د.سيد القمني – برنامج البط الأسود 183 ( الجزء الثالث )

هو ربنا على رأي المُلحد الفطري، راجل مُلحد فطري مقراش، ملوش دعوة بحاجة،

فقال… من الزقازيق،

قالك إيه؟

قال لي: والله يا بيه المسألة دي حلّها بسيط خالص، هو مؤمن إن في إله وبتاع، لكن هو مُعترض على الموضوع كله، النبوات والمسيح معترض على الموضوع ده، قالك: ربنا يحل المشكلة بسهولة يعني،

قالك: إحنا قاعدين نتخانق هو المسيح اللي إله، ولا إله الإسلام هو الي إله، ولا يهوه هو الي إله، وبنموت بعض.

طب ربنا بدل كده، هو يقوم المغربية يفتح المخازن بتاعت اللُّمض بتاعته، ويعلّقها في السما ويُرسّها، علشان تنور باليل.

ويقوم الفجرية يلمّ اللُّمض، ويوروح يحطّها في المخزن. الراجل فطري وبيقولها بالأسلوب ده. الحل بسيط خالص. بدل ما تقعد تعملها كده وترميها وتنوّرها. رُسّها، اكتب: أنا الله يا ولاد الكلب يا جزم، وأنا رب الإسلام يا جزم يا ولاد الكلب اؤمنوا بيّ، كله هيؤمن، خِلص الموضوع.

هو عنده بيقلوله إبهارات، لأنه هو ممنوع من استخدام العقل، فيقوله: رفع السماء بلا عمد ترونها، هو ده دليل؟

فا حد بيقولي كده، قلت له: الحقيقية وأنا بزور (الكرنك)، وببص للعمدان على كانت رافعه السقف ده، دليل حسيّ قُدّامي يبهرني، إن ده اتعمل إزاي؟ والي عملوه بني آدمين، بحسّ بالرهيبة، جسمك يترعش. قلبك يترعش،

السما لو ليها عمدان؟ كان خلص الموضوع من زمان، خلاص صدّقنا، سما وليها عمدان وربنا قاعد فوق.

إلى اكتشفناه إن مفيش سماء أصلًا!

ما أنا لما جيت أقول (لسالم عبد الجليل) يا عم مفيش حاجة اسمها سما، قالي: كافر!

يعني هو فاهم إن في سقف كده، ومعندوش أي حاجة تانية، سقف، وربنا قاعد فوق،

رفعها من غير عمد

وقاعد فوق، وحواليه الملايكة، يذكروه طول الوقت، هو عنده حاله كده، من التوصية بيبقى فرحان أوي بيعبدوه، والي بيسجدوله، تصوير الإله كملك بتاع نزوة. نزواته إن الناس تمجده وتعظمه. صفة الملك الفارسي مثلًا.

، بتروح من دماغي ما علينا ، اتفضل كمّل أسئلتك.

أنا من التجارب التي أتأثرت بيها على المستوى الشخصي، يمكن كان في بداية قراتي أو بداية ما أتأثرت، كانت كتابات (عبد الله القصيمي)، وشوفتها متنتورة كده على الإنترنت،

حتى كنت مهموم إن اجمع الكتب بتاعته، لأن مش عارفين الكتب إيه وإيه،

فأنا كنت حابب أسأل حضرتك جدًا، هل قابلت عبد الله القصيمي؟ إيه رأيك في شخصية عبد الله القصيمي، تعرف إيه ممكن منعرفوش عن عبد الله القصيمي؟

لا أنا لا أزعم إن أنا أعرفه معرفة جيدة، لأن أنا التقيته مرتين في أخر حياته، حد اخد لنا صورة، كان أظن وزير الدفاع اليمني، أو حاجة كده.

اه شوفتها الصورة دي

وأنا كنت حابب أعرفه، على ما وصلت وعرفت هو فين، حابب أشوفه حابب أعرفه حابب اسمعه، هذا رجل سبق زمنه بأزمان، وخرج من نفس المكان اللي خرج منه الإسلام.

والراجل ده حياته الحقيقة كانت مريرة، بسبب إيمانه بفكرته وتوصيلها للناس، من لجوء في لبنان، للجوء في مصر، مصر تسلمه لمعرفش فين، ولبنان تسلمه فين،

ورحتله بيت متواضع في المنيل، الكنبة مكسورة ومحطوط هنا طوبة بدل رجل الكنبة، أه، وستارة يعني مش مدارية حاجة، وهو كان عجوز في الوقت ده، ومع ذلك الجلسة كانت معاه شيء من الخيال.

حاضر الذهن، يتحدّث بتركيز شديد، لا يتوسّع كما أتوسّع وأروح هنا وأجي هنا بيركز على الفكرة على طول

قرأت لعبد الله القصيمي، لا أزعم إني قدرت أكمّل الكتاب، ليه؟ عبد الله القصيمي عنده ثروة لُغوية هائلة، فاللّفظ الواحد عنده في 100 مرادف،

ومغرم بجماليات اللّغة، جوّاه شاعر، داخله فنّان، في داخله شاعر، هذا الشاعر بيطلع في شغل له علاقة بالتدقيق العلمي فيبوظوا بعض، واخد بالك،

الخيال الروائي غير البحث العلمي، الشعري غير البحث العلمي، المسرحي غير البحث العلمي.

هو كان عنده جماليات اللّغة وفنونها طاغية، فكون النتيجة إنك تقرأ 5، 6 صفحات علشان توصل للفكرة الواحدة الي هو عايز يتكلّم فيها.

فأنا كنت أعمل إيه؟ اقرأ صفحات من فصل، قدرت أكمل، أكمل، مقدرتش أشوف فصل تاني، أشوف فصل تالت.

ألمّيت بمجموع ما يريد أن يوصله للناس، هو راجل مُلحد بيقول: أنا ملحد بوضوح وصراحة شديدة

وهو كان ظاهرة زمنه، ويظلّ ظاهرة قائمة وموجودة، أطلب من النّاس الي زي حضراتكم أو زملاءكم أو أخرين مش لازم يكون مُلحد يعني، إنه يمسِك كتب عبد الله القصيمي يعملّها إعادة تخريج. يعني ودي مُهمة كبيرة

مش سهلة

كبيرة

حد يهتم بإنه ياخد مجموع الأفكار الي طرحها، ويعرضها بالأسلوب اليسير السهل التناول

أنا عملت كده على فكرة، بس أنا مكملتش في الموضوع، عملت برنامج صغيّر كده أخد الاقتباسات وأقعد…

يستحق، عبد الله القصيمي يستحق. يستحق حدّ يعمل ده، من حقّه.

يعني زي ما أنا طول الوقت بطالب بحق “أبكار السقّاف” المهضوم، واخد بالك أنت إزاي؟

هنتكلم عنه

حقها لحد النهاردة مهضوم، محدّش يعرفها عيب والله يعني، عيب.

هذا رجل، أنا طبعًا عرفته بعد ما قريت أبكار، بالمناسبة أبكار مكنش ليها كتب موجودة، وكانت اتصادرت وأنا وصلني حاجة منهم، حتّى مكنتش اتقطعت في المطبعة، وصلتني ورق كبير كده متهرّبة يعني.

فمعرفتش عبد الله القصيمي إلا متأخرًا، لكن اكتشفت إنه عبقري، هو عبقري بالمناسبة وأنا بقول أنا مش عبقري، صدقيني

لا يا دكتور إزاي

صدقني أنا مش عبقري، لا، أوعى تشتمني، لو قلتلي: عبقري هتبقى بتشتمني، ليه بقى؟

لا يادكتور، دي يحاسبوني عليها

لا، أنا أتولد زي زي أي إنسان عادي، لإني لو اتولدت عبقري، يبقى مليش فضل في الي أنا عملته، خالص، أنا مش عبقري. أنا أي حد بيشوف الفكرة قدامي في الواقع أبلية.

لأني مشغول بحاجة تانية خالص، زي ما قولت أنا كنت بعمل للكلاب بيت، وقلتلهم: كلبين، اعملولهم بابين، فتحتين، مش فاكر بردو إن قلت زي “نيوتن”، مش فاكر مين الي عملها،

قطته خلفت راح قعد مسك الأزميل وفتح في الحيطة خمس فتحات للخمس قطط، واخد بالك إزاي. ما هو مش هنا، سارح في وجده هايم يعني.

فبالتالي، أنا لا أنفع أكون ليدر ولا أنفع أنظّم جماعة، ولا أنفع حاجات زي كده، “فرج” كان عبقري، يقدر يجمع كل الكلام ده ، فرج كان ذاكرة حديدة (فوتو كوبي)، أنا ذاكرتي ضعيفة جدا، لازم الكارت والورقة تبقى قدامي.

أنا أعتمد الفهم معتمدش الحفظ، فرج الي يقراه حِفظه، وفهمه، وليدر، وصحّة حديد، وراجل كاريزمة. أيوه لو فضل فرج ومامتش، كانت أحوالنا أتغيّرت أوي أوي أوي،

كانوا عارفين أن ده هيغيّر، كان لازم يتقتل، وشارك نظام “حسني مبارك” كإدارة داخلية مع الي قتلوه ومهّدولهم السبيل وادوهم الضوء الأخضر،

ودي مسألة انتهينا ليها أنا و”نصر حامد أبو زيد” وأكتر من صديق، أمّا كنّا بنراجع كل الملفات بتاعت القضية. ولحظة القتل وكده، انتهينا إلى إنه كان مطلوب تصيفته، بعد ما قرّر يعمل (حزب المستقبل) وابتدى يعمل علاقات مع الخارج، مش مع الدول، مع أعضاء الكونجرس، مع أعضاء.

كان يحاول يا عني، هل الإعلام الخاص، القنوات الفضائية، والانفجار الي حاصل في القنوات الفضائية.

سامحوني يا شباب أنا كبرت في السنّ، بسرح، حقكم عليّ، اعذروا أبوكم، الكلام المنظّم المرتب هتلاقوه مكتوب في الكتب، أنا الكاتب ولست التليفزيون دي. اتفضل!

لا إحنا معاك النهاردة إيه، لقاء حميمي جدًا

اه بالضبط كده

لأ، أنا قاعد مع ولادي، أنتم ولادي الحقيقيين. أنتم ولادي الحقيقيين، هو أنا عيشت وشوفت اليوم ده، أنت فاكر، ده أنا قلبي مليان سعادة بظهوركم ووجودك، بغض النظر بقى أصل أنا مُسلم، وأنت مُلحد. واخد بالك؟

دي مُصِرّ عليها بالمناسبة، أنا عندي 3 بنات لا مؤخذة يعني، واخد بالك إزاي، ومحاط وأنت طالع هنا شوفت جراني، كلّ دقن ودقن اد كده،

أما أكون قاعد بقى في (القاهرة والناس)، وراجع 2 باليل، وأقول كلام وأنا مُلحد، وده جاري وده جاري، وده جاري.

يزعلوا منك!

مش يزعلوا!

الموضوع هيبقى أكتر من كده

فبالتالي يا بني يا حبيبي، أنا هموت مرتاح، ليه؟ أنا نبّت، نبّت، طلع مني نباتات خلاص، والنباتات دي شباب صغيّر، يعلم ما لم أعلمه وأنا في سنّك.

أنت تعلم أكتر على الأقلّ عشرات المرات، مما كنت أعلمه في سنّك، وتستطيع أن تعلم بقدر 1000 مرة نتيجة اتاحة المعلومة السايلة النهاردة الموجودة المعلومة سايلة.

الإعلام الخاص والقنوات الفضائية أنت ليك تجارب معاه، أنت شايف إن القنوات الفضائية والقنوات الخاصة دي، هل ممكن يكون ليها دور إيجابي،

مثلًا، خلينا نقول في نشر التنوير أو التعايش ما بين الطوائف المختلفة أو إصلاح الأحوال الاجتماعية، هل ممكن يكون ليه دور إيجابي، ولا دورها لحد النهاردة دور سلبي من وجهة نظرك؟

أفراد فرادة، اسمّيهم بالاسم، النافعون في هذه القنوات والفضائيات كلها يتعدّوا على أصابع اليد الواحدة، والبقية ضرر فادح ورهيب، ليه؟

شوف حضرتك، أنا مدخلتش حاجة إلا، ابقى فكرني بأصل السؤال، أنا هحكي حكاية الجزيرة، أنا الجزيرة طلبتني أقابل “كمال حبيب”، الجهادي الي اديه ملوثة بدماء الأبرياء، الي الوقت بيجبوه في التيلفزيون يحاضر ويتحدّث،

فهُزم هزيمة منكرة رغم إنه كان أول ظهور تيلفزيوني لي، وقاعد مرعوب من الكاميرات والباتعة، مخضوض، وبتاع كبير وناس ماسكة أسالاك وبتلف، وأنا معرفش أتكلم وحد يتحرك قدامي، وده مكرفون من فوق، وده بتاع من تحت.

ورغم ذلك، كان، اكتشفت إن إنهيارهم سهل هما معندهومش جديد، أنا الي عندي الجديد، فبالتالي أنا رايح مش عارف مين كمال حبيب، لكن في النهاية قلت هو زيهم، ما هيقول إيه غير كلامهم، أنا الي عندي الجديد،

فلما هُزم، قالولي إحنا عايزينك، جابولي بقى الكبير بقى، تقابل “عبد الوهاب المسيري”، أنا مش عارف الراجل ده كان حاسب نفسه على الإسلاميين ليه؟ مش مفهومة عندي، هودخل باعتبارهه مُفكّر إسلامي وأنا المًفكر علماني.

مش هو ده بتاع العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة، والكلام ده؟

الله يرحمه، هو كان راجل مؤدب علشان بس إيه، أجل ا فيه أنه كان مهذّبًا ، وليس سفيهًا مثلهم، دي تحسبله لازم، لما يتحدث يتحدّث، على الأقلّ ولديه مادة غير المادة، يعرف يتكلّم بيها.

قلت لهم: يا سلام على راسي، عبد الوهاب المسيري، أحب أشوفه، فتقابلنا هنا في القاهرة، وانتهى الموضوع على غير ما تريد الجزيرة بردو، إن الراجل سلّم بالعلمانية والراجل قال أنا علماني. خلاص

حسوا بهزيمة شديدة، واد اسمه (معن) اظن أو كده، الي هو معدّ بتاع فيصل القاسم (معن)، طلبني، وقالي: إحنا طالبينك، مين الي قدامي يا معن؟ اسف، مين الي قدامي يا معن؟

قالي: “راشد الغنوشي”، قلت له: ده كفأ، ممتاز، ده حد الواحد يعرف يتكلم معاه، لأنه راجل عارف الدين كويس وسياسي في نفس الوقت، نقوم نعرف نتكلم مع بعض تبقى راقية،

المهم بعتولي التذكرة وسافرت، نزلت، باليل جاني تليفون قالولي: إحنا بنعتذر بشدة، الأستاذ راشد الغنوشي أعتذر، فكلّمنا الدكتور “حسن التّرابي”.

قلتلهم: لو أن مبقاش في خلاف بيني كبير وبين حسن الترابي دلوقت بعد تغيّره الأخير يعني، إنما راجل كُفأ أعرف أتكلم معاه، راجل يتم الحديث معاه، واخد بالك؟ ونثري الحديث، ونختلف وكل حاجة،

ليه؟ راجل مليان، غير الي يبقى قدّامك مفيش، والجمهور الي يشوفك مفيش، أنت هتشرح لده ألف ب، ولا للجمهور؟ ما أنت عايز حد جاهز، فأسعدني جدا أني أنا أقابل ده أو ده.

خلاص رايح أقابل “حسن التّرابي” وإحنا قاعدين بقى نشرب القهوة في غرفة كده ملحقة بالاستوديو،

قالوا لي: معلش بنعتذر بشدة حسن الترابي مقدرش يجي لأسباب أمنية، وملقناش غير “هاني السباعي” بتاع لندن، طب انا عارف، اسمه سفيه لندن.

وده ليس قيمة علشان تقعد قدامه؟ إن مشيت هيقولوا: سيد القمني جه ونزل، وكلّفنا وسافر وانسحب، أنا مش هنسحِب. علشان واحد سفيه؟

سفاهته هتبقى مردود عليه، الحقيقة، ومعن قالي: أصل الحلقات الي فاتت كانت دمار وهو غلط، يعني إزاي جايبني أتهزم وافهزم مرتين، جايبلي بقى الي يمرمطني يعني، يعني مش حد هيناقشك، هو عايز يمرمطك

فجابوه هاني السباعي، واعتقد إن النتيجة بردو كانت لصالحنا بردو في النهاية يعني

يعني هذا الراجل بيتحدّث بأدب الإسلام، هو بيقول أنا أتربيت في مدرسة النبوّة، وخُلقي خلق المدرسة المحمدية والإسلام خلاص شكرًا اهو، خلص الموضوع كده

تعالى بقى، هذا نموذج للكمائن الي كانت بتتعمل لسيد القمني، حتى هنا بقى في مصر كلّهم، لا استثني أحداً يعملولك كمائن.

مش مهني، إعلام مش مهني، هو مش بيدور على مهنية، وعرض وجهتين نظر.

لا، هو بيدبرلك مكيدة علشان يقللّك في نظر الناس، فالناس متقراكش متشوفش أنت بتقول إيه،

أن يمكن حصل معايا موقف شبيه بده، بس يمكن جت فوق دماغهم في الأخر بشكل غير مقصود يعني.

يصغرك، ده كانت وظيفته، يعني الواد ابن الست العظيمة الفنانة “كريمة مختار”، يعملي كمين، وأنا رايح اقابل اسمه ايه الي كان عامل زيطة ده دايمًا ويطلع أيام الإخوان ويشتم في الناس السلفي ده، نسيت اسمه

“عبد المنعم الشحات”؟

لا مش عبد المنعم الشحات

“محمد حسّان”؟

لا يا حبيبي، ده حد كان من الي بيتخاقوا على طول طول الوقت، وكان مُجرم، وأن قالوا لي: ده الي هتقابله فرحت، ليه؟ ده في الي أنا سمعته منه يسهل عليك تعمله كده وترميه.

ما انت هتكلمني بقى في الدين، سمعتك بتقول إيه، تعالى نتكلّم تمسحه، وترميه.

وصلت وقعدت ودخلت ملقيتش الراجل ده، كان مالي الدنيا، الراجل نسيت اسمه، حد مجرم كده، طب أنا.. ولقيت مين الراجل بتاع (هاتولي راجل)، عرفت بعد كده ان ده بتاع هاتولي راجل.

اه شوفنا (محمود شعبان)

كمين ده انا معرفوش، وعملولي الكمين، يجبولي حد عارف عني كل حاجة، وأنا معرفش عنه أي حاجة، مين الي قدامي؟

وأول ما دخل راح واخدين بالحُضن هو أعرج، ده شرف لي يا أستاذنا وباسني في كتفي وبتاع وابتدتى يلبسني إيه العمّة، يا أستاذنا الكبير، وأكيد هو عارف الي انا بقوله ده، وأكيد معرفش.. أنا خدتلي نص ساعة عايز استوعب مين ده؟

ايه الكارتر ده؟!

مين ده؟ نص البتاع راح، وأنا قاعد معنديش لسه كلام يتقال، الراجل بيقول: لا الجزية ممنوعة، خُد بالك، ده معايا أنا بس قال الكلام ده، هو بيبقى عايز ينتصر بس،

اه عايز يكسب في القعدة دي

إنما عكس ما يؤمن به، إحنا مفيش حاجة اسمها، مين ياخد الجزية؟ ده كلام أنتهى، طب أقوله إيه ده؟ ما أنا مش مختلف على الي بتقوله،

أنا معاك يا سيدي

قلتله: طب استريح، خلينا نتكلم في الموضوع نفسه، حتى يدوب إن أنا ابتديت اكتشف على نص الحلقة ابتدى يتعدل بعد كده.

وأنا بستعجب الستّ “كريمة مختار” العظيمة اتحملت الواد ده وأبوه إزاي أنا مش عارف يعلم ربنا؟

طيب، أنا عرفت

إذا يا حبيبي هذه القنوات، كلها بيسيطر عليها نفس منهج التفكير، ما هو ده الي بنقوله لو عملت مليون حاجة، ومنهج التفكير هو هو لن تنتج إلا خراب.

أنا الوقت “إبراهيم عيسى” الي بيأكّد الكلام ده، ومرتاح معاه، ومبسوط منه، التركيز على منهج التفكير، العقل، الوعي

هات يا عم مليون قناة، اعمل، هات يا عم أحدث أجهزة تجري في الشوارع في مصر، مش هتجري، هتبوظ.

فإحنا مش مشكلتنا بقى قنوات، القنوات دي تضرُّ اكثر مما تنفع، طالما الي قائم عليها، يا راجل أنت بتقعد مع الإعلامية أو المُذيعة هي مش عارفه أنت مين!

وحماره رسمي، حماره رسمي، وتبقى مضطر تبررلها وتشرحلها علشان تفهم وتعرف تتكلم معاها

صحيح

هتقولي إعلام حُرّ إيه، الإعلام يبقى حُرّ بيبقى عقله حرّ، أشخاص معدودين على الأصابع، هّما الي بيشتغلوا، لأن هما بيبقوا معتزيّن بحرية عقلهم، وأوّلهم في رأيي أنا “إبراهيم عيسى”

يعني هنشوفك قريب مع أستاذ إبراهيم عيسى مثلاً هنشوفك متتطلعش معاه؟

لا، خالص، هو محصلش إنه دعاني، وكان لا يذكُر اسمي إطلاقًا، رغم إنه هو كان خلاص عرف إن أنا كنت على حقّ

أيام ما كان هو بينشر للإخوان في جُرنان الجيل وجُرنان الدستور وكنت أنا بتبهدل في نفس الجُرنان ده، كان يقول: دول فصيل وطني ولهم حقّ وكانت الديموقراطية الخام هي الي مسيطرة عليه.

كان شمّام كلّه على رأي…

أنا أرفض إنه يتقال عليه كده

وخليها ذيعها، إنّما لا، لا

أنا كنت في وقت من الأوقات بعتبر الإخوان فصيل وطني، وبعتبر التيارت الإسلامية دي فصيل وطني

أنا لا أشكّ في أخلاص إبراهيم، كان بيحملي عداء معرفش أو لا، نتيجة “بلال فضل” الي هو كان تلميذه صاحبه، مع بعض في الجرانين، يبدو إنه كان ليه تأثير عليه.

وأنا في الوقت ده الحقيقة، في الزمن ده كنت طاؤوس محدش يعرف يكلمني، كنت طاؤوس أوي،

شاب، ذهنك حاضر جدا، ذاكرتك برلنت، بتتكلم مع حد، الغلط في العلم الغلط غير مسموح بيه، متهظرش في العلم، متهظرش في الفروق العلمية الي بيني وبينك، واخد بالك إزاي،  فأنا كنت أخش، ألاقي زيطة، يلا ياض أنت، ألاقي هوششش.

ده مكان كتّاب ومُثقفين مش قهوة بلدي، التوصية دي، يبدو إن عملتلي صدمات مع ناس معرفهاش، مبتدئين، يمكن كان بلال فضل مبتدئ فاطلت مني وأنا معرفش مش فاكر.

في أحيانًا كنت برتكب أخطاء في حق نفسي، إن أنا أكون مش على طبيعتي، وزيادة الثقة في نفسي إن أنا أطلع في محاضرة أتكلم، واخد بالك إزاي؟

فأغلط في حق نفسي ليه؟ مش نايم ليه كام يوم، الثقة الشديدة في الذات دي، ضارة جدا بالمناسبة، لازم تتشكك في كل شيء حتى في نفسك

أنا بعتبر إن دول بقايا ذكريات، أيام ما كنت أنا يا أرض اتهدي ما عليكي أدي،

ومعتزّ بإيه؟ العلم، أجمل حاجة في الدنيا، بالمعرفة أجمل حاجة في الدنيا، لا بمال ولا بتاع ولا بأصل بشوات، ولا بحاجة خالص.

متأخذنيش أنا كنت بدوس، في الزمن ده اعتقد إني كوّنت أعداء، منهم بلال فضل وبتاع، إبراهيم الوحيد دلوقتي، أنا لا أنتظر شيء في التليفزيون.

إلا بالصدفة وأنا بقلّب كده ألاقي حاجة مهمة اسمعها، حوار مهم، الوحدي الي بستنى البرنامج بتاعه.

أستاذ إبراهيم عيسى؟

اه، إنما تقولي.. محصلش إنه دعاني قبل كده، ومحصلش إنه ذكرني كلمة، ولو لإحقاق الحق لفضل هذا الرجل، إن كان شايف له فضل أو ملوش، قول: الراجل ده تعب يعني،

الي كان بيردّده في التلات سنوات الأخيرة دي، ما هو ده الي أنا عامله من 10، 15 سنة، مش هو غشّ يعني

التطور الطبيعي الي كلنا وصلناله

بالضبط، وأنا بقول: هو عامل زي شجرة الياسمين، كل ما تعتّق تطرح أكتر، وبحبه

وأنا بحبه طبعًا

الصراحة أنا بحبه، وبحترم شغله أوي، وحرفي، وسريع البديه، الحدث يحصل دلوقت بعد ساعة يكون في الاستوديو بيتكلم عنه، دي ميّزات كتيرة

مميزات أه

إضافة، كان “إسلام بحيري” ابني، حبيب قلبي، مين تاني؟

إيه رأيك في الجديد، الإعلام الإلكتروني، أو الإعلام الي على الإنترنت الي على اليوت يوب؟ سواء قناة (العقل الحر) الي شوفناك عليها، كنا مبسوطين جدًا بظهورك على قناة العقل الحر،

النهاردة على اليوت يوب برودو في (البط الأسود)، هل أنت شايف، إن القنوات الانترنتية أو القنوات الي على الانتر نت على اليوت يوب ومواقع الفيديو دي، هل ممكن تؤدي إلى شيء إيجابي بوجودنا عليها؟

مؤكد، مؤكد بس، مع الأسف الشديد أنها لا زالت حتى الآن نخبوية، أي أنها عايزة الشخص بدافع من نفسه، مش يقعد كده ويفتح التلفزيون ويلاقيك، سهل، أسهل كتير إن أنا أعمل كده

يعني أنت قصدك هي لطبقة معينة من الناس

إنما دي عايزة الي عايز يعرف، الي هو بقى عنده استعداد يعرف، في اللحظة دي، أنت تقدر تكسب بقى الأعداد الكبيرة من دول،

أو توصل لناس أكتر

ودول نخباويين، كلها نخبة، الي بيدور على المعرفة ده نخبة، حتى ولو إسلامي متعصب حتى لو مسيحي متعصب هو في الناهية بيحاول يدوّر ويعرف،

أول يوم هيشتمك، تاني يوم هيعلق تعليق خفيف، تالت يوم هيقولك أنا جايلك، هي كده بتبتدي الدنيا كده، ما دام قرر أن يعرف.

فالسوشيال ميديا أكيد شيء مفيد جدًا، وهتنفع الجيل بتاعكم ده والي جاي كتير أوي ، لما الناس خلاص تبتدي تسعى للمعرفة، متقعدش تستناها، الناس متعودة تقعد وحد يخطب، هو مش عنده استعداد يبذل جهد.

دلوقت ناس كتير بتخطب، أو ناس كتير تقدر تخطب.

هو دلوقت أتمنى أنها تنتقل من حالة النخبوية حتى بين الشباب الصغير، لكن لها عيوب كثيرة ، شديدة السوء أختلط حابلها بنابلها،

أصبح أي عيل حمار يكتب كلمتين، يستطيع التعدي على أكبر قامة في تاريخ الوطن كله، ولا يرعوي ولا يرتدع، وده بينفّر الي زيي، ينفّرني من التعامل، دول مين دول؟

أنا قدامي شوية حمير مطلوقة، بترفس، بتنهق، ده تتعامل معاه إزاي؟ مينفعش، وإن أي حد يخش كده لا

ولذلك أنا معرفش هل كان من الجائز، أن تُنشأ، أنا معرفش التكنيك،

معرفش ماشية إزاي

تتظبط إزاي؟ ده أنتوا الي تعرفوها، مقدرش أعمل اقتراحات

ده هيحصل، ده هيحصل بمرور الوقت، معندكش داتا ومعطيات

مبفهمش حاجة، من الأخر يعني.

الوضع السياسي يا دكتور بعد 30 يونية أنت شايف إنه ساهم ولا..

بالمناسبة أنا عايز أدّي “إبراهيم” حقّه في حاجة، بنتي الي نبهتني الحقيقة “إزيس”، لما الرئيس السيس قال، أول من طالب بتجديد الخطاب وأُصرّ عليه ومعرفش إيه،

قال كده يا دكتور؟

أه، بسلّمه للأزهر خلاص الكلام يعني، وهذه مهمتكم وهشكوكم إلى الله وبتاع وإلى آخره.

فجي إبراهيم في حلقتين الحقيقة أو تلات حلاقات، بعتبرها حلقات إبراهيم التاريخية، في الرد على هذا تحديدًا، قاله: لا حيلك حيلك، حاسب دول موظفين الي أنت بتحيل لهم ده،

إنما في ناس دفعت شبابها، وعمرها، ومبتاخدش مرتب،

في الي أنت جاي تقوله دلوقت، لشوية موظفين

ومن غير ما حد يقولهم، حبُا في وطنهم هما قاموا بالدور ده، منهم فلان وفلان وفلان وفلان وفلان، وبعدين نسيني كده، وبعدين قال: وسيد القمني.

تاني يوم الظاهر حد نبّه يعني جابني في النص، حطني في نص المجموعة دي، علشان بس إحقاقًا للحق، لكن هذا لا يرفع بيني وبينه المسافة الي هو عملها، هتفضل المسافة دي موجودة ، ممكن أقعد معاه وأسهر معاه لو حب يشرفني

لا أنا متأكد إن هتترفع وتتشال الفترة الجاية، أنا متأكد إننا هنشوفك قريب أتمنى

يشرفني إبراهيم يا سلام

أنا بحبك جدًا، وبحبّه جدًا

أنا لو قالولي إبراهيم جاي يزورك، أصل أنا مقدرش أزور حد، أنا مبخروجش، يا سلام، أبقى في منهى السعادة ده الواحد يحس كده، ابنه هرم، خلّفت واحد والواحد ده بقى هرم، بتبقى قلبك فرحان، أبقى صاحبه، أبقى حبيبه، إنما مش هطلع ماعنا في لقاء تيلفزيوني بالمرة.

ده كويس إنك طلعت معنا في البط الأسود، الوضع السياسيي بعد 30يونيه أنت شايف إنه فيه، ولو خطوة أولى لتحديث المجتمع، لإحداث تغير، التغيير الي إحنا بننشده

تاني علشان سرحت

التغيير السياسي الي حصل بعد 30 يونيه، ووصول الرئيس “السيسي” للسلطة والحُكم، التغيرات الي حصلت مؤخرًا بعد ثورتنا الأخيرة. أنت شايف إن دي ليها إيجيابات، أوحققت شيء جيد لينا، على المستوى السياسي أو المستوى الاجتماعي، ولا لسه مفيش حاجة بنلف مع نفسينا زي ما إحنا.

لا حققت، علشان إحنا ناس موضوعيين، العلم بيقولك خليك موضوعي، مفيش إنحياز لحد، أنا يعني مش بحب السيسي علشان شخصه، ولا علشان هو حليوه، أنا ضحكت مرة زمان لما قال كان رئيس الوزراء الي قال يمكن علشان هو حليوة أو حاجة زي كده ، فأنا ضحكت وقلت له: لا والله ده زي القمر يعلم ربنا، بش مش ده الموضوع بتاعي، هو حليوه مش حليوة مش موضوعي يعني.

إنما أنا موضوعي الي من القوات المسلحة ده، وأنقذ مصر، شكرًا يا زعيم

في أكبر من انقاذ الوطن؟ بس شكرًا يا زعيم! ربنا يديك الصحة، إنما ما تلى ذلك أه في كلام كتير أوي، عندي اعتراضات كثيرة، وهم ما يتلم،

إيه أهم الاعتراضات مثلا على الي حصل بعد كده؟

مين مستشارينك يا سعادة الريس؟ ما هو إذا مستشارينك من الجيش بس بردو تبقى كارثة، إذا كنت فاهم أن الجيش حاجة زي ربنا كده تبقى غلطان يا سيادة الريس،

حضرتك الي قال إن الجيش مفهش تفكير علمي، “عبد العاطي”، وجهاز الكفتة، وكانت كارثة سواد، وأنا قلت: لازم القوات المسلحة تعتذر فورا

عن الطرح ده

فورًا، وتسحب الكلام، قالوا: على “عصام حجي”، المستشار الريس كان في وقت، وقال: دي فضيحة، طلعوا بهدلوه اتفرج بقى كل القنوات الخاصة

الأستاذ “أحمد موسى” بهدله، والست العميدة بتاعت الإعلام الي كانت بتطلع تتقدم برنامج نسيت اسمه، كان في القاهرة والناس، أو حاجة زي كده ودي ودي، لقيت الراجل بيتبهدل لإنه قال دي فضيحة، الله!

إذا أنت مش شغال عند الوطن، أنت كده بتعمل إيه؟

طبعًا كانت فضيحة كبيرة!

كانت نصيبة كبيرة!

كانت فضيحة بجلاجل، وأنا ساعة مشوفت المشهد، صعقت.

ابسط مبادئ التفكير العلمي مش موجودة إيه الظبّاط دي كلها، والرُّتب دي كلها؟ وقاعدين مصدقين الراجل الراجل الي ماسك سلكة بتجري وراء فيروس سي، ويروح يمسك البتاع يلاقي الشجرة حبلة، والنخلة تقوله في فيروس سي هنا إيه ده؟

ولا، وكوكبة من الدكاترة الأساتذة بتوع الطب، يطلعوا ويقول كلام، تفتكر دكتورة أو دكتور من دول تروحله يعمل فيك إيه ده؟

أنا واحد كان هيعملي عملية، كنت في الكويت، ودقنه اد كده، قلتله مرفوض، قلتله: أنت دكتور دي فيها بلاوي، الي انت هتعملي فيها جراحة، دي كارثة، دي فيها كل أنواع العصوية، والعنقودية، وممكن يكون فيها كائنات حشرية، وممكن تلاقي طالع منها أسد ونمر،

قلت له: لا متعملش العملية طبعًا. وكان أستاذ كبير، كان اسمه “أبو حطب”

قلت له: لا يا أبو حطب، ابتعلي تلميذ من تلامذتك يعملي العملية، والتلميذ بهدلني بالمناسبة انتقامًا، ما علينا!

كنّا بنقول إيه تاني؟

الوضع السياسي عمومًا بعد يونية، أهم الاعتراضات بتاعتك، غير جهاز الكفتة

إذًا، خلاص انتهينا من ده، بس عايز أقولك، أن دي كانت الصدمة،

كانت صدمة كبيرة.

الي هو كيف تفكّر القوات المسلحة؟ قلت: لا، دول مخلصين في التطبيق بس، يعني هو بيلتزم بالكتاب، يعملك كوبري صح، يعملك شارع صح، ليه؟ هو ماشي على الكتاب، واخد بالك إزاي؟

نتيجة الانضباط الشديد بتاع القوات المسلحة، لكن أين التفكير العلمي؟ الي هو القدرة على الخيال والابتكار والابداع في حل المشاكل، بيحل المشاكل بنفس الناس، بنفس الأدوات القديمة

ما أنا علشان كده لما جاني الأستاذ “أحمد حرقان”، قلت له: يا بني، أنا بطرح تشكيل لجنة من الحكماء المصريين، هما يقعدوا مع بعض، ويعملوا لجنتهم، ويجتمعوا أسبوعيًا، دوريًا وطارئ إذا اجتماع طارئ اذا جد جديد،

مهمتهم فرز القوانين قبل صدورها، بيان عيوبها، الإدارة ماشية إزاي حل مشاكل الجهاز الإداري في مصر المرتشي إزاي، حل مشكلة..

خد بالك عندك كوادر

في كفاءات،

كوادر وكفاءات، يعني، الراجل الي خدته الإمارات بتاع المرور اللوا ده الي بيطلع في التيلفزون يا عم هاتوا مصر يعمل المرور، ده مصري وعمل هناك المرور، وعارف أسرار أسرار أسرار الفساد في المرور،

والفساد المقنن،

الي بيبقى ليه تشريع ، متعارف عليه

وإزاي الشارع ييتكسر، من إيه؟، العربية بتخش الحمولة زايدة على الميزان بيحمل 3 مرات فوق الحمولة، يقوم يدفع غرامة مش يرجعه وينزله.

ما هي الغرامة أقل من التكلفة، ما هو لو هيوديها على 3 مرات،

هتكلفه

هتكلفه، إنا هو يحط التلاتة فوق بعض ويدفع الغرامة، تكون النتيجة إنه يكسّر الشارع، ويعمل حوادث رهيبة، ويبهدل الدنيا.

هذا الرجل كفاءة يا حكومة أنتي مبتجبوش الراجل ده يعمل مرور القاهرة ليه؟ وعارفه ابنه، هو ابن المرور، أنا ناسي اسمه أنا بعتذر لك، يا عمنا والله أنت عمنا يعلم ربنا.

يا عم أرجع من الامارات لبلدك يا سيدنا، تعالى هنا تعالى اقعد شارك الناس دي، واقعد في التيلفزيون كل يوم، إن معينوكش، انصح، خش لمجموعة الحكماء المصريين دي

واحد زي “صبري الشبرواي” يتساب يا ناس، ويتركن موظف حكومة؟ عالم جليل، الراجل الي بيدن طول الوقت بتاع الاقتصاد “جودة”، متستفدش منه ليه؟ اعملوا لجنة واللجنة دي تكون مستقلة،

يا ولاد جمبي قاعة أفراح عملنهالي هنا هوا، طول الوقت يضربوا كده، علشان لما حد يضرب عندي قنبلة ميتسمعش.

ده اهم اقتراح بقوله ولا زلت بأطالب بيه، انا قلته “لأحمد” وبقولكم، (لجنة حكماء)، أنا مش هكون ضمنهم، انا مش عايز، أنا كبرت، هما دول طاقات، يقدروا يشتغلوا.

وقلت لو عايزني في حاجة، قولوا لي بالتليفون، ايه السؤال الي عايزين ابحث؟ إيه المبحث الي عازيني اراجعه وأشوف أصوله؟ ده أقدر أعمله حاضر. إنما متطلبوش مني اروح اجتمع بيكم، مقدرش، اعملوا ده، وأنا واثق أن الناس دي هتشتغل

وطبعًا قلت ل “إبراهيم عيسى”، 90 % متعلقة في رقابتك أنا كلمت “طارق حجي”، لكن معلقها في رقبة إبراهيم عيسى، لأن إبراهيم ممكن يبقى محفّز للكل، يستطيع يرتب المسألة والليدر الإداراي طارق حجي، راجل إداري، كاسب خبرة في الإدارة، يتحدث اكتر من لغة، ويكتب من لغة بطلاقة، ده ينقصنا، ده حد بالنسبة لينا مكسب عظيم.

اقعودوا مع بعض واعملوا لجنة، أنا واثق إن اللجنة دي ممكن تغيّر تاريخ مصر، ويبقى العلم بيثبت وجوده بقى، بدل ما أنت قاعد تفكر لوحدك وده قاعد يفكر لوحده، ده بيكتب في موضوع، وأنت بتكتب في موضوع لا كلنا نشترك في موضوع واحد

شوف مجموع العقول دي لما تشتغل في موضوع واحد، تعمل إيه؟ تنتج إيه؟


Download text file

3th interview with Sayyid Al-Qemany

You may also like

د.سيد القمني - برنامج البط الأسود 186 ( الجزء الخامس والأخير )
أهلًا بيكم أنا اسمي "حسن" إحنا في إطار، استكمال حلقة الي احنا بنتناقش [...]
0 views
د.سيد القمني - برنامج البط الأسود 184 ( الجزء الرابع )
هل رؤية الرئيس " السيسي" أنت شايف إن ممكن متتنفذش أو متتحققش؟ أنت قلت [...]
0 views
د.سيد القمني - برنامج البط الأسود 182 ( الجزء الثاني )
الراجل اندهش جدًا، قالي: الناس بتغرق خلاص؟ قلت له: أيوة أنتم مش فيه [...]
0 views
د.سيد القمني - برنامج البط الأسود 180 ( الجزء الأول )
تمام كده، أهلًا وسهلًا بيكم، القاء اللي يمكن ناس كتير منتظراه، وأنا من [...]
0 views
حوار مع المفكر الدكتور سيد القمني - القيم الدينية مقابل القيم الإنسانية
  مرحباً بكم جميعاً في حوار جديد من حورات هشام، معي اليوم ضيف مميز [...]
0 views
سيد القمني في حلقة نارية: لدي الجرأة لكسر كلّ الخطوط الحمراء
برنامج تقرير خاص سيد القمني في حلقة نارية: لدي الجرأة لكسر كلّ الخطوط [...]
1 views

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.