردة نقوله لا دي خيانة عظمى، أنت باعت ناس تتحالف مع الناس الي كانت بتغزونا قبل كده والي طمعانا فينا، محدش أتكلم!

دليل إن هو كان بيصلي صلاته هو داخل الكعبة،

ايوه في حرية دينية،

بالضبط، أصل فلان جاب البتاع وكبه عليه، أصل معرفش مين

داس عليه

داس عليه، داس.. حط يعني رجله فوق رقابته وبتاع، ده ممكن تكون حصلت نتيجة غيرة شخصية من بعض الناس أو غيرة على بلدهم أو غيرة على دينهم، الي هو “نضر بن الحارث”. و”عقبة بن أبي معيط”.

الاتنين دول كانوا دارسين يا بني، أولا راحوا درسوا الثانوية والاعدادية في نيسابور، في وراحوا اسكندرية ودخلوا الجامعة واتخرجوا من الجامعة، ودرسوا (اسفنديار ودرسوا زيوس) ودرسوا الأديان دي، وعرفوا الأديان، وعرفوا الهند إيه ومصر والفراعنة وعرفوا.

 فكانوا دايمًا قاعدين له يناقروه، طب قول لنا إيه حكاية “ذو القرنين”، أنت نبي قلنا يلا ايه موضوع ذو القرنين،

 قل لنا إيه الروح قل لنا، فكان يقول له لا أنا عندي كلام أحسن من ده، كذا كذا كذا، دول كانوا بالنسبة له منغصين لحياته، النضر و عقبة ده.

لذلك لما اتأثروا في بدر الاتنين قتلوا

اه كان فيه…

فلما جه يقتله يقوله: أتقتولني من دون الناس يا محمد، على خلاف في الكلام

خلاف شخصي

تقتلني علشان إحنا مختلفين في طريقة التفكير، قال له: أنت نسيت لما وضعت قدمك على رقبتي حت كادت عيناي معرفش يحصلهم إيه؟ اقتلوه!

ما هي الفكرة يعني..

أنا سرحنا بعيد أنا مش عارف أنا كنت فين؟

لا لا صح، بس دلوقت حضرتك بتتكلم في فكرة إن هو محمد لم يتم إضطهاده كما هو شائع

لا مفيش الكلام ده، أنا عبدي أحط الحجر على قلبه بدل ما أشغله، مين يعني كده؟ وأقول: أحد أحد علشان يرجع للآت، ما أنت عندك حرية دينية أهو، يعني بلال ده لو مكنش بيعبد الإله بتاع سيده وبيعبد العزة، ده الآت مثلا وراح عبد العُزة. كان اضطهده؟

على الأقل حتى مقتلهوش

مفيش اضطهاد، هذه قصة فيرية تاريخية يجب، أنا بخاطب الأستاذ “حامد عبد الصمد”، يبقى يروح يراجع الموضوع ده، أنا كبرت في السن، وقلت كتير.

لا هو شغال كويس

يشوف الكلام ده كويس، حكاية الاضطهاد دي،

لا فعلًا شائعة أوي،

لا مفيش الكلام ده، اضطهاد إيه؟  يا عم ده حكاية عتق العبيد في الإسلام، كانت عقوبة للمسلم.

يعني لما، يعني عتق رقبة ده يا نهار أسود دي فلوس كتير، يعني بيقوله لو عملت كذا هتعتق رقبة، مش اعتق رقبة علشان تاخد ثواب، لا

بالنسبة له عقوبة

ده عقوبة، عقوبة علشان يحرص على عبيده، يا عم الشريعة الإسلامية بتقول: لا قصاص بين العبيد، لا في الجرح ولا في السن ولا في الدم، مفيش قصاص، ليه؟ مش كفاية خسرت عبد هتخسرني عبدي، ده ثروة ده رأس مال، دي ملكية،

 إزاي أنا بقى أحطه وأحط الحجر التقيل على قلبه،  يقعد يقول: أحد أحد، يعني المسائل فيها كتير من التزييف، ولأن أنا الحقيقة مهتمتش بالسعي أقرأ التزييف، مبسوط  أوي إن ظهر حد زي زي “حامد”، يلملنا المناطق دي، ادي إحنا بنشاور، إذا مكناش واخد باله أو ياخد باله،

هو ملم وباحث،

و أنا بثق فيه، عقله شديد الرؤية يعني واضج. فا حبيبي يا بني، زي اللي بيقولك إيه؟ في تفسير الآيات «وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ» (سورة البقرة: 195)، مش معنها إن أنا ارتكب حماقة واهلك بسببها لا الموضوع مش كد خالص،

التهلكة هي: إذا جلستم ومسكتم بأذناب البقر وزرعتم، وقعتدم كده، هتلقوا بأنفسكم في التهلكة.

ده كان مفهوم التهلكة،

اه، سيب بقى أذناب البقر والحرت واطلع حارب، علشان هنا دي التهلكة

يعني كانت التهلكة إن هو متحاربش؟

اه التهلكة إنك متحاربش، المشكلة القائمين على الدين عارفين الكلام ده، و بيقولوا للناس كلام حاجة تانية فبحس إنه دجل وإنه آفاق ونصاب وإنه كذاب وإنه ابن كلب.

ما أنت عارف بتضحك على المسلم؟ علشان تنصب عليه أنت وتاخد قرشين، طب انصب بالهداوة بردو يعني، عرفوه شوية من دينه وقله الحقيقة.

هو لو عرف الواقع ما هيتصدم، يعني حتى فكرة بتاعت العبيد، ده بيقال إن الإسلام هو الي ساعد على تحرير العبيد.

طب يا عم، هو بيطالب بتحرير العبيد؟ طيب بسيطة سهلة، هذا مبدأ يقوله الإسلام جميل أهو،

يحر العبيد

 يحرّر العبيد، عظيم. يا عم لما دخلت مصر واحتلتها مش دي كان فيها عبيد بردو؟ ومش عبيدك، يعني الي في مصر دول عندهم عبيد والعبيد دول مش بتوعك،   أنت مش هتخسر حاجة لما تقول اطلقوا العبيد أحرارًا الإسلام أمر بكده، يا عيني يا ليل لو كان عمل كده، إنما معملش كده، إنما هو استعبد العبد وسيده،

علشان ننشر الإسلام.

قول يا يبني اسأل، باينكم هتودونا في داهية خالص المرة دي، ما هو أنا بقول كلام مقولتوش قبل كده، هتودونا اللومان الله يسامحكم، يا عم انا عندي عيلة، الله يكرمك.

إحنا كلنا هنروح، إحنا كلنا هنروح

أنا بقول الكلام، لأن دي أنا بقولك: أخر أيامي هقول الي على كيفي، هقول الي على كيف  كيفي، كفاية بقى هركب دقن مش بتاعتي خلاص.

ده بردو بيثير سؤال، يعني أنا فعلا لما قرأت، حضرتك تناولت إن الوضع كان في مكة كان في حرية دينية. ومحمد قعد ما يقرب من حوالي 13  أو 12سنة حاول إن هو ينشر الإسلام.

محدش زعّله يا عمي،

بالضبط ما هو ده

 أقص زعل حصله ربنا بنفسه الي مسك الناس شلألهم، يعني “المغيرة بن شعبة” الي هو كان يلقب وحيد مكة، لوجاهته، ووسامته العظيمة وغناه وأكله الثري،

 المغيرة بن شعبة، فبيقوله: أمفتون محمد أم مجنون، مفتون يعني مفتون بنفسه، وشايف إنه نبي حقيقي يعني، فدي تبقى مفتون بنفسه نتكلم معاه مثلا،

أم مجنون، ولا مجنون، أو واحد قال أمفتون محمد، فالتاني رد عليه أم مجنون؟  فربنا راح فاتح كده وقايلهم: (بِأَيِّيكُمُ الْمَفْتُونُ ) (سورة القلم: 6)،

ربنا بيرد عليهم

اه، بأيكم المفتون، أنتم الاتنين لا مؤخذة يعني، أفظع كلام يتقال في كتاب من إله واحد، «هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (11) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12) عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ» (سورة القلم: 10 -12)،

بيشتمه

زنيم، إيه بقى؟ اسف في التعبير أنا عايزك تبقى تمسح الكلمة دي علشان خاطري،

ماشي إسماعيل هيبقى يمسحها

يعني أنت ابن داعرة، واخد بالك وهذا رد سماوي يعني ، أو «ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا) (سورة المدثر: 10 -11) وأنا الي اديته وأنا الي عملته، «سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ» (سورة المدثر).

كل ده الناس ما زعلتش يعني، ده هما مشتموكش، أنت شتمتهم

وهما سكتوا

اه سكتوا هيعملوا إيه ابنهم،

وبعد كده اتقتل؟

دول اتقتلوا، الخمسة المستهزئين، وكلهم الي بشوكة مسمومة، وال رمي في وجهه بورقة فذهب بصره ثم مات،

بس بيقال إن ربنا الي قتلهم

ما هو الي قايل: قاتلوهم الله.

إزاي قالتهم الله؟

 معرفش بقى يعني، قتلهم الله وخلاص، الخمسة المستهزئين، الي كانوا بيستهزؤا بيه اتقتلوا، واتنين، الي ها أخطرهم الي هما المتعلمين في الوقت ده المثقفين “عقبة بن أبي معيط”،  و”النضر بن الحارث”

دول اتقتلوا لم اتأثروا في بدر، ومكنوش وصلوا حتى يثرب، أناخوا في مكان في الطريق قال: هاتوهم.

كان في تار شخصي؟

اه، اصله هما كانوا بيقعدوله علشان يثبتوا للناس إنه مش نبي، ويتناقشوا معاه في الكعبة، إذا كان في حوار اهو. فكان لا بد مكان التجارة الترانزيت ده يبقى حر تمامًا،

ما كانت في ناس بتجي تقول شعر في عكاظ، وتشتم (اللات والعزة)، محدش زعلان، واخد بالك أنت إزاي؟

 وكان يخش “عمرو بن نوفيل” الكعبة، هذه آلهة لا تنفع ولا تضر وبتاع، محدش زعلان منه، لأن أنا لو زعلته قبيلته مش جاية، والتجارة بتاعته مش جاية

يعني كانوا عايزين يكسبوا الناس يعين؟

بالضبط، دي قريش الي فاهمة اقتصاد، هو … منهم بقى؟

ايه الي اتغير في المدينة، اتغير لما راح المدينة جمع اتباع وبعد كده راح فتح في مكة، الوضع كان في يثرب غير الوضع في مكة

أصل يثرب بالتحديد، هي الي على عنق الطريق عنق الطريق الي رايح الشام، ده لو اتقطع الموضوع خلص، فقطعه، اتقطع الطريق من قبل بدر، غزة “عبد الله بن جحش” الي هو جعل فيها سهم للنبي الخمس،

 أول سهم اطلق في الإسلام وقتل الناس واتاخدت الغنيمة، قالهم: لله الخمس ورسوله، فكان أي غنيمة يحجزوا الخمس بتاع النبي، كويس؟ أو دي كانت بداية إعلان الحرب على الطريق التجاري.

من هنا ابتدى يُخنق مكة اقتصاديًا تمامًا، لحد ما انهارت واستسلمت، كانت خطته في خيبر خطة عسكرية عبقرية الحقيقة يعني،

 يعني بعد الخندق وتحالف اليهود  الخيبريين مع الوثنين بتوع مكة المفروض إنهم وثنيين، دي تغيظ أوي و أهله، وجايبين له اليهود بتع خيبر يضربوه دي كانت علّمت معاه جامد

 بس هما اضطره لده علشان الطريق علشان التجارة علشان هيتخنقه، الله، واحد بيحاصرلي الطريق بتاعي هسيبه يعني، واحد مانعني أمشي في الشارع طب وبعدين؟ يا أنا يا هو بقى.

 فلما فشلت الغزوة واكتشف قوة خيبر، وجيش خيبر راح على مكة عمل (صلح الحديبية)، وفرض “سيهل بن عمرو” شروطه على محمد وقبل، و”عمر” قاعد هيتجنن مش فاهم، ما هو على قده يعني، حد عنيف كده وخلاص اسكت، كنت بقول ايه؟

صلح الحديبية

صلح الحديبية لما جالهم بقى “سهيل بن عمرو” وفرض شروطه، قاله: لو جاء لنا واحد من عندك مرتد إلينا، مش هنرجعهولك، قال له لا رده الله، قال له ولو جالك حد من عندنا  يسلم ترجعهلونا قاله موافق،

 كان الي قاعد بيكتب “علي”، حتى سهيل بيقول له إيه؟: اكتب، فهو بيكتب علي، قال: (هذا كتاب من محمد رسول الله) قاله حاسب ده سهيل، (لو اعترفت أنك رسول الله ما حاربتك). اكتب اسمك واسم ابيك،

 فعلي رفض قال له: والله لا امحو اسمك أبدًا، راح هو ماحي الكتابة، و كتب بايده وبيقولك مبيكتبش و أمي والكلام ده، فكتب: (محمد بن عبد الله، وشطب رسول الله).

 مثلا، لما اتعمل العقد ده حسوا المسلمين بالغم ورجعوا حزانى وتعبانين، لأنه معنى كده؟ ليه بيعمل كده؟ ما احنا منتصرين، ما هو قدامه خيبر الأول،

يرجع يخلّص عليهم

 راح خيبر خلّص الموضوع فضلت بقى مكة بطولها ممعهاش حد. خلاص على كده وفي كل غزو هو بيكسب جنود جدد، خد بالك

ما هو في ناس مش عندها استعداد تتقتل، اشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله تعالى خش يا حبيبي امسك سيف وابقى معايا، وخد غنية يلا،

فكانت النتيجة أن جيشك بيكر يكبر وياخد غنايم، وفي نفس الوقت بيهرب من الموت، واخد بالك إزاي؟

 كانت النتيجة إن الجيش وصل 10000، 12000 ألف وهو رايح مكة، وده كان أكبر جيش عرفته جزيرة العرب في الوقت ده،

 فا لما فتح مكة طمنهم خالص بقى، يعني مش عارف دول مين دول المسؤولين عن الحجابة، اتفضل يا عم حجابة الكعبة بتاعتك،

  المفتاح الأقليد بتاع الكعبة كان عند “بني طلحة”، خدوها خالدة تليدة أبدا لكم، أدى كل واحد حاجته،

حتى عمه “العباس” الي هو بتاع منصب السقاية، كان بيسقي الخمر، ما كانوا مموزعينها أنصبة، “قصي” مقسمها، بين ولاده وولاد عمه والأخوة.. مقسمها، ده منصب كذا يكسب منه، ده منصب كذا يكسب منه،

الساكن بتاع الكعبة هيكسب من الي بيزور الآلهة، الي معاه الأقليد بياخد الفلوس القرشين، وهو واقف بره،  وهما بيدخلوا البضاعة وبيطلعوا البضاعة،

حجيت انت بقى ولفيت على 360 صنم وعمل الي أنت عايزه وروحت نمت مع (أم جميل) في الخيمة وروحت سوق عكاظ وتاجرت وكسبت نروح بقى والمضارب بتاعته وفي جيبه قرشين،

 يطلع كده وهو طالع على جمل بتاعه يلاقي العباس حاطط طشت كبير حوض كبير من الجلد من القدم، فيه خمور مختلطة من نبيذ الشام إلى بلح العراق، إلى معرفش إيه  الطائف،

 ويجيبوا فيه حاجات بتاع الشام ويرموا فيه فسدق ولوز وجوز وكده، ويمد العباس الكوز ويناوله للحاج. فالحاج يشرب زق كبير كده وكان زي بتوع شكاغو، مبارة يعني الي يقدر يشرب الزق ده

بيتبارزوا

اه، الإنسان لما يسكر بيبقى كريم، السكران كريم،

علشان كده حرّم الخمر.

جدع يعني، فيجي ضارب إيده في جيبه ويرمي دراهم فالحوض. الدراهم دي يا فضة يا دهب، فكل ما سكر اكتر، يرمي اكتر، فهو منصب جيد مصدر جيد للزرق يعني،

 النبي ما منعوش بالمناسبة، وفي رواية بس أنا مش هقدر ارويها لأن أنا كاتب المصادر ومجمعها ومجهزها والداتا عندي، بس مشرحتهاش،

خليها ممكن يبقى قدام…

وبالتالي، هذا المنصب ظل بتاع العباس، لحد أمتى لحد أمتى معرفش ممكن لحدد ناهية الزمن الأموي الله اعلم، إنما أوقف منصب السقاية، سقاية الحج للخمر.

 طمئنهم واداهم مفاتيح وكل واحد في منصبه، ويلا بره بقى اتفضلوا الشباب الي مالين الصحرا بيجروا وراء القرود لامؤخذة علشان بيستعملوهم في الجنس وكده، كانوا بيستعموا القرود، الشباب الي مش قادر يتزوج أو يجيب جارية يجيب قرد،

بعتبار إنه أفضل في المعاشرة من الحمار مثلا أو من الحصان أو كده. وبالمناسبة ده ظل في الإسلام بعد كده الكلام ده يقول في الصيام يقول لك لو أولجته في قرد.. معلوم يعني إذا أولجته في قرد في نهار رمضان، أنت فطرت.

 أصل ده كتير مسلمين مش عارفين ده

طب، أنا اعمل ايه للميعرفش، أنا مالي يعني،ما يروح يقرأ، اديني بقول كلام هيزعلوا هيتجننوا أنا عارف، قبل يا عم ما تعمل في حاجة او تزعل مني روح اقرأ الكلام ده،

وهتلاقيه بالنص في كتاباتي، وترجع المصدر صفحة كذا، طبعة كذا سنة كذا البلد الي طبعت كذ الي كتب فلان، الفصل الفلاني، روح أقرأ حاجتك أنا مبجبش حاجة من عندي. بس يا عم اتفضل!

طيب حضرتك يا دكتور أثرت نقطة أنا كنت هتناولها قدام بس هتناولها دلوقت، لما حضرت قلت: محمد لما حس بأن يهود خيبر وكانوا يهعملوا التحالف مع مكة، فعمل الصلح علشان يقضي الأول على خيبر،

 بيقال يعني لما محمد، حضرتك ذكرت مثلًا، ما حصل مع “بني قينقاع” وطبعًا عارفين الي حصل مع “بني قريظة”

وقبلهم “بنو النضير”.

وبنو النضير، فمحمد كان ليه موقف مع القبائل اليهودية، بس بيقال المسلمين بيقولوا: هم يستحقوا كده علشان نقضوا العهد، فكانت العقوبة إن محمد يحاصرهم ويقتلهم، ويسبي النساء. يعني إيه نعرف نرد؟

هو أنا الحقائق دي أنا سجلتها كلها بالمناسبة بمصادرها الأصيلة الي  محدش يقدر يهزر فيها،

 أولا بنو النضير معمولش حاجة واخترعولها حكاية غريبة كده، واحدة مسلمة راحت تبيع

دي قينقاع، الي حضرتك ذكرتها بني قينقاع الي هي المرأة الي كشفوا عورتها

بنو النضير أنا مش فاكر إيه التلكيكة، حاجة زي كده إمراة مجهولة اسم مجهول بنت مين؟ بمناسبة إيه؟ متعرفش!

كانوا بيتلككوا

خليني في بني قريظة،

بني قريظة اه المجزرة

بيني قريظة ده، النضير  تم تهجيرهم، وبني قينقاع تم تهجيرهم، طيب كلهم منهم الي راح خيبر ومنهم الي كمل وراح الشام.

 بنو قينقاع الي فضلوا كانوا في المدينة في يثرب وحلفاؤه حسب صحيفة،

 بنو النضير الي هما اه اه اه راحلوهم قال لهم: أنا علي دية، في قتل واحد من القبائل أو من قريش مش فاكر وعايزكم، تساعدوني في دفعها، والدية دي اد كده مبلغ كبير،

قالوا له: نعينك على ما استعنت بنا عليه يا محمد. أوي عنينا الاتنين. كان معاه “عمر” ووفد يعني، فذهب يقضي حاجته بعد ما سمع الكلمتين دول

 فضلوا قاعدين مده طويلة، لحد ما لقيوه حد جاي من الطريق قالواله: مشفتش رسول الله؟ قال لهم: ده راح دخل روح بيته،

قاموا مشيوا ليه يا رسول الله مشيت وبتاع وكنا هناخد؟ قال لهم: أنا جالي أخي “جبريل”، وقالي: أنهم بيتأمروا عليك، وفي صخرة هيرموها عليك من فوق وانت قاعد ويموتوك، فأنا مشيت قبل ما الصخرة تنزل عليّ

وشنّ عليهم الحرب، بكلمتين هو الي قالهم ومحدش شاف حاجة، قريظة فضلت لآخر دقيقة مرعوبة وخايفة تعمل أي حاجة في غزو الخندق،

يعني قريظة الي امدت بالمكاتل، والمرازين، والدبرزين، كلها أسامي فارسية أو هندية، الي هي أدوات الحفر والمكاتل والباتع ده كله بتاع قرظيظة علشان يعملوا الخندق.

 فنفترض قريظة اهي خلاص أسورها وحصونها مانعة الهجوم من هنا، هما عملوا الكيرف ده، بناء على نصيحة “سلمان الفارسي”، لما كنا نحاصر نضرب الخنادق، وعملوا الخندق،

فراح مين كان سيد النضير الي هو “حيي بن أخطب” الي كان اتطرد قبل كده وكان راح خيبر وجمع جيش خيبر مع أهل مكة مع قريش لحاصر ،

 راح وبدأ ينادي على زعيم قريظة من خارج الأسوار، افتح لي أنا عايز أتكلم معاك، قال له: والله لا أفتح لك، والله ما رأيت من محمد إلا خيرًا إلى آخره،

طب هكلمك، قاله: والله ما خفت إلا على جيششتك، إن آتي فأكل منها. فكانت إهانة فراح فتحلوا الباب،

 قال له: إحنا عايزنكم تستعصوا على محمد، وتفتحوا البيبان بتاعتكم يخش منها الجيش، قالوا له: والله إحنا منقدرش نعمل كده هيقتلنا كلنا، قال له: إحنا هنحميك، الجيوش الي برة دي مش عجباك؟ قال له: إحنا هنحميك، قال له: بردو لا،

قاله له: طب أنا هقعد معاك والي يحصلك يحصلي، أنا قاعد معاكم، علشان لو اتقتلم اتقتل معاكم ما  هو سيد النضير متقتلش إلا في غزوة بني قينقاع، ما هو قبل كده طرد،

 قعد معاك، قاعد معاك الي هيحصلك يحصلي، يعني قالوا له: هو هنسببله قلق، فهيبعت حد لك هنا، من بره هنسببله قلق منكم، فيبعت حد يتفاوض معاك،

 أنتم مش عايزين تحاربوا قالوا له: لا، قال لهم: اطلبوا منه يرجعنا لديارنا ويرجعلنا بيتونا الي كنا قاعدين فيها واموالنا، اشرطوا عليه الشرط ده ما انتم مش واخدين منه حاجة لحد دلوقت، وممكن جيشه يخش يموتكم معانا يعني،

أنتم حلفاؤه، فبالتالي انتم اطلبوا منه ده، بعتلهم “أبو لبابة الأوسي” كان حليفهم وكان صديقهم قبل الإسلام، فابيقولك: اخضرت لحاهم من البكاء وهش إليه الرجال وبكى النساء وتعلق به الأطفال ما فعل صاحبك فينا؟

 قال لهم: إنه الذبح. قالوا له: إذا كده بقى لمؤخذه إحنا رجعونا بقى، إحنا جيش بره أهو وموجود يعني، وإحنا الي لينا مطالب بقى،

 النضير ترجع، وقينقاع ترجع، المهم رجع الراجل، قالوا له: وجدناهم كأخبث ما يكونوا، على اليهود.

 وجت الليلة الشاتية العاصفة الرهيب دي، وأنا شوفت الي بيسموه (الطوز) هناك شوفت ده وحضرته، شيء بالفعل وأنت راكب طيارة أو عربية مصفحة، شيء لا يحتمل يعني،

 فانفك الحلف ومشي، انسحبوا من هنا، من كان مسلمًا مؤمنا بالله وباليوم الآخر لا يصلي العصر إلا  بقريظة،

لأن هما مفتحوش باب مدخلوش الجيش الي جاي، وقتل بقى لحد الأطفال

المجزرة أه

 الصبية يعني، إذا، أنا مش عارف السؤال كان سببه إيه، إنما دي الحكاية؟

فكرة تعامل محمد كنا بنسأل هل القبائل اليهودية فعلًا نقضد العهود

وخانت محمد؟

خانت محمد لما كان رايح يستلف، وكانوا هيرموا عليه صخرة من فوق،

والصخرة منزلتش حتى!

علشان ولية عرّوها في السوق، ومين هي واسمها إيه مفيش! والتالتة بسبب إن بتوع الخندق،  فكروا بتوع قريظة هما فكروا، فكروا يهددوا بحاجة ويفتحوا البيبان، ولا بتاع، يا يترجعلنا أهلنا من النضير وقينقاع، يا هنفتح البيبان دي.

طيب إحنا دلوقت،

والله أنتم، بس يا بني الله يكرمك، أيوه كفاية ده إحنا في (الحزب الهاشمي) ده إحنا قدامنا مولد لو هنتكلم

لا أنا خلاص، خلصت الحزب الهاشمي، نتكلم عن النسخ في الوحي ولا؟

لا كفاية أنا تعبت، أنا تعبت أوي أوي الحقيقة، سامحوني!


Download text file

5th interview with Sayyid Al-Qemany

You may also like

د.سيد القمني - برنامج البط الأسود 184 ( الجزء الرابع )
هل رؤية الرئيس " السيسي" أنت شايف إن ممكن متتنفذش أو متتحققش؟ أنت قلت [...]
0 views
د.سيد القمني - برنامج البط الأسود 183 ( الجزء الثالث )
هو ربنا على رأي المُلحد الفطري، راجل مُلحد فطري مقراش، ملوش دعوة [...]
2 views
د.سيد القمني - برنامج البط الأسود 182 ( الجزء الثاني )
الراجل اندهش جدًا، قالي: الناس بتغرق خلاص؟ قلت له: أيوة أنتم مش فيه [...]
0 views
د.سيد القمني - برنامج البط الأسود 180 ( الجزء الأول )
تمام كده، أهلًا وسهلًا بيكم، القاء اللي يمكن ناس كتير منتظراه، وأنا من [...]
0 views
حوار مع المفكر الدكتور سيد القمني - القيم الدينية مقابل القيم الإنسانية
  مرحباً بكم جميعاً في حوار جديد من حورات هشام، معي اليوم ضيف مميز [...]
0 views
سيد القمني في حلقة نارية: لدي الجرأة لكسر كلّ الخطوط الحمراء
برنامج تقرير خاص سيد القمني في حلقة نارية: لدي الجرأة لكسر كلّ الخطوط [...]
1 views

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.