د.سيد القمني – برنامج البط الأسود 182 ( الجزء الثاني )

الراجل اندهش جدًا، قالي: الناس بتغرق خلاص؟

قلت له: أيوة أنتم مش فيه ملكيات في الغرب؟ وحشة؟!

المهم، ده سيستم، ظبط، عملية الضبط دي، أنا معنديش مشكلة، ما هو الملك مين؟ لا هو قريبي ولا ابن عمي يعني!

أيًا كان، ملك! ما هي المغرب أهي، ملك!

الراجل وحياتك، أنا رجعت حزين على مصر حزن.

المغرب بلد فقيرة،  مش دولة غنية وملهاش مصادر متعددة زينا إحنا كمان.

ورغم ذلك البلد، يا إلهي على النظام والانضباط ، كأنك في أوروبا يا راجل، الساعة 2باليل المواطن بيقف بالعربية في الإشارة  حمرا ومفيش عربية تانية في الميدان.

النهر الي عندهم نهر غلبان خالص مسمينه (الرقراق)، ونزلت على الرقراق ده وقعدت كده وبصيت، إيه الجمال ده، إيه النظافة دي؟ الماية تاخدها بإيدك وتشربها، مش محتاج تنزل ماية في الحنفيات، وأد إيه الجمال؟

ادي ملكية، علشان بس منبقاش في حالة الاشتراكيين الثوريين، والعبط العروبي والبتاع، وكده يعني..

خالتك عروبة ماتت من زمان بتتكلم فيها تاني ليه؟ ما علينا

فده  أنا كان اقتراحي في حل المشكلة وصدقني يارتهم ما عملوا كده، يا ريت الناس سمعت الفكرة، وقلتها على كده لناس كتير

جلست مع مسؤولين بالصدف، وقال ضحكوا بقى.. ، و، قلتلهم لا،  أنا مبطبلش لحد، ده أنا ضده وضد الي جاب أمّه، أنا بحل مشكلة بلدي. لينا برّه على الأقل 200 مليار

فلوس “زكريا عزمي” وفلوس “جمال” وفلوس “علاء” وفلوس “حسني” و”حسنية”. طيب أجيب ده إزاي؟ وأمنع خراب ما يترتّب عن الانتفاضات إزاي؟

ما هو أنا عايزها تتم بدون خراب، انتقال سلمي، وتجيلنا فلوسنا، وهنبتدي نهضة بقى.

والراجل أهو موجود، الصبح نقوله: صباح الخير يا جلالة الملك، أخر الليل نهتفله وخلاصنا بوقين هنقولهم للراجل وخلاص

خلص الموضوع على كده.

وأتسألت أنا  قبل كده مع “جوزيف عيساوي” في (الحرّة)، وكانت أحداث تونس حصلت وبتاع، وبيقولي: تتوقع في مصر؟

قلتله: مش حكاية أتوقع، أنا لا أتمنى

قلتله: أنت شعبك محكوم بالعقلية الوهابية، خلاص،  كلّ الشعب وهابي، الوهابي ده يعني إيه؟ يعني مُجرم برخصة، وبرخصة سماوية، ربّنا اللي مديله ترخيض الإجرام.

فده هتتعامل معاه إزاي؟ ده لما يعمل ثورة هيعمل إيه؟

كنت أتمنى أن يتمّ الانتقال بهدوء، وبكده أقفل الباب على أيّ حركات إسلامية إنها تعمل شُغل.

وحصل اللي أنت كنت خايف منه، ووصل الإخوان المسلمين.

قلتله هيركبوها الصبح. هيركبوها الصبح، وركبوها! وخربت مصر!

كانت أيام سودا علينا دي كلنا

خربت!

 إحنا دلوت بنشيل في انقاض، إحنا الي بنعمله دلوت بنشيل انقاض.

لما وصل الإخوان يا دكتور، إنت كنت، إحساسك كان إيه؟

 كلمني عن إحساسك لما لقيت الإخوان المسلمين، بقى “مرسي” رئيس جمهورية مصر،

عايز أعرف إحساسك لحظتها كان عامل إزاي؟ يعني قولي إحساسك، كنت خايف، مصدوم، مفجوع؟

لا، ده أنا حسيت، ولتكن دي أيام حياتي، أنا لن أتوقّف، هتلاحظ زمن مرسي أنا كنت، أنا كلّ 30 دعوة أقبل دعوة،

وهما عارفين اللي في التليفزيون، لدرجة إني كنت بغير تليفوني علشان لما بلاقيهم كتير بيتصلوا بي أنا بغير التليفون علشان مروحش التليفزيونات.

أنا كاتب، أعرف أكتب، معرفش أكون مذيع ولا إعلامي ولا ممثّل مش فنان يعني.

أنا تقريبًا عملت في السنة دي كان الشهر يبقى فيه مرتين وتلاتة مقابلات تليفزيوني،

وإحنا كنا في الشارع في إسكندرية والقاهرة

لان أنا كنت… ولتكُن دي أخر معركتي، أخر حياتي، أخر معركتي.

وأثار الخراب لازالت مُستمرة بعد 1967، 5 يونية 1967، زيها زي 25 يناير.

وصول جماعة الإخوان.

لأنه النكسة الأولى حوّلت “عبد الناصر”، من عسكري شبه علماني، إلى شيخ،

وطلع بقى بتوع الأهر يشتغلوا وبتاع، وإن الله لا يصلح ما بقوم حتى يصلحوا ما بأنفسهم، وبتاع!

استغلوا هما النكسة دي واشتغلوا

دخل الدين في الموضوع، علشان من باب علاج الموقف في المجتمع.

علاجه سياسيًا

فبدأ الكوراث  بقى كلها، عبد الناصر هو الي عمل رابطة العالم الإسلامي، وعبد الناصر هو الي عمل الأزهر كليات وجامعات ومعرفش إيه، وهما كانوا معهدين أزهريين، الوقت بقوا 4000 معهد  ولا 5000 معهد

عبد الناصر إذاعة القرآن الكريم، الي بتقول أسوأ ما يمكن أن يسمعه إنسان ويتعلمه من إذاعة القرآن الكريم والسادة الي بيطلعوا يقولوا للناس الكلام.

عبد الناصر كان عضو في جماعة الإخوان المسلمين، كلهم، مجلس قيادة الثورة يمكن مفيش غير  “خالد محي الدين”، مكنش عضو في جماعة الإخوان المسلمين.

عبد الناصر كان بيهرّب السلاح من الجيش لعزبة “أبو رقيق” هنا في الشرقية،

ده كان خاين، بتاخد السلاح بتاع جيشك وتديه للإخوان

الصدام كان صدام مصالح،

أنا كنت ناصري حتى النخاع، ليه؟

مفيش مصدر للمعرفة غير ده، مفيش مصدر للمعلومات غير ده.

ورابط ده بالبلد، رابط حب الزعيم بحب البلد، مبيحبش الزعيم يبقى مبيحبش مصر.

حتى انتهينا للحال الي إنت شايفه، الي أنا بردوه مش كامل الارتياح، ولا نص ارتياح

لكن أنا أقدر أقول: أفضل كتير أوي  مما لو كان استمر الإخوان، كنا مصر دي النهاردة ، انهت،

ده الي كنا خايفين منه

كانت انتهت، كانوا ركبونا في الشوارع عادي بقى.

يا عم دول طلعوا لقيت واد حرامي هنا بينط، عارفه اسمه “عمر” هنا جمبيا شعلته حرامي، أه والله العظيم.  ضرب دقن وقرر يبقى من الأسرة الحاكمة. شوفت إزاي؟ ويمشي يلت في الناس،

30 يونية كانوا بيمشوا إزاي من الشارع، الملاين دي، كان في يجي 30 مليون كانوا يروحوا إزاي؟ كويس!

 الجيش قال: لا، معملش حاجة.

و إيامها الوزير، الله يمسيه بالخير راجل محترم، في الوقت ده الي رفض إطلاق النار اسمه أحمد إيه؟ نسيت اسمه

لا نسيت مش فاكر

الي كان قبل الراجل الي مشي ده مباشرة،

“أحمد جمال الدين”

رفضت يستمر في التعامل مع المواطنين بالطلبات دي. إذًا الحل إيه؟ مرسي هينزل الإخوان، المليشيات، خلاص يبقى البلد تمزقت، انتهينا على كده، حرب أهلية.

وكل واحد هيموتله حد يروح يموت الإحواني الي جمبه

فكان الإنقاذة بالنسبة لي أنا، والي طلبته طول الوقت ده، مليش حل تاني

يا الإخوان يا الحرب الأهلية يا الجيش.

الجيش، أه

طيب، يبقى الجيش بغض النظر مين بقى، أي حد من الجيش، المهم الجيش.

أنت بتثق يا دكتور في المؤسسة العسكرية، كشيء وطني مفيد أو إيجابي؟

دي مدرسة الوطنية، لا ، دي لا جدال فيها، مقدرش أتكلم. دي مدرسة الوطنية، ده الي بيجي من البلد ويخش الجيش وميعرفش يعني إيه مصر، بيعرف يعني إيه مصر ويعني إيه وطن يعني إيه علَم، ويعني إيه انضباط

مدرسة الانضباط مدرسة الوطنية، لا شك

لا غُبار لا شك في ذلك.

لكن، هناك أنت لا تستطيع أن تجيب كل شيء، ما هو مينفعش تقولي: أنا بتاع كله. بتعا كله ده، يبقى ميعرفش حاجة خالص.

أنا طلبت الجيش ولو مؤقتًا، طلبته حتى لو إنقلاب زي ما كان بيقولوا بتوع الإخوان ، انا عايز إنقلاب، أنا عايز إنقلاب عسكري.

خروج الناس مكنش له حل، غير قرار حاسم وسريع وإلا البلد،

هتضيع

وده فضل ّ”عبد الفتاح السيسي” الأول، إنه منع تفكّك مصر وانهيارها.

إحنا كانت خرطيتنا طلعت منها حلايب وشلاتين خلاص،  خريطتنا طلع منها سينا خلاص، ما أنتش عارف بعد كده إيه ممكن يحصل؟

وثائق مخابرات بتاعتنا راحت قطر وراحت لتركيا، خلاص البلد بتتفكك، بتنهار.

ده الحسنة رقم واحد أنه قد تمكّن من إنقاذ مصر من مصير ليبيا من مصير اليمن.

ده ممكن أسوأ كمان.

كنا هنبقى أسوأ لا شك. ظرفنا يختلف.

هذا ما أحمده للزمن يعني، أحمد الزمن إن ده تم، وكنت بطلع بيقولوا لي: إن كنت بطبّل للسيسي

أومال أطبل لمين؟

وأنا بتهم نفس الاتهام على فكرة

أنا أطبل لمين يعني؟ يا عم حد حلو يقول: أنا حلو وأنا مستعد أطبله بكرة.

مثلا

الواحد المفروض يطبل لنفسه، أنا راجل مهم وقلت كلام ولي ناس بتحبني ولو عملت حزب الصبح هيجيلي 5 مليون، ينضموا للحزب، سيد القمني في الحزب ده؟ يلا كلنا معاك.

واكسب انتخابات، كفاية عليّ أصوات الاشتراكيين والعروبيين والناصريين كل دول هيدوني أصواتهم، كل دول هيدوني أصواتهم، والعلمانيين والملحدين والمسيحيين. أه واكتسح وحياتك أه

طب ليه يا دكتور ما بتفكرش؟

كانوا بيقوا كنت بموت من الضحك

أنتم عايزيين رئيس عيان ماشي على عكاز،

ألف سلامة عليك

الله يخليك

 أنا مش بتاع الكلام ده، أنا مبعرفش أدير حاجة، ده أنا لو ديرت حاجة أبوظها.

أنا بتاع ورقة وقلم وبس، أنا مش بتاع كل حاجة، بتاع كل حاجة يبقى ميعرفش حاجة.

كنا بنقول إيه بقى تاني؟

لا إحنا عايزين بقى نخش في أسئلة، ومن خلال الأسئلة دي هديك الفرصة أنت أنت بقى تكمل، الأسئلة الي معنا دي الأسئلة الي إحنا جمّعنها من كل المتابعين الي بيتفرجوا على برنامج البط الأسود.

فأول سؤال هنوجه للدكتور، مسألة، ساعات يقولك أنت كده بتتعدي على الدين، أنت كده بتتعدى على مقدساتي. فالسؤال الي عايز أوجه للدكتور..

فرضًا أنا سيبت دين معين، سيبت الإسلام سيبت المسيحية، سيبت الأديان كلها، وبالتالي انا أوتوماتيك بيبقى لي موقف من الأديان،

 أنا سيبت الإسلام فأكيد طبيعي جدا أنا مش واثق في رسول الإسلام، مثلا أو شايفه شخصية،  بقى لي وجهة نظر مختلفة عن المؤمنين به،

أمتى يعتبر كلامي عن الدين هو: تعدي، أو قلة أدب خلينا أقول بالبلدي، وأمتى يعتبر نقد، ولا بد إن المجتمع أن يتقبل هذا النقد وياخد ويدي معايا  في المسألة دي، أو في النقطة دي واخد بالك يا دكتور من السؤال؟

أنا قلت، طلعت وقلت سيبت الإسلام، هو حتى بيعتبروا كلمة (أنا سيبت الإسلام دي) بيعتبروها هجوم على الدين يعني. يعني مجرد إن أنا أقول موقف، مش أقول موقف، مجرد إني أنا أقول مليش علاقة بالإسلام دلوقت. يعتبروا ده تعدي، بيعتبروه تعدي

فا إحنا عايزن نوضح المسألة دي، أمتى تعدي، يعني أمتى تبقى قلة أدب فعلًا مثلًا، وأمتى تبقى نقد. ولا بد إننا نحترم النقد ده ويبقى ليه مكان في المجتمع، ويبقى ليه اقدر إن أنا أعبر عن فكرتي وأشرحها ووضحها واقسمها واكتبها؟

 شوف يا بني يا حبيبي، أوروبا لم تنطلق إلا بعد ما بقى نقد الكتاب المقدس قائم وموجود.

مدراس نقد الكتاب المقدس بتبهدله بتشرحه،

النهاردة أصبح قبل ما نتكلم مع بعض، وإحنا لسه جداد نعرف بعض، لو أسألك:  يعني أنت لسه مؤمن علشان أراعي زوقك، من الزوق بتاعي. أنا مش مؤمن بس أنا زوق.

أنت مؤمن علشان مزعلكش أو تزعل مني.

بعد كده بقت المسألة خلاص ، مؤمن مش مؤمن أنت حر،

يعني في أخر القرن الماضي يعني من سبعين كده لتسعين، كنت تلاقي…

حتى في الأفلام الأجنبية، كان لما يجي يكلمه يقوله: طب أنت مؤمن؟ تحس في لطافة وزوق من هذا الملحد في التعامل مع صديقه،

صديقه المسلم أو المسيحي

 أنا مش مشغول، بس محبش إن أنا أزعلك. الحساسية كانت لسه موجودة عند المؤمن،

المؤمن دلوقت مبقاش عنده حساسية خالص، أنا مؤمن وهو؟ طب أنا مالي وماله؟  مش انا الي هحاسبه.

مدارس نقد الكتاب المقدس، كانت عاملًا في النهضة، لكن إحنا مع الأسف الشديد، ثقافتنا كذب في كذب وتاريخنا مزور.

وفي نفس الوقت، ده أدى إلى عطب الذاكرة عندنا، يعني لما كان “العفيف” يقولي: لازم الإخوان يحكوموا، منوطش المراحل، علشان الشعب يجربه، وبعد كده يرميهم ميجوش تاني.

أقوله: هو إحنا مجربنهومش 1400 سنة، يقولي: الشعب ذاكرته مسكوبة، لأن التلميذ بيخش يتعلم غير الحقيقة، مزايا الخلافة، وقيمة الخلافة، والأمة العظيمة.

التركيز على فكرة الأمة وعظمة الأمة على حسبا المواطن. ده واحد

الأمة العظية والدين العظيم، تحت ده مين يتفرم؟ مش مهم، المواطن يتفرم مش مهم، يتحرق، تتاخد أمواله، يظلم، يحكم بدون سبب،

كان الخليفة يقوم يوم سعده لو قابل حد، هاته، خد يبني كيس الدهب ده، يوم نحسه يقوم: يقابله الخيّاط بتاعه، موته الراجل ده.

فيقولوه: يا مولانا، ده الخياط بتاعك، هو اللي بيعرف يعمل شغلك، معندناش غيره، لا. عندنا كام خبّاز، يقولوا: 3 يقول اعدموا واحد فيهم. هكذا كانت تُدار الأمور، ودي مش من النوادر.

دي حقائق

دي حقائق، افتح (بلوغ الأرب في معرفة أحول العرب)، ويحكوها بفخر.

هنا الحادث أولًا: حالة تخلف بعيدة جدًا عن العلم، لا يعلم كيف جاء العلم، هو بياخد التقنية،  إحنا بناخد ادنى أنواع التقنيات، وفي نفس الوقت معرفش التقنية دي أتعملت إزاي؟ والمجتمع عملها إزاي؟ وصلها ليها إزاي؟ معنديش فكرة.

أنا القطر بيجيلي بشتريه وخلاص، العربية بتجيني بسوقها، إنما الي وراء ده من منهج تفكير، إحنا معرفوش.

وبالتالي، عندنا حالة تخلف بعيد عما وصل إليه العلم.

2 أو 3 المواطن نتيجة حالة القهر إللي هو عايشها، ونتيجة التشديد على الآخرة، وأن هناك الحياة الحقيقية، وأن حياتنا دي ليست إلا سراب، حالة مرور وبس.

خليته حاسس إنه ممكن يعوّض الي جراله وتمسّك بالآخرة دي أوي، وفكرة القيامة، على اعتبار إنه ملوش حظ في الدنيا، هيلاقيه في الآخرة.

وكانوا يشجعوهم ويقلولهم: الفقراء أحباب الله، زي العيال أحباب الله، وكده ومتحسدش ومتبوصش لغيرك، ده الدين بيقول: إن الرزق مكتوب، إنت هتعترض؟

إذا استعنت فاستعن بالله، وإذا اشتكيت اشتكي لله، يعني متشتكيش للحكومة، ومتستعنيش بالحكومة ملكش دعوة بيها، أنت تستعن بالله، واخد بالك إزاي؟

تكون النتيجة إنه يعيش حياة تعيسة، والفقر يجبره على كل فعل شرير،

حرامي قواد وسخ، بيعمل أي حاجة حرام، نصاب،

لكنه مطمئن تمامًا في الوعد الإلهي في الإسلام (من قال: أنّ محمد من قال  أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، دخل الجنة و إن زنى وإن سرق)، خلاص هزني، أنا مسلم، هقتل دي مشكلة، القتل الحاجة الوحيدة الي فيها مشكلة.

ده هو أول سؤال كان بيتسسأل،  أو أول كلام بيتقال للشخص الي بيقول أنت سيبت الإسلام، يقوله إيه الي يمنعك دلوقت تسرق ، إيه الي يمنعك تزني ، الي يمنعك مش عارف تعمل إيه؟ مدام سيبت الإسلام.

المبدأ، المبدأ، احترامي لنفسي، القيم الإنسانية الراقية المحترمة، ان نحترم بعضنا البعض، ميبقاش الدين هو الي المصد بتاعي إزاء كل الدنيا.

ميبقاش، بالعكس هل مصر والأخلاق في الشارع المصري، قبل الصحوة الإسلامية ، زي بعد الصحوة الإسلامية؟

أسوأ طبعًا

مش أسواء، إحنا انحدرنا إنحدار خلقي مرعب، بفضلهم وبفضل أفكارهم

يعني إيه الي يردعني أنا عن عمل الشر، طب أنت بتعمل الشر وربنا مبيردعكش، أنت يا مسلم بتعمله، وبتخون، وبتعمل كل النصايب، وإلهك لا يردعك يعني، واخد بالك إزاي؟

أنت عايزه يردعني أنا؟

هو أنت لما بتعلن عن إلحادك، بعلن عن رأيي وبقول أنا مسلم بس لي وجهة نظر.

أنا عايز إيه؟ أنا الي يخليني أمرمر حياتي المرار الأسود ده كله طول العمر ده؟

أنا الي عايزه أنا فهمت حاجة واكتشفت إن عندنا خطا في التفكير كلنا، انا بقوله للناس، بقدّمه للناس.

زي ما أنت بطرقتك وتقول أنا ملحد، وبقدّم للناس طريقتي،

فكرة إصل، أنت بتهاجم الدين

أه، ما دي بقى النقطة الي إحنا، نفسنا تقولنا رأيك فيها، مجرد ما أقول رأي يعتبروا ده إهانة، يعتبروا ده جرح،  يعتبروا ده قلة أدب وتعدي، فين حدود النقد؟

يعني ما هو أي فكرة بتتقدم، يعني أنا الوقت لو قدمت نظرية علمية،  ما هو حد ممكن يقولي الفكرة دي غلط علشان كذا وكذا، هقوله: أنت قليل الأدب أنت بتتعدى على العلم، أو بتتعدى علي؟ وإنما قبل أو هديله مساحة إنه هو يعبّر عن رأيه

فهل إحنا عندنا مساحة، إيه حدود المساحة دي؟  وإزاي ممكن نكوّنها؟

هو أصبح المسلم، وخاصة في مصر، عنده فكرة توحّد بالإله، متوحّد به،

ده هو اللي هيحميه وهو الي هيقومه يوم القيامة، وهو الي هيرجعله الظلم الي حصله، وهو الي هيدخله الجنة، وهو الي هيخليه ينط على النسوان في الجنة. وهو الي هيخليه يشرب من الخمر العظيم بتاع الجنة. وهوا الي هيخليه….

وبعدين حكاية الخمر دي ههه .. يعني الواحد هو داخل ياخد كوز كده معاه. نهر الخمر كده، ونهر العسل كده. يشرب خمرة ويشرب عسل، فيرجّع. هههههه

يعني حتى مش مظبوطين مع بعض يعني، المفروض هنا نهر خمر، هنا نهر مخلل و بتاع،

كلها حلو حلو..

 طرشجي من بولاق يكون موجود يقدملنا..  ما علينا..

هذه المسألة، المسلم يتوحّد بالإله. لان هو ملوش غيره خلاص. أوضاعه سيئة للغاية، ولذلك أغنيائهم مبيعانوش من أي مشكلة. أغنياءهم ما بناتهم كلهم بره،

هو القرضاوي ده مش عياله في أمريكا ولندن، وقاعدين ومتهنيين، فاهمين الموضوع.

ده في إخوان متجنسين كمان

كلهم معظمهم قاعد هناك، فبالتالي حالة التوحّد، الفقير أو المنهك مع الإله، لو مسيت الإله، بيحس إن مستقبله ضاع، أومال أنا صابر كل ده علشان إيه؟ أنت جاي تقولي: مفيش! ده انا أقتلك.

أنت جاي تقولي بعد الصبر ده كله، مفيش، إذاً، يقتلك.

انا والإله مع بعض، هو الي هيعملي، أنت هتعملي حاجة؟

ولا حاجة؟

اتنين، التاريخ المزيّف بتاعنا، خلاك متقتدرش، يعني هما لأن كلهم كوارث، فما بتيجي تتكلم عن حاجة باسمها الطبيعي، يعني: لما تقول ده مُجرم، بتقول حيسيات عمل وعمل وسوا، قتل، سرق، بتاع، نهب، خان، فبتسميه مجرم.

 لما تيجي تقول: على المجرم، مجرم، نصيبه عندهم. ليه؟

هما المجرمين عندهم الفراعنة، مثلًا، دول مجرمين.

باعتراف الكتاب باعتراف التاريخ بتاعهم، اه ده فرعون الي عمل وسوا وخلا

طيب متيجي تقول،

خالد بن الوليد مثلًا

لا فتح مصر، يا سيدي، خلينا في الي جيه مصر ده

فتح مصر ماشي

اما وقف، أنا قلت الكلام ده من بدري، وجه بعد كده كرر “أسامة أنور عكاشة” الله يرحمه، وأضاف إيه كتير من عنده الحقيقة،

فكرة إن ده غزو واحتلال استطاني، اسمه كده

يقولك لا ده فتح

أيوه، متكدبش على عقلك، هنا هو بيكدب على عقله، وبيبيع وطه من الآخر، الي ميعترفش إن ده كان احتلال استيطاني ليس مصريًا، هو بيشتري الآخرة وبيبيع وطنه. الي يرد عليك في دي.

“عمر بن العاص” والي جوم بعده، وبعد ما داخلوا مصر،  فعلوا في مصر الأفاعيل،

وكتبت أنا في ده كتير بالمناسبة، في فترة سابقة قديمة يعني ، أسامة كان خلاص هيتحكم خلاص عليه وهو مات خلاص، بسبب عمرو بن العاص.

كويس؟ أيوه هو بيقول: (ابن النابغة)، يعني إيه بن النابغة، عمرو بن العاص بن النابغة؟ لامؤخذة كده من الآخر، (ان الداعرة)، الناس زعلت جدًا، أيوه هو ابن الداعرة، أنتم مالكم؟

ما هي أمه النابغة كانت واحدة من صويحبات الرايات الحُمر،  وفارشة في مكة وليها خيمة، والناس بتخش تعمل جنس وتمشيي وتدفع.

لأن هما عندهم أهم حاجة الولد، مش مهم نسبه، بالمناسبة.

يجي ولد خلاص مش مشكلة

ولد، وده كان حتى في أوروبا لوقت قريب، حتى العصور الوسطى كده

الولد، فالولية حبلت، النابغة دي، ولمؤخذة كانوا بيلقبوها النابغة لأسباب مينفعش الواحد يقولها لأنه وصف للحاجات يعني، عندها نبوغ في… هههههه

فقالت: إن المدة دي أنا الي دخلوا علي: العاص بن وائل السهمي، وأظن يا عتبة بن ربيعة يا أخوه شيبة مش فاكر وأبو سفيان حاجة كده.

التلاتة راحوا يتخاونقوا على الي في بطنها، ده ابني، ده ابني، ده ولد

هما بيتخانقوا هياخدوا بن الداعرة، بس ده بتاعي

ما دام ولد يتخاقنوا عليه، ثروة كنز

اه اه

ولذلك يقولك: الحديث النبوي ( الولد للفراش وللعاهر الحجر، الولد للفراش حتى لو مش ابنك

أنت طايل؟ معك الولد

لما قولنا ده احتلال استيطاني، وهو قال: ابن النابغة، أيوه هو ابن النابغة، وضربوا القداح، تلات أسهم كده، وكتبوا عليهم ده اسم العاص وده اسم وده اسم … طلع العاص، فالعاص خد، وسمّاه عمرو.

أنا ميشغلنيش أقدح في أصول الناس، واخد بالك. إنما يشغلني ده واقوله، لما يجي يقول في رسالته لعمر بن الخطاب،  أخبرني بأحاول مصر،

فيقوله: (أرضها عجب ونيلها ذهب، ونساءها لُعب، نساءها والحكم فيها لمن غلَب.

الله، عملنا كلنا قحاب، مش زعلانين من ده؟

متزعلش لما أسمعه بيوصف المصري، في حاجات أنا أعف عن قولها بس نشرتها،  لأنها إهانة شديدة لينا ولتاريخنا،

أنا الي شغلني في المسألة، إنه هو دخل احتل، دي بس لحد دلوقتي، حتى العروبيين والناصريين، كرهوا سيد القمني، لأنه فتح الموضوع ده.

أمتى نقدر نتكلم عن كل التفاصيل دي؟

لن نصل إلا إذا قرر هذا الشعب وهذا الوطن، إدراة وشعبًا وحكومة أنهم يبطلوا فكرة تزييف الأحداث، وتجميل ما لا يمكن تجميله، لا يمكن تجميله،

ما هو أنا مش هرجع أقول والله: أنا عايز أرجع أبقى فرعوني، ولا قبطي بتوع زمان!

الدنيا ماشية لقدام.

ما خلاص، خلاص، أصل ده حدث، وده حدث. انتهى، مش هقدر أروح أرجع عمرو بن العاص واطلعه من مصر.

ولا هنيجي نقول: يلا  اطردطوا المسلمين من مصر علشان دي بتاعت الأقباط

بس نقرأ التاريخ صح

علينا أن نسمي الأشياء بأسمائها، فلما حضرتك تقدم نقد، مدعوم بالأدلة والشواهد أنت مبتعتديش على حد.  هما الي ايعتدوا الاعتداء، وبيعتدوا رؤيانا

اه، مينفعش أقول مثلًا: سباب، لا السباب لا مينفعش السباب خالص، لأن إحنا ناس مهذيبن، إحنا ناس محترمة، عرفنا ده بشقى وبتعب، محدش علمهولنا.

يعني أنا قالوا عني: أن أنا مولود في إسرائيل، أنا إسرائيلي، جابوني هنا وأنا عندي 16 سنة، تقريبًا حاجة زي كده. دسوني عند راجل كده غلبان، وكبرت وبقى عميل للصهوينية العالمية وبتقاضى حاجات رهيبة وبتاع!

هو لما دي تبقى طريقته في التفكير، هذا ناتج إيه؟  إعلام مضلّل، وتعليم مضلل، وكدب.

أنتم إزاي تدرسوا الخلافة، بعكس ما حدث؟ يعني تعليم إيه ده؟

أنت بتعلمه الكذب، وكدب ضد نفسه وضد وطنه، وكما لو كنت مُحتلّ لحد النهاردة من المملكة العربية السعودية

إذا يا صديقي يا بن يا حبيبي، أنا لا أرى إلا أن يسفه إنسان، في حق إنسان، دي اه مينفعش، وإحنا معندناش ده.

إنما لك الحق أن تتقدم بنقدك مشفوعًا بالأدلة والبراهين، ومع ذلك مسكوني وودوني المحاكم وبتاع، هي نفس القصة،

الحل يا حبيبي مع الزمن، معاكم،  في وجودكم، ووجود غيركم ووجود كافة أطياف المجتمع، الي مؤمنة بحقنا في إن إحنا نكون بني ادمين زي البني  ادمين الي عايشين في الغرب.

هما دول الي هيقدروا ياخدوا المجتمع لقدام، إما أنت عايز حل النهاردة يدهولك سيد القمني، معنديش حلول أنا معنديش القدرات الخارقة، الي بيتكلوا عنها هما، زي بساط الريح وبتاع، وأبو خطوة والي بيحج هناك وتلاقيه بيصلي جمبك، والأفلام الغريبة دي.

فيا حبيبي يا بني أنا معنديش حلّ أقدمه لحد غير  إنه والله روحوا اقروا شغلي، اقروا شغل “فرج فودة”، اقروا شغل “خليل عبد الكريم”، اقروا شغل “رضا كمال محرم”، اقروا شغل “حسين أحمد أمين”، أقروا شغل “طه حسين:، هو ده الي أنا أعرفه، أنا مش ليدر ومنفعش

السؤال ده يمكن بيجر على سؤال تاني، الي هي مسألة إعمال العقل،

 هل أنا بشوف الإنسان بيكون لما بيبقى له موقف من الدين، أنا بشوف إن ده عبارة عن مجهود شخصي، أو تجربة شخصية فريدة من نوعها،

وبشوف ده عملية إعمال العقل، نوع من عملية إعمال العقل، هل إعمال العقل في مجتمعنا النهاردة، بيعتبر جريمة بيعتبر شيء؟

ما هي دي المصيبة، “محمد حسان” (القائل الحقيقي محمد حسين يعقوب مش حسان) بيقف ويقول: مع الدين ومع ربنا تحط عقلك تحت جزمتك، كده، طيب

إذا هو بيقولك ربنا بيقولك متفكرش، هتفكر؟ ما أنت عايز ربنا ده، أنت محتاجه

قالك أوعى تفكر خلاص، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، طب استعين به إزاي؟ إن الله يستجيب لدعوة المظلوم، ويعلقها معرفش فين في أنهي سماء من السماوات،  واخد بالك؟

ويرد عليه ربّ العزة والجلالة، والله لأنصرنك ولو بعد حين.  يعم ما أنت ربنا، وقادر وكل حاجة، وقادر تنصرني،  متنصرني دلوقت، تنصرني بعد حين ليه؟

هنا لو استخدم عقله، هيسأل السؤال ده: مش أنت قادر، وشايفني مظلوم وأنت الإله، طب انصرني دلوقت؟ إيه بعد حين دي بقى، لما تتحسّن ظروفك، ولما تتحسّن ظروفي أنا لوحدي فأقولك: شكرًا.

هناك أسئلة بسيطة، ليه؟ لأنه قرّر ألا يعمل عقله، فمسحوا الوعي المصري، مسحوا كل شيء  يتعلّق بالوطن في المخ المصري.

فبالتالي يا بني يا حبيبي: أصبح أي تفكير هو كفر، أي اعتراض هو كفر،

خد بالك، إيه كفر ده يعني؟ أنت مالك، أنت مالك،

مش أنت بتقول إن ربنا هو اللي هيحاسب الناس؟ سيبه هو يحاسبني

مشكلته هو إنه هو لازم يدافع عن ربنا، علشان ده الي هيتقذوه

يا أخي هو قرآنك بيقولك: « إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا» (سورة الحج: 38)، مش العكس.

 أنت مش مهمتك تدافع عن ربنا، وإذا ربّك محتاج دفاع، تبقى أنت تعبان خالص، يبقى لا مؤخذةعليك تراجع موقفك معاه،

يعني إذا هو محتاجك أنت تدافع عنه، وتشتم الي يزعل منه، أو الي يلحد بيه، فكده أنت عندك مشكلة

مهو ربنا ده ممكن ميعرفش يعملك حاجة بقى، ما هو مش قادر يدافع عن نفسه، سيبو هو يدافع عن نفسه.


Download text file

second interview with Sayyid Al-Qemany

You may also like

د.سيد القمني - برنامج البط الأسود 186 ( الجزء الخامس والأخير )
أهلًا بيكم أنا اسمي "حسن" إحنا في إطار، استكمال حلقة الي احنا بنتناقش [...]
0 views
د.سيد القمني - برنامج البط الأسود 184 ( الجزء الرابع )
هل رؤية الرئيس " السيسي" أنت شايف إن ممكن متتنفذش أو متتحققش؟ أنت قلت [...]
0 views
د.سيد القمني - برنامج البط الأسود 183 ( الجزء الثالث )
هو ربنا على رأي المُلحد الفطري، راجل مُلحد فطري مقراش، ملوش دعوة [...]
2 views
د.سيد القمني - برنامج البط الأسود 180 ( الجزء الأول )
تمام كده، أهلًا وسهلًا بيكم، القاء اللي يمكن ناس كتير منتظراه، وأنا من [...]
0 views
حوار مع المفكر الدكتور سيد القمني - القيم الدينية مقابل القيم الإنسانية
  مرحباً بكم جميعاً في حوار جديد من حورات هشام، معي اليوم ضيف مميز [...]
0 views
سيد القمني في حلقة نارية: لدي الجرأة لكسر كلّ الخطوط الحمراء
برنامج تقرير خاص سيد القمني في حلقة نارية: لدي الجرأة لكسر كلّ الخطوط [...]
1 views

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.