د.سيد القمني – برنامج البط الأسود 180 ( الجزء الأول )

تمام كده، أهلًا وسهلًا بيكم، القاء اللي يمكن ناس كتير منتظراه، وأنا من الناس اللي مستنيه.
أخيرا ماعنا دكتور سيد منورنا
أهلًا بيكم، أهلًا ياحبايبي أهلًا ولادي
وهو مرحّب جدًا بصراحة بينا، ومرحّب بكل الأسئلة اللي وصلتنا.
أنا أول ما قلت: إن إحنا هنسجّل مع دكتور “سيد” وأنا برحب بكل الأسئلة
ناس كتير طبعًا بعتت الأسئلة، وأخيرًا الأسئلة معانا. ومعنا الدكتور سيد النهاردة
وأنا بصراحة في غاية السعادة، وفي غاية القلق بردو، لأن الأسئلة كتير، وأنا قاعد ما قامة كبيرة، وحقيقي مبسوط جدًا.
في البداية أحب أشكر مجموعة أشخاص، كان ليهم فضل إن أنا أبقى موجود في المكان ده، منهم صديقي “جلال” من نيورك، ومنهم صديقي “سام” من السويد، بوجهلهم تحية كبيرة وبشكرهم
وقبل ما نبدأ الحلقة بتاعتنا، أنا حابب أوضح حاجة بسيطة صغيرة. بالنسبة لشبكة الملحدين العرب، اللي الدكتور سيد في كتابية.. عمل مُقابلة في أحد أعمال الشبكة دي
الي هي مجلة الملحدين العرب)، شبكة الملحدين العرب بدأت تقريبًا في 2008 كموقع إلكتروني بسيط جدا، وأنتقل بعد كده الموقع ده وبقى عبارة عن جروب على الفيس بوك، طبعًا الجروب بيتعرض لعمليات ربورت مستمرة، وبيتقفل، ويرجع يفتح تاني، فهو حاليًا شبكة عبارة عن جروب على الفيس بوك
بالإضافة لل المجلة (مجلة الملحدين العرب) الي تقريبا بدأت صدورها في 12/12/2012 ولحد النهاردة مستمر إصدار الأعداد في المجلة،
وفي أحد الأعداد الدكتور كان لي مقابلة جميلة جدا، ولحد النهاردة المجلة مستمرة
وكل ده طبعًا قائم بمجهودات فردية، من شباب من مختلف أنحاء الأقطار خلينا نقول العربية والإسلامية.
و ومؤخّرًا عملنا زي موقع زي (قناة المُلحدين بالعربي)، الموقع ده بنحاول من خلاله بقى إن نحط كل أعامل، كل المجهودات الفردية للملحدين العرب من خلال الموقع ده.
برنامج (البط الأسود)، هو جزء من الشبكة دي كلها، ومن مجموعة الأعمال دي كلها.
هنحطّ روابط لكل الحاجات دي تحت الفيديو ممكن تبقوا ترجعولها.
خلينا نرحّب بالدكتور سيّد ونبدأ حلقتنا
أهلًا وسهلًا بيك يا دكتور، أنا سعيد جدًا بوجودك معايا، سعيد إن أنا جمبك النهاردة.
وأنا يا بني فرحة قلبي لما بشوف اللي زيكم، وبحس في النهاية بردو إن الواحد مكنش بحرِت في بحر.
أنا مرت علي لحظات أثناء حكم الإخوان، كنت في حالة حزن عميق جدا
لأنه زي اللي قعد طول عمره يحرت، ويرمي بذور، ويروي، وياخد ضربة شمس وضربة مجتمع وضربة بوليس، وضربة أمن دولة، وضربة مؤامرات في التليفزيونات وكمائن، احتملت ده.
وفي الآخر الإخوان مسكوا الحكم
فقمت لقيت زري كله اتحرق، فطبعًا كانت بالنسبة لي مأساة، لأن العمر اديته للقضية، وفي النهاية علشان بلدي، أولًا علشان بلدي، ده الي شغالني في الموضوع كله
ووطني، يعني أنا أصدرت من من ضمن سلسلة المطويات أو الكتيبات، سلسلة فقهاء الظلام، أول كتاب اسمه (يا لقسوتك يا وطني). يعني الوطن كان قاسي علي بشدة.
سواء الأهل في البلد، سواء أخويا لسه باعتلي مدير بنك، وهو في الكويت، اسمه محمّد ده أنا مربيه باعتبره ابني، كنت أخده في ايدي لما أزور أصدقائي هنا ، أو لما اروح البلد الفلانية ولا بتاع،
أنا الي علمته يتكلم وأنا الي علمته يمشي، باعتلي رسالة الحقيقة، أحزنتني بشدة، ده الباقي من أخوات الي أنا ربيته وبيني وبينه حب.
لا لشيء، هو ميعرفش أنا بقول إيه، وهو يعرف بيتقال عني إيه
أما ابتديت أشوفكم، وبعد ما الدنيا ابتديت تهدى وتستقر، وابتديت أشوف أنتم بتعملوا إيه وبتقدموا إيه؟
الأول أنا كنت الحقيقة عايز أمنعكم، كنت عايز أقولكم بلاش الخطاب الواضح الصريح المباشر
هما ألأم من إبليس
لا بأس إن يكون عندنا بعض الأبلسة الخفيفة كده ، ولو إحنا مبنحبش نكون أشرار على الإطلاق،  لكن حتى يستمرّ الصوت.
أنت خايف إن الصوت يتم القضاء عليه خالص؟
اه بالضبط! فخشيت إنه يتم أو اضطهادكم أو القبض عليكم، أو قتلكم أو أي حاجة.
بغض النظر بقى أنا بقول: أنا مسلم وأنت بتقول ملحد، مش ده الموضوع مش دي القضية
أنا شايف شباب بتشتغل حبّا في بلدها حبا في إن وطنها يبقى متحرم، حبا في إن الناس تفكر صح.
وأنتم بتعتمدوا أسلوب الصدمة، ودي طريقتي بالمناسبة
أه أكيد.
مع الأسف الشديد، أنا شخصيًا حتى اليوم أنا بقول: والله أنا مسلم. خدت بالك إزاي؟
وخليني أشرح المسألة دي
يا ريت يا ريت يا ريت يا دكتور
أنا عايز أقدّم الطريقة دي نموذج للي عنده استعداد يتفتّح، ويقراك ويقرأك غيرك ويشوف إحنا بنقول إيه وده بيقول إيه، ويستطيع أن يفرز بين الآراء المختلفة، إن يُقبل عن الفهم،
مينفِرش ويبعد
فأنا بقوله: أنا عامل صندوقين مبيفتحوش على بعض،
صندوق فيه الإيمان، وفي صندوق فيه العقل والمعرفة والعلم.
لو فتحتهم على بعض، حاجة فيهم هتبوظ
فأنصح للي يحب يكون متفتّح العقل، يقفل صندوق الدين مع نفسه،
ليه؟
لأنه هو يعتقد إن ده كلام إلهي، بما إنه كلام إلهي، أنا ساعات بتسأل كيف يستطيع الإنسان أن يؤمن بأمر لا يستطيع التواصل معاه؟ أو التواصل دايمًا من طرف واحد مفيش إجابة من الطرف التاني في أي حاجة؟
أن تعيش تكلم نفسك في مرآه، وتعتقد أن المرآة هي اللي مسيطرة على حياتك ودنيتك وتفكيرك..!
هذا شيء يشير إلى حالة خوف أو رعب، من مجرّد التفكير، لمجرد إنه يسمع رأي مخالف.
فأنا بانصح اللي يريد إنه يشغّل عقله، ويريد أن يحتفظ بدينه، أنا معنديش أي مشكلة أنك تبقى مسلم وبتصلي وبتصوم، فين المشكلة؟.
أنت متصدرليش شرّ بس
زي ما قال حد: اعبُد الحجر، بس متضربنيش بيه.
وفي نفس الوقت أنا على كيفي بردو
أنا قلت قبل كده مش فاكر، في (قناة أزهري) الي أنا اتضربت فيها، لحد الوقت أهو أثار الضرب أهو، ووكيل النيابة قفل المحضر.
ألف سلامة عليك!
الله يخليك!
واخد بلك إزاي؟
قلتله: أيوه من حقّي، فيه إيه، أنت مالك؟
واحد عايز يلحِد، أنت مالك؟
ده هيجي في الكلام، لما قريت أسئلة كتير. كيف يتصوّر المؤمن علاقته بالله وعلاقته بالمختلِف عنه بالدين؟
أنا لا أصادِر على إيمان أحد، لكن متصدّروليش
يعني أنا خلاص، تعبت من الفيس بوك. لأن أنا مش بتاع فيس بوك أصلًا، أنا بخشه 10 دقايق كل أسبوع.
لا، إحنا قايمين نايمين عليه!
الي بيحصل، خلاص زهقت، ألاقي واحد حاططلي صليب والبتاع ومعرفش إيه، وعاملي كده، أعمله.. الي هوا… بلوك
التاني داخل كاتبلي كلام، يا عمي الدين في الكنيسة، الدين في الجامع، متخرجوهش بره المكانين دول خالص
الدين لا ينفع مصدر للمعرفة، ولا ينفع في لتسهيل الحياة للإنسان، ولا قدم أي خدمة واحدة، حد يقولي خدمة واحدة قدّمها الدين للبشرية، هي دي المسألة!
قبل ما نبدأ أي حاجة يا دكتور، أنا عايزك تطمنا على صحتك، أنا معلش المسألة دي تهمني جدًا وناس كتير يهمها الموضوع ده،
وإحنا بنخاف جدا على صحتك، وإحنا عايزينك تهتم بصحتك، وتطمنا وتقولنا وضعك الصحي دلوقتي عامل إزاي؟  دي قبل ما نبدأ الحلقة، قبل ما نبدأ أسئلتنا، طمّنا عليك.
لا يا حبيبي، معلش أنا بعتذر عن الإجابة، لأنه أنا عندي أمراض مستعصية لها زمن طويل، وكنت،  محدش عارف، أنا كنت بحارب، وكانت صحتي شكلها إيه
يعني علشان أروح التليفزيون، وألبس حاجتي، وأنزل وأرو المشوار ده وارجعه، اه بيبعتولنا العربية تودينا وتجيبنا. لكن أنت مش متصور ده بالنسبة لي.
إنني ابقى قاعد العصب الخامسTrigeminal ، الدكاترة عارفين يعني إيهTrigeminal  ، هو أشد أنواع الألم في الدنيا، يفوق أي آلام تتخيلها،
وفوق الألم ده انا قاعد اشتغل، سلوتي إني اشتغل.
يعني لو صحتي أفضل، كنت هنتج أفضل، ده ما تمكنت من إنتاجه في ظل ظروفي الصحية.
والظروف الصحية دي ناتجة عن إن الجسم بياكل بعضه، إنه صراع في العمر الطويل ده، كان من الطبيعي إنه يترك الآثار دي
ولما اختارت طريقي، كنت عارف إني هدفع الضريبة، ضريبة فادحة، لكن مكنتش متصور إنها بهذه الفداحة أو هذا القدر.
يعني أنا تقريبا، يعني أهلي واخدين مني موقف
طب أنت يا دكتور خدت قرار خلينا نقول: مواجهة الفكر الأصولي والديني، أمتى خدت قرار لابد يكون لي موقف ولازم ابدأ إني أنا كتب، أو إن أنا أفكر، أو إن أنا اقدم طرح أو حلول، أمتى عملت ده؟
السؤال ده أتوجّه لي كتير أوي،
شوف يا بني أنا كان بالنسبة لي أول كارثة حصل وأنا لسه صبي  1967، 5 يونية 1967 الهزيمة.
قلت لا، في حاجة غلط ملهاش دعوة بقى بكل اللي إحنا سامعينه ده. إحنا بعد ما كنا شايفين عبد الناصر كان يطلع يقول، فاحنا الشوارع تفضى والناس كلها قدام التليفزيونات والبتاع.
إحنا أعظم ناس في العالم، إحنا الي بدعنا الي محصلش، إحنا أقوى جيش في الشرق الأوسط، إحنا هنرمي إسرائيل بالشلوت بالشلوت في البحر.
كانت لوحة مشهورة دايمًا واحد إسرائيلي، يجبوه مناخيره معكوفة، ومعرفش عامل إزاي، ولابس البتاعة دي؟
وخالد بالك؟ مكتوب عليه إسرائيل، وقاعد على خريطة إسرائيل، وبيادة كده بتشيله فترميه في البحر المتوسط.
وكنا نعتقد إن إحنا سادة العالم، متشوف حاجة غير إعلامك، متعرفش إنت العالم بيبوصلك إزاي، معندكش فكرة عن أي حاجة، تم إعلاق الكون عليك،
وأنت.. فكانت النتيجة حصلت هزيمة 1967، كانت صدمة كبيرة
هذا الحدث الحقيقة هو كان البداية، إحنا غلطانين في إيه؟
نعمل إيه؟
لا، نكنسل عليه
أنا مبعرفش اكنسل
أيوه معاك
طب نفقله بقى
أه ماشي
أنا قفلت التليفون
تمام، وأنا كمان
من اللحظة دي، أنا بديت أرجع أفكر يعني إيه المشكلة
كانت صدمة كبيرة،
طبعًا! كارثة
كانت صدمة
بالمناسبة لا زلنا في أثار 1967 حتى الآن،
في الهزيمة، الإحساس بالهزيمة، ولا إحساس بالتعالي والنعرة، إحنا عملنا وإحنا وإحنا؟
لا، الهزيمة واكتشاف إن إحنا ولا حاجة، وإن إحنا في ديل شعوب الأرض،
يعني كلمة (إحنا في مذبلة الأمم) دي أول ما قولتها وأنا تلميذ، في الليسانس، إحنا بقينا في مزبلة الأمم وإحنا مش واخدين بالنا
وإحنا متصورين إن إحنا زي الفراعة وزي رمسيس وكده يعني، إنا إحنا أم الدنيا وإحنا السيادة، إحنا النظافة وإحنا النظام، وكان شعار ثورة يوليو الاتحاد والنظام والعمل، وكانوا تلات دواير وبتاع، ونشيل العمل.
الاتحاد والنظام والعمل، لا كنا في اتحاد ولا كان في نظام ولا كان في عمل، كانت أيام سودا سودا
لأنه مهما عملت، وعقلك، ومنهج تفكيرك، في منطقة واحدة مبتتحركش منها، ففي حالة استاتيكية،
إذا، يروح عبد الناصر يجي السادات، يروح السادات يجي ليلي مراد هي هي
المشكلة مش في حاكم أو في زعيم أو في زعيم أو في موظف أو في رئيس، مش دي مشكلتنا، مشكلتنا أعمق وأكبر من كده
ساعتها أبتديت أفكر، هو الزمن الي عيشته وأنا طفل، أعي وأنا طفل، الواحد بيكبر في السن بيفتكر طفولته أكتر من أمبارح،
إزاي أنا كنت في المدرسة، روضة أطفال، 4 سنين، روضة الأستاذ فوزي
وإزاي وقفت ضربت تعظيم سلام للعلم الأخضر ، والهلال والتلات نجوم، وقلت: عاش الملك! فاروق الأول ملك مصر والسودان.
في هذا الزمن كان المجتمع والدنيا، الي ينتشوفوا في أفلام الأبيض والأسود بتاعت زمان، اللي هو تتحصّر عليه، طب إيه اللي حصل؟
اللي حصل إنه الأوروبي بمنهجه، وسيسيتمه، وما وصل إليه من قيم ومبادئ أنجزت عنده هذا العلم والقوّة، والمعرفة،
بحث إن جه قدر يحتل أرض الله، أرض خير أمة أخرجت للناس، ويقعد فيها وببساطة شديدة يعني.
ونخش بعد كده المعركة عمرها لسه، ما إحنا كان عمرنا بيقولوا 7 آلاف سنة، دولة كان عمرها في الوقت ده 20 سنة؟
يبقى في حاجة غلط

الاستعمارة الأروبية
أنا الحقيقة، هذا الأوروبي في سيستمه ونظامه وطريقته كان موجود في مصر، كان موجود قدامك.
فكان قيمه وسلوكه وطريقته الناس بتعمل زيه، بتقلدوا، وبتقلدها، بتشوف صحفي في بريطانيا نكتب عنه هنا.
يسقط وزارة علشان وزير معرفش عمل إيه؟ ولا قال كلمة
ده كان درس لينا اتعلمنا منه الديموقراطية، والوفد لو مكنش في إنجليز مكنش في وفد
الوفد هو مدرسة الحداثة الشرقية اللي اتعلّمت من الحداثة الغربية، بوجود الاستعمار.
دايمًا دايمًا، نقول: الاستعمار الاستعمار، أنت بتقول الاستعماركان له فؤاد عادت علينا بالإيجاب؟
جدًا، يا راجل، شوف يا بني يا حبيبي، أنا بتصوّر لو أنا دلوقتي عملنا مش مزايدة مناقصة، حد يجي يستعمرنا، محدش هيجي يستعمرنا،
ههههههههه
يعني أنا لو قلت يا بريطانيا العظمى، تعالوا يا ناس تاني استعمرونا استعمرونا، ميجيش! أنت عبء
هيتوحل،
أنت عبء، هيحصل إيه ولا إيه، هو كان مصلّح كل حاجة.
السكة الحديد بتاعتنا دي، كانت أعظم سكة حديد في العالم، فخامة ونظامًا، وكان السكة الحديد دي، حاجة فخر لمصر، اللي عملها الإنجليز!
أيوه احنا إلي اشتغلنا، بس لو الإنجليز مش موجودين مكناش عملناها برود
ما هو لو أمريكا لو رحطلهاش الحضارة الأوروبية، كانت هنود حمر لحد الوقت، بيولعوا النار بالحجارة.
إحنا ليه بنزعل من المتحضّر إنه يجي يحتلك؟ ما هو أقدر منك
يقولك أصل الاستعمار سبب تخلفنا، لا. أنت تخلّفت أولًا، فقدر الاستعمار يحتلك. إنما لو أنت قوي مكنش هايحتلك.
إيه السر إننا إحنا دايمًا شايفين الاستعمار ده كان شيء مضر، ليه دايمًا بنتكلم عن الاستعمار بهذا الشكل، مع إن الاستعمار له فؤاد كتير جدا، كان له فضائل؟
والملكية، مش إحنا كان عندنا ملكية؟
ايوه.
الملكية دي تحولت إلى ملكية دستورية، وأصبح الي بيحكم رئيس الحكومة، رئيس الوزراء،
أكيد الملك كان له سلطات واسعة، كان الدستور ده بقى ممكن يتعدل كان ممكن يوم ورا يوم تسحب ورق من الملك لحد ما يبقى حاجة رمزية زي ملوك أوروبا زي إنجلترا مثلًا، أو ملوك أوروبا
اه هولندا ملكية، ملكة هولندا بتركب العجل في الشارع، وست عجوزة كده وحراها يبقوا الناحية التانية بعيد شوية، علشان هي تركب العجلة شوية وتمشي في الشارع.
فأنا هقولك حاجة مقولتهاش قبل كده
اتفضل!
أنا قابلني حد من الجرنال الي اسمه (كريستيان ساينس مونتور)، (كريستيان ساينس مونتور)
وكنت عندي محاضرة في الكاتدرائية، الكاتدرائية كان فيها قاعة اسمها قاعة (التجمع الوطني) أو حاجة كده،  يدعوا فيها “أسامة أنور عكاشة: يحاضر، يدعوا “سيد القمني” يروح يحاضر.
الي هي ناس بتتكلم فيما يمكن أن يوحّد الناس ببعضهم ويزيل الجفوة بين المسلم والمسيحي.
فالصحفي  ده كان موجود وخدني علشان يعمل معايا حوار.
كان “حسني مبارك” في الوقت ده، يعني أنا كنت فقد أي أمل في أي إصلاح، وإن الناس دي قاعدة متبتة، خلاص. وهيورثوا هيورثوا
وخد بالك حفيده لما مات، وجاله الفزع الرهيب ده لحسني، هو فزع لأنه هو فاهم، إنهم مش بيموتوا. يعني هو يعتقد إنه هما مش بيموتوا
أوامر مجابة، يعمل بصباعة الدنيا تتشال وتتحط
وصل لمرحلة إن هو يعني..
فلما الواد مات، اتخضوا واقالوا إحنا بنموت! كانت بالنسبة ليهم كارثة، اتبدوا يفكروا إنهم هيموتوا زي بقيت الناس.
قلت للصحفي: دلوقتي فلوس مصر كلها في عبّ الناس دي، سواء هو ، ولا “زكريا عزمي” ولا “صفوت الشريف” ولا “العادلي”
كل المستفدين
كل الشلة الزبلة الوسخة الي بهدلت البلد دي.
يعني، يوسف، اسمه ايه بتاع ONTV. يوسف الحسيني ابوه كان حبيبي الله يرحمه
كان جاي مع اسمه إيه الواد بتاع، يا أخي، لبنان بتصدرلنا أشياء جميلة طول العمر، لحد ما جبتلنا القبيح “طوني خليفة”،
حد شديد القبح، حد يحب يدفع الجزية طول الوقت، حد ما بيشوفش غير إنه هو يحقق اكبر كم من الربح بغض النظر هو أذى مين، أو ظلم مين، أو خرب بيت مين؟
أنا جالي سؤال على موضوع ظهورك مع طوني
علشان بس أنا كنت بقول، ف(كريستيان سايني مونيتور)، مش فاكر كان اسمه،
عايز يعمل معاك لقاء أو حوار
قعد يسألني
فلوس البلد كلها في بطن الناس دي، والفلوس دي بره،
أي انتفاضة شعبية في مصر، مرفوضة بالنسبة لي في الوقت ده، ولحد قبل الثورة بليلة مرفوضة
تونس كانت عملت وبتاع، بالنسبة لي مرفوض،
أنت رافض الفكرة دي
خالص خالص، ليه؟
يجوز في تونس، أؤيد هذه الثورة، ليه؟ الشعب التونسي فيه 70 % منه شعب شديد الثقافة، والرقي، والعلم، والمعرفة، وعلاقته مع فرنسا علاقة مفتوحة على طول.
شعب بيتعامل مع السائح الفرنسي 24 ساعة، فالحضارة الغربية موجودة في بيته وفي الشارع وفي البيلاج، وموجود بسلوكه  الراقي المحترم،
فكانت النتيجة انه اكتسب منه عاداته، كما لو كان الفرنسيين موجودين
في تونس، أه
رجلهم “بولقيبه” إلى كان “عبد الناصر”
اكيد كان على خلاف معاه؟
اه، كان بيعتبره خاين وبيبيع الوطن، وقالهم اقعدوا اتفاهموا مع إسرائيل، يا خاين، يا بن الكلب، يا اللي معرفش إيه
كان أعقل الحكام العرب، أنا أعشق هذا الرجل.
الراجل أعطى..، أولًا علّم الشعب، وعمل تعليم حقيقي، آه، ديكتاتور! هو عارف إنه المنطقة دي مينفعش تحوّلها بهدوء.
ومينفعش، إنما يجب أنك أنت تكون صاحب قرار حازم، لا أشكك لحظة في وطنيته ولا حبه للتونسيين، ولا عشقه لتراب تونس، ولا حبه للمرأة التونسية.
لذلك أما قامت الثورة في تونس، كنت مطمئن، انا زرت تونس أيام ما “زين العابدين” ، ما خدت الحكم جديد،
وبعتو دعوني، ورحت أنا و”نصر حامد أبو زيد” والدكتور “نور فرحات” وكنا إحنا التلاتة مع بعض في تونس،  في نفس الفندق، في نفس المكان، في نفس الندوات.
وإحنا، أتاري نور فرحات معاه جواز سفر دبلوماسي لأنه كان بيشتغل في الجامعة العربية، وإحنا منعرفش
فإحنا داخلين المطار وبقف كده، فلقينا نور راح البتاع الدبلوماسيين، يا نور تعالى هنا، دي بتاعت الدبلوماسيين
بصلنا وابتسم وضحك ودخل وبعدين إحنا فين عبال ما دخلنا، فلقيناه قاعد جوه قال: في مسائل طبقية معلش. وراجل زي العسل
نور ده عقل إنسان، راقي أوي، حبوب أوي، خبرة قانونية بلا مثيل، أنا بتنقل من مان لمكان فأنت ترجعني، لأن أنا بسرح
لا يا حبيبي ولا يهمك أنا عايز أقرب جدًا من أسئلة الأصدقاء.
قلت للراجل: حلّها ثورة ولا بتاع في مصر، هيركبها الصبح أسوأ ناس، لأنه شعبنا شعب جاهل.
وهذا الجهل، دُعِّم بنشر الفساد، مهو حسني علشان يكون فاسد، أفسد الشعب كله.
أنا لا انسي العادلي لما طلع في التليفزيون، وحد المذيعة ولا المذيعة بتكلمه وتقوله: راتب الظابط أعلى كتير بمراحل من راتب العسكري، قالها لا، انا عارف كويس إن العسكري بيدخل أكتر من الضابط 10 مرات
يعني أنت عارف إنه فاسد ومرتشي، وقاعد سعيد؟ هو حول المجتمع كل لمجتمع فاسد، علشان بس نجيب من الآخر، مقدرش أجامل المجتمع
أنا كننت في ندوة 0المصريين الأحرار) قلت الشعب ده لازم يترّبى من أول وجديد،
مش عيب لما تلاقي إن العيال هتفلت من إيديك، وهتبقى سفلة، ويروحوا يضربوا بانجو، امسك العيال ربيها، وإلا هتخسر كل حاجة، العيال هتطلع هتقتل أبوها، فأنت يا أبوها لا تظبطها كويس.
إحنا بقى نتكلم في طريقة التربية وأسلوب التربية.
إحنا محتاجين..، قلت للراجل: قلت له، ان هطرح فكرة مجنونة، قالي إيه؟
قلت له: إحنا نعمل حسني مبارك ملك. وابنه ولي عهد.
ونعملّه احتفالية تتويج في مكان يشفوه كل الناس.
ويركب عربية ملكية الدنيا الكبيرة بتاعت “الملك فاروق” دي
يبقى ملك
بس هتبقى ملكية دستورية
الراجل وبعد كده لا خليه يبيع كل الي حواليه بعد كده، نلم الناس دي ونلم الفلوس ونرجعها للوطن، لان أنا لما هاعمل ثورة عليه فلوسة بره مش راجه، لا ده ولا ده ولا ده!
طب انا أجيب الفلوس دي بسلامة إزاي ؟
إني اربطه بالبلد دي، ده انت الملك،
خلاص محدش عايز منك حاجة،
وفلوسك يلا يعم فلوسك، محدش يتكلم معاك
رجعها البلد، وشغل البلد، وملكية دستورية
ويا عم لما تحصل أزمة سياسية ومنعرفش نشكل حكومة،  حكومة ائتلافية ولا معرفش إيه، يقوم الملك يحكم شهرين تلاتة يظبط البلد، فهيبقاله دور مش هنزعله بردو، وهنديله وضعه كملك مش هنزعله بردو
ونيجي كده في عيد التتويج، ننزل في زي المصريين زمان كانوا ينزلوا الشوارع زي “فؤاد” و”عدلي”. ويقفوا في الشوارع يحتفلوا ويشربوا بيره ويهيصوا ويفرحوا، نعمل كرنفال، بلدنا خلت من الكرنفلات من يوم الإسلام السياسي، ومن يوم الصحوة الإسلامية لا بارك الله فيها ماجاتنا.
الناس الي البهجة بتاعت، الناس بتخترع لنفسها بهجة علشان تشوف بعض، يبقى فيه تجمّع شعبي، الناس بتروح تعمل احتفال الطماطم، بيرموا بعض بالطماطم في الشوارع
برّه، كل يوم احتفلات يا دكتور
الكرنفال ده مهم جدا جدا، أولًا إحساس بالحشد يديك إحساس بحب المكان وحب الناس، وحب الأرض
ده أتلغى، كان عندنا الموالد بتعوضنا عن ده، الموالد، بلدنا كان فيها تلات موالد
وكنا نروح المولد ده تتجمّع كل الناس من كل الأصناف،
اللي بيضرب البومب الي على السلك بالرش، والي بيصلي، والي بيذكر، والي بيصلي في المسجد، والي واقف قاعد على الأرض، أهو في طرابيزة كد طبلية وبيره وبتاع ومعرفش إيه كده، ولامؤخذة اللي بيحشّش
كل ده في مولد (الولي)، ولازم تزور الولي وتقرأ الفاتحة وتلف حواليه كده، وتحط ايدك على شباكه، وتطلع تشرب بيره مفيش مشاكل. محدش زعلان من حد.
كنا بنروح المسيحي كان يحضر معانا مولد الشيخ “زارع”، وإحنا كان نروح نحضر معاه مولد الفارس الروماني ناسي اسمه (ماري جرجس).


Download text file

first interview with Sayyid Al-Qemany

You may also like

د.سيد القمني - برنامج البط الأسود 186 ( الجزء الخامس والأخير )
أهلًا بيكم أنا اسمي "حسن" إحنا في إطار، استكمال حلقة الي احنا بنتناقش [...]
0 views
د.سيد القمني - برنامج البط الأسود 184 ( الجزء الرابع )
هل رؤية الرئيس " السيسي" أنت شايف إن ممكن متتنفذش أو متتحققش؟ أنت قلت [...]
0 views
د.سيد القمني - برنامج البط الأسود 183 ( الجزء الثالث )
هو ربنا على رأي المُلحد الفطري، راجل مُلحد فطري مقراش، ملوش دعوة [...]
2 views
د.سيد القمني - برنامج البط الأسود 182 ( الجزء الثاني )
الراجل اندهش جدًا، قالي: الناس بتغرق خلاص؟ قلت له: أيوة أنتم مش فيه [...]
0 views
حوار مع المفكر الدكتور سيد القمني - القيم الدينية مقابل القيم الإنسانية
  مرحباً بكم جميعاً في حوار جديد من حورات هشام، معي اليوم ضيف مميز [...]
0 views
سيد القمني في حلقة نارية: لدي الجرأة لكسر كلّ الخطوط الحمراء
برنامج تقرير خاص سيد القمني في حلقة نارية: لدي الجرأة لكسر كلّ الخطوط [...]
1 views

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.