سؤال جرئ 80 الخلاص بين الإسلام والمسيحية

رشيد: مشاهدينا بنرحب بيكم في حلقة جديدة من برنامج  سؤال جرىء, حلقتنا اليوم هانكمل فيها النقاش عن مفهوم الخلاص بين المسيحية والإسلام, إحنا عارفين اتكلمنا في هذا الموضوع في حلقتين واليوم سانكمل هذا الموضوع لأن في أسئلة كتير ماتجاوبش عنها وفي أسئلة كتيرة لازالت مطروحة وهنحاول نشرح الموضوع ببساطة للمشاهد, ونحاول نقارن بعض المفاهيم الإسلامية مع مقابلتها في المسيحية
معي الشيخ صموئيل في هذة الحلقة أيضًا, مرحبًا بيك
ش ص: أهلًا بيك رشيد ربنا يباركك ويبارك حياتك ويبارك هذا البرنامج علشان نوصل الحق للكثيرين والمشاهدين حول العالم
رشيد: أشكرك. بمناسبة الحلقة إللي الماضية لما اتكلمنا عن تصريحات الدكتور زغلول النجار إللي ادلينا بيها من قناة الجزيرة توصلنا لإيملات كتيرة في هذا الموضوع أشكر كل المشاهدين, وأيضًا في تطورات اليوم أنا مثلًا بقرأ في مقال هاعرضة على المشاهدين عن جريدة المصريون يقول المقال بعد تصريحاته عن التنصير ومُقتل قسطنطين الأوقاف تستبعد الدكتور زغلول النجار من مُلتقى الفكر الإسلامي لآعتراضات امنية, ويقول أيضًا المقال أن تم اتهامه بأثارة الفتنة الطائفية بعد أن ادلى بتصريحات صحافية بوجود مخطاطات للتنصير في مصر وطورت الكنيسة في ذلك الأمر.
هذا خطوة إيجابية جدًا الأزهر أنه يستبعد الدكتور زغلول النجار من مُلتقى فكري أو من مُلتقى الفكر الإسلامي
معانا مفاجاءة اليوم سايكون معانا على الهاتف الدكتور لبيب ميخائيل, الدكتور القس لبيب ميخائيل يمكن يسمعني الآن أهلًا بيك
ل م: أنا سعيد اكون معاكوا إنهاردة, الرب معاكوا
رشيد: أشكرك. طيب نبدأ موضوعنا, قبل ما نبدأ أنا بشجع المشاهدين جرت العادة أن نطلب منهم في مسلمين كتير في الحقيقة مئات والاف من الناس تطلب الخلاص وتتبع السيد المسيح في كل مرة يعني أنا بسمع أخبار مُفرحة من كل أنجاء الوطن العربي وال
إسلامي. أنا بشجع كل واحد يشوف حلقتنا اليوم والرب لمسة أو اتعامل معاه وهو جاهز يكون من اتباع السيد المسيح يبعت لينا رقم 7 على ال أس أم أس على الرقم إللي بيظهر على الشاشة حتى أن واحد من اعضائنا يتصل بيه ويصلى معاه ويشجعه ويتابعه وينصحة ويقدمله الاستشارة الازمة
بطبيعة الحال نحن يعني بعض المرات نتأخر في الرد على الإيملات, في الرد على المكالمات لكن نظرًا لحجم المكالمات وحجم الرسايل إللي بتوصلنا أعذرونا وسامحونا نحن نحاول قدر الإمكان أن نرد على كل واحد بحسب طاقتنا.
الشيخ صموئيل, أول حاجة كان عندنا أعتراضات من الحلقة إللي فاتت أو قبل إللي فاتت عن موضوع الخلاص, كيف ممكن لله أن يعاقب مرتين؟ هاتسامحني هاتخلي السؤال يوصل لدكتور لبيب ميخائيل في الأول وبعدين أنت تعقب عليه, أتفضل دكتور لبيب ميخائيل
ل م: موضوع العقاب مرتين, هل يعاقب الله الخاطي على خطيتة مرتين ألم يكفي يسوع سدد اجرة الخطية, فالماذا يعاقب الخاطي على الخطية؟ والمسيح قد سدد اجرتها!
الرد في منتهى البساطة هناك فرق بين العقاب الأبدي والعقاب الزمني, العقاب الأبدي رفعه المسيح بموته على الصليب عندما مات المسيح على الصليب رفع غضب الله عنا, رفع العقاب الأبدي عن الذين يأتون إلى المسيح ويقبلونه, ولكن العقاب الزمني استمر على الإنسان الخاطي فا مثلًا اللص على الصليب قال اذكرني يارب متى جئت في ملكوتك وقال له المسيح اليوم تكون معي في الفردوس ولكنه لم ينزله على الصليب ونفس الصورة مع داود, داودج اعترف بخطيته وقال له ناثان النبي الرب قد مسح عنك خطيتك لا تموت ومع ذلك فأن الرب اوقع عليه عقاب فظيعًا نتيجة خطاياه
الطفل مات, أمنون أعتدي على ثامار أخته, ابشالوم قتل أمنون, ابشالوم حاول أن ياخذ الملك من أبيه وهكذا استمرت سلسلة العقوبات الزمنية على داود مع أن العقوبة الأبدية قد رُفعت عنه وليس هناك أي تعارض في الموضوع
العقوبة الأبدية رُفعت على الصليب أما العقوبات الزمنية فاتبقى لكي يعلمنا الله أن الخطية خطرة جدًا
رشيد: أشكرك, أشكرك على هذا التوضيح دكتور لبيب ونرجع للشيخ صموئيل هل من أضافة في الموضوع؟
ش ص: في ناس كتيرة مش قادرة تدرك أن إللي يزرعة الإنسان اياه يحصد, فا في نتايج لكل غلط إحنا بنعملة, حتى مع وجود الغفران في نتائج لكل غلطة إحنا بنرتكبها فا إللي حصل مع داود هو نتيجة لأخطاء هو عملها فا حصد ما زرع
رشيد: طيب في سؤال تاني واحد مُتسأئل بيطرحه, لماذا الفداء هو الطريق الوحيد للخلاص؟ يعني إحنا وكأن إحنا المسيحين بنعقد الامور يعني, يني في كتير من الناس بيقولوا معقدين الامور وعاملين الخلاص مُعقد أوي دة ربنا ممكن يغفر بطرق كتيرة وزي ما شوفنا المرة إللي فاتت أن في الإسلام في طُرق لا تُعد ولا تُحصى للغفران والكفارة, فا لية في المسيحية الفداء هو الطريق الوحيد؟
ش ص: لعدة أسباب لأن مفيش حد مات لأجلنا غير المسيح,السبب التاني أن المسيح بنفسه هو قال كدة في يوحنا 14- 6 أنا هو الطريق والحق والحياة ليس احد يأتي إلى الله إلا بي,  ليس احد يأتي إلى الآب إلا بي.
الحاجة الثالثة أن أجرة الخطية هي موت دا حكم الله مش حكمنا, من الأول في تكوين الله قال لأدم يوم تأكل منها موتًا تموت, يعني أنت بنفسك تمسح للموت أن يدخل إليك, واتكرر نفس الحكاية تاني في حزقيال 18-20 النفس التي تخطىء هي تموت, وفي العهد الجديد رومية 3-23 أجرة الخطية هي موت فأذًا مفيش حد يقدر ينقذني من الموت غير المسيح
رشيد: طيب دكتور لبيب ما تعليقك لماذا الفداء بالظبط إلا يمكن أن الله يغفر للإنسان بطُرق أخرى؟ لماذا حصرنا الله في طريق واحد يعني؟
ل م : أولًا يجب أن نضع في افكارنا فكر مهم جدًا لماذا سمح الله بسقوط الإنسان في بداية الأمر؟ أن الله كان في قدرته أن يحفظ أدم وحواء من السقوط ومن غواية الشيطان! لكن الله سمح لأدم وحواء بالسقوط لكي يثبت حرية إرادة الإنسان وفي نفس الوقت استخدم الله هذا العصيان لكي يعلن محبته للإنسان, الله بين محبته لنا لأنة ونحن بعد خُطاه مات المسيح لإجلنا.
فكان هناك طرفان, الطرف الأول خطية الإنسان وهي الخطية التي أنتجت الموت, وموتي أنا وموتك أنت وموت كل إنسان على الأرض دليل قاطع على إننا ورثنا الخطية في أجسادنا وفي حياتنا
رشيد: خليني أسالك دكتور لبيب في كتير من المسلمين بيعترضوا على الحتة دي يعني إحنا ورثنا الخطية إزاي؟ واحد يعمل الخطية وواحد يتطورت فيها؟ أنا مش موافق على الفعل إللي عمله مثلًا أدم أنه أخطأ تجاة ربنا فالماذا أتحمل أنا وَزِر ماعملتوش؟
ل م: أدم عندما أكل من الشجرة, شجرة معرفة الخير والشر حدث في حياته الجسدية تغييرًا بيولوجيًا, أتفتحت عينيه وعرف أن هو عريان وأن حواء عريانة وبهذا الإنفتاح في عينيه تعلم الفرق بين الخير والشر علشان كدة الله اوقع عليه حكم الموت في الحال إنفصلت روحه عن الله ولكي لابد أن يعود الإنسان إلى الله. الإنسان فقد مكانته بالعصيان لابد أن يعود بالإيمان, الإيمان في مين؟
في المسيح الذي مات على الصليب. ولماذا المسيح فيه الكفاية؟ لأن المسيح هو خالق الإنسان فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ  هذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ. كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَان. الكل فية وله قد خُلق
بأعتباره خالق البشرية كلها فهو أكتر قيمة من كل البشرية لما مات على الصليب سدد أجرة خطية جميع الذين يؤمنون بيه
رشيد: خليني أسأل الشيخ صموئيل المرة إللي فاتت أيضًا احد المشاهدين سأل, لماذا يتوقف الغفران على قبولي للمسيح كا مُخلص وفادي؟ لماذا تتوقف على النقطة دي بالذات
ش ص: دة سؤال الأخ الشيح وليد تحية ليه, هو سؤال عملي جدًا, دلوقتي أنا عليا حُكم بالموت فإذا في حد تاني هاينقذني من الموت يبقى هاينفع حد تاني لكن لو مفيش حد تاني غير المسيح هو إللي مات فدية, قدم نفسه فدية علشاني وعلشانك وعلشان كل العالم يبقى مفيش غير شخص المسيح لية؟ لأن الله مُنزهة ان أي صفة من صفاته تاخد مكانه أعلى فا عدل الله يتطلب تنفيذ الحكم ورحمة الله تطلب إنقاذ الإنسان وصدق الله يتطلب ان الله ينفذ كلامه إللي قاله موتًا تموت طب نعمل إيه في المشكلة بتاعتنا؟
أن المسيح مات حتى ينقذنا, فا في موته دفع ثمن الخطية, أجرة الخطية موت هو مات. يبقى إذًا العدل أخد حقه,وفي نفس الوقت لكونه احبنا فضلاً, يقولك كدة ولكن الله بين محبته لنا إذ ونحن بعد خُطاه مات المسيح لإجلنا يبقى إذًا في محبته قدم نفسه بذاته ومات من إجلنا فارحمته أتحققت وفي نفس الوقت بقى هو الله الصادق إللي قال أن النفس التي تُخطىء هي تموت
رشيد: نفذ كلامه يعني
ش ص: إذًا دورنا إنهادة أن مفيش أي امكانية أن حد يُنقذ من الخطية إلا إذا قبلنا شخص المسيح كافادي وكامخلص, لأن تحقق فيه العدل, وتحقق فيه الرحمة, وتحقق فيه صدق الله.
رشيد: هل في ادلة على أن المسيح مات موت كفاري عننا؟ يعني ممكن حد يقول, أي شخص بعيد مش مؤمن دا حد ممكن جدف على الله أخدوه اليهود وصلبوه, عمل جريمة واستحق العقاب عليها ومات, يعني لية بالظبط إحنا بنعتبرة موت كفاري؟ دا ممكن يكون ملايين المُجرمين بيصلبوا وفي ملايين الأبرياء والاف الأبرياء من الناس يتنفذ فيهم العقوبات لية بالظبط؟ هل عندنا دليل أن الموت دة كان كفارة لإجلنا؟
ش ص: أولًا المسيح بنفسه قال كدة أنه مات كفارة عننا والرسل, ورسل المسيح الصحابة قالوا كدة سواء بطرس أو يعقوب أو يوحنا خلينا أقولك بعض الشواهد إللي ممكن تساعدنا نرجع ليها, في رسالة بطرس الأولى 1- 10 مش بس بطرس قال كدة, دا بيورينا كل الأنبياء في العهد القديم هما إتكلموا عن خلاص المسيح   الْخَلاَصَ الَّذِي فَتَّشَ وَبَحَثَ عَنْهُ أَنْبِيَاءُ، الَّذِينَ تَنَبَّأُوا عَنِ النِّعْمَةِ الَّتِي لأَجْلِكُمْ,
بَاحِثِينَ أَيُّ وَقْتٍ أَوْ مَا الْوَقْتُ الَّذِي كَانَ يَدِلُّ عَلَيْهِ رُوحُ الْمَسِيحِ الَّذِي فِيهِمْ، إِذْ سَبَقَ فَشَهِدَ بِالآلاَمِ الَّتِي لِلْمَسِيحِ، وَالأَمْجَادِ الَّتِي بَعْدَهَا الَّذِينَ أُعْلِنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ لَيْسَ لأَنْفُسِهِمْ، بَلْ لَنَا كَانُوا يَخْدِمُونَ,( يعني كل خدمة الأنبياء في العهد القديم كانت للأعلان عن كفارة المسيح)
وفي نفس الرسالة وبرضو في أصحاح 1 آيه 18 لحد 20 بيقول كدة عَالِمِينَ أَنَّكُمُ افْتُدِيتُمْ لاَ بِأَشْيَاءَ تَفْنَى، بِفِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ، مِنْ سِيرَتِكُمُ الْبَاطِلَةِ الَّتِي تَقَلَّدْتُمُوهَا مِنَ الآبَاءِ، بَلْ بِدَمٍ كَرِيمٍ، كَمَا مِنْ حَمَل بِلاَ عَيْبٍ وَلاَ دَنَسٍ، دَمِ الْمَسِيحِ، مَعْرُوفًا سَابِقًا قَبْلَ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، وَلكِنْ قَدْ أُظْهِرَ فِي الأَزْمِنَةِ الأَخِيرَةِ مِنْ أَجْلِكُمْ،
و نفس الرسايل في رسالة الرسول يوحنا وفي أصحاح 4 الرسالة الأولي وعدد 10 يقول كدة  في هذا هي المحبة: ليس أننا نحن أحببنا الله، بل أنه هو أحبنا، وأرسل ابنه كفارة لخطايانا.
وفي رومية 3 آيه 24و25 بيقول كدة مُتَبَرِّرِينَ مَجَّانًا بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ،….
رشيد: طب سامحني أنا بشوف على المنديات وعلى النت وبقابل ناس وبأتحدث معاهم وأناقش معاهم والمسلمين بالأخص, يقولون أن المسيح ما أتكلم أبدًا على أن موته سايكون كفارة عن الناس, دي أختراع من بولس وافترأ منه دي عقيدة مُخترعة أتى بيها بولس بخليط من يعني وكأن فكر مُستحدث مش فكر أصيل من الكتاب المقدس سواء في العهد القديم أومن أسفار تانية دا فكر بولسي خالص جابه ودخله إدخال في الكتاب المقدس.
ش ص: أنا ذكرت في الحلقة قبل الماضية عدة شواهد للمسيح بنفسه قالها بذكركم مرة تاني مرقص 10 -45 بيقول إيه؟ أن ابن الإنسان ( ابن الإنسان إللي هو المسيح يعني) لا يأتي لُيخدم بل ليخدم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين. يبقى كلمة البذل هنا هو بيتكلم عن الصليب أو الفداء أوالكفارة, هو بيقول عن نفسه كدة وقال في يوحنا 10 أنا هو الراعي الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه
, وقال في لوقا 19-10 ابن الإنسان قد جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك, وقال في يوحنا 3-14,16 فا رفع موسى الحية في البرية ينبغي ان يُرفع يعني يُصلب, يٌرفع يعني يُصلب ابن الإنسان لكيي لا يهلك كل من يؤمن بيه بل تكون له حياة أبدية
رشيد: في العشاء الرباني,
ش ص: في كل الوقت , في يوحنا 6-51 الخبز الذي انا أعطيه هو جسدي الذي أبذلة من أجل حياة العالم.
رشيد: خليني أسأل الدكتور لبيب, أنت من الأوائل إللي اتصدوا للفكر الإسلامي وعملت كتب كتيرة في هذا الموضوع, هل ما ردك على الناس؟ أكيد انت قابلت أسئلة من هذا النوع.
ل ص: أنا عايز أقول الإنسان فقد مكانه مع الله بالعصيان فلابد أن يعود إلى الله بالإيمان, ما إيمان في من؟ الله قال للإنسان انا سا أرسل ابني ليموت على الصليب, في أشعياء 53 بيتكلم مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا، وَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ؟ نَبَتَ قُدَّامَهُ كَفَرْخٍ وَكَعِرْق مِنْ أَرْضٍ يَابِسَةٍ، لاَ صُورَةَ لَهُ وَلاَ جَمَالَ فَنَنْظُرَ إِلَيْهِ، وَلاَ مَنْظَرَ فَنَشْتَهِيَه مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ، رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحَزَنِ، وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا، مُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ لكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا، وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَابًا مَضْرُوبًا مِنَ اللهِ وَمَذْلُولا وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا، مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ، وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا ُكلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ، وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فاه.
وبعدين وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ، وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِه. النبوة دي في أشعياء 53 بترسملنا سبب موت المسيح على الصليب وفين أدفن بعد ما مات, أدفن في قبر رجل غني يوسف الرامي إللي راح طلب جسده من بيلاطس فاتمت النبوة بحزافيرها وبدقة متناهية في شخص المسيح على الإنسان الخاطي الذي يريد أن يَخلُص أن يدق ما قاله الله.
الإيمان ضرورة, والإيمان معناة الذي مات لإجلي على الصليب فاديًا لي وعلشان كدة بيقول بولس ابن الله الذي احبني وأسلم نفسه لأجلي. يعني بولس بيقول لو كان المسيح جية على الإرض ولم يجد إلا بولس كان مات لأجل بولس علشان يخلص بولس, فا من يريد أن ينال الخلاص عليه أن يقبل عطية الله وعلشان كدة من له الابن له الحياة ومن ليس له ابن الله فليست له الحياة
رشيد: خليني انتقل دكتور لبيب للشيخ صمؤيل, عندنا أسئلة كتير في هذا الإطار نحب قدر الإمكان نحيط بيها, فا كيف شروط إحنا عارفين الآن أن عقيدة الفداء هي عقيدة مُأصلة في الكتاب المقدس إتحدث عنها العهد القديم, إتحدث عنها المسيح نفسه, إتحدث عنها الرسل في أشارات كتيرة من غير عدد ولا حصر رغم أن البعض بيحاول يحصرها في الرسول بولس, أنا عارف شخصيُا, هي ممتدة على الكتاب المقدس كلة, إيه الشروط إللي المفروض توفرها في الفادي بناءً على فكر الفداء في الكتاب المقدس
ش ص: أول شرط ماينفعش أي حد يفدي إنسان إلا إذا كان إنسان, يعهني الإنسان هو الوحيد إللي ينفع يفدي إنسان, عندنا في مصر مشكلة صعبة أوي اسمها الثأر في الصعيد, إذا عيلة قتلت واحد بطالب أن أهل العيلة يقتلوا واحد من أهل العيلة التانية لية؟ يقولك واحد قصاد واحد
فا هنا علشان نفدي الإنسان لازم يكون في إنسان يفدي إنسان بس في مشكلة تانية,
رشيد: طب لية؟ خليني أسألك سؤال في الموضوع دة, طل لية ربنا شرع حيوانات في العهد القديم
ش ص: سؤال مهم
رشيد: أنت بتقول إنسان هو إللي بيفدي إنسان وكنا بنشوف أن في يوم الكفارة مثلًا بيذبحوا حيوانات يعني مش إناس, طب لية شرع كدة وهو في فكره إنسان مقابل إنسان؟
ش ص؟ دة سؤال حلو أوي الذبائح في العهد القديم كلها كانت علشان ربنا يعلم الإنسان أن نتيجة الخطية أو أجرة الخطية هي موت, فالإنسان في المرحلة الأولى كان زي الطفل, أنت عندك مثلُا طفل عنده 3 سنين وعايز تعلمة فا بتجبله صورة وتقوله دا جمل, دا أسد, فالصورة بتساعدة يفهم إللي أنت بتقوله, أسهل حاجة علشان الله يعلمنا فا جاب ذبيحة علشان الإنسان يحط أيدة عليها, مكنش بيدبحها كدة علطول لأ يحط أيدة عليها ويعترف بخطيته وبعدين الكاهن ياخد الذبيحة ويدبحها ويصفي دمها, نفس الحيوان دة دمه زي ما بيقول في لاويين 17 فالما تدبح ويسفك دمه معناها أن نفس الحيوان أنتهت, معناها بيقول أنا أستحق الدبح والذبيحة دي بالنيابة عني فا دبحت علشان ربنا يعلمنا قد إيه الخطية خاطئة جدًا وأجرتها موت, مايتهونش وكانت في نفس الوقت أشارة لشخص المسيح إللي هو الفادي إللي هايجي.
أول حاجة الذبيحة مكنتش بتغفر أي خطايا, مثلًا في رسالة بطرس بيقولك كدة أن دم ثيران وتيوس وعجول لا يقدر أبدًا أن هو  يغفر خطايا لكن دي كانت رمز.
رشيد: يعني شوفنا الشرط الأول, أن لازم يكون الإنسان مقابل إنسان. شوفنا أن الحيوانات كانت رمز فقط. ( فاصل الدقيقة30  )
نكمل, يعني الشيخ صموئيل موضوعنا عن شروط الفادي
ش ص: الشرط التاني أن الإنسان دة لازم يكون يكفي ل6 مليار إنسان على سطح الأرض إنهاردة و6 مليار في الزمن الماضي,12 مليار يعني عايزين 12 مليار واحد يفدي البشرية, فا علشان كدة يبقى إنسان غير محدود علشان كدة جت فكرة أو حقيقة الله كان في المسيح مُصالحاً العالم بنفسه, وقال الرسول بولس في رسالته لتلميذة تيموثاوس أصحاح 2 عدد 6 الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع, لأجل كل العالم وهو المسيح أعلن كدة في يوحنا 3 -16 هاكدذا احب الله العالم كلة.
الشرط التاني يبقى إنسان غير محدود يكفي لكل البشرية.
رشيد: دي فهمتاها.
ش ص: حاجة ثالثة إنسان مايكونش عمل أي خطية لأن أنا لو عملت خطية واحدة زي ما قرينا قبل كدة يعقوب 2 -10 أن لو أنا أخطأت في واحدة فقد أخطأت في كل الشريعة, أخطأت في حق الله. وهايبقى محكوم عليا بالموت
رشيد: بصير أنا نفسي محتاج فداء لنفسي.
ش ص: بالظبط والمسيح مكتوب عنه في رسالة بطرس الأولى أصحاح 2 الذي لم يفعل خطية ولا وجد في فمه مكر الذي إذا شُتم لم يشتم عوضًا والذي إذا تألم لم يكن يُهدد بل كان يُسلم من كان يقضي بعدله.
وهو قال عن نفسه كدة في تحدي لليهود كلهم قالهم, في يوحنا 8 أن من منكم يُبكتني على خطية, يبقى إذًا مش بس ماعملش خطية ولا يمكن أنه يقع في خطية يعني معصوم من الخطأ
يبقى أول حاجة إنسان, تاني حاجة غير محدود, ثالث حاجة لم يفعل خطية, رابع حاجة معصوم من الخطية, خامس حاجة أن هو ملك لنفسه, لو أنا أقدم نفسي بالنيابة عن رشيد ماينفعش لية؟ لأن أنا إنسان مخلوق مش ملك نفسي
رشيد: ماعندكش سلطان على ذاتك
ش ص: فاعايز واحد يكون ملك لنفسه ومش مخلوق زينا  يبقى هو يقدر يقدم نفسه لأن هو ملك نفسه علشان كدة المسيح أعلن عن هذا الحق في يوحنا 10 -17 في الأنجيل بحسب البشير يوحنا وقال كدة (لأَنِّي أَضَعُ نَفْسِي لآخُذَهَا أيضًا لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، (هو لية سلطان على نفسه) بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا.   لو رجعنا يارشيد للمسيح وهو على الصليب  قال إيه؟ يا أبتاه في يديك أستودع روحي, هو إللي أعطى روحة للآب علشان يبقى هو مات فدية عن كثيرين
رشيد: لسة عندك شروط تانية؟
ش ص: اه في شرط سادس وسابع لو أنت عايز؟
كمان عنده القدرة علشان يحقق مطالب عدالة الله وقداسته, ماينفعش أي حد …
رشيد: دي مفهمتهاش أوي, ببساطة عايزين نبسط الأمور
ش ص: مثلًا يوحنا المعمدان إللي هو يحي ابن زكريا عند أخواتي المسلمين قال كدة, أما لله الذي يرفع خطية العالم. يبقى إذًا دة الفدية إللي الله قدمها بنفسه علشان يحقق عدلة ويحقق قداستة ويرضى على كل البشرية وفي مزمور 85 أية 10 بيقول كدة لأن خلاصة قريب من خائفية ليسكن المجد في أرضنا, الرحمة والحق إلتقيا ودي على فكرة مش ممكن تتحقق غير في المسيح, الرحمة والحق, العدل والرحمة, المحبة والعدل, مش ممكن تتحقق غير في شخص المسيح إللي هو قدم نفسة لكي يفدي كل البشرية مش علشان يعمل دييل ولا يعلمنا تعاليم حلوة هو جية علشان يفدي البشرية كلها
هاقول السبب السابع وأنتهي في دقيقة , السبب السابع أن هو عنده القدرة علشان يمدنا بحياة روحية يقول كدة في الأنجيل بحسب البشير يوحنا 1 عدد 12 أصحاح 1-12 وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سُلطان أن يصيروا أولاد الله, أنا وأنت إختبارنا هذة الحقيقة والكثيرين من المؤمنين حول العالم في كل العالم مؤمنين اتولدنا ولادة روحية, اتولدنا خلق جديد ودي الامكانية إللي المسيح اُعطيها من يقبل فداءه.
رشيد: أشكرك الشيخ صموئيل وأشكر الدكتور لبيب ميخائيل رغم أنه مش معانا الآن ونتمني نشوفكم في حلقات قادمة
أشكركم وإلى اللقاء.


Download text file

Daring Question 080

You may also like

بصراحة | الحلقة 2 | الخلاص بين الإسلام والمسيحية
إحبائي المستمعين أحييكم في أسم المسيح وأرحب بكم في برنامج بصراحة وهو [...]
3 views
بصراحة | الحلقة 1| الله بين الإسلام والمسيحية
إحبائي المستمعين برحب بيكم في برنامج جديد برنامج بصراحة مع أخونا [...]
6 views
سؤال جريء 486 لماذا يصلي المسلم؟
رشيد: مُشاهدينا الكرام أرحب بيكم في حلقة جديدة من حلقات سؤال جرىء, [...]
10 views
سؤال جريء 484 الغرب والإسلام؟
رشيد: مشاهدينا الكرام ارحب بيكم في حلقة جديدة من حلقات سؤال جرء, حلقة [...]
3 views
سؤال جريء 483 هل الإسلام قابل للإصلاح؟
رشيد : مشاهدينا الكرام نرحب بكم في حلقة جديدة من حلقات سؤال جرىء, حلقة [...]
8 views
سؤال جريء 481 مفهوم الوحي بين المسيحية والإسلام
رشيد: مُشاهدينا الكرام ارحب بيكم في حلقة جديدة من حلقات سؤال جريء, [...]
3 views
سؤال جريء 449 ما هي نتائج الصحوة الإسلامية؟
مُشاهدينا الكرام أرحّب بكم في حلقة جديدة من حلقات سؤال جريء! حلقة [...]
8 views
سؤال جريء 437 ما هو أساس حكم الردة في الإسلام؟
ر: مشاهدينا الكرام كل عام وأنتم بخير وتمنياتي للجميع بسنة سعيدة مليئة [...]
1 views
سؤال جريء 417 مخطوطات صنعاء تطعن في صحة القرآن
ر: مشاهدينا الكرام أرحب بيكم في حلقة أخرى من حلقات سؤال جريء حلقة [...]
5 views
سؤال جريء 410 ظاهرة الإلحاد في العالم الإسلامي
مشاهدينا الكرام أرحب بيكم في حلقة جديدة من حلقات سؤال جريء حلقة [...]
12 views

Page 1 of 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.